أنمار رحمة الله : ضحكة واحدة تكفي

anmarأُبتُليتُ بصبيٍّ متسكع يُدعى الملل
يخشى كلَّ النوافذ في قريتنا
ويمارسُ هواية التهديف على نافذة أيامي
حيث أقبعُ خلفها
كصبّار يثرثرُ شوكاً
كزهرة تجاهلتها السحابةُ الكريمة
لا أملك إلا لسانين أبيضين في بنطالي
أما لساني الوردي وضعته في يد حَجَر متسوّل ذات صمت
أحمل ذخيرة وفيرة من الدموع
تكفي لحروب البكاء
لا ينقصني سوى ضحكة…
ضحكة واحدة…
أشتلها راية للنصر في نهاية المعركة
منتشياً باختلافي عن البشر
يكفي أن وجهي يشرق ويغيب في قرية النقاء
غير آبه بسحاب التصنع
وماكياج النصر الافتعالي
ترى كم يداً يملك الحزن
حتى يسجن قلبي المسافر مثل كوكب…؟!
ولماذا لا يملك الفرح سوى عين واحدة
أطفأتها رصاصة مجهولة في هدنة للسلام

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الاسدي : مقدسيون ..

تنويه : يتشرف الموقع بنشر أي قصيدة او مقال لمساندة أبناء شعبنا الفلسطيني البطل المقاوم في …

| بولص آدم : ( الحصار ) إلى روحك.. حسين سرمك .

إلى روحك.. حسين سرمك   بولص آدم   سحنة مُقَنّع بالحديد يقذفُ طفولتنا في اللهب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *