لقطات من نار: الى الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم
شعر: كزار حنتوش 

ذكرى صبيحة يوم الاثنين
14تموز 1958

إشارة :
شاءت المصادفة الجميلة – رغم أن المصادفة عبارة عن تقاطع ضرورتين – أن تصل من الديوانية مادتان حول موضوع واحد ؛ الأولى من الشاعرة المبدعة ( رسمية محيبس ) وهي قصيدة للشاعر الكبير الراحل ( گزار حنتوش ) مهداة إلى الزعيم الراحل ( عبد الكريم قاسم ) وكتبها في أوائل السبعينات ، والثانية من الناقد والشاعر ( ثامر الحاج أمين ) عن الكيفية التي أهدى بها الزعيم الراحل صورته الشخصية إلى كزار .. فشكرا للصديقين المبدعين : رسمية وثامر .

طفل مصبوغ فمه بالتوت الأحمر
يعدو اثر الفلاحين المنتصرين المندفعين الى النهر بلا أحذية ويشاميغ
الفلاحون يدورون كما السورة
يطفو في  أعلاها المهوال الأعجف (هذا اليوم الچنة نريده )
الجمهورية…أسكرت الشيخ الزاهد
أنشأ في الساحة يرقص ويغني …هله بيها جمهورية
امرأة من أهل الشط
لا يبصر احد بنصرها إلا خطفا
انفلتت ترقص وسط الحشد
تغني
هله بيها الجمهورية
كل بيوت الديوانية  … أمنة هذا اليوم إكراما للثورة
كل لصوص الجاموس اتفقوا ولصوص الأبقار على الهدنة

إكراما للثورة
حتى القط الجائع
في بيت حليمة الخبازة
يتخلى عن فأرته ….إكراما للثورة
تندفع النسوة من عين الدود
الراية حمراء ترفرف
فوق حشود البنائين
وصانه فهد من مات ثورتنه اشتراكية
الشمس تذهب صورة عبد الناصر
فوق حشود الطلاب
الأقدام انطبعت فوق القير الحار
وصدور القصابين العارية
نزت مسكا وعناقيد عرق
الرايات فؤوس ومساحي ومناجل
فالثورة
عمتنا العانس
زفت هذا اليوم
الى ناطور الحلم الذهبي كريم
(بويه) كريم للأمام ….ديمقراطية وسلام
طفل مصبوغ فمه بالتوت الأحمر
آب الى البيت مساء مبحوح الصوت
من ذاك الوقت
يهتف في اليقظة والنوم
تحت الليل الساجي
أو في زنزانات التعذيب
جمهورية …. 

– ملاحظة : كتبت أوائل السبعينات من القرن العشرين

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عصمت شاهين الدوسكي : ترجًلي من عُلاك .

ترجلي من علاك ازرعي وروداً ونرجساً وأشجارا صبي في كؤوس الحيارى ألقاً ، بلسماً يشفي …

| مقداد مسعود : يقول ويفعل ما يقول .

حين قال لنا أنني مسافرٌ بتوقيت قولهُ تدلت حقيبتان مِن كفيه وأخرى  من كتفه اليمنى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.