الرئيسية » مناقشات » د. حسين سرمك حسن : ردّ على السيّد “علي المسعود”

د. حسين سرمك حسن : ردّ على السيّد “علي المسعود”

kh ali almasodاطلعتُ على الرد الذي نشره موقع الناقد العراقي يوم 11/11/2014 للسيّد “علي المسعود” على سلسلة مقالاتي عن “سرقة أدبية جديدة …” . ولا أدري ماذا أقول !! فكلّما حاولت الإكتفاء بالمقالات السبع التي كتبتها حول هذا الموضوع جاء الأخ المسعود بشيء جديد يدفع به “التهمة” ، فإذا به يضعنا أمام موقف جديد فيه المزيد من التوريط والدعوة لكشف أمور أخرى . فها هو الأخ علي يقتتح مقدّمة كتابه بالقول :
(تعتبر هذه المخطوطة محاولة للإسهام في الأستدلال على الابداع الادبي العربي في مجالات القصة و الرواية و الشعر. و كان من الممكن وضع عنوان آخر للكتاب وهو ( متعة القراءة ) من منطلق قناعتي في أن القراءة بوابة عصر أنوارنا العربي ، بها يعلو صرح نهضتنا ، ويبتدأ مشروعنا الثقافي ورقينا الحضاري، بها نستعيد حلمنا العربي ، وتوازننا الإجتماعي, وتفوقنا العلمي, بالقراءة نلتحم بالعصر، ونحقق الفوز في المعترك الصعب، ونتمكن من الخروج من تقمص دور الضحية البائس الى قمة المبادرة والمشاركة والإنجاز, القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً) .
وهي مسروقة من مقالة “بورصة ثقافية” للكاتب “جاسم السدر” (موقع كتابات – 30/8/2012) التي يقول فيها :
(القراءة بوابة عصر أنوارنا العراقي ، فبها يعلو صرح نهضتنا ، ويبتدأ مشروعنا الثقافي ورقينا الحضاري ، عند غيابها تتكلس الرؤى ، وتتورم النفوس ، وتسود الأمية ، ويهرب الإبداع.
بالقراءة نستعيد حلمنا العراقي ، وتوازننا الإجتماعي ، وتفوقنا العلمي ،ونلتحم بالعصر، ونحقق الفوز بالسعادة في المعترك الصعب، فنخرج من تقمص دور الضحية البائس الى قمة المبادرة والمشاركة والإنجاز) .
ولن أعلّق بشيء وسوف أترك التعليق للسادة القرّاء والكتّاب .
لكن قد يسأل أحد الإخوة : وماذا عن الزيادة التي أضافها علي والتي تقول :
(القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً) ؟
فأقول إنها مقولة الراحل الكبير الأستاذ “عباس محمود العقاد” التي تقول :
(القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب)
وسارت هذه المقولة مسرى الحكم والأمثال فنشرتها عشرات المواقع الإلكترونية الشخصية والعامة منها : موقع Goodreads ، وموقع ويكي الإقتباس (صفحة عباس العقاد) ، وغيرها كما جعلتها الموسوعة العالمية للأدب العربي شعارا لها على صفحتها الأولى ، بالإضافة إلى العشرات من المقالات التي اقتبستها بالإشارة إلى قائلها .
وقبل الختام يقول علي :
(وهي آراء خاصة في العناصر الفنيّـة الروائيّـة والشعرية و القصصية وعلاقتها بالنص الادبي الذي تناولته الدراسة وجعلتها نتيجة خاصة تُعبِّر عن جهدي)
ولا أعلم مقدار مشابهتها لما قاله الناقد والباحث السوري المعروف “سمر روحي الفيصل” في دراسته “الرواية العربية البناء والرُّؤيا” (موقع القصة السورية – 31/1/2009) :
(وإذا لم يكن تعميم أحكام القيمة ممكناً، فلا أقلَّ من آراء خاصة في العناصر الفنيّـة الروائيّـة وعلاقاتها داخل المجتمع الروائي، وجعلتها نتيجة خاصة تُعبِّر عن جهدي)
أي أننا أمام مقدّمة من ثلاثة عشر سطرا تقريبا ، ثمانية سطور منها مأخوذة من كتّاب آخرين ! ولم يذكر علي المصادر التي أخذها منها في ملحق الهوامش الذي أرسله بعد نشر مقالتي الأولى .. والذي سوف تكون لي معه – أي ملحق الهوامش – وقفة مستقلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *