محمد علوان جبر: السينما والصحافة أسهمتا في بناء نصي القصصي*

mohammad alwan 7•    حاوره : صفاء ذياب
•    الرواية من أصعب التجارب التي يمكن أن يعيشها الكاتب
منذ ثمانينيات القرن الماضي بدأ القاص محمد علوان جبر بنشر قصصه القصيرة، محاولاً أن يجد لنفسه مكاناً ضمن السرديين العراقيين الذين أسسوا لهذا الفن فأصدر في العام 1999 مجموعته الأولى “تماثيل تمضي.. تماثيل تعود”، وفي ما بعد “تفاحة سقراط” في العام 2005، و”شرق بعيد” التي صدرت بطبعتين في دمشق وبغداد. إلا أنه بعد هذه المجموعات أصدر روايته الأولى “ذاكرة ارانجا” عن دار فضاءات في عمان، فكُتبت حولها دراسات ومقالات عدَّة، ليعلن بعدها بانه على وشك الانتهاء من روايته الجديدة التي أطلق عليها اسماً أولياً “البديل” في الوقت نفسه لم يهمل جبر القصة القصيرة، التي يعدها الفن الأصعب، فأنجز مجموعة جديدة بعنوان “سيدة الأثر” ستصدر قريباً، فضلاً عن كتاب في النقد السينمائي تحت الطبع. عن السينما والقصة والرواية، كان لنا معه هذا الحوار:

* ما بين النقد السينمائي والصحافة والقصة ما الذي يمكن تلمّسه من خلال تداخل تجارب الكتابة في اعمالك السردية؟
– إنها مشاوير مهمة فرضت نفسها، لم أتعمدها. السينما.. ومنذ الصغر، شكَّل الاقتراب منها علامة وطريقاً لم اختره أنا، بل هو من اختارني للسير فيه ودخول مسالكه واكتشاف أسراره. حتَّى يومي هذا  لم تزل  رائحة الأزقة المؤدية إلى دور السينما التي كنّا نسلكها أنا ومجموعة من طلاب المدرسة راسخة في عقلي ومخيلتي، وكان الجلوس أمام الشاشة العملاقة البيضاء المزينة بأضواء نيونات ملونة؛ حيث موسيقى الأغاني تختلط مع اللغط الذي يسبق العرض ،علامة فارقة، لحظتها كنت أحس نفسي طائراً محلقا، لا أمتلك إلا الطيران وسيلة، طيران يؤدي إلى الحلم، يكبر هذا الحلم حينما أجد حاجة عميقة تفرض عليَّ أن أشرح ما رأيته، كان يجب أن يعرف الآخر أنني أطير، وما الذي أراه وأنا طائر، لذا وجب الحديث إلى أحد ما، وحينما لا أجد من أحدثه، أبدأ بحديث عميق مع ذاتي، تنامى هذا الإحساس وكبر وتحول إلى مخزن لأحلام تريد أن تنفلت من قمقم خالقها.
safaa thiabأما الصحافة، فقد عملت في مقتبل العمر في أقسام التحقيقات في صحف كثيرة. وجدت في التحقيقات متنفساً هائلاً لتلك المكنونات التي سرعان ما تحولت إلى قصص تطمح  أن تحاكي السيناريوهات السينمائية. أتذكر في أوائل السبعينيات كتبت سيناريوهات صحفية بسردها الحياتي، لم أضعها كما هي، بل ارتكبت بعض الخيانة في بث روح الحياة فيها، وربما يصل بي الأمر إلى اختراع شخصيات تتحدث عن واقع نعيشه جميعاً، وأبدأ بصبّها في أعماق تحقيق صحفي، وتمر وهي تضفي على التحقيقات الكثير مما يحبه الناس. هكذا كبر لدي هاجس التداخل بين السينما والقصة. في سبعينيات القرن الماضي، هيمنت على دور السينما الرصينة في بغداد حمى ثقافية وجمالية رائعة، فبدأت ثلاث دور سينمائية معروفة تعرض في بغداد أفلاما حديثة كانت خليطاً من الواقعية الإيطالية  والموجة الجديدة التي تبنتها السينما الفرنسية على غرار “هيروشيما حبيبتي” و”الموت حباً”، أو فيلم “التانغو الأخير في باريس” أو فيلم “زد” أو “اغتيال مهدي بن بركة”، والكثير الكثير من الأفلام التي حفرت في الذاكرة أنفاقاً وبقيت راسخة فيها، ليس على صعيد القصة، بل إخراج وموسيقى، وكذلك ساعد على نمو هذه الذائقة السينمائية ظرف ذاتي وموضوعي مهم وخطير، حينما شاع في وسطنا  الطلابي طموح جمالي وهو  التطلع إلى كل ما هو جديد على صعيد الفن. كنا مجموعة من الفتية لم ننقطع أسبوعياً عن لقاءاتنا التي تبدأ برؤية الفيلم الجديد الذي يعرض كل يوم اثنين، وتنتهي نزهاتنا بعد الفيلم في أحد المقاهي، إذ تبدأ حلقة نناقش فيها الفيلم بحرفية تكاد ترقى إلى مصاف من يعمل في مجال النقد السينمائي، على الرغم من اننا لا نمتلك ما متوفر اليوم من شبكة معلوماتية هائلة تستطيع من خلالها اختراق كل أسرار استوديوهات العالم. لم نكن نمتلك إلا خزيناً معرفياً متراكما يعتمد أولاً على رؤية الفيلم لمرة واحدة أو مرتين أو ثلاث إذا اقتضى فهم ودراسة الفيلم، ونبدأ بالبحث عن كل ما يتعلق بالفيلم. من يومها قررت أن أدوّن خلاصة كل جلسة. حتى اليوم ما زلت احتفظ بسجل حواراتنا ونقاشاتنا، تلك الذاكرة السينمائية الحية التي خلقناها وجدت فيه تحليلاً يرقى إلى تحليلات أكبر نقاد السينما. كان كل منّا يتحدث عن جانب معين من جوانب الفيلم، وهكذا كبر هذا الحب الذي وجد مناخاً خصبا في أعماقي.

kh mohammad alwan 2* كيف تنظر لفن القصة القصيرة الآن بعد أن أخذت الرواية المساحة الأكبر في العالم السردي العراقي؟
– تعد الرواية وبلا منازع سيدة الفنون الإبداعية. فهي تجمع الفنون كلها من تشكيل وموسيقى ومسرح والكثير من العلوم الإنسانية الجمالية ونقدها. الرواية تعد بالنسبة لي وحسب وصف لا أتذكر أين قرأته “إذا كانت القصة القصيرة هي اقتطاع مقطع حياتي من نهر، مقطع عرضي لجزء صغير من النهر وتناول ما متاح في هذا المقطع، فالرواية هي متابعة النهر من المنبع إلى المصب”، هذا هو حجم الرواية بالنسبة للقصة القصيرة. الرواية أعدها من أصعب التجارب التي يمكن أن يعيشها الكاتب، فهي حياة عريضة وطويلة تغوص عميقاً في المتاح وغير المتاح من حيوات النفس البشرية، ولهذا يتحول الروائي إلى عالم نفس وعالم جماليات وخبير في الألوان والموسيقى والصوت وتنوع طبقاته، عين ترصد الحياة بعمق ودقة كاميرا هائلة الحجم لكي تستوعب ما يدور حولها، الرواية تعمل في كل الأماكن سعة، أما القصة القصيرة فهي تعمل في المنطقة الهلامية الصغيرة التي بالكاد ترى والتي تفصل النثر عن الشعر، وهذه  حسنة تحسب للقصة القصيرة لأنها فن الصعب والعميق والجميل. لكن تبقى الرواية سيدة كل هذه الفنون الإبداعية.

* في روايتك الأخيرة “ذاكرة أرانجا”، أكد بعض النقاد على أنها قريبة من رواية الأصوات المتعددة، ما البناء السردي الذي اشتغلت عليه وإلى أي مدى كانت الرواية قريبة من التسجيلية أو الواقعية؟

– عملت على بناء سردي يقترب كثيراً من تعدد الأصوات، لأني وجدت ذلك ضرورياً في تناول حقبة زمنية طويلة تمتد لأكثر من خمسين عاماً، تقوم على الحدث الرئيس الذي أدخل العراق في أكثر الأنفاق ظلاماً، بل حوَّل الحياة إلى مجموعة من الكوابيس التي أوّلها شباط الأسود وانتهاءً بالحروب الكارثية التي نعيشها حتى يومنا هذا وانعكاس كل هذه الأزمات على أبطال روايتي. كانت الأصوات تتداخل في الرواية لتستطيع أن تقول ما لم يقله أحد من الرواة (في الرواية) ولكنهم قالوا الكثير بما يقترب أو يبتعد من حدث اشترك فيه الجميع، حتى الصبي الجميل “سلام” المعاق عقلياً كان يردد صدى كلمات شقيقه وخله إبراهيم عازف الناي. كان يردد ما يسمع، سواء كان يفهم ما يقوله أم لا، لكنه كان يشترك في اللعبة الكبيرة، لعبة الانسحاق الجماعي الذي أدى إلى ما أدى اليه من كوارث، ولو لم استخدم هذه التقنية لاستوجب الأمر مني أن أكتب مجلداً بضعفي حجم الرواية. لكني في الوقت نفسه لم أقترب من التسجيلية، بل عملت على أحلام كبيرة سقطت بفعل الأنظمة الفاسدة، أنظمة كانت لا تقدم إلى شعوبها إلا الحروب التي تلد حروباً، فكانت حقاً ذاكرة وطن كتبت نفسها بلا تكلف، تناولت الذهول بمعناه الفلسفي بفعل واقع مدمر.

kh mohammad alwan* لماذا الانتقال من القصة إلى الرواية؟ وكيف نفهم العلاقة بين فنين سرديين مختلفين ومتشابهين في آن واحد؟
– كما أسلفت، الرواية هي سيدة الفنون الإبداعية بلا منازع، والقصة تبقى سيدة الفن الصعب. أما الانتقال من القصة إلى الرواية، فهو يعود إلى الكثير من العوامل التي أولها الخزين الهائل والكبير الذي عاشه المبدع إبان الفترة (الزيتونية)، إبان هيمنة العسكر وهيمنة الرقيب الحقيقي والرقيب النفسي على أغلب كتابنا، فتحول الكثير من كتاب القصة إلى كتابة الرواية التي وجدوا فيها مساحة هائلة تتسع لما في أعماقهم من حوادث وأحداث. صحيح أن هناك عملية استسهال في كتابة الكثير من القصاصين للروايات، أضف إلى ذلك إن تحسن الوضع المادي للكاتب ساهم في الإقدام على طباعة الكتب، فضلاً عن انعدام الرقيب تماماً، كل ذلك شجع الكثير من كتاب القصة وبعض الشعراء والصحفيين إلى دخول نفق الرواية الهائل، النفق الذي سيطيح بمن لم يحترم هذا الفن الجميل. ومن ثمَّ تحولت الكثيرمن  السير الذاتية إلى روايات، وهذا ما سبّب اطراداً متزايداً في الروايات المنتجة في هذه الفترة. لكن صدقني إنهم وبعد أن يصبوا ما في أعماقهم سيتوقفون. الرواية فن عملاق يمكنه أن يسقط من يقترب منه بلا دراية أو فهم لهذا الفن. وهذا لا يعني فشل جميع من حاول الكتابة الروائية، بل استطاعت بعض التجارب أن تنجح. مثلاً كتب وديع شامخ؛ وهو شاعر، رواية “الهروب من البيت” وكانت رواية ناجحة رغم بعض الملاحظات عليها، وهناك أمثلة كثيرة فيما يخص القصاصين لا داع لذكرها.
أما عن العلاقة بين هذين الفنين السرديين، فكما قلت إن الرواية نهر والقصة مقطع من نهر. القصة لها شروطها وجمالياتها والرواية لها شروطها الجمالية. وأغلب كتاب الروائيين خرجوا من رحم القصة القصيرة. اعطني اسم روائي لم يكتب القصة القصيرة ومن ثم تحول إلى الرواية، ربما تجد لكنهم قلة، لاننا كلنا ولدنا في رحم القصة القصيرة وخرجنا من معطفها بخجل العاشق الذي يودع حبيبته إلى حين. الرواية ملاذ والقصة بوح. يكفي لنفهم أننا نبحث عن ملاذ.

kh mohammad alwan 3* حاول روائيو القرن العشرين، ابتداءً من كافكا ومروراً بروب غرييه وغيرهما إهمال الشخصية واعتبارها فونيمات مضاف للرواية لكنها ليست رئيسة في العمل السردي، كيف تبني شخصياتك الروائية؟ وما الذي تريد من بنائها نسبة إلى المبنى العام؟

– تتحول الشخصيات؛ في أغلب الأحيان، إلى فونيمات أو أصوات مجردة لا تؤدي لمعنى في حد ذاتها، لكنها يمكن أن تتحول إلى أنماط من التغييرات الدقيقة التي تكبر وتنمو عبر ديناميكية الحدث وسارده، فصوت الشخصية يمكن أن يتحول إلى بناء يتصاعد مع تصاعد وتيرة العمل السردي. بالنسبة لي أعد شخوصي أصدقاء لي، أرافقهم إلى أماكنهم ويرافقوني إلى أمكنتي التي أجوبها، أحملهم معي أينما أحل، واتحدث معهم، ربما ألومهم على ما يقومون به، أمارس دكتاتورية زائفة سرعان ما تسقط بسرعة أمام إصرارهم على أن يعيشوا حياتهم الواسعة الكبيرة، ولهذا يقتحمون سرية العمل، يفرضون وجودهم في أثناء العمل.. يركبون موجة ويهبطون من أخرى.. يتدخلون في عملي، ولا يوقفهم صراخي فيهم أو امتعاضي منهم. ولكن في أغلب الاحيان أجد أن اقتحامهم هذا يكمل ما كان ناقصاً. أجد أن تواصلهم معي يمنحني الحرية في الإبقاء عليهم أو إلغائهم. وفي أغلب الأحيان تبقى عيونهم تتلصص على سرية هذا الأمر أو علنيته.

* أعلنت عن رواية جديدة بعنوان “البديل”، ما الذي ستشتغل عليه في هذه الرواية، وما مفارقتها عن “ذاكرة أرانجا”؟

– العنوان ما زال مؤقتاً وليس نهائياً، وسيخضع إلى الكثير من التدقيق. أما الرواية الموضوعة تحت يافطة البديل  فثيمتها مختلفة عن “ذاكرة أرانجا”، ففيها الكثير من التركيز على الشخصيات والأماكن، الكثير من الأماكن التي يجوبها أبطال البديل، الكثير من الجماليات التي يمرون من خلالها إلى العالم. أغلب تلك الأماكن ستكون خارج العراق، وكل الفلاش باك سيكون داخل العراق، ومن ثمَّ يتحول الفلاش باك إلى واقع يراه القارئ ولا يقف على الفعل الماضي، بل يتعداه إلى المضارع الفاعل الحي. الكتابة بضمائر فاعلة أدت إلى اختزال الكثير من الحقب الزمنية والأحداث الكثيرة التي يعيشها الأبطال. استخدمت الأنا الساردة التي تعيد بنائها عبر حوارات، وتقوم الثيمة على الحب الذي تذكيه وتبث فيه الحياة. علاقات إنسانية توارثناها عبر عقود، فالبديل تعيد للحب معناه عبر الحروب المدمرة التي تنتج وتعيد إنتاج العاهة والمعاناة والانكماش. أعد هذه الرواية مشروعي الذي اتمنى أن انتهي منه بسرعة، لأنني؛ وهذه ميزه يعدها البعض صحيحة ويعدها البعض الآخر غير صحيحة، أعمد إلى إلغاء فصل كتبته لاكتبه kh mohammad alwan 4بشكل آخر. وهكذا، فإن كتابة فصول لأكثر من مرَّة يعني كتابة الرواية لمرّات عدَّة، وهذا كله ينبع من قلقي الكبير ليكون عملي بمستوى ما حلمت به أول الأمر، أو ما أتمنى أن يكون عليه،  وأحياناً أجد أن المشتركات كثيرة بينها وبين “ذاكرة أرانجا”.

* كيف تنظر للسرد العراقي الآن بعد ظهور أسماء جديدة ومهمة في الساحة الروائية، وهل هناك آفاق أخرى من الممكن أن يخرج بها بعد أعمال يعدها البعض تجريبية حتى الآن؟
– السرد العراقي بعافية تامة، من خمسينيات القرن الماضي وصولاً إلى الحرب، حروبنا وما عشناه من أحداث لم يعشها بلد آخر من قبل. هذه الميزة الخطيرة، ميزة الألم والحرائق والضياع وسط دخانها، أحال أمر الكتابة إلى ما يسمى (فترة استعادة النفس قليلاً). وأتوقع، بل أجزم، أن ما سيكتب لم يكتب مثله أحد من قبل، وكل ما كتب لا يمثل ما يجب أن يكتب وفق منظور الأزمات الكبيرة التي عشناها. لهذا نرى ما رشح على الساحة السردية الآن  من أسماء وروايات ومجموعات قصصية مهمة وراسخة. صحيح أننا بمواجهة مدٍّ هائل من الكتابات السردية على صعيد القصة والرواية، لكن ما رشح من هذا الكم يؤكد ما ذهبت إليه، إذ ظهرت روايات مهمة وستظهر روايات وقصص أهم. السنوات القادمة ستحمل لنا الكثير من الآفاق الجديدة والأسماء الجديدة، ستتحول قصص الحصار والحرب الدائمة التي عشناها ونعيشها الآن إلى أيقونات مهمة لثيمات أعمال كبيرة، سنجد بين كلمات كتابها صدى رعب الأمهات وصدى صراخ الطفولة وهي تعيش ما لم تعشه أية طفولة أخرى في العالم، وبدأ الأمر الآن من رواية الرعب المازوخية التي أصابتني بالدهشة، لمستها في أعمال الكثير من رواياتنا التي صدرت، فكانت الأسماء الراسخة تقول وتتواصل مع المشهد المرعب الذي ذكرته والذي كرسه كتاب مثل سعد محمد رحيم ولؤي حمزه عباس وحميد المختار  ومرتضى كزار وأحمد سعداوي وحميد الربيعي وأسعد اللامي وضياء الجبيلي وضياء الخالدي والقائمة تطول. أنا على يقين أن الأمر سيمر بهذا الاكتناز وسنقرأ روايات إذا ما أحسن تسويقها ونشرها في العالم لحصدت أكبر الجوائز العالمية.

شاهد أيضاً

الكاتب حسن سالمي: لا يمكن لرواية واحدة أن تقول كلّ شيء حاورته: الصّحفيّة وحيدة المي- تونس

فاز هذه السّنة بجائزة توفيق بكّار للرّواية العربيّة، يعكس الحياة في كتاباته بكلّ تناقضاتها ويحاول …

صابرحجازي يحاور الشاعرة المغربية جليلة بن الدويبية

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي …

دردشة على صهيل الفصول مع الشاعرة اللبنانية
د.دورين نصر سعد حاورتها: آمنة ونّاس

وقفت أعدّ زفرات الريح الصافعة للجدران القديمة، لينشقّ صمت من رفوف الصدى، يناظرني بابتسامة، مستسلمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *