طلال حسن : انانا (مسرحية للفتيان) (3/1)

talal hasanشخصيات المسرحية
1ـ    انانا
2ـ    دموزي
3ـ    ننشوبر
4ـ    ايرشكيجال
5ـ    نيتي
6ـ    انليل
7ـ    ننا
8ـ    انكي
9ـ    كبيرة الوصيفات
10ـ    الوصيفة
11ـ     الضابط
12ـ     الشياطين الثلاثة

  المشهد الأول

ظلام ، بقعة ضوء
على فتاة تصلي

الفتاة        : انانا
يا ملكة السماء
أيتها الإلهة الأم
أنت من تمسك بيدها مصير كل شيء
ومن نظراتك تنبعث الفرحة والعظمة
والطمأنينة
وأنت الرحيمة الودود التي تتصف
بالرضا
وتصون المرأة : أمة وحرة ووالدة
من ذا الذي يضاهيك في العظمة ؟
إرادتك قوية وعظيمة
enana                   أنت المنشودة بين كل الآلهة ، فمقامك
عظيم
وكلمتك مبجلة وجليلة بينهم
كلهم يسجدون أمامك ويستقبلون سنا
نورك
أنت التي يعبدها الرجال والنساء حق
العبادة
كلماتك مطاعة في مجلس الآلهة
وأنت التي تسندهم أمام ملكهم انو
تركنين إلى العقل والحكمة وتتبادلين
المشورة مع سيدك انو
أيتها الآلهة الأم
يا ملكة السماء
انانا
انانا
انانا

يطفأ الضوء عن
الفتاة ، يضاء الراوي

الراوي        : على امتداد سومر واكد واشور ، ومن
مدينة بادتبيرا حتى مدينة نينوى ، مروراً
بزبالم والوركاء وادب ونفر وكيش ، يبجل
الناس الآلهة انانا ، فأبوها سين اله القمر ،
وأمها الآلهة ننكال، وأخوها اله الشمس
اونو  ، كل المحبين يقدسونه ، وهي إلهة
الحب و الجمال ، و كل الأبطال المدافعين
عن أوطانهم يقدسونها أيضاً ، إنها آلهة
الحرب ، أيه انانا  ، من غيرك جمع بين
الحب والحرب ، وعبد في كل مكان ؟
ومن غيرك من الآلهة أحب مثلما أحببت ؟
ومن جرؤ منهم  أن يحب إنساناً ، ويتزوج
منه ؟ لقد أمعنت في الناس كلهم ، واخترت
من بينهم دموزي لألوهية البلاد ، وقلت
عنه ، انه من تعتز به أمي دائماً ، ومن
يحبه أبي ، وعشت معه في الوركاء ،
زوجة محبة مخلصة ، كما لو كنت إ
إنسانة، أو كما لو كان دموزي الهاً ،
ولأن الآلهة استأثرت بالخلود ، وقدرت
الموت على الإنسان ، فانك كنت تخافين
على دموزي ، فهو إنسان ، وأي إنسان ،
واليوم وقبل أن يذهب إلى الصيد حذرته،
فقد رأيت أختك ايرشكيجال ، الهة العالم
الأسفل ، في المنام ، لكن دموزي لم
يصغ إليك ، وذهب إلى الصيد ، وليته يا
انانا أصغى إليك ، ولم يذهب إلى الصيد
” يطفأ الضوء عن الراوي ” .

تضاء غرفة واسعة ،
انانا وكبيرة الوصيفات

انانا        : يا ويلي ، تأخر دموزي .
كبيرة الوصيفات: سيدتي لا داعي للقلق ، فسيدي لم
يذهب إلى الصيد إلا منذ قليل .
انانا                : لم يتأخر دموزي هكذا ، لقد تجاوزت
الشمس منتصف النهار .
كبيرة الوصيفات:مهلاً سيدتي ، سيأتي سيدي ،
وسيأتي لك كالعادة بغزالة ، فأنت تحبين
لحم الغزلان .
انانا               : لا أريد غزالة،أريد فقط أن يعود دموزي
سالماً .
كبيرة الوصيفات: سيعود يا سيدتي ، هذا أوان عودته.
انانا               : إنني قلقة ، قلقة جداً .
كبيرة الوصيفات: “تتطلع إليها ” ….
انانا                 : لقد رأيت أختي في المنام .
كبيرة الوصيفات: سيدتي .
انانا                : رأيت ايرشكيجال .
كبيرة الوصيفات: أنت إلهة .
انانا               : إنها إلهة العالم الأسفل ، عالم الأموات ،
عالم اللارجعة .
كبيرة الوصيفات: ما رأيته في المنام سيدتي أضغاث
أحلام ، وطالما رأينا أحلاماً بددتها
اليقظة .
انانا               : ليس كهذا الحلم ، إن قلبي منقبض .
كبيرة الوصيفات: سيدتي صلي للإله انو أبو الآلهة ،
وستكونين أنت وسيدي بخير .
انانا                 : نعم علي أن أصلي للإله انو .
كبيرة الوصيفات : ونعم ما تفعلين .
انانا                : فلأذهب إلى المعبد ” تتجه إلى الخارج
” وأصلي للإله انو .
كبيرة الوصيفات: أرجو أن لا تتأخري يا سيدتي ، فقد
يأتي سيدي دموزي في أية لحظة .
انانا              : أرسلي إلي إحدى الوصيفات حال
عودته ، وسآتي في الحال .
كبيرة الوصيفات: سمعاً وطاعة سيدتي .
انانا            : ” تخرج مسرعة ” ….
كبيرة الوصيفات: سيدتي انانا ذهبت إلى المعبد الأبيض
، معبد الإله انو ، لتصلي لأبي الآلهة ،
الإله انو ” ترفع عينيها إلى الأعلى ”
أيها الإله العظيم انو ، يا أبو الآلهة ،
وملك الآلهة ، أحفظ سيدي دموزي ،
وأعده سالماً إلى سيدتنا المحبوبة انانا ”
تصمت ”   لقد حاولت أن أطمئنها، وأنا
نفسي غير مطمئنة ،فما رأته في منامها
يدعو إلى القلق ، يالأنو ..ايرشكيجال ؟
” تنصت قلقة ” ما هذا ؟ أسمع ضجة
وبكاء وعويلاً و  .. ” تتجه إلى
الخارج ” ترى ماذا جرى؟
الوصيفة           : ” تدخل مولولة ” يا ويلتنا .. يا ويلتنا  .
كبيرة الوصيفات: ” تتوقف ” ما الأمر ؟ تكلمي .
الوصيفة           : سيدي  ، سيدي دموزي .
كبيرة الوصيفات:يا للآلهة ، ايرشكيجال.
الوصيفة          :جاءوا به من الغابة مدمى .
كبيرة الوصيفات: هذا ما رأته سيدتي في المنام .
الوصيفة         : لقد هاجمه خنزير وحشي ضخم غريب
الشكل ، لم  ير احد مثله من قبل و .. .
كبيرة الوصيفات: كفى .
الوصيفة           : لو  رأ يته ، والدماء .. .
كبيرة الوصيفات: أسرعي إليهم ، وقولي لهم أن يأتوا
بسيدي دموزي  إلى هنا .
الوصيفة          :” تسرع إلى الخارج ” سمعاً وطاعة ”
عند الباب ” هاهم قادمون ، يحملون
سيدي دموزي بين أيديهم باكية ” والدماء
تسيل من جراحه .
يدخل ضابط وثلاثة
جنود يحملون دموزي

الوصيفة          : ” تنظر إلى دموزي باكية ” يا ويلتنا ،
يا ويلتنا سيدي دموزي ..    .
كبيرة الوصيفات: صه ، لا أريد ولولة ، سيدي دموزي
بخير .
الوصيفة         : بخير!
كبيرة الوصيفات: ” بحزم ” أيتها الوصيفة .
الوصيفة       : عفوا ، بخير ، بخير ” تغالب بكاءها ”
بعون الإله انو.
كبيرة الوصيفات: ” للضابط والجنود ” برفق ضعوه
هنا، فوق هذا السرير .
الضابط          : أمرك سيدتي .
الوصيفة           : يا للآلهة ، انه ينزف بغزارة .
كبيرة الوصيفات: ” تزجرها بحزم ” صه .
الوصيفة      : ” تكتم بكاءها ” آ آه .
كبيرة الوصيفات: ” تتابع الضابط والجند وهم يسجون
دموزي فوق السرير ” برفق ، برفق ،
نعم هكذا ” للوصيفة ” أيتها  الوصيفة.
الوصيفة         : ” تكفكف دموعها ” نعم سيدتي .
كبيرة الوصيفات: هاتي وسادة .
الوصيفة          : نعم ” تسرع وتأتي بوسادة” تفضلي .
كبيرة الوصيفات:” تأخذ الوسادة ” ساعديني لنضع
الوسادة تحت رأس سيدي دموزي .
الوصيفة         : حاضر سيدتي ” تساعدها ”  .
كبيرة الوصيفات: ” تضع الوسادة تحت رأسه ” نعم ،
هذا أفضل .
الضابط         : ” لكبيرة الوصيفات ” سيدتي .
كبيرة الوصيفات: لينصرف الجند .
الضابط            : أمر سيدتي ” للجند ” انصرفوا .
الجند               :” يخرجون مسرعين ” ….
الضابط           : سيدتي .
كبيرة الوصيفات: لا أريد أن يعرف أحد في القصر بما
جرى حتى تعود  سيدتي اينانا .
الضابط         : سمعاً وطاعة سيدتي .
كبيرة الوصيفات: والآن اذهب إلى المعبد الأبيض،
معبد الإله انو ، وقل لسيدتنا انانا ، أن
تأتي إلى القصر حالاً .
الضابط              : ” يتأهب للخروج ” أمرك سيدتي .
كبيرة الوصيفات: أسرع أيها الضابط ، أسرع .
الضابط              : ” يخرج مسرعاً ” ….
الوصيفة            : ” تنظر باكية بصمت إلى دموزي ”
….
كبيرة الوصيفات: هات قطعة قماش نظيفة لأمسح الدماء
عن جراح سيدي دموزي ، قبل أن تأتي
سيدتي انانا .
الوصيفة         : أمرك سيدتي .
كبيرة الوصيفات: أسرعي .
الوصيفة         : ” تسرع وتأتي بقطعة قماش ” تفضلي،
تفضلي يا سيدتي .
كبيرة الوصيفات: ” تأخذ قطعة القماش ” اسمعي .
الوصيفة         : نعم سيدتي .
كبيرة الوصيفات: أسرعي إلى الطبيب ، واستدعيه حالاً.
الوصيفة         : أمرك سيدتي ” تخرج مسرعة ” .
كبيرة الوصيفات: ” تمسح جراح دموزي ” سيدي
ليرعك الإله انو ويحفظك ، فاوروك
بعدك يتيمة ، وشعب اوروك من غيرك
يتيم ” تغالب دموعها ” آ ه سيدتي انانا
كيف لك أن تتحملي كل هذا ؟ ” تحدق
فيه ” ما  أعمق هذه الجراح ، إنني لم أر
مثل هذه الجراح من قبل ” تهز رأسها ”
لا يمكن لخنزير ، مهما كان ضخماً
وشرساً ،أن يحدث جراحاً كهذه ، إلا إذا
كان ..  ، يا للإله انو ، ايرشكيجال ”
ترفع رأسها  ”  يا ويلي ” ، إنها سيدتي
انانا .

تدخل انانا منفعلة ،
وتسرع إلى دموزي

انانا               : يا ويلي ، دموزي .
كبيرة الوصيفات: سيدتي ، لا تجزعي .
انانا               : هذا ما رأيته في المنام .
كبيرة الوصيفات: سيدي دموزي سيكون بخير .
انانا               : إنها أختي ايرشكيجال .
كبيرة الوصيفات: لقد هاجمه خنزير ..  .
انانا              : ” تقاطعها ” كلا ، لم يكن خنزيراً عادياً
، هذا ما قاله الضابط ، وكان مع
دموزي ، لا بد أنه كان  شيطاناً من
شياطين أختي ، إلهة العالم الأسفل .
كبيرة الوصيفات: مهما يكن يا سيدتي ، فأن سيدي
دموزي سيكون بخير ، بعون الآلهة .
انانا              : بخير ! ” تحملق في دموزي ” يا
لجراحه الغائرة ”   بنبرة تصميم  ”
ايرشكيجال هيهات أن تحققي بغيتك ”
تلتفت إلى كبيرة الوصيفات ” استدعوا
الطبيب حالاً .
كبيرة الوصيفات: لقد أرسلت من يستدعيه ، وسيأتي
على جناح السرعة .
انانا               : اذهبي واستعجليه .
كبيرة الوصيفات: أمر سيدتي ” تخرج مسرعة ” .
انانا               : ” تجثو أمام دموزي ” دموزي .
دموزي           : ” يئن ” آ     .
انانا               : مليكي  ، حبيبي ، ردّّ عليّ .
دموزي           : ” يئن ”  آ  .
انانا               : لن أدعك ترحل .
دموزي           : “يئن ” آ .
انانا              : إنني لم أمعن في الناس كلهم ، و
اخترتك من بينهم ، لأدعك تنساب من
بين يدي ، كما ينساب الماء في أعماق
الأرض .
دموزي             : ” يئن ” آ .
انانا                : ستبقى معي ، ولن ترحل إلى العالم
الأسفل ، مهما   كلف الأمر .
دموزوي           : ” يصمت ” ….
انانا                : ايرشكيجال “تنهض واقفة ” لقد أردته
منذ البداية  ، أردت دموزي ، ولم
تحصلي عليه حياً ،فتريدينه ميتاً في
العالم الأسفل ، عالم الظلام ، عالم
الموت ، لكن هيهات .

تدخل كبيرة الوصيفات ،
وتسرع إلى انانا

كبيرة الوصيفات: سيدتي .
انانا               : قلت لك ، أريد الطبيب .
كبيرة الوصيفات: هاهو يا سيدتي ، يركض مع الوصيفة
في أعقابي ، رغم تقدمه في العمر .
الطبيب           : ” يدخل لاهثاً مع الوصيفة ” سيدتي .
انانا               : تعال ، أريد دموزي حياً .
الطبيب           : بعون الآلهة .
انانا              : ورغم أختي ايرشكيجال .
الطبيب           : ” ينحني على دموزي ” آ  ه   فلتعني
الآلهة .
انانا             : افحصه جيداً واشفه .
الطبيب          : إنني أفحصه يا سيدتي  ، وسأبذل
قصارى جهدي  لكن..  .
انانا               : أريد أن تعالجه وتشفيه .
الطبيب           : ” يرفع رأسه ” سيدتي .
انانا              : أعرفك طبيباً مقتدراً ، وقد أنقذت
الكثيرين ، وانتزعتهم  من بوابة العالم
الأسفل .
الطبيب          :” يعتدل ” إن الخنزير الغادر أصاب
سيدي دموزي بجراح كثيرة ، وعميقة
للغاية .
انانا                : ماذا تعني ؟
الطبيب            : لن أدخر جهداً يا سيدتي ، وسأسهر على
علاجه ليل نهار ، والأمر للآلهة .
انانا                : أيها الطبيب ، لا تقل أن دموزي ..  .
الطبيب           : سيدي بين أيدي الآلهة ،وهي قادرة على
كل شيء ، وما أنا إلا إنسان ، أعطته
الآلهة بعض العلم .
انانا               : ” بنبرة منفعلة ” ايرشكيجال .
الطبيب           : “ينظر أليها مذهولاً” ….
انانا              : لن تأخذيه مني ، لن تأخذي دموزي ”
تنظر إلى الوصيفة “أيتها الوصيفة .
الوصيفة         : نعم سيدتي .
انانا               : نادي وزيري ورسولي ننشوبر .
الوصيفة         : سمعاً وطاعة سيدتي .
انانا               : أسرعي .
الوصيفة         : ” تخرج مسرعة ” ….
انانا                : ” تلتفت إلى الطبيب ” أيها الطبيب  .
الطبيب            : سيدتي .
انانا           : ابق هنا ، وارع دموزي أنت وكبيرة
الوصيفات ، حتى أعود .
الطبيب          : ” ينظر إليها مذهولاً ” ….
انانا                : ” لكبيرة الوصيفات ” أسمعتني ؟
كبيرة الوصيفات: نعم سيدتي ،سنبقى إلى جانب سيدي
ليل نهار حتى…

تدخل الوصيفة ، ومن
ورائها يدخل ننشوبر

الوصيفة           : سيدتي ، ننشوبر .
انانا                : حسن ” لننشوبر ” تعال يا ننشوبر .
ننشوبر            : ” يقترب منها ” سيدتي ”
انانا                : أصغ جيداً .
ننشوبر            : كلي أذان صاغية .
انانا                : دموزي في خطر .
ننشوبر            : علمت بالأمر ، لتكن الآلهة بعونه .
انانا                : ولا بد أن أنقذه .
ننشوبر            : الطبيب يعالجه ، وهو أفضل طبيب في
اوروك .
انانا                : كلا ، هذا لا يكفي ، إن جراحه كثيرة ،
وعميقة جداً.
ننشوبر            : ” حائراً ” سيدتي .
انانا                : سأذهب إلى ايرشكيجال  .
ننشوبر            : ايرشكيجال  !
انانا                : أختي إلهة العالم الأسفل .
ننشوبر            : لا ، أرجوك يا سيدتي  .
انانا                : لا بد أن أذهب .
ننشوبر            : ليس بين البشر أو الآلهة من يذهب إلى
العالم الأسفل بإرادته  .
انانا                : أنا سأذهب ، وأنقذ دموزي .
ننشوبر           : سيدتي ، أنت آلهة ، وتعرفين أن إرادة
ايرشكيجال ، آلهة العالم الأسفل ، لا راد
لها .
انانا                : ” تنظر إليه مفكرة ” ….
ننشوبر            : إنني أخاف عليك يا سيدتي ، أرجوك أن
تبقي ،ولا تذهبي إلى العالم الأسفل ، عالم
الأموات ، عالم  اللارجعة .
انانا                : دموزي زوجي ، وسأنقذه .
ننشوبر            : الأمر لك سيدتي .
انانا                : إنني أعرف خطورة ما أنا مقدمة عليه ،
ولهذا أرسلت في طلبك .
ننشوبر           : مريني ، إنني وزيرك ورسولك
المخلص .
انانا                : ننشوبر .
ننشوبر            : سيدتي .
انانا                : بعد قليل ، سأذهب إلى العالم الأسفل ،
وقد لا أعود .
ننشوبر             : أرجوك سيدتي ..   .
انانا                : ” تقاطعه ” سأذهب يا ننشوبر .
ننشوبر            : ” يصمت ” ….
انانا               : سأذهب إلى العالم الأسفل ، وإذا مضت
ثلاث ليال ولم  أعد ، أملأ السماء تشكياً
من أجلي ، وأبكي عليّ في المصلى ،
وطف من أجلي بيوت الآلهة .
ننشوبر           : ” يغالب تأثره ” ….
انانا               : اذهب إلى معبد الإله انليل  لي ـ كور في
مدينة نفر ،ومعبد الإله ننا إي كشنوكال
في مدينة اور،ومعبد الإله أنكي في مدينة
اريدو ،وقل للآلهة أن لا يدعو ابنتهم انانا
ملكة السماء تموت في العالم الأسفل .
ننشوبر          : ” بصوت باك ” سمعاً وطاعة سيدتي .
انانا              : ننشوبر أنت وزيري ورسولي وطالما
اعتمدت عليك ووثقت بك .
ننشوبر           : آمل أن أكون عند حسن ظنك يا سيدتي .
انانا               : حياتي ستكون هذه المرة بين يديك .
ننشوبر           : إنني فداؤك يا سيدتي .
انانا               : أشكرك .
ننشوبر           : ” يطرق مغالباً تأثره ” ….
انانا               : ” تقترب من دموزي ” أيها الطبيب .
الطبيب           : سيدتي .
انانا               : سأذهب الآن .
الطبيب           : تعودين سالمة بعون الآلهة يا سيدتي .
انانا              : ابق إلى جانبه،ابق إلى جانب دموزي،
لا تفارقه لحظ  واحدة ، ريثما  أصل إلى
أختي ايرشكيجال في العالم الأسفل .
الطبيب         : سمعاً وطاعة يا سيدتي .
انانا             : ” تقلب نظرها بين الجميع ” ….
الوصيفة         : ” تكتم بكائها ” ….
كبيرة الوصيفات: ” بصوت باك ” سيدتي .
انانا                 : دعك من البكاء ، أريدك أن تبقي إلى
جانب دموزي ،كما عهدتك دائماً، خدومة
متفانية .
كبيرة الوصيفات: ” باكية ” أمرك .. أمرك سيدتي .
انانا                  : والآن ” تتجه إلى الخارج ” إلى اللقاء.
الوصيفة            : ” تتمتم باكية ” صحبتك السلامة يا
سيدتي .
كبيرة الوصيفات : ” تتمتم ” في أمان الآلهة يا سيدتي .
الطبيب            : ” يتمتم ” لتكن الآلهة معك .
ننشوبر            : ” يسير قريباً منها ” سيدتي .
انانا                : تذكر ما أوصيتك إياه .
ننشوبر            : سأنفذه بالحرف يا سيدتي .

انانا تخرج ، ويخرج
معها رسولها ننشوبر

إظلام

ألمشهد الثاني

ظلام تسلط بقعة
ضوء على الراوي

الراوي           : من العلى عقدت الألهه انانا العزم على
النزول إلى العالم الأسفل ، عالم الموتى ،
عالم اللارجعة ، لمقابلة أختها
ايرشكيجال،لعلها تنقذ زوجها دموزي من
الموت ، فهجرت الأرض ،هجرت
السيادة ،هجرت الملوكية ، هجرت كل
شيء لتنزل إلى العالم الأسفل ،
واستعداداً لرحلتها راحت تتزين
بالنواميس السبعة .
انانا              : ” تسلط عليها بقعة ضوء” ….
الراوي          : فوضعت على رأسها الشوكارا تاج
السهل .
انانا               : “تضع التاج على رأسها ” ….
الراوي           : وصففت على جبينها خصل الشعر .
انانا               : “تصفف الشعر على جبينها ” ….
الراوي           : وأمسكت بيدها ذراعاً ومقياساً من
اللازورد .
انانا               : “تمسك بيدها الذراع والمقياس ” ….
الراوي           : وشدت حول عنقها خرزات صغيرات
من اللازورد .
انانا               : “تشد الخرزات حول عنقها ” ….
الراوي           : وعلقت على صدرها توائم من حجر
النونز.
انانا               : “تعلق التوائم على صدرها ” ….
الراوي          : ووضعت حول معصمها سواراً من
الذهب.
انانا               : ” تضع السوار حول معصمها ” ….
الراوي            : ولبست ثوب بالا ، ثوب السيدات .
انانا               : ” تلبس الثوب “….
الراوي           : وشدت حول صدرها الدرع .
انانا              : ” تشد الدرع حول صدرها ” ….
الراوي           : وزوقت عينيها بالدهان .
انانا              : تزوق عينيها ” ….
الراوي           : ثم بدأت المسير .
انانا              : “تطفأ بقعة الضوء عنها ” ….
الراوي         : وسارت الألهة انانا ،سارت وسارت و
سارت حتى وصلت البوابة الأولى للعالم
الأسفل ،عالم الموتى ، عالم  اللارجعة .

”  تطفأ بقعة الضوء عن الراوي ” .

ظلام ، بقعة ضوء ،
انانا عند البوابة

انانا             : أيها البواب .
البواب         : ” من الداخل ” من ؟ من بالباب ؟
انانا            : أنا  انانا .
البواب         : ” من الداخل ” انانا !
انانا            : أفتح الباب .
البواب         : مهلاً يا سيدتي ، مهلاً .
انانا            : افتح بسرعة .
البواب         : ” يفتح الباب ويقف في مواجهتها ” نعم.
انانا            : دعني أدخل .
البواب         : تدخلين ! إنه العالم الأسفل .
انانا            : أعرف ” تحاول إبعاده ” ابتعد .
البواب         : ” يقاومها ” لن تدخلي قبل أن يقابلك
كبير البوابين نيتي .
انانا            : أين هو ؟ فليقابلني في الحال ، إنني
مستعجلة.
البواب         : مهلاً “يلتفت إلى الداخل ” سيدي .
نيتي           : “عند الباب” نعم .
البواب         :انانا .
نيتي           :”ينظر إليها ” إلهة الحب ! ” يقترب
منها” أهلاً ومرحباً .
انانا            : نعم ، أنا انانا ، الهة الحب والحرب ،
وقد جئت من الأرض ، حيث تشرق
الشمس .
نيتي            : عفواً سيدتي ، إذا كنت انانا فلماذا
غادرت الأرض ، حيث تشرق الشمس ،
وجئت إلى أرض اللاواقع ؟
انانا            : جئت أزور أختي ايرشكيجال ” تحاول
إبعاده ” ابتعد عن  طريقي .
نيتي           : مهلاً سيدتي ، لا بد أولاً أن أعلم سيدتي
إلهة العالم الأسفل.
انانا            : حسن أعلمها بسرعة .
نيتي           : حالاً سيدتي  ” يشير لجني في الداخل ”
تعال.
الجني          : ” يدخل ” نعم .
نيتي           : اذهب إلى سيدتنا ايرشكيجال،على جناح
السرعة ، وأعلمها أن الإلهة انانا ، عند
البوابة الأولى للعالم الأسفل ، وتريد أن
تزورها .
الجني          : سمعاً وطاعة سيدي ” يخرج مسرعاً ”
نيتي            : سيعود الجني في الحال سيدتي .
انانا             : أختي ايرشكيجال ستغضب منك إذا
علمت أنك تحتجزني هنا .
نيتي            : عفواً يا سيدتي ، هذه أوامر سيدتي
ايرشكيجال إلهة العالم الأسفل .
انانا            : أنا أختها انانا .
نيتي           : أوامرها تسري على الجميع بدون
استثناء .
انانا           : مهما يكن ، إنني مستعجلة ، ولا أستطيع
أن أنتظر لفترة طويلة .
نيتي           : لن يتأخر الجني ، سيأتي حالاً ،فهو
أسرع من لمح البصر .
انانا            : لنر .
نيتي           : سيدتي .
انانا            : ” تنظر إليه ” ….
نيتي          : أنت إلهة الحب في الأرض،حيث تشرق
الشمس ، ويعم الفرح والسعادة ، ليتك
تعودين من حيث أتيت ، ولا تدخلي العالم
الأسفل ، أرض اللارجعة .
انانا            : هذا مستحيل ، لقد جئت تاركة ورائي
كل شيء ، ولابد أن أقابل أختي
ايرشكيجال .
نيتي            :أخشى يا سيدتي أنك لا تعرفين ما قد
يواجهك من  مصاعب وأخطار .
انانا             : إنني لا أجهل ما قد يواجهني ، فأنا أيضاً
إلهة مثل ايرشكيجال .
نيتي             : الويل للأحياء من دخول العالم الأسفل .
انانا              : والويل لي إن لم أدخل ، وأقابل أختي
ايرشكيجال .
نيتي             : مهما يكن سيدتي ، لقد تجاوزت واجبي
في هذا العالم ، وحذرتك .
انانا             : أشكرك .
البواب          : سيدي .
نيتي            : نعم .
البواب          : جاء الجني .
نيتي            : ” ينظر عبر البوابة ” نعم ، هاهو قادم .
الجني          : ” يدخل ” سيدي .
نيتي            : حسن أيها الجني .
الجني          : تقول الآلهة ايرشكيجال،ارفع المزاليج
على بوابات العالم الأسفل ، ودع الإلهة
انانا تدخل ، ونفذ نواميس العالم الأسفل
كاملة .
انانا            : نواميس العالم الأسفل ؟
نيتي        : نعم سيدتي  .
انانا                : أنا انانا .
نيتي             : لا بد من تنفيذ النواميس إذا أردت أن
تزوري الآلهة ايرشكيجال .
انانا              : أنت تعرف أن عليّ أن أزورها ،
وبأسرع وقت ممكن .
نيتي             : إذن لننفذ النواميس .
انانا             : ” تلوذ بالصمت “….
نيتي            : عند كل بوابة سيدتي،ينتزع البواب منك
إحدى النواميس السبعة،التي تزينت بها في
الأرض ، حيث  تشرق الشمس.
انانا             : ” تبقى صامتة ” ….
نيتي             : ” للبواب ” أيها البواب .
البواب           : نعم سيدي .
نيتي             : انزع عن رأسها تاج الشوكارا ، تاج
السهل.
البواب           : أمرك سيدي ” يقترب من انانا ،ويمد يده
نحوالتاج ” ….
انانا             : ” تتراجع ” ….
البواب          : ” ينظر إلى نيتي ” ….
نيتي            : سيدتي .
انانا             : ” ترفع التاج عن رأسها ” ….
البواب          : ” يمد يده نحوها ” ….
انانا             : ” تدفع التاج إليه ” ….
البواب          : ” يأخذ التاج ” ….
نيتي            : سيدتي ،سنفترق هنا ، وعليك أن تسيري
وحدك منذ الآن ، وسنلتقي عند البوابة
الأخيرة .
انانا             : حسن ، سنلتقي .
نيتي            : هذا ما أرجوه ” يتنحى قليلاً ” تفضلي  .
انانا             : ” تحدق في البوابة ” حافظ على تاجي .
البواب          : ” ينظر إلى نيتي ” ….
نيتي            : سنعيده لك سيدتي إذا خرجت من العالم
الأسفل .
انانا             : سأخرج ، وسأستعيد تاجي “تعبر
البوابة”
نيتي           : “يتابعها بنظره ” إذا شاءت إلهة العالم
الأسفل ، عالم اللارجعة ، ايرشكيجال .

تطفأ الإضاءة عن
البوابة ، يضاء الراوي

الراوي         : سارت الآلهة انانا، بعد أن عبرت البوابة
الأولى ، سارت وسارت و سارت حتى
وصلت إلى البوابة الثانية للعالم الأسفل ،
وقد بدت عليها بعض بوادر التعب .

“تطفأ بقع الضوء عن الراوي ”

ظلام بقعة ضوء ،
انانا عند البوابة

انانا              : ” تطرق الباب ” ….
البواب           : ” من الداخل ” من ؟ من الطارق ؟
انانا              : أنا  .
البواب           : ” من الداخل ” من أنت ؟
انانا              : أنا انانا .
البواب           : ” من الداخل ” انانا ؟ آلهة الحب ؟
انانا              : افتح الباب .
البواب           : حالاً يا سيدتي ” يفتح الباب ”
انانا              : دعني أدخل .
البواب           : تبدين متعبة يا سيدتي ، ارتاحي هنا
قليلاً، إذا شئت .
انانا              : كلا ، عليّ أن أواصل طريقي ، وأصل
أختي ايرشكيجال بأسرع وقت ممكن .
البواب         : عفواً سيدتي ، قبل أن تواصلي طريقك ،
يجب تنفيذ نواميس العالم الأسفل كاملة .
انانا            : لقد أخذ حارس البوابة الأولى تاجي ،
تاج  السهل ، الشوكارا  .
البواب          : هذه هي البوابة الثانية ، وعليّ أن آخذ
منك ” يشير إلى الذراع والمقياس ”
هذين .
انانا              : ماذا ؟ الذراع والمقياس من اللازورد ؟
البواب          : إنها نواميس العالم الأسفل ، وعلينا أن
ننفذها كاملة يا سيدتي.
انانا              : حسن “تقدم له الذراع والمقياس ”
خذهما .
البواب         : شكراً ” يأخذهما ” سأعيدهما إليك يا
سيدتي إذا عدت .
انانا              : سأعود وسآخذهما .
البواب           : تفضلي سيدتي .
انانا              : ” تعبر البوابة ” ….
البواب           : إذا عادت ، وهذا مستحيل ، ستكون أول
حي يدخل العالم الأسفل ، ثم يخرج إلى
الأرض ، حيث تشرق الشمس .

تطفأ الأضواء عن
البوابة ، يضاء الراوي

الراوي           : وابتعدت الإلهة انانا عن البوابة الثانية ،
بعد أن أخذ البواب منها الذراع والمقياس
من اللازورد ، وسارت وسارت وسارت
حتى وصلت البوابة الثالثة ، وقد تملكها
شعور بالتعب .

” تطفأ بقعة الضوء عن الراوي “.

ظلام ، بقعة ضوء ،
انانا عند البوابة

انانا               :” تطرق الباب ” ….
البواب            : ” من الداخل ” من ؟ من يطرق الباب ؟
انانا               : أنا انانا .
البواب            : ” من الداخل ” آلهة الحب .
انانا               : والحرب أيضاً .
البواب            : ” يفتح الباب  ” سيدتي .
انانا               : ابتعد ، أريد أن أدخل .
البواب            : أنت عند البوابة الثالثة للعالم الأسفل .
انانا               : أعرف .
البواب            : ” يشير إلى الخرزات ” أعطني خرزات
اللازورد هذه .
انانا               : ” تنظر إليه متعبة ” ….
البواب            : إنها كما تعرفين نواميس العالم الأسفل ”
يمد يده إلى الخرزات ” وعلينا تنفيذها
كاملة .
انانا               : “تتراجع ” توقف .
البواب            :أعطيني الخرزات و إلا لن تعبري .
انانا               : ” ترفع الخرزات عن عنقها ” ….
البواب            :” يمد يده “هاتيها  .
انانا               : ” ترفعها له “خذها  .
البواب            : ”  يأخذ الخرزات ” ….
انانا               : والآن ابتعد .
البواب            : “يبتعد قليلاً  ” تفضلي  .
انانا               : ” تعبر البوابة ” ….
البواب            : ” يتابعها بنظره ” لو كانت انانا تعرف
ما ينتظرها ، لما غامرت بدخول العالم
الأسفل  ، عالم الموتى ، عالم اللارجعة .

تطفأ الأضواء عن
البوابة  ، يضاء الراوي

الراوي            : ومضت انانا مبتعدة عن البوابة الثالثة ،
بعد أن أخذ البواب منها الخرزات
الصغيرات من اللازورد ، وراحت تسير
وتسير وتسير حتى وصلت البوابة
الرابعة، وقد ازداد شعورها بالتعب .

” تطفأ بقعة الضوء عن الراوي ”

ظلام ، بقعة ضوء ،
انانا عند البوابة

انانا                : ” تطرق الباب ” ….
البواب             :  ” من الداخل “من ؟ من الطارق ؟
انانا                :  أنا انانا  .
البواب             : “من الداخل ” انانا .
انانا                : ” تطرق الباب ثانية ” افتح، افتح
بسرعة.
البواب             : مهلاً يا سيدتي ، مهلاً ” يفتح الباب ” .
انانا                : ابتعد  ، ودعني أدخل .
البواب             : أنت متعبة ، ارتاحي هنا قليلاً ، الطريق
ما زال طويلاً .
انانا                : لن أرتاح حتى أصل أختي ايرشكيجال .
البواب            : ” يهز رأسه “….
انانا               : عند الباب الأول ، أخذ البواب تاجي ،
وأخذ البواب ، عند الباب الثاني ،
الذراع والمقياس ، وفي الباب الثالث ،
اخذ البواب الخرزات الصغيرات من
اللازورد .
البواب          : سيدتي ، لا تستهيني بنواميس العالم
الأسفل ، وإذا أردت أن تواصلي طريقك
فعليك أن تنفذيها كاملة .
انانا                : ماذا تريد أنت ؟
البواب             : ” يشير إلى صدرها ” أريد هذه التوائم
من حجر نونزو .
انانا                : ” ترفع التوائم عن صدرها ” ….
البواب             : ” يمد يده إليها ” ….
انانا                : ” تدفعها له ” خذ  .
البواب             : ” يأخذها ” ….
انانا                : والآن دعني أعبر ،وأواصل طريقي .
البواب             : ” يبتعد قليلاً ” تفضلي  .
انانا                : ” تعبر البوابة “….
البواب             : ” يتابعها بنظره ” ….

تطفأ الإضاءة عن
البوابة ، يضاء الراوي

الراوي          : وعبرت انانا البوابة الرابعة ، بعد أن
أخذ البواب منها التوائم من حجر نونزو،
ومضت تسير وتسير وتسير ،  حتى
وصلت البوابة الخامسة ، وقد أنهكها
التعب.

” تطفأ بقعة الضوء عن الراوي ”

ظلام ، بقعة ضوء ،
انانا عند البوابة

انانا             :” تطرق الباب متعبة ” ….
البواب          : ” من الداخل “من بالباب ؟
انانا             : أنا انانا .
البواب          : ” من الداخل ” يالايرشكيجال ، إنها
انانا، آلهة الحب .
انانا             : افتح الباب .
البواب          : مهلاً سيدتي ، مهلاً  ” يفتح الباب ” .
انانا             : دعني أعبر .
البواب          : سيدتي أنت منهكة .
انانا            : لا عليك ، أخبرني ، ماذا تريد مني أنت،
عند هذه  البوابة.
البواب          : ” ينظر إليها صامتاً ” ….
انانا             : تكلم ، إنني مستعجلة ، ماذا تريد ؟
البواب          : ” يشير إلى سوار الذهب ” أريد هذا
السوار.
انانا             : ” تمد يدها إليه ” انزعه .
البواب          : ” ينزع السوار من يدها ” ….
انانا            : والآن ، وقد نزعت السوار من
معصمي، دعني أعبر البوابة .
البواب          : ” يبتعد قليلاً ” تفضلي .
انانا             : ” تعبر البوابة ” ….
البوابة          : ” يتابعها بنظره “ترى ما حال الأرض،
حيث تشرق الشمس ، بدون انانا ؟

تطفأ الأضواء عن
البوابة ، يضاء الراوي

شاهد أيضاً

~ نصوص من جواهر ( 12 ) ~
بقلم محمد الناصر شيخاوي/تونس

■ إطلالة على الحرف لا غير ؛ ملامسة جمالية فحسب ● القراءة النقدية بأدواتها المعرفية …

ثرثرة مع الريح
لالة فوز احمد المغرب

عندما كنت قطة كانت كل الأيادي تمسد فرو ظهري وتقبلني /// عندما كنت فراشة كان …

عدنان الصائغ: علاقة سويدية..

تحدّثا عن الطقسِ والجنسِ والبطاطا وسترينبرغ شربا كثيراً نظرا إلى ساعتيهما بتكرار أبله علّقَ كعادته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *