كتاب “وطن جديد” لبدل رفو : (7) الشاعرة: بربارا كاتز Barbara Katz

1barbara katzــ رسالة
لا ترو ِ  المختبئَ
بين الحجارة  الحادة  الحواف
لكان صدى خرسانياً
لِتَبقَ الأسئلة  الغامضة
بلا جواب
ولكانَ على الأمانات المُمَثَلة
أن تقاوم.
بين الحجارة الدائرية
وبين الأوراق والريح
تضع أغنيتك
ولا تَنصِتْ إلى  الكلمات
ثقْ  بالصورة.

2 ـ لا فرصة
لا وقت للشعر
يقول الرجل
وبينما يزيح شعوري
جنباً
لا فرصة  للتقارب
أقول أنا
بينما أرتِبُ الأواني جانبا
وأمضي.

3 ـ الوطن
kh badalشبكاتٌ
لجرّ الخبز اليومي
الى البر
الصخور…
لتمنح  للأجيال
فسحة  ..
ولكن ..
لتمنح  أيضا  بحراً  نعومة ً
ورِقة ً
ووراء  كل هذا هنالك
السماء
الحرية
الشوق
من دون تكوين
واللا تكوين
وامكانية التكوين
كونٌ بلا مكان
كونٌ بلا زمان
كونٌ بلا شكل
انه الوطن.

4 ـ القصائد
القصائد …
هنا كلمات ميتة ٌ
هنا ، نصٌ أبيضُ  أسودُ
لكن…!
هنا ايضا
صورٌ ملونة للروح
التي توقظ  قوى في داخلنا.

5 ـ بين الأمكنة
أقف على الأرض
بسيقاني
ولكن روحي تَرسو
في فضاء آخر
وترتشفُ الشمس
و تبتردُ  بالقمر
ظهراً  وفي منتصف الليالي
زمن الأحلام.

6 ــ ليلة شتوية
خارجاً
في الغابة
الريح،
خارجاً
في الثلج
الليل
الصقيع،الجليد،البرد
ولكن آثار النفَس
والنفح
تتنفس،
لكن القلب…!
خَفَقَ سخونة.

7 ــ قصيدة درامية

يتكدس الغبار في كل الأمكنة، في الشوارع ،
والكلاب تموت في التراب.
لكن ..!في كل مكان أيضا حيث حرقة الشمس
والنباتات على طول الطريق.
دعني أسقي بعض الأزهار
ربما يصير العالم ملوناً و تنهمر عليه ابتسامة.
فانا أهوى حمل الماء بكل سرور،
لي ظهر قوي وعيناي تعشقان الضوء.
قدماي تعشقان المشي بشغف
وقلبي يشتاق  لثغرك.
ألحمد لله،
على قدرتي لحمل الماء،
واعرف أين توجد ينابيعه.
لدي ذراعان وأجيد
فن السقاية.
ربما، إن شعرت بالتعب والإرهاق،
أتحبذ أن تعرف،أين بوسع قلبي أن يستريح.
ربما ،حينما لا تعد لي  أحلام ،
حينها ستروي كلماتك ،
أين بوسعي العثورعلى أحلام جديدة.
ربما ،حين تغدو عيناي مليئتان بالعبرات،
أتقدر أن تعلمني  الضحك ..؟
ولكن في طريقي فقط سأمشي ،
وليس في طريقك .
لدي مخاوف مثلك، ولكنها ليست كمخاوفك.
لدي أحلام مثلك، ولكنها ليست كأحلامك.
ضحكي وبكائي مختلفان،
أنا دوما أحتاج أجواء وإيقاعات أخرى.
وبالرغم من كل ذلك أبحث عنك
والتقيك
أحب أن نكون واحدا
واثنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعرة في سطور:
ــ الشاعرة مواليد 1955مدينة كلاكين فورت \النمسا
ــ درست اللغة الالمانية والانكليزية في جامعة غراتس
ــ تعمل مدرسة في احدى ثانويات مدينة غراتس
ـــ نشرت قصائدها في مجلة ليختوكن الادبية الشهيرة في مقاطعة شتايامارك
ـــ اخترت هذه القصائد من ديوانها سنوات ضوئية للترجمة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| طلال حسن : رواية للفتيان – خزامى الصحراء

إشارة: بعد أن أنهينا نشر فصول مخطوطة كتاب “حوارات” لأديب الأطفال المبدع العراقي الكبير “طلال …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *