سعد جاسم : حسين عبد اللطيف : إنتظرْنا أرجوكَ… نحنُ قادمون

saad jasem 4hussein abd 5حسين صديقي الشاعر العذب
لأنكَ ملاكٌ جنوبيٌّ ناصعٌ ورهيف
فلا تليقُ بكَ المراثي
لكَ فراديسُ الحبِّ والشعرِ والنورِ والذكرياتِ العاطرة
ابا علي اللطيف  : أرجوكَ لاتبتئسْ ولا تقلقْ
انتظرْنا هناااااكَ نحنُ اصدقاؤكَ وأحباؤكَ الذينَ تعبْنا مثلكَ
تعبْنا من الحروبِ
والخيباتِ والخسائرِ والجحودِ والتهميشِ والإقصاءِ
والشظفِ والمنافي الخادعة
حسين الشفيف :
نَمْ هانئاً حتى نجيئكَ ونوقظكَ من اغفاءتكَ الفردوسيةِ اللذيذة
ولاتنسَ ان تُهئَ لنا كؤوسَ الندى والنبيذِ
حتى نحتفي بكَ ومعكَ
ونقرأ في حضرتكَ قصائدَنا التي كنتَ تُحبُّها
وتحتفي بها بمحبتكَ وحنوٍّكَ وشغفكَ المضئ
وسنطلبُ منكَ ونُحرّضكَ أن تقرأً لنا قصائدَكَ الجديدةَ
التي ستكتبُها حتماً في وطنكِ الاخير
وأعْني : فردوسك الابدي
أبا علي الحنون : إنتظرْنا أرجوكَ
فنحنُ قادموووون

شاهد أيضاً

رفوفٌ ملتهبة
بقلم: أسيل صلاح.

يحتلني الدمعُ بلا مقاتلين أو خطاب تُمسكني الأربعون كقبلةٍ مائية جف عنها الصدى بين سطرين …

شاعرٌ يردُّ الوهمَ للوراءِ
بقلب عبد اللطيف رعري/منتبولي فرنسا

بعِشقِي هذا حينَ تكتملُ اللَّذاتُ.. سأنقرُ السَّماء بأعوادِ الثقابِ لتلِدَ الغَيْمة فجرًا ثمَّ.. فِي واضِحِ …

عادل الحنظل: ميتافيزيقيا

ألْقوكَ جسما عاريا تحتَ السماءْ أتُرى عرفتَ بما يخبّئهُ العَراءْ قالوا لروحكَ رفرفي.. واستأنسي علّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *