ليث فائز الايوبي: احدب بغداد

الاحدب غالبا ما كان يغتاظ
حين يصادف تلا
في طريقه
لأنه يذكره بعاهته !
ومن يومها
قرر ان يعيش
في الاراضي المنبسطة !

الاحدب غالبا ما كان ينزعج
حين يصادف مرآة في طريقه
لأنها تريه حدبته
ومن يومها .. قرر ان يشيح بوجهه
عن جميع المرايا والواجهات الزجاجية !
الاحدب غالبا ما كان يتنهد
مشفقا على نفسه
وهو يشاهد رواية ( احدب نوتردام )
مرصوفة على رفوف المكتبات
معتقدا انها نوع من التشهير
والقتل المعنوي
ومن يومها قرر اغتيال فكتور هيجو
واحراق جميع المكتبات !
الاحدب غالبا ما كان
يطارد الدجاج
في ازقة بغداد ودهاليزها
من اجل اعادته صاغرا الى داخل القن
ومن يومها
وهو ينادي لازالة نصب الحرية *.. !

***

*نصب الحرية من اعمال الفنان جواد سليم وموجود حاليا في ساحة التحرير ببغداد .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.