هشام القيسي : تخطيطات

hosham 3مرة أخرى

مرة أخرى
كأسي مسلة جديدة
تفتح نوافذها
بآثار الاحتفالات
ثم تسوق تأملاتها
إلى زمن يقهقه
خارج زحام الأسمال .

                          الحكاية   

أنت
وكل الأماكن ،
أنت
وغيوم الذات تغني كلما يمضي وقت
ومن صوت لصوت
تقدح الوقت
وتحلق بلا سبات .

                    الشمعة

الصبح أن تصل إلى حدائق الروح ،
أن تتمدد داخل خطوة
تحدق في يقين ،
أن تنفذ مؤطراً بشمعة
وحكمة .

الصبح أن تجلس خلف عزلة تصفح
وتتشكل .

                    خطوات غير باكيات

من مواقد لا تعري رحيلها
تهب دمعات غير شاردة
تعصف بفصول المطر طويلا
ولا تبقي سوى تداخل الأزمنة ،
وفي مواقد الأشياء
تغادر الأسماء
وتلوذ بممالك باردة
بلا هتافات طويلة .

في صفحة النهاية ، بلا مسند
ولا رغبة لم تبق منها
غير تراتيل راقدة
تسير في الجهات
وفي الجهات رغبات
عليها أنين كل الأيام
لا كما كنت تسمع
ولكن في هدير المدارات.

تحترق الأيام
تحترق الساعات
حتى تذرف لذة بلا أجنحة
وتذرف حكمة
تملأ النوافذ
بسنين ساردة .

في ممرات لا يطاردها التعب
ومن مواقد مكتنزة اللهب
تصرخ دمعات لا تتحدث عن المسامير
ولا تكترث إلا بخطوات غير باكيات .

شاهد أيضاً

مَريم لُطفي الآلوسيّ : النَّوارسُ المُهاجِرة- رحلةُ الموت (قصةٌ مأساويَّةٌ لأرواحٍ تبحثُ عن السَّلامِ) (2)

المشهد يتكرَّر.. الملاذ الآمن الخيرُ يعمُّ والشرُّ يخصُّ، أم الخير يخصُّ والشرُّ يعمُّ؟ لقد التبست …

أسعد الجبوري: بريد السماء الافتراضي حوار مع الشاعر الأرجنتيني خوان خيلمان

عندما عثرنا عليه ،وهو يمارس السباحة في بحيرة(( الكوارث)) بين مجموعات من طيور (الرارا) الشبيه …

بلقيس خالد: سلالم الساعات: هايكو عراقي

-1- ردني ان استطعت قالها ومضى :الوقت. -2- يبعثرها دقائق وساعات.. مستغربا يتساءل: أينها الحياة! …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *