الرئيسية » حوارات » الاعلامي احمد المظفر: عناصر لا علاقة لها بالكلمة والصورة وراء غربتي

الاعلامي احمد المظفر: عناصر لا علاقة لها بالكلمة والصورة وراء غربتي

ahmad almothaffar 3* حاوره / عدنان الفضلي

احمد المظفر اسم بارز في عالم الاعلام العراقي، وله حضور كبير لدى المتلقي العراقي نظرا لإمتلاكه مواصفات المذيع الناجح من خلال وسامته وتمكنه من اللغة والالقاء، إلا ان الظروف غير الطبيعية التي مرت بالعراق اجبرته على الاغتراب خارج حدود الوطن، لكنه سرعان ما احس بالحنين لهذا الوطن عاد محملا بأمنيات جديدة سنتعرف عليها من خلال هذا اللقاء السريع.

* في فترة الغربة.. اين كان المظفر اعلاميا؟
ــ لا اعتبرها غربة، لان الفترة التي قضيتها في دمشق كانت بين احبتي واصدقائي من الاعلاميين والفنانين والمثقفين الذين هاجروا عنوة الى سوريا، ومع ذلك فأني سجلت حضورا اعلاميا خلال فترة تواجدي في دمشق وقد تعرفت على عدد من الاعلاميين السوريين، وقد ساهمت في تدريب مجموعة من المذيعين، والمذيعات هناك، كما سجلت العديد من البرامج الثقافية لشركات انتاج تلفزيونية بالاضافة الى الافلام الوثائقية التي عرضت على شاشات الفضائيات العربية.
* العودة هل هي دائمية.. ؟
ــ انا عدت الى الوطن من اجل اهلي واحبائي واصدقائي، كي يعرفوا اني ما زلت على قيد التواصل والحياة، واعتقد ان عودتي ليست دائمية، لاني على موعد مع رحيل آخر فغربتي سببها الحالة الكارثية التي وصلت اليها بعض القنوات الفضائية التي تبث من بغداد، فأنا يا صديقي كنت ملتزما مع تلك القنوات التي عملت فيها، لكن بعض العناصر التي لا علاقة لها بالكلمة والصورة والاعلام والتي تسيدت القرار في تلك القنوات اجبرتني على ان اغادرها مرغما حتى لا الوّث تاريخي.
* ما هي مشاريعك الاعلامية المقبلة؟
ــ اكذب عليك حين اقول ان لدي مشاريع اعلامية في الافق ففلان الفلاني الذي تبوأ مركزا اعلاميا مهما وهم كثيرون جعلوا من المبدع يبحث عن مشاريعه خارج الوطن.
* الشعر.. اين انت منه؟
ــ الشعر هو الذي ينسيني همومي وآلامي عندما ارى على الفضائيات مذيعين ومذيعات لا يعرفون التفوه بجملة مفيدة لان اغلبهم لا يملك حتى شهادة (محو الامية)، ولذلك فقد استعنت بالشعر لاجعله يقلل من آلامي.
* هل افادتك غربتك الاخيرة؟
ــ افادتني كثيرا.. فهناك تعرفوا على إمكانياتي وقدراتي الصحفية والاعلامية وفوجئوا بها، وقد دخلت المجال التلفزيوني هناك من اوسع ابوابه، حتى ان الكثير من الاعلاميين الجدد في سوريا يستعينون بي في برامجهم ومشاريعهم التلفازية.
* اين يجد احمد المظفر نفسه؟
ــ أجد نفسي في فضاء اعلامي حر، لا تديره المؤسسات ولا يتدخل فيه الطارئون.. اجد نفسي في فضائية يقودها محترفون بعيدون عن الاستماع الى تملق الطارئين والباحثين عن فرص لا يستحقونها؟
* سؤال لم اسألك عنه.. ما هي اجابته؟
ــ اجابته ستجدها على الشاشة عندما تتابعني في برنامج سيظهر على إحدى المحطات الفضائية العربية.. وربما يكون.. قريبا جدا!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *