ناهدة جابر جاسم : عشق فرغوني

nahida jaber jasimرحلَ معها في لحظة غرام فرعوني
كغيمة أسكندنافية
شقيقاتها دفء النهار
ووحشة الليل
وريح الشك
وحلم اليقين
أنهما لبعض
وبدون سؤال
كأ ايزيس التي جمعت اشلاء
حبيبها أوزيريس ووالد ابنها حورس
الذي أنتصر على عمه الفرعون-شيت-
اله الشر والظلام
-شيت-او سيت- الذي غدر بأخيه-أوزيريس
-شيت – الشيطان او ابلييس
الذي قَطعَ جسدَ أخيه ورمى أشلائه في نهر النيل
ها هي كاايزيس تحاول ان تلملم
تاريخ العمر وقصة رفقة التجربة
ها هي كاألهة فرعونية
في وهم العشق المستحيل

***************
لامسَ خصرها المنحوت
متأملاً عينيها المتسأئلتين
عن معنى الوجود
ولحظة غرامهما الفرعوني
لاثماً شفتيها بقبلة مجنونة
تُذكُرها بفترة صباها
وتوهج مشاعرهما
ونشوة عثورهما
هو على خجرية كانت حلم عمره
وهي على حبيب تعشق معناها

****************
قال لها خذي وقتك
– بماذا؟
– في كل شئ!!!!!!!!
– ليست لي أمنية ورغبة الا في احتوائك
في أيام وليال تحتوي أمنيتنا
في أن نتيقن في أننا لبعض
وما أتمناها منكَ وَقَدري
أن تهجر الخمرة والكأس الفارغ
قلت لك مرات ومرات
أنني أخاف منكَ
حين تكون مخموراً
– انا حبيبك ورفيق عمرك.. لا تخافي
– لا انا لا اخاف من حبيب ورفيق صباي
بل اخاف من الشخص الذي
لا اعرفه حين ينعتني باقسى الصفات
لا بل المشحون بمشاعر الكره والحقد

****************

لا ياحبيبتي وأمي الصغيرة
أنت أمي!
كما كان يطيب لي أن أناديك
أمي الصغيرة ..الكبيرة!
أنت خيرَ مَن يعرف
انت لست منهنَ
أنت أيزيس
ألهة المحبة المطلقة
ولا رغبة لي سوى عاصفة عشق
ورياح تغمر لحظتي
في عطف ودفء
ترحمني وتخلصني
من لحظة يومي
ويأسي منك
يا خلاصة عمري
5—حزيران-2014
ذكرى أصابتنا بالاسلحة الكيماوية حين كنا ننضال في سبيل وطن حر وشعب سعيد
في كلي زيوه الواقع خلف مدينة العمادية التابعة الى مدينة دهوك
الساعة السابعة مساءاً -5- حزيران- 1987
كان مساءا غائما وملبدا بغيوم السموم الكيماوية
ولكنه كان مفعماً بمحبتنا الى مدننا الجنوبية وأحبتنا
وولدي كفاح – أبن الثلاثة شموع- الذي تركته في لوعة فراق وسؤال اين أمه؟ أمي ؟ أين أمي؟ وكما أخبراني والديَ حينما ألتقيتهما في مدينة دمشق عام 1999
عن لوعة سؤاله.
ليست لدي سوى الكلمات لك ياروح روحي ياوليدي كفوحي

5– حزيران- 2014

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| كريم الأسدي : انَّهُ حسين سرمك !! .

تنويـــــه : لايزال موقع الناقد العراقي بين الحين والاخر يجني من ثمار وفاء الشاعر والاديب …

| كريم عبدالله : ( تيامت )* .

(تيامت)* يا آلهة المياه المالحة , سكبتي المرضَ في قلبي بكأسكِ المشؤوم , أصبحتُ عليلاً لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *