سامي إبراهيم فودة : صبرا وشاتيلا محفورة في الذاكرة

sami ebrahim fodaمكان مسرح الجريمة ///غرب بيروت,لبنان…
الهدف المراد استهدافه///مخيم صبرا وشاتيلا
الغاية من الهجوم//مذبحة جماعية وتظهير عرقي وإبادة الثورة الفلسطينية
تاريخ وقوع المذبحة /// (16و17و 18 سبتمبر/أيلول) عام 1982م” في أيام الخميس والجمعة والسبت”
ساعة وقوع الجريمة///الخامسة من مساء السادس عشر من سبتمبر…..
المدة الزمنية لارتكاب المذبحة// 48ساعة من القتل المتواصل…
عدد الشهداء مذبحة صبرا وشاتيلا/// تتراوح التقديرات بين 3500 و5000 شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح وغالبيتهم من الفلسطينيين …..
أسماء القتلة المنفذون هم ///رفائيل ايتان رئيس أركان الحرب وآرييل شارون وزير الدفاع
وقوات محلية شاركت بالمذبحة وكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ …..
أخي القارئ أختي القارئة أقف اليوم أمام حدث تاريخي وهام مازالت أحداثه إلى يومنا هذا منقوشة في عقول ووجدان الفلسطينيين,إنها مذبحة صبرا وشاتيلا التي أوجعت قلوب الملايين وهزت في بشاعة صورها المؤلمة الضمير الإنساني والعالمي,فإني أكاد اجزم ولا افترى على التاريخ أن قلت بان أشهر السنة لا يمر بها شهر واحد إلا وقد تجد فيه لنا نحن الفلسطينيين النصيب الأكبر من المآسي والذكريات المأساوية والأليمة والمؤلمة في حياتنا,ففي كل عام يحمل التاريخ لنا بين ثناياه وفي أحشائه ذكريات مفجعة ومؤلمة حرقت معها قلوبنا وذبحت أفئدتنا وابيضت أبصارنا من شدة الحزن والبكاء على الأحبة الذين فارقوا الحياة ومازالوا يعيشوا رغم غياب أجسادهم عنا إلا أن أرواحهم المستأنسة تسكن أرواحنا وذكرياتهم الطيبة لا تفارق ذاكرتنا…
ذكري مذبحة صبرا وشاتيلا مازالت راسخة في الأذهان والوجدان ومخيمة في ذاكرة الفلسطينيين,انه يوم حزين وتاريخاً اسود في حياة الفلسطينيين,فلا تنسى مع مرور السنين وصمة عار على جبين القتلة قادة عصابات بني صهيون,ومع مرور اثنان وثلاثون عام والضحية مازال هو الضحية والقاتل مازال هو القاتل وان اختلفت أدوات جريمة القتل ومسرح الجريمة وعقول الإجرام التي نفذت مسلسل جرائمهم البشعة والنكراء بحق شعبنا الفلسطيني…

من ضحايا الكلب الصهيوني المسعور شارون لعنه الله
من ضحايا الكلب الصهيوني المسعور شارون لعنه الله

وبعيداً عن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ثم محاصرة أبناء المخيم من كافة الاتجاهات وتطويقه بشكل محكم يصعب الدخول والخروج منه وفي ساعات الليل تم إنارة المخيم بالقنابل المضيئة وقامت هذه العصابات الإجرامية باستخدام أسلحتها البيضاء ورشاشاتها الأوتوماتيكية باقتحامها للمخيم ومواجهة من فيها من المواطنين الأبرياء العزل من السلاح بعقليتها الدموية الفاشية وبدم بارد فقد أمعنت عصابات بني صهيون وعملائها المأجورين سفك دماء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ بطريقة تندي لها الجبين وقد استمرت عملية القتل قرابة 48ساعة بشكل متواصل,فقد

من ضحايا الكلب الصهيوني المسعور شارون عليه لعنة الله
من ضحايا الكلب الصهيوني المسعور شارون عليه لعنة الله

ترك أبناء المخيم لوحدهم يذبحون ويواجهون مصيرهم بأنفسهم دون نصير أو مساعدة من الأشقاء العرب الذين وقفوا يتفرجون على المذبحة,فلم يخرج من أفواههم سوى الشجب والاستنكار والتنديد والوعيد,فكان المشهد التراجيدي هو سيد الكلمة في أزقة وشوارع المخيم هو لون الدم الأحمر وصراخ الأطفال وعويل النساء وانين وألم العجزة والمسنين….
إن مجزرة صبرا وشاتيلا لن تكون هي أولي المجازر التي اقترفتها أيادي عصابات بني صهيون بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ولن تكن هي آخر المجازر التي ارتكبتها هذه العصابات فهناك مجازر سبقتها ومنها على سبيل المثال لا الحصر مجازر قبية ودير ياسين وتلتها مخيم جنين وبيت حانون وجباليا والشجاعية وخانيونس ورفح وغيرها الكثير من المذابح..

من ضحايا الكلب الصهيوني المسعور شارون لعنه الله
من ضحايا الكلب الصهيوني المسعور شارون لعنه الله

فلن تسقط حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني بالتقادم مهما طال الزمن
فالمجد كل المجد لشهدائنا الأبرار في كل مخيمات المنافي والشتات…
والمجد كل المجد لشهدائنا الأبرار في فلسطين الأرض المحتلة…
عاش نضال شعبنا الفلسطيني البطل…
والخزي والعار للقتلة المجرمين …..

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2014/09/18/342268.html#ixzz3DfmFL8ES

شاهد أيضاً

هايل علي المذابي: كلمة السر!!

الحياة مواقف، ولكل موقف ثمة كلمة سر، قلة قليلة فقط من يعرفونها، إنها معرفة غير …

عبد الرضا حمد جاسم: لنفكر قبل ان نصرخ… ماكرون والرسوم المسيئة (5)

مقدمة: [حال المسلمين اليوم وردودهم حال ترجمتهم للنص البليغ الحكيم العظيم:[…سيماهم في وجوههم من أثر …

فاروق مصطفى: ما رواه الصباح عن الشعر الماطر في القلب

  احب الاصغاء الى الشعر , واحب استظهاره وانشاده , وبالرغم من تشربه بعشرات الحكايات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *