رحيل المبدع المناضل “شاكر السماوي” في الغربة

shaker 2ستوكهولم – قريش
نعت الجالية العراقية في السويد الشاعر العراقي باللهجة العامية المعروف شاكر السماوي الذي رحل ظهيرة 25 تشرين الثاني ، في مدينة يوتبوري السويدية. وقال علاء الشمري صديق الشاعر الفقيد أن الشاعر الوطني شاكر السماوي قامة من قامات العراق الشعرية والسياسية.
أغنى الثقافة العراقية بنتاجه الغني من الشعر الشعبي والمسرح والنقد الثقافي والذي إمتاز بغناه السياسي والفكري العربي والعالمي. الشاعر شاكرالسماوي كرس حياته للوطن العراق قبل الثقافة، حيث ناضل ضد الانظمة السياسية وسياسة الاحتراب السياسي التي مرت على العراق منذ بداية الخمسينات ولحد وفاته. واضاف الشمري :كانت مواقفه الوطنية الصلبة والجلية كأشعة الشمس والتي دفع عليها الثمن الباهض من اقزام المعارضة السياسية العراقية، خصوصا مواقفه الثابتة ضد الحصار والاحتلال ودعمه المميز للمقاومة العراقية. فكان أول مثقف عراقي ينظم قصائد ضد الحصار ودعم المقاومة العراقية، قصائد: طواف في ملجأ العامرية، بغداد ترفضُ أن تترجًل، قاوم قاوم، الخائن.
رحل السماوي بعد تردي وضعه الصحي وروقوده بمستشفى اوسترا في كوتنبورغ بالسويد. حيث يعتبر شاكر السماوي واحد من أعمدة القصيدة الشعبية في العراق. وهو من مواليد عام 1936 في محافظة الديوانية في العراق و اسمه الكامل شاكر عبد سماوي ومنه اشتق لقبه السماوي من دون أن يكون لهذا الاسم علاقة بمدينة السماوة في العراق. تركت حادثة تشريد عائلته الأولى أثراً كبيراً في نفسه وجرحا غائرا في ذاكرته وتكوينه الشعري ووعى مبكرا على الظلم والاستبداد.تميز بميله الشديد الى القراءة و متابعة الإصدارات الأدبية والتاريخية والسياسية.. ومـّثل مع أخويه الشاعر عزيز السماوي والدكتور سعدي السماوي ثالوثاً ثقافياً مشعاً منذ أوائل الستينيات من القرن الماضي والعقود المتتالية.
تخرج من دار المعلمين العالية المسائية (كلية التربية) في بغداد.. وأصبح شاكر السماوي واحد من أعمدة القصيدة الشعبية في العراق مع زملائه عريان السيد خلف وكاظم إسماعيل الكاطع ومظفر النواب واخرون. وكغيره من الشعراء الثائرين انضم إلى الحزب الشيوعي العراقي وكان من القياديين البارزين فيه مما سبب له الكثير من المشكلات والمضايقات فارتحل إلى سوريا. كان شاكر السماوي متوجسا من الأوضاع السياسية والأمنية في العراق فهاجر إلى الجزائر حيث عمل فيها مدرسا عام 1979 وبقي فيها اربع سنوات، حتى جاءته موافقة دولة السويد على الإقامة فيها كان ذلك 1989. انضم كعضو في الاتحاد السويدي منذ أكتوبر 1990 وعضو اتحاد المسرحيين السويدي منذ أبريل 1993 وأصبح في فترة عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الأجانب. وقام المستشرق الفنلندي نينو بيتر فايسن الأستاذ في جامعة يوتوبوري بإعداد دراسات واسعة عن الشاعر

شاهد أيضاً

عدد جديد من مجلة (الاديب الكوردي)
كركوك / رزكار شواني

صدر عن امانة شؤون الثقافة الكوردية في الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين العدد الرابع من …

رحيل الفنان “نزار السامرائي” إثر إصابته بأزمة قلبية (خبر وسيرة)

توفي الفنان العراقي الكبير نزار السامرائي، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 3 أكتوبر، …

رحيل شيخ المذيعين العراقيين “نهاد نجيب”

نعت قناة الشرقية شيخ المذيعين العراقيين نهاد نجيب الذي رحل اليوم الخميس بعد مسيرة اعلامية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *