سعد جاسم : نينوى الجريحة

saad jasem 4-الى أهلي وأصدقائي في الموصل العزيزة –

هِيَ نايٌ ونوى
هِيَ حبٌ وبهاءْ
هيَ أرضُ العاشقينْ
هيَ حدباءُ النقاءْ
هيَ غاباتُ الغرام
هيَ عشقُ الشعراءْ
هيَ روحٌ وفؤادٌ
وهْيَ نونٌ..وهْيَ ياءْ

وهْيَ تغفو بسلامٍ
جاءَها حشدُ الذئابِ
والمغولُ الغرباءْ
آهِ من عُهرِ الخيانهْ
آهِ من هذا الوباءْ
باعَها الأوغادُ سراً
في دهاليزِ الجريمهْ
ومباءاتِ الرياءْ
وهْيَ تبكي الآنَ رُعْباً
وضياعاً وهباءْ
وهْيَ تحكي الآنَ
عن سبيِّ ( العجايا)
والصبايا والنساءْ
والشيوخِ … الامهاتِ
الخائفينَ الضائعينَ
في رياحاتِ الغباءْ
وتئنُّ الآنَ نهباً
ثمّ سَلْباً
ثمَّ تشريداً وقتْلاً
في كوابيسِ الشقاءْ
يالحقدِ السُفهاءْ
ياللؤمِ الأُجراءْ
يالبؤسِ الجبناءْ
إنَّها أرضُ الحضارهْ
إنّها ذاكرةُ الضوءِ
وتراتيلُ السماءْ
كيفَ يرضى اللهُ ؟
كيفَ يرضى الأولياءْ ؟
كيفَ يرضى الكون ؟
كيفَ يرضى
الطيّبونْ النبلاءْ ؟
كيفَ يرضى
الكُرماءُ الشرفاءْ ؟
كيفَ يرضى الاصدقاءْ؟
أَنْ يظلَّ الحاقدونَ
القاتلونَ اللُقطاءْ
ويعيثونَ فساداً
ودماراً وخراباً
في بلادِ الأنبياءْ ؟

2014-6-23

*العجايا : هم الأطفال

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : شَجَنْ  .

اهداء : الى الأخ الشاعر الرائي عبد الستار نور علي            …

| جابر خليفة جابر : قصيدة “كما لو كنت ميتاً” للشاعرة ميسون شكير .

تلك الأيام الزرقاء تلك الشمس شمس الطفولة يشدّني هذا النص الذي اتخذته مقدمة للقسم الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *