كريم عبد الله : رائحة النارنج تملأ جيوبي

kaeim abdulahتشوّقت فتشظّى وجعُ الظلمةِ منهزماً ../ السنينُ الفائتةُ تكسّرتْ بطوفانِ كركراتكِ ../ تتهادى تبتلعُ اليأسَ فيزهرُ الصفصاف
الحبالُ التي تعلّقتْ بها الأحلامَ مصلوبةً ../ بعدَ الولادةِ أعتقتْ صباحاتٍ رهينةٍ ../ فكانَ صوتُ تفاحكِ يكرّزُ مواويلَ اللهفة ……
موسمُ القطفِ يخضرُّ في الفساتينِ الماطرة ../ البلابلُ عشعشتْ في حنجرتكِ ../ كلّما فتحتُ أزرارَ الليلِ تنهمرُ اقماركِ ../ تُرصّعُ اخاديدَ وجهي بياقوتٍ أحمر ………
مُذْ كنتِ ….. ورائحةُ النارنجَ تملأُ جيوبي ../ ينابيعكِ تعمّدُ الكلماتَ إذا إنتابها الشلل ../ يااااااااااااااالكِ …….. تحتلينَ العيونَ فيشعُّ الأفق …………
كيفَ تهشّمينَ زجاجَ تقاويمٍ نازفةٍ ../ ترممينَ قحطَ أحلامٍ ثملةٍ تمطرُ بالأشتياق ../ وتنشرينَ على حبالِ الوصلِ مباهجَ الأزهار … ؟!
كيفَ تُشعلينَ فتيل البذخِ كلبوةٍ ../ تمزّقُ ما بيننا منْ مسافاتٍ باللواعجِ تفور ../ تترنمينَ وتشقّينَ صدرَ ثغوركِ بالندى … !
فراشاتكِ المبللة بهوسِ اللقاءِ إستفاقتْ ../ تستحمُ بإشراقةِ شمسٍ تنامُ على أناملي ../ كلَّ يومٍ تفرزُ إكسيراً يمنحُ الأنهارَ دفئاً
أيّتها العذبةُ كطيفِ يبتهجُ بأنفاسها .. / ستمرحينَ داخلَ أيقونةٍ تقلّي صقيعَ شتائي ../ وتهندسينَ عرشاً كانَ يتلوى بالأفول
إنسجي ملامحَ القُبلاتِ مطرّزةً على أهدابِ أنفاسي ../ حنّي كفوفَ الشِعر بنسماتِ ربيعٍ متوهّجٍ ../ وأنفذي منْ كؤوسِ هتافاتكِ غجريةً ترقصُ
حلَّ اللقاءُ في باحةِ عمرٍ إنفرطتْ خرزاتهُ ../ فأستيقضي وألظمي الباقي في غنجِ الكلمات ../ وأفرشي وشالةِ العواطف كغيمةٍ حُبلى …../ بأحضاننا تتوالد ……………..

بقلم
كريم عبدالله
بغداد
العراق

شاهد أيضاً

لم يخبرهُ أحدٌ
بقلم: نيسان سليم رافت

لم يخبرهُ أحدٌ إن الحياةَ، وجدت لتحيي قصص الحب ليس إلا٠٠٠ وهكذا قبل أن تسدل …

أبو ضحى الجعفري: حواف لتذوق الصرخة

المرايا تمعن فيها. لايوجد تاجر يأجر الوجوه او يمنح لحى سوداء او اسنان لامعه ستجد …

أحلام أمي
القاص والناقد/ محمد رمضان الجبور/ الأردن

لم تكن الأحلام تشكل لي هاجسا أو أدنى أهمية في حياتي قبل أن تبدأ ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *