تابعنا على فيسبوك وتويتر

nori alrawi 2أعلن في بغداد عصر اليوم الثلاثاء عن رحيل الفنان التشكيلي العراقي الكبير نوري الراوي عن عمر ناهز الـ 89 عامًا في مستشفى اليرموك في بغداد، الذي نقل إليه قبل يومين، بعدما زاد تدهور حالته الصحية.
________________________________________
عبد الجبار العتابي من بغداد: ودّعت بغداد عصر اليوم الثلاثاء الفنان التشكيلي نوري الراوي، الذي وافاه الأجل بعد معاناة طويلة من الأمراض، التي وجدت في شيخوخته مجالًا رحبًا للعبث بصحته، فأحاطته بكل أنواع الوجع، وتركت آثارها واضحة على جسده، على الرغم من مقاومته المستمرة، بصبره وقوة تحمله وحبه للحياة، إلا أن الوهن الذي أصابه كانت له كلمة الرحيل الأخيرة، فخارت قواه، وكانت نهايته المؤسفة على سرير المرض، الذي يكرهه في المستشفى، الذي كان ينظر إليه بكثير من الموت!!.
معهد الفنون
الراحل الراوي يمتلك سيرة فنية طيبة تمتد إلى سنوات طفولته الأولى، وقد ولد في قرية راوة التابعة لمحافظة الأنبار عام 1925،وعاش فيها عاشقًا لإطلالاته التي يتأمل فيها نهرالفرات، حيث هناك البساتين والنواعير والقباب والنخيل، فمنحت مخيلته جمالًا ودهشة، فعشق الفن والكتابة والسينما، وسرعان ما التحق بمعهد الفنون الجميلة في بغداد في العام الدراسي 1940-1941 ويعد واحدًا من أهم وأبرز رواد الفن التشكيلي العراقي، فهو من مؤسسي المتحف الوطني للفن الحديث (كولبنكيان) ومتحف الرواد ومتحف فائق حسن ومتحف الإبداع العراقي.
nori 6
نال زمالة دراسية في التصميم الطباعي مونتاج المطبوعات وديكور البرامج التلفزيونية من بلغراد 1962- 1963، وقَدم برامج في الفن التَّشكيلي في تلفزيون بغداد لنحو ثلاثين عامًا (1957-1987).
ترأس جمعية التَّشكيليين العراقيين، وعضو اللجنة العليا لمهرجان بغداد العالمي التَّشكيلي (1986-1994)، نال وسام الاستحقاق العالي عام 1993، ولقب رائد تشكيلي عام 1993، كما إنه مارس الكتابة في الفن والأدب والنقد الفني وزاول النشر في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية، وتولى سكرتارية تحرير (مجلة العراق الجديد) و(مجلة الرواق)، وله مؤلفات عديدة منها: تأملات في الفن العراقي الحديث 1962/الجزء الأول، المدخل إلى الفلكلور العراقي 1962، جواد سليم 1963، الفن الألماني الحديث 1965،العراق في كرافيك 1966، منعم فرات نحات فطري 1975، اللون في العلم والفن والحياة 1986، متحف الحقيقة متحف الخيال 1998،تأملات في الفن العراقي الحديث 1999 (الجزء الثاني) وله عدد من المؤلفات المعدة للطبع.
صفحة للفنون
كما إنه أسس لأول مرة في تاريخ الصحافة العراقية صفحة خاصة بالفنون وأشرف على تحريرها في صحف (الزمان والأخبار وصوت الأحرار) 1952.
في السنوات الأخيرة، عملت وزارة الثقافة على جمع الأعمال والمقتنيات الفنية والأرشيف الخاص للفنان الراوي، منذ الخمسينيات من القرن الماضي ولحد الآن والذي يضم مئات الدراسات والبحوث والمقالات والأدلة عن المعارض والملصقات، ومراسلات مع فنانين عالميين والتي تعد إرثًا فنيًا يهم الثقافةالعراقية والحركة التشكيلية. رحم الله نوري الراوي فنانًا وإنسانًا الذي توارى خلف ظلال ألوانه الغامضة.
– See more at: http://www.elaph.com/Web/Culture/2014/5/903943.html#sthash.8yBOdeOC.dpuf
* عن موقع إيلاف

سيرة شخصية للراحل الكبير :

——————————-

الراحل الكبير يُكرّم من قبل جلالة الملك فيصل الثاني

الراحل الكبير يُكرّم من قبل جلالة الملك فيصل الثاني

الفنان مواليد مدينة راوة سنة 1925 ميلادية،
إجازه التعليم – دار المعلمين – بغداد/ 1941.
-عضو مؤسس لجمعية التشكيليين العراقيين/ 1956.
-معد ومقدم برامج الفنون التشكيلية في تلفزيون العراق/ 1957-1987.
-دبلوم معهد الفنون الجميلة – فرع الرسم بغداد/ 1959.
-زمالة دراسية في التصميم الطباعي مونتاج المطبوعات وديكور البرامج التلفزيونية / بلغراد 1962-1963.
-مؤسس ( المتحف الوطني الفن الحديث) ومديره الأول/ 1962-1974.
-زميل في ( جماعة الرواد )الفنية برئاسة فائق حسن/ 1964-1979.
-عضو اللجنة الوطنية العراقية للفنون ( إياب ) التابعة لمنظمة اليونسكو/ 1969-1967.

1973.
-رئيس جمعية التشكيليين العراقيين/ 1982-1983.
-عضو اللجنة العليا لمهرجان بغداد العالمي للفن التشكيلي/ 1986-1994.
-عضو المجلس المركزي لنقابة الفنانين العراقيين/ 1989-1993.
-عضو الهيئة المؤسسة لملتقى الرواد ( بيت العلماء ) 1993.

-نال وسام الاستحقاق العالي بمرسوم جمهوري/ 1993.
-نال لقب ( رائد تشكيلي ) 1993.
-رئيس رابطة نقاد الفن التشكيلي في العراق/ 1998.

المعارض الشخصية :-
لندن / المركز الثقافي العراقي 1978 /بغداد / قاعة الرشيد 1983 / ودابست / دابرتسن / هنغاريا 1984 /بغداد / المتحف- الوطني للفن الحديث 1989/عمان / الاردن / قاعة بلدنا 1993/بغداد / قاعة عين/ 1993باريس / قاعة الارماتا/ 1996/عمان/ الاردن/ قاعة الاورفلي/ 1995/عمان / الاردن / قاعة حمورابي 1997 /معرض مشترك مع ابنه رائد الراوي، شارلون نورث كارولاينا اميركا/ 1997/عمان ( رواق عمان للفنون ) جمعية الفنون التشكيلية /1998/ البحرين / قاعة أكاسيا 1999 / بغداد قاعة أثر/ المعرض الأستعادي الشامل 1999.

كتب وأثار كتابيه :-
-تأملات في الفن العراقي الحديث(1) 1962 المدخل إلى الفلكلور العراقي1962 جواد سليم1963 الفن الألماني الحديث1965- العراق في كرافيك1966 منعم فرات نحات فطري1975 اللون في العلم والفن والحياة1986 متحف الحقيقة متحف الخيال1998 تأملات في الفن العراقي الحديث1999 (2) وله عدد من المؤلفات المعدة للطبع
-مارس الكتابة في الفن والأدب والنقد الفني وزاول النشر في الصحف والمجلات العراقية والعربية والأجنبية وتولى سكرتارية تحرير ( مجلة العراق الجديد) و( مجلة الرواق ) 1937
-أسس لأول مرة في تاريخ الصحافة العراقية صفحة خاصة بالفنون وأشرف على تحريرها في صحف ( الزمان والأخبار وصوت الأحرار ) 1952.
** عن موقع الفنون الجميلة .

آخر خبر عن تدهور حالته الصحية :

———————————-

لاينام الليل وصحته تقشعر لها الابدان
التشكيلي نوري الراوي.. في وضع صحي ونفسي يرثى له!

nori alrawi 3عبد الجبار العتابي :
يعيش الفنان التشكيلي العراقي الكبير نوري الراوي (89 عاما) اياما صعبة جدا، حالته يرثى لها بمعنى الكلمة، الصحية والنفسية،فهو لا يقوى على الحركة بسبب تورم رجليه الى حد ان شكلهما يشعر الناظر بالرعب، ولا يعرف كيف يتصرف بقدر انه حين يشكو مما هو فيه لا يفكر في ان تصبح شكواه دعوة للحكومة بالتدخل من اجله.
زارت (ايلاف) صباح الاثنين الفنان التشكيلي الكبير نوري الراوي في داره في منطقة الحارثية ببغداد، وقد بلغت حالته الصحية حالة الاسى، فهو يعاني من عذابات مختلفة، جسدية ونفسية، فبالاضافة الى سوء حالته الصحية فهو يعاني الوحدة والعزلة، وبصراحة.. لا يمكن السكوت على هذا الوضع الذي هو فيه، لا يمكن لاحد ان يتعرف عن قرب على حالة الراوي ان يقبل مثل هذا؟ بل من الممكن القول ان مشاهدة الاورام في رجليه مما تقشعر لها الابدان، ومن الممكن ان يتساءل الناظر كيف يمكن لهذا الشيخ ان يحتمل كل هذا ؟.
انه رمز من رموز العراق المعاصر، انه لا يبحث عن شيء الان سوى الراحة،يعيش في شيخوخة ويحتاج الى الراحة التامة، يحتاج الى ان لا يتوجع، انه يقول بألم ممض:(شوفوا اي حل)، والحل ان تلتفت اليه الدولة التفاتة معبرة وينقل الى مستشفى خاص ويحظى بعناية خاصة لمدة معينة من اجل ان يرتاح فقط وينام ليله هانئا.
سأنقل بعض ما قاله نوري الراوي عن معاناته الصحية وعذاباته:
قال لي: اعاني من التهابات في المجاري البولية،اعاني من مرارات عديدة، لا استطيع المشي، (بالدوب) استطيع اذهب لاغسل يديّ، والامراض تتراكم عليّ، لدى اورام في القدمين والساقين (شاهدتها كانت مما تقشعر لها الابدان حين الورم كبير وفيه تشققات)، منذ سنتين وهي هكذا، ذهبت الى طبيب اعطاني ادوية ولكنني لم اشعر انها تصل الى درجة تخفف بها هذه الاورام والالام، يقال ان الاورام بسبب التهابات في الكلى، رجلاي توجعانني جدا، قبل سنتين بدأ الورم وكان هنا طبيب راجعته فأعطاني علاجا كان الورم يخف به، ولكن لا اعرف اين ذهب الطبيب هذا، لذلك حالتي تحتاج الى اطباء مختصين،قال اخذني المصور الفوتوغرافي حسين المليجي الى مستشفى مدينة الطب، وضعوني في الطابق 11،ويبدو انها بالاسم جيدة فقط، لان حتى السرير منخفض جدا والحمامات مختلطة، ثم اخذني الى مستشفى اليرموك،ما ان اراد المضمد ان يأخذ مني الدم، سحب الحقنة فأذا بيدي تمتليء بالدم، والذباب (اكلني)، فكيف ينام هناك مريض ؟ لا اعرف.
واضاف: هناك امكانية اخرى ان اسافر الى عمان التي فيها مجاميع من الاطباء، ويمكن ان يساعدني وضعي اذا ما كان معي احد يساعدني لا اكثر ولا اقل، ومن الممكن ان ادفع انا كل التكاليف، فأنا لدي ولدان، احدهما في فرنسا والاخر في اميركا، وهذه هي مصيبتي، فأنا وحيد هنا، والمفروض ان يكونا هنا للاعتناء بي، ليس لدي الان سوى ابنتي وحتى هي تشكو من الالام في الظهر، وتعاني المر معي، من اجل ان ترتب لي بعض الاشياء وتعطيني الاكل، وتأخذني للعيادة، مثلا قبل يومين ذهبت الى الحمام لاغسل رجليّ واذا بي انزلق واسقط على الارض جعلتني اصيح صيحة قوية، فجاءتني وحاولت ان ترفعني من الارض فما استطاعت، فحاولت ان اتكيء على (ركباتي) ولكن يديّ تنزلقان على الارض، فصارت حالة مؤلمة، ومرت 20 دقيقة الى ان استطاعت ان توصلني خارج الباب (تسحلني) ومن ثم امسك بالكنبة (القنفة) لانهض قليلا واجلس، كانت وقعة صعبة ولو كنت وحدي لما كنت اعرف ماذا سيحدث لي،هذه حالة غير اعتيادية يا امة محمد، فأنا لست الان في وضع يسمح لي بمراجعة اطباء، فليست عندي هكذا قابلية بعد، لا قدرة جسدية ولا نفسية، وادخل في هذا الامتحان الصعب.
وتابع: اما في الليل فلا انام، عندي كعب قدمي (يصلّ) بردا طيلة الليل، فأينما اضع رجلي فالالم موجود ولا استطيع ان ارتدي جواريب لانها تتسبب في الضغط على الاورام فتؤلمني ايضا، واحيانا اضعها على مخدة ولكن لا يفيد، تظل توجعني فلا استطيع ان انام، فأبقى ساهرا حتى الصباح، ولا استطيع ان انام في النهار فأنا اخشى من نومة النهار في ان تحرمني من اي اغفاءة ربما اغفوها في الليل تكون مدتها ما بين 20 – 50 دقيقة.
* خلال الزيارة اجريت حوارا موسعا مع الفنان نوري الراوي تناولنا فيه ذكريات في حياته سننشره لاحقا ان شاء الله

– See more at: http://www.elaph.com/Web/Culture/2014/1/867366.html#sthash.vrZchhHF.dpuf
*** عن موقع إيلاف


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"