سلمان داود محمد: واوي الجماعة..

أضبط’ أنفاس الجوري
على ساعة في معصم ديناميت
وأسعف’ضيق التنفس بدراجة هوائية…
أدركت’ للتو إن المتبجحين برفيف لا يوجد- أصحابي-
وما تطاير من ريش بلاغتهم تلقفته سلال التنظيف
فلا صلة للمعالي بشأن كهذا
ولا شفاء لمالك الحزين في عيادة ( القرقوز)
هكذا أفنِد’ ظلام الجرافات بنخيل يشتعل …
أنحدر من رسل منغوليين
ومن آلهة ( تتحوسم ) في مصرف الدم
فيما تترسخ في لحد الكرامة بقية كلكامش
رضعت’ من سجاياه تربيتي ومضيت’
أبدد’ هكتارات الورد على قبعة  ( المس بيل )
وأتناسى جمر السكائر على مخّيلة العباءات
فما أن إكتحلت بصيرتي بمداخن ( أوروك )
حتى رأيت’ بوسع عماي :
من يكافئ الأيتام بصهاريج  دموع
ثم يحصي الغنائم في ( مسجد كولومبس)…
على هذا النحو ومن جرّائه
أسدلت’حرير الخيبة على عورة الأمل
مفززا دجاج الولائم بإنفلونزا الضيوف
فاعتاش المذياع على رزاياي
والشاشات على جسامتي
والصحائف على معلف الكلام ،
غير إني عديم الملمس كـ ( لاشئ )،
مخلص في اعتقال الذكريات كألبوم صور
وفي الغالب إني سئ النمل في تفسير الدبس…
لست ببائع أكياس
لمنكوبات يتسوقن ضحايا
ولا التعفف هذا إلا من قبيل الطرفة ( فحسب)
لم أكن لائقا لمهنة الملاك ( كما ينبغي)
ولا خبرة لي ( كما يجب)
بإصلاح الملكوت
بل أريد فقط أن أغرق .. تلك هوايتي
لكن مبولة ( الكوماندوز) تشاطأت مع دجلاي
ما زاد من عسرة الوطن في دم الشهيد…
ها إنني جاثم كجرو للبيع
لا ( واو) لي في دساتير ( الجماعة )
ولا عنقاءات ترفرف في ( سوق الغزل )
فيا ناموس التكنوضرا…. عفوا !!!
فيا ناموس التكنوقراطيين ألووووووو
موبايلات أولي الأمر  بلا هديل
و ( عراقنا ) في مراودة الحمام
بلا شبكة ….
(((((((((((((((()))))))))))))))))))
بغداد – العراق
Salman_957@yahoo.com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *