أحمد هاشم: أنا حلقة الندم في قطار الحياة

ahmad_hashemالفتى الطيب

يلهو بعد الأزرار المشعة التي تطرز
قبعة الأرض، حتى تختفي يبدأ
في حياكة المنازل على رماد

ليس لأنه بلا مأوى، هذا الفتى الطيب
يقول، في مابعد، نحصد أشعة الشمس في قاع
البحر .
بينما هو يعرف، لأكثر من سبب
لم يعد مكان لغجر لوركا بيننا
يعرف ان الأيام تتدحرج، مثل كرة خيط
ورأس الخيط سوف ينتهي
وحيدا، في برد ٍ رهيب .
لكنه مصر، يقول : رأيت ما يكفي
وخبرت ما يكفي لأبني المدينة،
هو مصر، بينما الواقع يقول :
كل ما يرومه هذا الفتى الطيب
لا يتحقق إلا
في مقهى أو حانة،

وأحيانا على سرير .

الأجداد والأحفاد والله

اللغات التي ترنم بها أسلافي
على كتفي
أترنح بها مثل همِّ  أثقل من
قشة، قصمت ظهر بعير
ذات يوم، ذات يوم ربما بعد ألف
ألف سنة كبيسة، سوف يتقيؤها رضيع
أنا سبب بوجوده
فم يقول مالا يفقهه حراس الثكنات
عند معبر حدود أو مطار،
عند معبر حدود
أو مطار
ننسى ما قاله المبشرون إذ جواز السفر
لسان الله على الأرض.

هؤلاء، الذين سوف أنساهم في محطة ما …
أنا حلقة الندم في قطار
الحياة
عذري ان الله نسيني في زحمة مشاغله
وعذره، علمني ما يكفي من الحقيقة .

في دورة الأرض

لا تفكر في ليلة أمس،
حقا
كانت الأبراج مضاءة
الجسر الذي عبرت
تكاد تسمع أنفاس النهر
الذي تحته
التماثيل تصدح بمغزاها
وقبلة العاشقين
وصلت بعفوية إبتسامة غريب
كما تكسر آهاتهم،
بلا جدوى تقرأ ماخلف الستائر
حكايات وحكايات في دورة الأرض …
وفي المحطة الأخيرة
عازف الكيتار يعد نقوده المعدنية
ويبتسم لك ،

ولكن ما الفائدة ..
أنت
كنت حزينا.

أبو كاظم

أقود سيارتي
Brunswick في طريقي إلى شارع
ثمة أمسية شعرية ضمن برنامج
Overload مهرجان
Glitch في حانة
حيث سأقرأ قصائدي
باللغة الانكليزية ،

أصغي لداخل حسن:
ما تمر بينه … يمه يايمه

شعطلك شبطاك، عن جيت العيد … يمه يايمه .

أحمد هاشم / أستراليا
ahmedhashim69@yahoo.com.au

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : أوانُ الآهة .

أتطهّر بما تنجبُ عيناكِ من ضياء وبموج ابتسامتكِ يغرقُ كلّي وما تنقذني سوى يد الحبّ …

| سلوى علي : همسات لا تقوی علی الصراخ.

تلك الجمرات الصامتة مفارق احلامها قلقة تصارع عواصف الوحدة المملوءة  بالضجيج بین زمهرير الانتظار واحضان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.