سمر محفوض: أنت ولا جسد أقصاك

smr_mhfod1بأحرف كثيرة يشرح
العراء المقابل
منطوياً على نفسه
يشرع قلبه للعزلة
وشطط الروح
وقد اخذ يتأله
لعله الحب
***
كان( او دون كان…)
تستبيح فحولته
أقول الهارب
من لونه كان
يفكر كل مرة
بتأليف العطر
في ثقل حنان يمتد بشهية
يقظة
تخاتل ازياء النار
وتشرب الظلال
***
سأتأخر بالوصول
لهبوب بلا غاية
فنم لتكبر طفلا
يلهو بشيخوخة المخيلة
ريثما أكتبك
بفجيعتي القادمة.
كحزن لاينتهي

***
هو  لفظ مجرور
بجموح فكرة
يتفتح في الق الدلالة
راعشا
غافرا
قابلا
ومنذورا
لمزيد
من الطيش
بوعي جسد
حيث أصابعي
المعششة بنسيج اليأس
تتفتق عن فصاحة عاطلة
كالعادة
***
حين أدركه المساء
في حالة خشوع ليلي
مختبرا محاسن ملائكة
تتلكأ بين الجهات
كان
برائحته الخفية
متعبا من الجريان
إلى العناقيد
يرقد في وجهي كقديس
تاركا أفضاله تسعى
في ثلاثة أرباع يأس معلن
***
طافيا على بحيرة من ضجر
سعيا الى الضوء الأول
في لحظة انتشاء
يكتب أشياءه باستياء موحش
وتلك الروح العاطلة
ستبقى عاطلة إلى أن يقرصها
احد
المارة
بنظرة
موجزة من ثرثرة
يتحكمون بها عن بعد
***
هكذا كان
يوغل في
ترحاله البهي
على لذة البحر
تاركا روحه الصغيرة
تسقط بلا دوي
بحضن ذاكرة
اخرج منها لأضيء
قنديلها الأخيرة
***
لحظه وقفت قبالته
فرت دمعة تاركة
مسقط الرأس
فازدحم المكان
بالحمام الزاجل
وحين عدنا
بذبول ساطع
لم يصدق احد
تأخرنا بسبب الطقس

****

غبطة ان يعاش الجسد

المرأة الوهم
مابعد… نشورها بقليل
واقصد بالمابعد
تماما خلف شجر الصوم
على بعد لفتة منه
كانت لاتنتظر شيئاً
ولا تتوقع
***
هي كانت
على غير صورتها
تحتضن الحقيبة
تنضج في الشرود
كذبحة سحر
ليس هناك
مايستحق فعلا
***
البارحة أتتها اتصالات
مختلفة بجسد موت وحيد
– دعوة متأخرة لإيروسية مرتجلة
– دعوة لحضور فيلم عن البيئة
– دعوة لشرب القهوة
على نية خيبة مفبركة
لكنها
لا تنتظر احدا
يطيل اشتعال الوهم
دمع المرأة الصدى جاحد
فعلا
***
صوتها الذي سرحته
بنكهته متبلة
يتساقط لوزا.
من رحم النزق
الهاتف يؤكد فصاحته
(بعدك على بالي)؟؟؟
تغلقه حيث لا فسحة
في أقيانوس تلفون
ولا سموات لغة
تسدد فيها الذهول
***
يدها التي
قاسمته خطيئتها المبدعة
ترتب شعرها
ولا ترجو
من النهار الثقيل
أن يتعجل
فقط تحتضن حقيبتها
دون سحر غجري
وتشرد في انفعال
مسافتها الفاجعة
***
هناك احتمال ان
تتوهج في النبض رغبة
تأنسن ضيقها.
ريثما يناديها عابر
فتولد
حرفا حرفا
في اسم
لا تنتظره من احد

شاهد أيضاً

الاوراق المتساقطة والثلوج المبكرة
للشاعر الامريكي كينيث ريكسروث
ترجمة:مريم لطفي

في السنوات القادمة سوف يقولون لقد تساقطوا مثل الاوراق في خريف 1939 نوفمبر قد حل …

يُغارِمُ النهرَ جوداً
شعر: كريم الأسدي ـ برلين

ينامُ ملءَ جفونٍ عن شواردِها ( ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ ) وتصطفيهِ من الأكوانِ كوكبةٌ …

نِصْفُ لوَحاتٍ مُبعثرَة
حسن حصاري الجديدة / المغرب

1 – ظلُّ شَجرَة أطفو فوقَ المَاءِ بِظلي، رُبمَا الظلُّ الأبيضُ لِشجَرةٍ عَجُوز، رَحَلَ عَنْها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *