مختارات من اشعار لاوتسه.. ترجمة الكاتبة الدكتورة أمل بورتر

عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدر كتاب” مختارات من اشعار لاوتسه” ترجمة الكاتبة دكتورة الفنون في جامعة امستردام أمل بورتر، وقد جاء الكتاب في 124صفحة من القطع المتوسط وقد ابدع غلافه الفنان نضال جمهور.
ولاوتسه حكيم صيني مترجمة أعماله إلى كل اللغات رغم بساطة حكمه، والتي قد كتبها بما يشبه الشعر إلا أنها تضم في محتواها أعمق الأفكار  ويعتبر في التاريخ الطاوي أعظم من يستحق التمجيد.

بعد صدور رواياتها الثلاث،سوسن وعثمان، ونوار، ودعبول، وترجمتها لرسائل والدها والذي اسمته رسائل سيرل بورتر العراق بين الحربين العالميتين، ورائعتها “ماري تيريز اسمر “مذكرات اميرة بابلية” باللغتين الانجليزية والعربية، وبعد قيامها بعدة مؤتمرات وندوات عالمية  حول ماري تيريز اسمر وكتابها مذكرات اميرة بابلية والاحتفاء بها وبكتبها الست الصادرة عن دارفضاءات للنشر والتوزيع في كل من السويد والمانيا وبريطانيا وامريكا والعراق والأردن فها هي تطل علينا بكتاب جديد قضت سنوات طوال في ترجمته تجاوزت الخمسة عشر عاما .

book_lawtsa

تقول الكاتبة الدكتورة أمل بورتر في مقدمتها فيما يخص الترجمة:

اعتمدت في ترجمتي ولفهم نصوص لاوتسه على عدة مصادر أهمها الاصدقاء والمعارف والزملاء من أبناء  الجالية الصينية الواسعة الانتشار في إنكلترا، الذين تجمعني بهم اهتمامات مشتركة منها الطاوية والفن الصيني المتجدد دوما، وعلى زملاء في العمل من جنسيات مختلفة لأصحاب الاختصاص في الثقافات أو اللغات الصينية.

اتجهت إليهم بعد قراءاتي باللغة الإنكيزية لتراجم عديدة، وجدت جميعها مختلفة الإيقاع لنصوص لاوتسه، خلال العمل مع الزملاء إياهم لفهم أبعاد شعر أو حكم لاوتسه. كنا نراجع الكثير من المصادر الإنكليزية والصينية، وما أكثرها،التي فيها ترجمات للآوتسه وفي كل ترجمة نجد أنّ المترجم قد وظف صيغًا وكلمات وتعابير لغوية مختلفة عن الآخر إلا أنّ النتيجة واحدة وهي المحافظة على روحية أفكار لاوتسه، وأنَّ تعدد اللغات في الصين بالإضافة إلى اللغتين الرئيسيتين جعل صياغة المفردات تتلاءم مع مضامين تلك اللغات ووقعها اللغوي، واعتماد المترجمين كل على حدة على نصوص بلغات صينية مختلفة عن النصوص الأخرى ساعد على إغناء النتاج المترجم بمفردات  وتوليفات متنوعة.

خلال ترجمتي التي استغرقت سنين طوالاً تعدت الخمس عشرة سنة، ترجمت أفكار لاوتسه  بما أجده يتطابق مع الشروحات والإيضاحات التي زودني بها الإخوة الزملاء وهم “كافن تاورز” من جامعة درم والزميلة، “مي جن ها سي اوو”، من تايوان ومن جامعة نورث امبرلاند، و”فراس يوسف” كمعلم طاوي و”ماستر ما باو جوو” ماستر و “د. بي سونج لو” من تايوان. نتيجة لاسترشادي بالنصائح والتوجيهات من كل هؤلاء وجدت أنّ كتاب  “هاو جنج ني” أقرب إلى النص الأصلي، واعتمدت عليه أكثر من بقية المصادر، رغم أنّ ثقل ترجمتي ارتكز بالدرجة الأولى على الشروحات والتفاصيل والحفظ الشفاهي التي زودني بها من ذكرت من الأسماء السابقة ولهم منّي أجزل الشكر والامتنان.

جهد غير عادي هو الذي بذلته الدكتورة أمل بورتر نترك للقارئ معاينته ومعاينة القدرة الفذة والمتميزة والامينة التي لا يثنيها تعب عن تقصي حقيقة مفردة ما أو اي الدلالات اقرب الى هذه المفردة استنادا على اللغة الاصل..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| فراس حج محمد : علامات الترقيم وفوضى الاستخدام.

علمتنا المدرسة، في زمن ما، الأمور ببساطة ودون تعقيد، وتخرجنا ونحن نفهم ما علمنا إياه …

| زيد شحاثة : قواعد الإشتباك في الزمن الأغبر .

يقصد بمفهوم ” قواعد الإشتباك” بأنها النظم أو الأطر أو المبادئ التوجيهية, التي يجب أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.