كتاب “وطن جديد” لبدل رفو : (15) الشاعر: مارتين غوتل Martin GUTL

martin  gutl1ـ أبتاه انا اسقط في يديك
انا اسقط في اللاشئ
وأجرب الملئ
انا اسقط في يديك
انهما واسعتان كالبحر
واسعتان كالكون
يداك هما داري
دارٌ لا تعرف حيطاناً
ولا احدٌ يقدر ان يطردني
من وطن يديك.
وحين يموت انسان احببته
يهوي في يديك
ومحتفظاً فيك.

2 ـ وراء الآفاق
وراء الآفاق
عزفت الملائكة(جنوك)*
النبي سليمان
الانبياء رقصوا
والاولياء غنوا
اغنية ايوب
الراقص
ومن اغنية ايوب
الذي اقفل
السموات والارض في قلبه
ولم يقدر على شئ اخر غير
الرقص الدائم
حتى انكسر شكله الصغير
قطعاً
حتى انه لما تحرر اخيراً
قدر ان يردد لحناً في الفضاءات
الازلية.
“””””
جنوك* آلة موسيقية  تعزف على الاوتار وشبيه بالقيثارة

3kh badal ـ لمن انا سأكتب؟
باسم المجهولين الذين لا اسم لهم
(مع الاسف)
مكابدة لغير المحبوبين
ذكرى للمنسيين ببساطة
حزناً على المسرورين جداً
شاكاً من الاقوياء بلا هوادة
شكاً من المعزيين الموظفين
شاكراً للأكابر والشيوخ
بدون مرارة
فرحاً في العميان المغنيين
وانا اقول:
يوما بعد يوم ورغماً
كلمتي هي
وافكر
في ايوب الراقص.
ـــــــــــــــــــ
الشاعرة في  سطور
ـ الشاعر مارتين غوتل من مواليد 1942،مدينة ميلدورف بالقرب من فيلدباغ في مقاطعة شتايامارك.
ـ انهى دراسته الجامعية في غراتس بدراسته (علم الاديان).
ــ تعود بداية مشواره الادبيه الى عام 1973 بنشره مواضيعه واشعاره الدينية في الصحف الدينية وكتابه كان بعنوان (ابتديت الصلاة).
ــ نشر عددا كبيرا من الدواوين الشعرية ومنها ( ايوب الراقص ، ابتديت الصلاة، اسقط في يدك، اردت دائما ان اتحدث معك…)
ــ عمل راهباً في الكثير من الكنائس .
ـ توفي الشاعر عام 1994.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| طلال حسن : رواية للفتيان – خزامى الصحراء

إشارة: بعد أن أنهينا نشر فصول مخطوطة كتاب “حوارات” لأديب الأطفال المبدع العراقي الكبير “طلال …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *