عبد الزهرة لازم شباري: بوح القصيدة

abdl_zhra_lazmإذا ما ضاق بوحي
في القصيدة للرؤى،
أغلقت نوافذ الأجفان
من عين السهادْ،
ولجأت كالأعمى أهش
لسنبل الأيام كي
أمضي أسيرْ،
ونفضت عباءة الأحلام
في و مض انكفاء
الياسمينْ،
لعلني أحبو واختلج القصيدة
كالجناح لكي أطيرْ،
وسملت عين الشمس
والأهدابْ،
حتى لا يعاجلني السرابْ،
وأتيه ترمقني التلاوات
المعتقة في دمي
ليشربني نبيذ الشعر
زنبقة خجلى
تراءت كالسعيرْ،
ولأنني أسدلت أستار
التهدهد في أغاني الصبح
حين يسكرها التوجع
والتحاف الآه من
وحي الفصولْ ،
سارعت أمضي بارتشاف
النص والآيات من
رحم العبيرْ،
وبدأت أزرع في
سنادين الكلام
أصابعي الغضى
لتنبت في الغديرْ،
وترسم فوق أحجية
الجداول زهرتينْ،
وتستظل هواجس الليل
المعبأ بإبتالات
الصــــــــدورْ !!

في البصــ2006ـرة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ ككل التماثيل التي تلوّح للهواء ناسيا …

| د. م. عبد يونس لافي : قصيدةٌ ترفُضُ التصفيق .

نشرت هذه القصيدة في العراق، قبل 50 عامًا. بعدها نشرت، على فترات متباعدة، في عدَّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.