إسماعيل إبراهيم عبد : تقنية إيقاع الصمت في مقيل البنفسج (1) (ملف/19)

ibrahim ismaeil 3القدر الذي يوحي به النص – خلل ذاكرة البنفسج – يُرى الايحاء يتغلب على المعادل الموضوعي بين النفس والجسد ذلك أَنَّ لغة (الصمت والايقاع) كلاهما يتخاطران ببهجة التقاطع ليقولا ما لا يمكن شرحه أو تأويله.. لكن النص يظل محكوماً بعناصره، ولكن ليس بمجموع عناصره: القصة – زهرة البنفسج – مجموعة شجرة الاب – ناطق خلوصي – توميء لنا بمداخل لغة، ومعنى سياق، تحقق تضافراً ملائماً بين عناصر النص وعلائقه حسب الخلائص التالية:
التراسل الاشاري والتماسك اللغوي:
اللغة نظام من الاشارات يعبر بها عن الافكار – بحسب دي سوسير – كما ينقله الدكتور عبد الله الغذامي ( ).
ولو أَنَّ نصاً قصصياً قسم محتواه الاشاري إلى اربع علاقات ((الوجود العيني، والذهني، واللفظي، والكتابي)) لوجب علينا التقيد ((بالدلائلية تماماً)) أي ( ) أَنَّ اشاريته لن تتجاوز علاقة الدال والمدلول، وهذا شبه مستحيل في الدرس النقدي، نقداً واشتغالاً، ويمكن الاهتداء إلى نوع من المراوغة لاستجلاء بعض شفائر النص باعتبار سياقها شائعاً، أي أَنَّ النوع لدينا ((قص))، وان سياقه الاقرب، قص نفسي، وان لغته لغة التوفيق بين الصورة الذهنية والكتابة.
لنقتطع نصاً من قصة زهرة النبفسج، بعدّها القصة المثال:
(كان يطيب له في الصباحات التي تسترخي تحت سماء صافية، أَنَّ يقطع المسافة بيته ومكان عمله مشياً، مسكوناً بهاجس الحنين إلى عالم طفولته وصباه في مدينته النائية حيث فتح عينيه على فضاء البرية الذي ينفتح امامه على امتداد شاسع، وظلت صورته محفورة في ذاكرته فصار يضيق بالامكنة الضيقة – شجرة الاب – ص75).
نخمن وجود تبادل مرسل بين المكونات الاشارية التالية (الصباح، السماء الصافية، الطفولة، الحنين، الامتداد الواسع، التضايق بالامكنة الضيقة) فالصباح مكون فطري، من هبات النعم الطبيعية، وكذا السماء الصافية والامتداد الواسع، أما الطفولة والحنين والتضايق بالامكنة الضيقة فهي مكونات نفسية جُلّها يحتوي مضامين ذاتية، إن اولى التراسلات المتبادلة هي علاقة التضامن المظهري والاختلاف الادائي، أي أَنَّ لكل وحدة اشارية مظهر يجاور مجاورها ويتعالق معه في صياغة نص التراسل، ويختلف معه في الوظيفة التي يؤديها. وهذا التبادل الاختلافي يُراد منه تمكين الاشارة العُليا للنص القصصي من ايصال فهمها العام والذي يبغي زرع جمالية الحس البصري بالنظر وبالحركة بالموجودات الطبيعية، بإلفات الكائن إلى ماضي نِعَم الطبيعة من خلال قول نصي يتبع وجوداً عيانياً، هذه رسالة نصية مهيمنة لها المضمون الاتي:
إن الصورة الذهنية للتكون الوجودي ترسل مضمورها الجمالي عبر صورة الكتابة بحسب قدرة كاتب النص على اختيار نمط الكلمات بالتجاور والتعالق.
(لسنوات طوال ظل يمارس طقسه الصباحي، لكنه تخلى عنه مرغماً قبل سنتين على وجه التحديد، فقد بدا له أَنَّ وهن الشيخوخة بدأ يتسلل إلى جسده وتجلت اولى صوره في سوفان المفاصل اللئيم الذي تشبث بساقه اليسرى. شجرة الاب – ص76).
النص اعلاه تبادل رسالة اشارية مع معوض له فيما يأتي:
(ما أَنَّ يدخل غرفة مكتبه حتى يسحب كرسياً يضعه في مواجهة نافذة تطل على مفترق ثلاثة ممرات واسعة تمتد في اتجاهات مختلفة، يجلس باسترخاء، وقد يسرح به الخيال، أو يحدث أَنَّ يقتنص فكرة من هنا وفكرة من هناك، أو يلاحق بصره، ولكن دون اهتمام، حركة الارجل المتدفقة امامه… شجرة الاب، ص76).
natek 4ولأن النص قصة فلا بد من توجيه السرد نحو النمو العميق للحدث المحتمل الوقوع والمؤجل حدوثه دائماً (!) فالقاص يرتحل بالبطل – شخصية الفاعل – إلى زاوية اخرى باتجاه تنامي السرد، يوضح بان البطل ما هو إلاَّ رجل مسن يحاول الحفاظ على نضارة من نوع خاص، كمتذوق جمالي.. وفي هذا الارتكان بعث جديد للنظام الاشاري، أَنَّ يحيل النقائض توافقات فنية، مثلما، تبادل التعويض بين وجع المفاصل وتدفق حركة الارجل، وتصوّر الشعور بالالم، وتدفق الاقدام/ في تناظر جمالي للتراسل الاشاري بصورة توافق بإطارين:
وجع المفاصل/ يوازي/ الشيخوخة
تدفق الاقدام/ توازي/ الفتوة
هذان المتوازيان على علاقة بالجزء الاوسط من مكامن السرد، ذلك أَنَّ التراسل هذا سيتوقف عند التساوي الفرضي فيمكّن من التحول – بنا – نحو التماسك اللغوي حيث أَنَّ معظم الافعال أخذت بالتقيد الادائي المتنامي، وهي كذلك اخذت تنسج الاحداث للدنو من سبك لغوي يناسب التراسل مع الحدث ليصير الفعل اللغوي فعلاً دالاً على حركة الأحداث في آن واحد، أعني أَنَّ التراسل الاشاري اصبح مبرراً للتماسك اللغوي السردي في التواصل والتوصيل لاجل اكمال مهمة البوح بالانزيحات التالية للقص.
فضاء السرد والملفوظ المخفي:
عند الصفحة 77 من مجموعة/ شجرة الاب/ القصصية للكاتب ناطق خلوصي، وحيث هي الصفحة الثالثة من صفحات قصة/ زهرة البنفسج/ يقول الراوي:
(… سمع وقع كعبي حذاء نسائي شعر معه تلك اللحظة انه يتسلل إلى اذنيه بايقاع غامض).
ولسوف تتحول الاشارات السردية – على اعتبار السرد هو الاخر طاقة اشارية – من خلال ملفوظات عدة، من خطيتها الافقية، لتستدعي الاضمار الخفائي بكلمتي/ ايقاع، غامض/ وان هذه الاشارة سيكون لها أثر كبير في توجيه القص، وهذه لكونها ملفوظات خفائية، خفائية سماعية، فلا أحد يستطيع أَنَّ يرى أو يحدس أو يصدر حكماً، بان البطل قد سمع فعلا ذلك الوقع – الغامض – وهو كذلك لا يمكنه أَنَّ يقنع احداً بان صوت كعب الحذاء له وقع غامض إلاَّ إذا تحول إلى اشارة ضمن اطار اشارات اخرى متوحدة عند لحظة إنهاض من الفعل السردي لما سياتي.
(إن الخيالي يخفي عن الوعي عملياته ومواقفه الخاصة به، ويرى الوعي في تمثيله شيئاً غير ذاته) ( ).
إن (الخيالي والوعي) فعلان يخفيان لحظة التوحد تلك، والسرد حتى نهاية المقطع أعلاه ظل يتمحور حول حالة الاخفاء رغم جميع ملفوظات النص من الكلمات الواضحة تماماً، لكن غير الواضح، وغير المعلوم هو الهدف السردي وراء الاخفاء والخصوصية تلك الخصوصية تصنع نقاط افتراق رئيسة في التحول من التراث إلى الفضاء ثم من الفضاء إلى التشفير..
الحدث والتشفير الدلالي:
عند مغادرة السرد للسطر الرابع قبل الاخير من ص77. (شجرة الاب – ناطق خلوصي)، يحاول الراوي قولاً مفتتحهُ:
(لا يدري ما الذي حدث هذا اليوم لكأن قوة ما خفية دفعته أَنَّ يفعل ذلك توفزت كل احاسيسه والوقع يقترب).
المضمون يؤكد وجود احداث عدة، منها (تغيير طبيعة اليوم) ثم (وجود قوة خفية دفعت البطل أَنَّ يفعل شيئاً) جعل احاسيسه تتوفز، ولكن الحدث الحقيقي، في الحالتين، كان (اقتراب الوقع) أي اقتراب امرأة (ما) من مكان الشخصية الفاعلة في الاحداث، وبذا يتشكل على /رقعة مظهور الكلمات/ المنصوص عليها/ ثلاثة احداث، جميعها تحمل سراً احدثها! اذن هي جزء من شيفرة تنظيم تحت مموهات الاحداث السطحية، وهذا يربط الحدث وشيفرته بمؤديات دلالة (ما)، هي ليست دلالة المعنى الخاص أو العام، كذلك هي ليست حالة ذات أو موضوع، هي (فقط) دلالة صياغية سردية يتناوب فيها الزمن والفعل ديناميكية النمو الفِعالي لتبئير قضية أكبر من جملة في خطاب أو خطاب ضمن موضوع أو موضوع ضمن وجود، وعلى اكثر احتمال، أَنَّ ما سيقوله الحدث جملة انسانية كبرى، قد تتعدى قصصية القص إلى شاعرية القص، في حدود جمالية الفن الادبي، ترى ما هي بالتحديد؟..
kh natek 6(حاول وهو مستلق على ظهره في سريره ليلاً، أَنَّ يسترجع تفاصيل ساعات نهاره، وفجأة انبثق وجهها في ذهنه، وللمرة الاولى مدّ يده وتحسس الوسادة الباردة إلى جوار وسادته، الوسادة الخالية منذ عشر سنوات – شجرة الاب- ص79).
من النص اعلاه يَبينُ لنا الخيط الأول من هذه الدلالة – القضية – يرى الجزء الموسوم (الحنين إلى زمن سبق بعشر سنين ماضيه) ذلك هو راس خيط المهمة السردية بشفائرها الدلالية المتوالدة.
وهل تستحق الوسادة الخالية من المرأة كل هذه المناورات؟
بالطبع هذا تبسيط شديد للحالية المجردة، لكن المزج بين الظرف الشخصي والعام، الذاتي والموضوعي – قد يدخلها بالمحتوى النفسي، وعند ذلك لا يكون أي قياس مقنع، سوى الاحساس بالحالية الظرفية البشرية المطلقة.
شعر بغصة اسى وقد قبضت كفه في الفراغ) هذا إذاً خيط أساسي في القضية، والاحتفاء بالوجود كما هو – فنياً، ولينصاع السرد تفويضاً بالاتجاه هذا حتماً!
الاجتذاب في السرد الايحائي:
(عندما نشعر بان انفسنا تنجذب نحو بعض الناس الاخرين، ليست القوة جاذبية بالمعنى النموذجي للعبارة، ولكنها ضرب من الإنجذاب نحو شيء ما.
وهكذا نقع تحت نفس خطاطة الجذب، يمكن للموجهات أَنَّ تكون حدثية أو امكانية، وينبغي أَنَّ تكون ثمة اشياء اضافية لتمثيل علاقات جذب معقدة أكثر ( )).
القصة – زهرة البنفسج – المثال تميل بكل تفاصيلها إلى تحقيق رغبة اجتذاب في حالة خاصة، وهي حالة ايهام عالية الاشتهاء، رغبة أَنَّ يختلق الفرد لذاته ذات قرينة تماشي رغائبه في رحلة تكاد تكون ذوقية أو (بتعبير – نفسي) نرجسية خاصة، ولعل هذه النرجسية واحدة من فتاتات كثيرة ينثرها الجمال الروحي المهذب لبطل القص، وفي الذات الراعفة بالفن.
اذن هي ليست نزوة، ولا شهقة، ولا فوران ذات، هي دمعة اسى انتظمت في ملفوظ فني يجتذب بها – كائنها – ضلالة بشرية هي، الخوف من الشراكة في الخصوصية، الهرب من النطق بالواقع المؤسي في ضياع فرص النعيم (الشباب، الجمال)، هذا الضياع يمكن أَنَّ يسيطر عليه الفنان بخلق مؤازر عاطفي كمواز لعنصري الفعل والفاعل بتخليق شخصية فنية قصصية يُراد لها اجتذاب قارئ حساس، متعاطف نظيف الضمير كي يستوعب المفارقة الازلية بين الشيخوخة والشباب.
لقد انقسم الانجذا الفني على اربعة مسارات هي:
أ- الانجذاب الشيئي:
وهو يتمثل موضوعياً في ((الفتاة)) الشيء، ((وزهرة البنفسج)) الشيء كأشياء مادية.
أما الشكل اللامادي للشيء فهو، الايقاع، الصوت، الحس بالوجود، التفارق بين الشيخوخة والشباب.

ب- الانجذاب الفني:
يتمثل في صياغات إيهامية عدة أهمها، تلك التي تجعل الاحساسيس تقدر وتخمن وتحصى دون أَنَّ تلمس:
(انبثق وجهها في ذهنه، ثم لم يكن ذلك الوقع غريباً عليه فقد سمع مثله مرات كثيرة، حرص على أَنَّ يرتدي بذلته الجديدة الذي يخيل اليه وهو في داخلها انه في منتهى الاناقة، لم يحدث أَنَّ توقفت امام النافذة ولا قالت شيئاً في يوم من الايام، انما ازدادت نظرتها حميمية، اتراها تعطف عليه ام أن وجهه يذكرها بوجه عزيز عليها: أب أو قريب؟).
ج- الاجتذاب الايحائي:
إن القاص يتعالى بنفسه عن أَنَّ يكون (ذات) خاصة خالصة، لذا فيحاذي الواقع محاذاة ايحاء أو ايماء أحياناً، ويواقع في ذلك الواقع الانية مع تمثيلها الروحي، وعند هذا الحد يتجلى بحث الاستكشاف عن عملية شبه عبثية.
(لبث يفكر هنيهة، لقد نامت رغبة الجسد واستيقظت رغبة الروح منذ زمن، فهل سيتوقف الزمن ويعود الماضي وتبدأ عملية تبادل مواقع بين الرغبتين).
لكنه لن يستمر في ذلك حين يقترب من مصادفة انجذاب ما يوحي به الهم الفلسفي المسبق فيُحار في قضية بنائية، يكاد يمس بها كل نفس بشرية، تلك هي، اختلاق الحالة وتصديقها، الانسياق وراءها:
(كان يدور في خلده انها ستمر من امامه فيشم رائحة عطر جسدها ويتمعن في تفاصيله الدقيقة).
د- انجذاب السرد بالسرد:
هذا نموذج للعمل، الانشغال بكتابة قصة داخل القصة، يتأكد ظن المتابع حين يرى أَنَّ السرد (مذ) ابتدأ من العنوان، انه سيسير برومانسية منضبطة نحو حالات خاصة متشابكة، ولن يعثر على مثيلها إلاَّ في عمل فني.
لقد وحّد القاص بين نفسه وعالمه، الذات والموضوع، ثم دمج هذا التكور الفكري بالنمط الفني، الكتابة من داخل اليات الكتابة، لذا فهو امام حالة فنية توحي باستمرار وخلود السرد، وخلوه من التلاشي أو الانطفاء، حيث يوجه بشخوص واقعيي الوجود، رومانسي الحركة والتكوين، فنييَ الصياغة والبوح، ويحافظ على التنميط هذا بلغة ملفوظ خطابي متواصل فنياً من حيث القوانين البلاغية والنحوية والجماليات التكميلية الاخرى كالانسجام والتوالي والترتيب والتوازن المنطقي.
إن الاسطر الاخيرة من القصة تثير تلك القضايا، وهي في واحدة من ((تجليات التأويل)) تساوي البطلين في العودة إلى الطفولة بلعبة برئية مثل براءة الكتابة (!) القصصية، وبهذا فقط تصير الكهولة والشباب أنداداً حقيقيين متعادلين فنياً واجتماعياً.
(على حين غرة رآها تتوقف ثم تلتفت في الاتجاه الذي يقف فيه، لمح ظلال ابتسامة على أديم وجهها، تلفت حوله لعلة يجد أحداً يظن انها تنتظره أو انها تنظر اليه، لكنه لم يجد أحداً، رآها تضع خطوة قصيرة على طريق العودة فشجعه ذلك ووجد كأن قوة ما غامضة تدفعه إلى أَنَّ يتحرك هو الاخر، وبدأ يسير باتجاهها، انه يريد أَنَّ يضع خاتمة للقصة التي تبلورت في ذهنه وبلغت ذروتها هذا اليوم.
بدا كأن كلاً منهما يتجه نحو الاخر، واذ أخذت المسافة بينهما تضيق، شعر كأن هذه المسافة تتسع على العكس مما يظن، وان كلاً منهما يتراجع إلى الوراء بدلاً من أَنَّ يتقدم إلى الامامَ – شجرة الاب – ص85).

اسماعيل إبراهيم عبد
بغداد – 2010
easmaee2000@yahoo.com
هـ/ 07711584225

المصادر المساعدة:
1- شجرة الاب، مجموعة قصصية، ناطق خلوصي، اتحاد الكتاب العرب، سوريا، دمشق، 2009.
2- الخطيئة والتكفير، من البنيوسة إلى التشريحية، نظرية وتطبيق، عبد الله الغذامي، المركز الثقافي العربي، المغرب، ط6، 2006.
3- الخطيئة والتكفير، مصدر سابق.
4- اللغة الخيالي والرمزي، جاك لاكان، ت بيت الحكمة، باشراف مصطفى المسناوي، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2006.
لسانيات الخطاب، الاسلوبية والتلفظ والتداولية – صابر الحباشة، دار الحوار للنشر والاعلان، اللاذقية، سوريا، ط1، 2010

هوامش : 
(1 ) متابعة نقدية لقصة زهرة البنفسج، مجموعة شجرة الاب، ناطق خلوصي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 2009.
( 2)عبد الله الغذامي، الخطيئة والتكفير، من البنيوية إلى التشريحية، نظرية وتطبيق، المركز الثقافي العربي، المغرب، ط6، 2006، ص42.
( 3)الخطيئة والتكفير، مصدر سابق، ص 43.
( 4) اللغة الخيالي والرمزي، جاك لاكان، ت تسلسلة بيت الحكمة، باشراف مصطفى المسناوي، منشورات الاختلاف، الجزائر، 2006، ص110.
( 5) صابر الحباشة، لسانيات الخطاب الاسلوبية والتلفظ والتداولية ، دار الحوار للنشر والاعلان، اللاذقية، سوريا، ط1، 2010، ص83.

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

سلام إبراهيم: وجهة نظر (18)قليلا من الفكاهة تنعش القلب
نماذج من نقاد العراق الآن (1 و2) (ملف/149)

نماذج من نقاد العراق الآن -1- يكثر في العراق الآن ويشيع أنصاف المثقفين يكتبون مقالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *