سلمان داود محمد: قدري قاد بقرنا (طبعة جديدة ومدوزنة وغير صالحة لشئ)

إشارة : لا أدري لماذا كنت أتوقع – حين كنت أطرق الباب على سلمان داود محمد – أن يخرج لي وهو ممزق الملابس .. سلمان يتعارك مع القصيدة .. لذا يأتي نصه وفيه صراخ وتهديد وتلويح قبضات وأنين وأصوات قلوب تتكسر وآمال عراقية تتهشم وترتفع منه رائحة عطّاب من روح أمّنا بغداد وحوبتها التي لا تنزل إلى الأرض أبدا .. والأهم هو الدم الذي ينز من فانيلة النص فيلونها بخطوط موازية لأضلاعه – والصورة من كاظم الكاطع – .. تحية لأبي عماد المبدع ..

أسرة موقع الناقد العراقي

النصّ:

المطرود من مصباح علاء الدين
هو نفسه المشطوب
من ميليشيات كرة السلة ،
قصير النشأة هذا إنتهج ألاعيب اللبلاب
ومضى يمط ُالقامة بعزيمة عتالين ليعلو..
فتعالى ،
منكسا الهامة – تفكيكيا-
على أشد – الكونداليزات- قباقيبا في التنظير،
شاغرة وثائقه إلا من كركرة عليها خوذة ،
مخلـَـة بالشرافات أعاليه
تفوح من جثامين مقاصده أطاريح ” سدارات ”
عندما تفوح من جثامين مقاصده أطاريح ” عمائم ”
يتبجح أحيانا بأعظمية ” فوكو”
وأحيانا بكاظمية “غاروديين” جدد
وفي أحايين أخر
ينحر في مصاب بني ” دريدا”
غزالة ” وهب النصراني”…،
يؤدي مناسك الديالكتيكية في “عبادان”
وعند العودة يستورد من ” دير الزور”
خميرة أخبار عجلى…
هذا المكتظ ببسالات
وأسمال حنين وتراخيص هروب
كثيرا ما كان يؤذن بعرايا قمر أوربي :
– أن لا أساس يدل على غيبته في تأبين وطن
وان صورته التي إكتهلت
في لائحة الإستثنائيين وحيدة

وما تقواه الصداحة – أسلاكا- في “رضوانية” ذاك
إلا لكهربة “الملوية”
ضد فتاوى ” شارلك هولمز”..،
مازال اذن يزاول- لاجدوانا- بسرور
أمام المتكئين على مجمرة
منذ آخرتين ونصف
هذه “يوتوبيا” إنزلقت من كيس “علي باباه”
المتنكر بلباس عرفاني وعطايا
ولكن ..
هاهم يعقبون على حكمته بظلال “البربن”
ويلتمسون لإخفاقه بالكمثرى عناقيد سداهم
فيما يجتثون- الخردل – من ناموس الخضرة
كي لا تستدل عليه – حلبجات – ..،
هؤلاء شذاه في بستنة البارود
إذ لم تشر قواميس حدائقهم الى دودة نرجسه
ولم يكترث رادار فجائعهم
بنجمته التي تتمرأى ببركة دم ،

لعل الأحوال المحفوفة بخلاص ” أثول”
قد انتخبته صهيلا في مقبرة الخيل
أو ربما الذي قايض ” الزقورات” بقبو
نقل العدوى لمراميه
لكنه..،
وعلى وفق ترانيم الذئب
يتراقص أغناما وينوب
عمن يسلح ذهنيته الرقمية بقريض جم
ويطوق ملائكة ” النثر” بتجانيد مقفاة..،
هاهو ذا الآن يسعى بغنائمه غربا
بعد أن هرّب ” علاوي الحلة ”
بحجيج يقصد ” شيكاغو”
وخضّب لحيته الوثـــقى بالــ ” مايونيز”
فما عادت أمواج “الرزازة” كافية لكواسجه
ولا المكان لديه سوى :
ألم
كان ……

نص من مخطوطة شعرية بعنوان
( واوي الجماعة )
بغداد – العراق
salman_957@yahoo.com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : حمض نووي و قصائد أخرى .

    حمض نووي أنتَ من سلالة عريقة و هو أيضا لا يُشبه الرعاة حين …

| مصطفى محمد غريب : الرحيل .. سعدي يوسف .

” وتدق بيك بن  دن دن” * خبرٌ جديد رحل ابن يوسف للجليد رحل الأخير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *