مسلم يعقوب السرداح : ابن عائد من الحرب

moslem alserdah 3لست انا من يسمي الاشياء باسمائها
فلقد بح صوتي
واكلت الخنازير حنجرتي
الدبّة لحست اقدامي
تكاثر اعدائي
وانا لاقدرة لي على الوقوف
اي زمان عاهر هذا ؟
ليتك يا امي تشاهدين
اختلط الدعش بالدعارة
صاروا قبائلا و احتلوا مدنا
طوقوا اخوتي
هرب قادتنا ، يا امي
وتركونا وحدنا
لم يكن معنا من احد ،
غير السماء والطارق
ثم اطلقوا سراحي
لاروي ماكان يجري
ليتهم كانوا قتلوني
وانا ارى اخوتي يذبحون
هؤلاء ليسوا بشرا
لم يحملهم رحم طاهر
اه يا امي
كانوا يفخخون جثث الجنود
اخواتهم كن ينمن في احضان الدواعش
ليجاهدن جهاد النكاح
على مراى ومسمع منهم
انهم يا امي يدوسون على وحدة وطن قتيل

وحدة

انا ياسادتي
لست غريبا عن هذا العالم
احب الناس واعشق الجمال
ولكن هذا العالم
غريب عني ببشاعته وحزنه
اعتزلت العالم
بربيع بعثه ، وانتهازيته السافرة
وخريفه الألمقراطي
متمنيا له الخير
على امل ان تغادره أمراضه
وان يترك لي وابنائي مكانا صالحا للعيش
وان لا يدمر كرتي الارضية
أنا ياسادتي
وجدت نفسي مدانا
فطقوسكم الغريبة تقتل صوتي
وتصيرني اطرشا في الزفّة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *