د. بهجت عبّاس : عراقيات للدكتور زكي الجابر مُترجمة إلى الألمانية (ملف/20)

bahjat abbasإشارة :
يهم أسرة موقع الناقد العراقي أن تقدّم هذا الملف عن الشاعر المبدع والإعلامي الكبير الدكتور زكي الجابر بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيله حيث غادر عالمنا في الغربة يوم 29/كانون الثاني/2201 . وتهيب أسرة الموقع بجميع الأحبة الكتّاب والقرّاء المساهمة في هذا الملف بما يملكونه من مقالات أو دراسات ووثائق وصور ومعلومات وذكريات عن الراحل . وسيكون الملف – على عادة الموقع – مفتوحاً من الناحية الزمنيّة .

النصّ :
Dichter: Zeki Al-Jabir
Übersetzer: Bahjat Abbas-Ali
Irakische
1.
Und es war die Stimme
Seine Gebete waren Faden vom Licht,
die zwischen der Erde und dem Himmel strecken:
Auf ihrem Zittern zerbrechen die Seufzer der gequälten Menschen,
und Schmerzen der Verwundeten
und Appelle der Benachteiligte!
Und sein Schweigen war das Gewitter,
mit dem die laute Welle schnauft,
und zum schwindligen Wald mit Wispern fließt.
und es war die Stimme,
Stimme jemandes, der keine Stimme hat!
Und die Tränen der Gewissheit sind klar auf seinen Augen,
die Sympathie für seinen Mörder strahlen,

Der weiß, dass ihn dieser Ermordete
vergeben wird,
er wird seine Hände auf seinen Kopf legen
sagend: „ O mein Sohn, du weiß nicht was du machst!“
Er hat das Blut vom Wolfsmund mit Zwang genommen
und den Bissen von seinen Eckzähnen herausgenommen!

عراقيات
د. زكي الجابر
Zeki aljaber1
وكان هو الصوت
كانت صلواته خيوطاً من الضوء
تمتد بين الأرض والسماء
على ارتجافاتها تتكسّر آهات المُعذّبين
وآلام الجرحى
ونداءات المظلومين!
وكان صمته العاصفة
تئزّ بها الموجة الهادرة
وتنثال همساً إلى الغابة السادرة!
وكان هو الصوت
صوت من لا صوتَ له!
وكانت دموع اليقين تشفُّ على مقلتيهِ
تشعّان عطفاً على قاتله
القاتل الذي يدري أنّ هذا القتيل
سيغفرُ له
سيمرّ بكفيّهِ على رأسه
قائلاً : “يابُنيَّ، إنّك لا تدري ما تصنع!”
كان ينتزع الدمَ من فم الذئب
ويقتلع اللقمة من بين أنيابه!

2
Mit Tigris Wasser wusch der Mörder seine Hände,
Aufs Wassertreibens erschien die purpurrote Flecke,
da sie sich vergrößert, wenn die kleinen Wellen damit zusammenstoßen.
Und mit welcher Maske bedeckt der Mörder sein Gesicht
und hinter tausenden Masken
erscheinen die Geheimnisse der Kriminalität!?
Es ist die Schande der Ewigkeit
und der Fluch, der bleibt!

2
بماء دجلة غسل القاتل كفيّه
فارتسمت على لجّة الماء بُقعة الأرجوان
وها هي تتسعُ كلما ارتطمت بها المويجات
وبأيّ قناع يغطّي القاتل وجهه
ومن خلف ألف قناع
تطلُّ علينا خفايا الجريمة؟!
هي عار الأبد
واللعنة التي لا تزول!
د. بهجت عباس

* عضو متمرس في جمعية الكيمياء الحياتية البريطانية

عن موقع النور

شاهد أيضاً

الشعر كلذّة وخلاص وخطاب جمالي
قراءة مُكثّفة في نص (بلا تاريخ) للشاعر محمد النصار
سعد جاسم (ملف/44)

إشارة: يسرّ أسرة موقع “الناقد العراقي” أن تقدّم لقرّائها الأعزاء هذا الملف الأسبوعي الثر عن …

علوان السلمان: البذرة اعلنت عن ثمارها يا…… (ملف/43)

إشارة: يسرّ أسرة موقع “الناقد العراقي” أن تقدّم لقرّائها الأعزاء هذا الملف الأسبوعي الثر عن …

خزعل الماجدي: خطورة الشعر تأتي من سعيه لأن يكون البديل الدنيويّ للدين
حاوره: زاهر موسى (ملف/9)

إشارة : من المهم القول إنّ المشروع الشعري للمبدع والمفكر الكبير الدكتور “خزعل الماجدي” قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *