سماء صغيرة للشاعر حامد الراوي

عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدر للشاعر الدكتور حامد الراوي المجموعة الشعرية “سماء صغيرة والتي جاءات في 144صفحة من القطع المتوسط وقد ابدع غلافها الفنان نضال جمهور.

الشاعر حامد الراوي عراقي المولد، عربي الروح، يحمل شهادة الدكتوراه من كلية الآداب – جامعة بغداد ، عمل في التدريس الجامعي زهاء عشرين سنة .
من اللافت للنظر أن الشاعر حامد الراوي شاعر يمتلك قدرة عالية على تطويع النص ونزف المفردات القادرة على تشييد بنية القصيدة بمختلف وحداتها الايقاعية، والراوي من الشعراء الذين  يشتغلون  بتميز على الصورة وفرادتها في النص.
في النص يمتد العراق ليحتل مفردات الشاعر حتى وهو يفتش عن أناه ويحاول أن يعتذر لها عن هذا الاحساس الجارف الذي لا يراه القارئ لسطح النص، بل الباحث عما خلف المفردات من قول.
لصغار العراق لشهداءه تنحني مفردات الراوي فيبدأ مجموعته مقدما اعتذاره إذ يقول في قصيدة اعتذار:
معتذراً عن أدمعي
أدعوك أن تبكي معي
وفي قصيدة سماء صغيرة سنحس ونقرأ بشجن غريب الكثير الكثير مما رغب الشاعر في قوله:
book_sma-sgeraوماذا لديك
ـ بقية موتي معي..
وذاكرة تستعيد المواويل..
والقبل الخاويات
وكوز قديم
يضم رماد الحصان الذي
كان يصهل فيّ
وكل المنافي سواء
أتشرب؟
ـ أشرب حتى يصر الخواء
وتنفلت الأرض من راحة الماء
.. اشرب
حتى ألامس دكة موتي
وماذا ستبقي لصحوك؟
ـ ابقي الصباح الذي خانني
– مذ رحلت-
وأُبقي العراق
عشرون قصيدة ضمها الديوان هي: اعتذار، وحدك الآن..، سماء صغيرة، لا بدّ مني..، لنا وقتنا في الحب، معنى البيت، لا أنجمي تفنى..، حدود، جمرة المعنى، تنويمةٌ، أقاويل، تمرينات في الحُب، الأسماء،ما بيننا الحلم، حالتان، تقسيمات عراقية على بحر الكامل، الآن لا عتبى، عزف منفلت، يا واقفاً عند قلب النور يا وطني، مولاي.

مختارات من اشعار لاوتسه
ترجمة الكاتبة  الدكتورة أمل بورتر
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدر كتاب” مختارات من اشعار لاوتسه” ترجمة الكاتبة دكتورة الفنون في جامعة امستردام أمل بورتر، وقد جاء الكتاب في 124صفحة من القطع المتوسط وقد ابدع غلافه الفنان نضال جمهور.
ولاوتسه حكيم صيني مترجمة أعماله إلى كل اللغات رغم بساطة حكمه، والتي قد كتبها بما يشبه الشعر إلا أنها تضم في محتواها أعمق الأفكار  ويعتبر في التاريخ الطاوي أعظم من يستحق التمجيد.
بعد صدور رواياتها الثلاث،سوسن وعثمان، ونوار، ودعبول، وترجمتها لرسائل والدها والذي اسمته رسائل سيرل بورتر العراق بين الحربين العالميتين، ورائعتها “ماري تيريز اسمر “مذكرات اميرة بابلية” باللغتين الانجليزية والعربية، وبعد قيامها بعدة مؤتمرات وندوات عالمية  حول ماري تيريز اسمر وكتابها مذكرات اميرة بابلية والاحتفاء بها وبكتبها الست الصادرة عن دارفضاءات للنشر والتوزيع في كل من السويد والمانيا وبريطانيا وامريكا والعراق والأردن فها هي تطل علينا بكتاب جديد قضت سنوات طوال في ترجمته تجاوزت الخمسة عشر عاما .
تقول الكاتبة الدكتورة أمل بورتر في مقدمتها فيما يخص الترجمة:

اعتمدت في ترجمتي ولفهم نصوص لاوتسه على عدة مصادر أهمها الاصدقاء والمعارف والزملاء من أبناء  الجالية الصينية الواسعة الانتشار في إنكلترا، الذين تجمعني بهم اهتمامات مشتركة منها الطاوية والفن الصيني المتجدد دوما، وعلى زملاء في العمل من جنسيات مختلفة لأصحاب الاختصاص في الثقافات أو اللغات الصينية.

اتجهت إليهم بعد قراءاتي باللغة الإنكيزية لتراجم عديدة، وجدت جميعها مختلفة الإيقاع لنصوص لاوتسه، خلال العمل مع الزملاء إياهم لفهم أبعاد شعر أو حكم لاوتسه. كنا نراجع الكثير من المصادر الإنكليزية والصينية، وما أكثرها،التي فيها ترجمات للآوتسه وفي كل ترجمة نجد أنّ المترجم قد وظف صيغًا وكلمات وتعابير لغوية مختلفة عن الآخر إلا أنّ النتيجة واحدة وهي المحافظة على روحية أفكار لاوتسه، وأنَّ تعدد اللغات في الصين بالإضافة إلى اللغتين الرئيسيتين جعل صياغة المفردات تتلاءم مع مضامين تلك اللغات ووقعها اللغوي، واعتماد المترجمين كل على حدة على نصوص بلغات صينية مختلفة عن النصوص الأخرى ساعد على إغناء النتاج المترجم بمفردات  وتوليفات متنوعة.

خلال ترجمتي التي استغرقت سنين طوالاً تعدت الخمس عشرة سنة، ترجمت أفكار لاوتسه  بما أجده يتطابق مع الشروحات والإيضاحات التي زودني بها الإخوة الزملاء وهم “كافن تاورز” من جامعة درم والزميلة، “مي جن ها سي اوو”، من تايوان ومن جامعة نورث امبرلاند، و”فراس يوسف” كمعلم طاوي و”ماستر ما باو جوو” ماستر و “د. بي سونج لو” من تايوان. نتيجة لاسترشادي بالنصائح والتوجيهات من كل هؤلاء وجدت أنّ كتاب  “هاو جنج ني” أقرب إلى النص الأصلي، واعتمدت عليه أكثر من بقية المصادر، رغم أنّ ثقل ترجمتي ارتكز بالدرجة الأولى على الشروحات والتفاصيل والحفظ الشفاهي التي زودني بها من ذكرت من الأسماء السابقة ولهم منّي أجزل الشكر والامتنان.

جهد غير عادي هو الذي بذلته الدكتورة أمل بورتر نترك للقارئ معاينته ومعاينة القدرة الفذة والمتميزة والامينة التي لا يثنيها تعب عن تقصي حقيقة مفردة ما أو اي الدلالات اقرب الى هذه المفردة استنادا على اللغة الاصل..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مسابقة (تلك القصص) الدورة الرابعة 2021

موقع تلك الكتب الصيني ودار فضاءات يعلنان  انطلاق مسابقة تلك القصص للكتابة والترجمة الدورة الرابعة …

د. ميسون حنا: كلمة وفاء.

أعزي أسرة الناقد العراقي برحيل فارسها ومشرفها الأديب والمفكر العربي الكبير الأستاذ حسين سرمك الذي …

تعليق واحد

  1. عدنان حسين

    تحية محبة عراقية للدكتور الراوي وهو بحق أمير الشعر العربي المعاصر … ويا ليتني أحصل على دواوينه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *