د. حسين سرمك حسن : علي الوردي : (14) لا نغالي إذا شبّهنا أسطورة علي بن أبي طالب بالقنبلة الذرية

hussein sarmak 4# عليّ ابن أبي طالب وقانون التفاعل الذرّي المتسلسل :
———————————————-
يبدأ الوردي بتقديم أطروحات أكثر ثورية في الفصل التاسع : ( علي بن أبي طالب ) من كتابه “وعّاظ السلاطين” ، فيشير في الإستهلال إلى ظاهرة محيّرة :
( لم تختلف أمة في رجل من رجالها بمثل ما اختلفت أمة الإسلام في علي بن أبي طالب . وهذه ظاهرة اجتماعية تلفت النظر ، فما هو السبب فيها ؟) (77 ) .
فعلي بن أبي طالب هو رائد المتصوفة ، وزعيم أهل الفتوة ، ومؤسّس الرياضة القديمة – التي تحولت إلى رياضة ( الزورخانة ) – ، وأبو علم الكلام ، وواضع أسس النحو العربي ، وأول واعظ بليغ في الإسلام ، وهو الوحيد من البشر المسلمين الذي تم تأليهه … إلخ . وقد أحصى جورج طرابيشي ( 555 ) معجزة أسطورية للإمام علي ضمتها موسوعة السيد هاشم البحراني : ( مدينة معاجز الأئمة الإثنى عشر ودلائل الحجج على البشر ويتألف من ثمانية مجلدات في نحو من أربعة آلاف صفحة) .
والوردي يرى أنه لابدّ أن يكون في شخصية علي شيء من الغرابة أو التفوّق مما جعله محط أنظار الناس ومركز اهتمامهم . وهو يطرح فرضية أولية لتفسير ( أسطرة ) علي بالانطلاق من قانون من قوانين علم الذرة الحديث ، وهو القانون     المُسمّى “التفاعل المتسلسل” . فيرى أن الفكر البشري يعمل على أساس هذا القانون فكل فكرة جديدة تؤدي بدورها إلى نشوء أفكار أخرى مشابهة لها إذا وجدت في المجتمع عوامل مساعدة أو ظروفا ملائمة :
( والحديث النبوي بشكل عام قد امتلأ بالأخبار والأحاديث المكذوبة . ويبدو أن فضائل علي أخذت تزيد على سبيل التراكم جيلا بعد جيل . فالنبي مهّد لهذا التراكم أول الأمر لكثرة ما مدح عليا وأشاد بفضائله . وبهذا شرع للناس من بعده سبيلا فكريا لا ينتهي عند حد . ولعلنا لا نغالي إذا شبهنا أسطورة علي بن أبي طالب بالقنبلة الذرية . فالذرّة الأولى منها فلقها محمد بنفسه ثم تركها من بعده تؤدي إلى انفلاقات متسلسلة ، سيما بعد أن قام علي بثورته الكبرى في سبيل المساواة والعدالة الاجتماعية ) (78) .
ولعل في مقدمة العوامل التي جعلت محمدا يمدح عليّاً – إضافة إلى السمات الشخصية لعلي وزهده وعدالته العظيمة وشجاعته – هو العامل الشخصي كما يسمّيه الوردي :
( كان محمدا بشرا له عواطفه وميوله الشخصية . ولا يستطيع الباحث المحايد أن يهمل هذا العامل الشخصي في دراسته لحياة محمد . ولسنا نبعد عن الصواب إذا قلنا أن محمدا كان يشعر نحو علي بعاطفة تشبه عاطفة الأبوة على وجه من الوجوه .. لقد حُرم محمد من الولد الذكر ) (79) .
ثم يناقش الوردي أسس الخلاف على علي بين السنة والشيعة اعتمادا على حديث الغدير وحديث الخميس فيرى أن من يحاول لوم النبي محمد – مثل المؤرخ ويلز – لأنه ترك أمّته من غير نظام يتكفل بتشكيل حكومة يظهر فيها أثر للرأي العام ، فيرد بالقول :
( يحسب المغفّلون أن محمدا كان ملاكاً تحيط به هالة من النور ويندفع الناس في حبه وطاعته كما يندفع الفراش نحو النور .. وهذا اعتقاد خاطيء .. فمعظم المسلمين كانوا من البدو الحفاة الذين آذوا محمدا في بدء دعوته وضحكوا عليه . إننا نظلم محمدا حين نتخيله قادرا على فرض إرادته على الناس رغم مشيئتهم . لقد كان محمدا داعيا ولم يكن ديكتاتوريا) (80) .
ثم ينطلق في تفسير الكيفية التي امتدت فيها هذه العناية العاطفية من النبي محمد إلى ثلاثة من الثوار الاشتراكيين الذين تصدّوا لنصرة علي ومواجهة الطغاة وهم : أبو ذر وعمار وسلمان الفارسي .. ويشخّص مسائل حساسة منها :
alwardi 12( أن كل واحد من هؤلاء الثلاثة كان ذا شخصية فريدة غريبة الأطوار ، وكلهم يكرهون قريشا كرها شديدا ، وأن كل واحد من هؤلاء “الفرسان الثلاثة” كما يسميهم ، انجذب إلى الدين الجديد قبل أن يرى محمدا أو يسمع بخبره . ثم نراهم في عهد عثمان يلتفون حول علي ويعلنونها حربا شعواء على قريش ) (81) .
# وهناك عامل مهم يتمثل في ( دور الموالي في نقل الأحاديث )
لقد كانت أحاديث النبي محمد في مديح الصحابة بمثابة ( أنواط ) تعلق على صدورهم كما يقول الوردي . وقد أخذ المسلمون بعد وفاة النبي يجمعون تلك الأحاديث النبوية ويقدّسونها .  ومع الأيام ارتفعت قيمة تلك الأحاديث وصارت في نظر المسلمين أحكاما مطلقة لا يجوز الجدل حولها أو الشك فيها) (82) .
وقد كانت الأحاديث النبوية التي تشيد بفضائل الإمام علي تفوق بكثرتها ما ورد في مدح غيره من الصحابة .
هذه الأوسمة خلقت صراعا نفسيا بعد موت النبي :
( وقد حار المسلمون من جراء ذلك . فهم رأوا أصحاب ( الأوسمة ) النبوية يتنازعون ويتحاربون ، فانذهلوا وتساءلوا : كيف يتنازع أصحاب محمد وهم كالنجوم لا فرق بينهم في مبلغ ماهم عليه من الهدى والرشاد ؟ ) (83) .
ويتناول الوردي الصراع بين علي ومعاوية على أسس تفصيلية ، تاريخية ونفسية ، أهم ما فيها – كما قلتُ سابقا ولأكثر من مرة ، ليس مراجعة الواقعة التاريخية – مثلا تفصيلات واقعة الجمل وندم عائشة وتبرير طلحة … إلخ – وفق عواملها الفاعلة المحايثة حسب ، بل نقل التجربة لتفحّصها وفق نظرة الحاضر للإستفادة من تجاربها من ناحية أخرى .
ومنطلقا في مناقشة واستعراض الخلاف بين علي ومعاوية استنادا إلى سماتهما الشخصية وتاريخهما الشخصي المتناقض ، فيرى – وهذا الرأي هو الذي ألّب عليه آراء المرجعيات الدينية وأوصله إلى ( جلسة التكفير ) الشهيرة .
عبارة اجتزأتها العقلية الدينية آنذاك ، وأقامت عليها حيثيات الإدانة وتفصيلات وقائع ( جلسة التفكير ) وهي كما أعتقد – أول جلسة ( تكفير ) أو ( محكمة تفتيش ) عربية في العصر الحديث ، تُقام لمفكر عراقي ( مارق ) في تاريخ الوطن العربي الحديث وسنتعرض لتفصيلاتها لاحقا .
ومن خلال استعراضه لـحالة ( القتال الداخلي ) الأول في تاريخ الإسلام ، والتي أذهلت المسلمين لأنها المرة الأولى التي يتقاتلون فيها فيما بينهم ، خلقت فوضى الإنشقاق الأولى التي لم تجد لها مبررا يُطمئن تساؤلات المسلمين حتى هذا اليوم – بعد أكثر من أربعة عشر قرنا –  يتحول الوردي إلى إدانة سلوك الجلاوزة والطغاة في زمننا الحاضر ، والمقصود به زمن العراق السياسي والاجتماعي القائم آنذاك . كان الوردي يلتقط ما له صلة وثيقة بأطروحاته الثورية ، ويوظفه لنقد الوضع القائم بحدّة . فحين يستعرض الموقف الشائك الذي واجهه المسلمون بعد مقتل عثمان وفي ظل الخلاف المشتعل بين علي ومعاوية في ظل خلافة الأول ، فيقول :
( إن المشكلة التي جابهها عليّ في حياته نجابهها نحن اليوم على أبشع صورها ، فنحن واقفون بين تفسيرين متعاكسين للدين : فمن الناس يدعون إلى دين الطقوس والشعائر ولا يبالون بما سوى ذلك شيئا . وثمة آخرون يدعون إلى العدل والمساواة وإلى تقليص الفروق الاقتصادية بين الناس ، ويعدّون ذلك قوام الدين وأساسه الذي ينبني عليه . ونحن حائرون فيما بين هؤلاء وأولئك) (85) .
ومع ذلك فهو لا ينسى الركيزة الثانية المكمّلة لمشروعه والمتمثلة في المراجعة النقدية للتاريخ العربي الإسلامي . فهو يراجع الفتوحات الإسلامية في العصر الأموي ، ويرى أن عظمة هذه الفتوحات من الناحية العسكرية جعلت العرب والمسلمين يغفلون الوجه الآخر السلبي لها . فتلك الفتوحات لم يستفد منها الفرد المسلم العادي بل استفاد منها القُوّاد والأمراء وأصحاب الجواري والعبيد . وقد (غنم) المسلمون مئات الآلاف من الأسرى من أبناء الشعوب المفتوحة :
( وذكروا أن موسى بن نصير قد عاد من الأندلس ومعه من السبايا ثلاثون ألف عذراء . فذهبن طبعا إلى قصور أمير المؤمنين ومن لفّ لفّه من أبطال الإسلام الذين رفعوا اسم الله عاليا في ساحات الجهاد المقدس) (86) .
kh alwaedi 1ويوغل الوردي في سخريته السوداء مما يعده البعض مجدا تاريخيا على الأمة أن تحتفي به بصورة متجددة ، ناسين معاناة الشعوب المفتوحة :
( إن هذا والحق يُقال مجد عظيم قد يحاول كثير من أبناء العروبة في هذا العصر أن يستعيدوه . ونراهم اليوم يتغنون به وينشدون الأناشيد اللذيذة في سبيله . وقد نسي هؤلاء أن الجواري والعبيد والأباعر التي حصل عليها أجدادهم أثناء الجهاد ذهب معظمها إلى المترفين وأصحاب الحل والعقد . وبقي الفقير ، كما كان ، يفترش التراب ويطبخ الماء . ومن يدري فلعل أصحابنا الذين يريدون إعادة مجد الأجداد سوف يكونون أسرى إذا عاد المجد فعلا … يتبجح بعض هؤلاء المغفلين بذكرى الفتوح التي قام بها أجدادهم . وهم لو أنصفوا لنكسوا رؤوسهم خزيا) (87) .
وهو يشير ، في هذا السياق ، إلى حقيقة صادمة ، وهي أن “المعتصم” الذي استفزته صرخة المرأة العربية المظلومة : ( وا معتصماه ) ، كان جنوده يتحرشون بالنساء والغلمان في بغداد وينتهكون حرماتهم . ( والله وحده يعلم ماذا فعل أولئك الجنود بأهالي البلاد التي مرّوا بها أو فتحوها) (88) .
وفي كل مرة يعود الوردي إلى توجيه نداءه الملتهب في ضرورة مراجعة العرب لتاريخهم وفق نظرة نقدية جديدة تستلهم العِبَر من أجل الحاضر والمستقبل :
( لقد آن للعرب اليوم أن يفتحوا عيونهم ويقرأوا تاريخهم في ضوء جديد . لقد ذهب زمان السلاطين ، وآن أوان اليقظة الفكرية التي تستلهم من التاريخ عِبرة الانسانية الخالدة ) (89) .
ويرى الوردي أن من المؤسف أن العرب يمجدون الآن ذكرى بني أمية وينسون علي بن أبي طالب الذي لولاه لكان الإسلام من طراز الأديان التي تدعوا إلى الفتح والاستعمار . والمفارقة تكمن في أن العرب في الوقت الذي يحتفون بمآثر فتوحاتهم الإسلامية القديمة ، نجدهم يتذمرون من الاستعمار ويكافحون من أجل طرده من بلادهم :
( ومن أعجب المفارقات أننا نستبشع غزو تيمورلنك لبلادنا ونعده من ألعن خلق الله ، ولكننا نمجد تلك الغزوات التي غزا بنو أمية بها العالم واستعبدوا الشعوب وانتهكوا الحرمات . إن قبر تيمورلنك في سمرقند تعلوه قبة خضراء ، وتحيط به الآيات من كتاب الله الكريم . وهو مقدّس في نظر العامة هناك ، يحجّون إليه وينذرون النذور إليه ويتبركون به . والمغفّلون هنالك لا يدرون ماذا صتع وليّهم هذا في بلادنا من تقتيل فظيع ونهب ذريع . لقد كان أهل سمرقند في عهد تيمورلنك سعداء بما انهال عليهم آنذاك من الغنائم والأسرى . فهم وجدوا مدينتهم تصبح عاصمة الدنيا ، وامتلأت أسواقها بالجواري والعبيد وشتى البضائع ، فتصوروا تيمورلنك من جراء ذلك زعيما عظيما وملكا رحيما) (90) .
ويعود الوردي إلى التحذير من النظرة الإنتقائية التي تسم العقل العربي ، فيرى في فتوحاتها القديمة مآثر إيجابية مقدسة تحدوها غايات إلهية ، في الوقت الذي يرون فيه فتوحات الشعوب الأخرى آثاما وسحقا لكرامات الشعوب :
( إني أخشى أن يكون العرب مثل أولئك التتر من أهالي سمرقند : إذ هم ينظرون إلى مصالحهم ورفاههم وينسون ما صب على رؤوس غيرهم من بلاء . قد يقول قائل بأن فتح بني أمية يختلف عن فتح تيمورلنك ؛ فذلك كان فتحا عادلا في سبيل الله ، وهذا فتح ظالم في سبيل الشيطان .
ولست أرى قولا أسخف من هذا القول) (91 ) .
والمشكلة الأساسية الأخرى التي يطرق الوردي على مفاصلها هي أن أبناء المدن المغلوبة وقد أصبحوا عبيدا للفاتحين ، وأغلبهم من أمم ذات حضارات عريقة ، حاولوا استعادة مكانتهم التي ضيّعتها الفتوحات ، وصادرتها الإرستقراطية في الدولة الأموية والتي لم تعاملهم على أساس المساواة مع العرب رغم تبجحها بمباديء الإسلام العظيمة ، فاحتقرتهم وأسمتهم ( الموالي ) ، قد لجأوا إلى آلية نفسية دفاعية لاشعورية لتصريف احتقانهم النفسي واستعادة كرامتهم الحضارية المهدورة . يقول الوردي :
( لاريب أن هذا وضع اجتماعي منذر بالخطر . ذلك لأن الموالي لم يكونوا من ذوي الفطرية الجاهلية . فهم أولو مدنية قديمة وتراث حضاري معقّد . وقد أدّى بهم سوء المعاملة إلى الانهماك في دراسة العلوم الدينية وفي تطويرها . وهذا أمر طبيعي لا غرابة فيه . فالمضطهَد – بفتح الهاء – يميل في سبيل التنفيس عن همه إلى اتباع ما يُسمى في علم النفس الحديث بالتسامي –  sublimation . غُرّ العرب بالفتح فانشغلوا به وغفلوا عما كان يكمن في باطن المجتمع من ضغط فكري شديد . أخذ الموالي بجمع الحديث النبوي وبتزويقه والمبالغة فيه . واتخذوه سلاحا معنويا في أيديهم يحاربون به حكامهم الطغاة) (92) .
ومن الطبيعي أن يحصل علي بن أبي طالب على حصة الأسد من هذه الأحاديث ، فهو في نظر الموالي البطل المدافع عن المظلومين والمحرومين والداعي إلى العدالة والمساواة بين الجميع . ولم ينتبه الأمويون وفي مقدمتهم معاوية الذي أمر بشتم علي على المنابر وفي الصلاة أن المفتاح المركزي لاستعار أي فكرة أو ثورة هو قمعها . فكان كلما أوغل الأمويون في سب علي وفي ثلبه ، أوغل أهل الحديث – من الموالي – في حبّه وفي جمع مدائحه الصحيحة والمكذوبة . وهو – أي الوردي – يرى أن الحديث الذي نقل عن الرسول :
( يا علي لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى … إلخ )
هو حديث اصطنعه المحدثون مؤخرا ، ذلك بعد ما لاحظوا التشابه بين ما حدث لأتباع المسيح وماحدث لأتباع علي من غلوّ في التقديس بسبب الاضطهاد الواقع عليهم .
وقد تنامت حركة الموالي المحتقرين في الإسلام لتتصاعد تدريجيا من أول ثورة قاموا بها هي ثورة المختار بن عبيدة الثقفي ، إلى أن وصلت ذروتها في الحركة العباسية التي يعدها الوردي أعلى أشكال انتقام الموالي من العرب للقضاء على دولتهم :
( وتشير الكثير من القرائن التاريخية إلى أن الدولة العباسية أُسّست على بغض العرب . وقد حدث في عهد هذه الدولة رد فعل عنيف ضد العروبة وانتشرت الشعوبية آنذاك انتشارا فظيعا . ورجع العرب في عهد بني العباس إلى الصحراء يرعون الإبل من جديد . أرسل إبراهيم الإمام زعيم الدعوة العباسية إلى وكيله أبي مسلم الخراساني يقول له : ( إن استطعت ألا تدع بخراسان أحدا يتكلم بالعربية إلا قتلته فافعل ! وأيما غلام بلغ خمسة أشبار تتهمه فاقتله . وعليك بمضر فهم العدو القريب الدار ، فأبد خضراءهم ولا تدع في الأرض منهم ديّارا … وقد طبّق أبو مسلم في خراسان هذه السياسة المعادية للعرب تطبيقا حرفيا . فقتل في بضع سنين ستمائة ألف رجل غيلة بغير قتال ) (93) .

شاهد أيضاً

مؤسسو مصر الحديثة
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

هناك سلسلة كتب تصدر بعنوان ( تعرَّف إلى العالم ) ، أغلبها مترجَم عن اللغات …

من قتل مدرّس التاريخ؟
فراس حج محمد/ فلسطين

كتبت مجموعة من المقالات عام 2015، عندما بلغ السعار الإعلامي أوجه في مناصرة صحيفة “شارلي …

حسين سرمك حسن: هل تصدّق هذا: المحتلون الفرنسيون يقطعون رؤوس الجزائريين ويحتفظون بها في المتحف الفرنسي؟
يحتفظ متحف الإنسان الفرنسي بـ18 ألف جمجمة من الشعوب المحتلة قطعوا رؤوس أصحابها؟
تمّ التعرّف على 32 منها لقادة جزائريين قُطعت رؤوسهم!

(مدير المتحف الفرنسي وسط الجماجم المحفوظة في علب كرتونية) جماجم” الجزائريين في فرنسا.. نسخة “داعشية” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *