سهام جبّار : صراخُه ..

seham jabbar 3إجتاز صراخَه المهود،
لم يتوقف في مواكب
ولم يُبحر باحثاً عن الجنون،
لقد كان الجنون !
لم يُقلّم البسمات،
ولم يمعن النظرات
كان وحشيّاً غابراً !
يصرخ ليضارع السماء،
ويرقص إن رأى طيراً..
آثارُ قدميه تدوّنها الكتب،
آثاره صراخُ الوارثين أن قد وجدوا..!
وجدوا بقايا جرحِه يثرثر في الفضاء..
صراخُه رحيلٌ تفتّقَ عن حنان،
لقد حاكى الرعد أو حدّقَ في نورهِ.
ولما اختفى كلُ ضوءٍ لم ينسج عنه حلماً
غابتِ الجنان!

شاهد أيضاً

ليس الْحُزْنُ بِهَذَا السُّوءِ الذي أنت تَظُنُّ
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

في ساعة مُتَأَخِّرَةٍ من اللَّيْل يُطْرَقُ الْبَابُ بِقُوَّةٍ أَفْتَحُ فإذا هو جارنا الذي لم أره …

أكاذيب المساء
القاص /محمد رمضان الجبور

لِأَكْثَرِ مِنْ عَشْرِ سنوَاتٍ وَالْمَقْهَى هُوَ المَقَّهى، وَاللَّيْلُ هُوَ اللَّيْلُ، وَالْكُرَّاسِيُّ الْمُتَحَلِّقَةُ حَوْلَ الْمَنَاضِدِ الْمُهْتَرِئَةِ …

غانم عزيز العقيدي: أنا وفنجان قهوتي

في الصبح حين افيق وقد غادرت أحلامي إلا بك فالحلم أنت واليقظة أنت وأنا وفنجان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *