د. حسين سرمك حسن : نبيل سليمان في “مجاز العشق” : الرواية التي رأت كلّ شيء (4)

hussein sarmak 3# مكر اللغة العظيم :

——————–

وكل هذه الروح الإعتماديّة الطفيلية الصارخة حيناً ، والمستترة أحياناً ، تُمرّر تحت أستار الأداة العظيمة التي اخترعها الإنسان لأنه إنسان من ناحية ، ولتجعله إنساناً من ناحية أخرى مكمّلة ، وهي اللغة . اللغة لكن ليس على طريقة هيدغر الذي جعل العقل البشري سجيناً للغة ، ولا على طريقة فوكو الذي تطرّف بصورة أشد وجعل العقل سجين المفردة . وإنما على أساس حقيقة نفسية خطيرة هي : أن اللغة مطيّة اللاشعور . خلف أستارها يمكن أن تتخفّى أشد الدوافع مكراً ، وتحت أغطيتها تستطيع أكثر الحفزات إيغالاً في التضليل والمخادعة أن تتلبس لبوس الإحكام والمنطقيّة . اللغة هي الأداة الحاسمة التي يسّرت للإنسان كل الإمكانات ، ليصح عليه الوصف الفلسفي وهو : أنه – وهذا من أعظم كشوفات التحليل النفسي – ليس كائنا منطقيّاً بل كائن تبريري : not rational human being but rationalized human being ، وهذه السمة هي التي جعلت الإنسان أيضاً “حيواناً مخادعاً” طول الوقت وعلى امتداد التاريخ ، في حين أن الحيوان العادي هو كائن مُخادع في الملمات وفي الصراع من أجل البقاء . ففي المرحلة التي كان الإنسان يستخدم فيها الإشارات ، لم تكن الفرص المتاحة أمامه للمراوغة والمخاتلة واسعة ، بالعكس كان يستميت ليكشف مقاصده الخفية ، ويفضح مراميه اللائذة في أعماقه . ولكن بمجرد أن اخترع الإنسان اللغة ، صار بإمكانه أن يُضمر ، وصار بمقدور اللاشعور أن يتلاعب بالشعور ويوقعه في مصائده الماكرة . صار الإنسان “مبدعاً” ، وأصبحت عملياته الفكريّة تجري بأواليات تشبه أواليات عمل الحلم – dream work ، التي اكتشفها معلم فيينا ، لتنشطر الفكرة إلى محتوى ظاهر  – manifest content ، ومحتوى كامن – latent content ، مستتر وعميق يتستر على الدوافع المكبوتة . وعليه فإن من يستطيع السيطرة على “الكلمة” ويتلاعب بها ، كان يُنظر إليه في عهد البراءة والطفولة البشرية القديمة – التي ولّت – بخشوع وبنوع من التأليه . ولعلّ هذا من اسباب التحذير القرآني من الشعراء . وفي هذه الرواية تظهر هذه الخاصّية بصورة ماكرة في سلوكيات شخصيّات الرواية وتعاملاتها ، حيث كان فؤاد صالح بصورة رئيسية ، وفاتن طروف وشهاب الوزير بصورة أقل ، وصبا العارف بأضيق الحدود – ومن خلفهم الروائي المقتدر طبعاً – قادرين على التلاعب بأفكارنا واحكامنا واستدراجنا إلى أكثر المواقف تناقضاً وتشويشاً ، بعضها ما لا يمكن أن نقرّه في دائرة المحاكمات الشعورية المنطقيّة .

nabel solaiman 9في قسم “شلعة شلعة خشبة خشبة” على سبيل المثال لا الحصر  – لا يمكن إلا أن نتعاطف كمتلقّين مع انهمامات فؤاد صالح وانشغالاته وهمومه ، وانحصار روحه اللائبة الموحلة في جسده الموحل في المدينة الموحلة ، فـ – كما يقول – :

(الأمس الضائع يحاصرني مثل الغد الضائع منذ زلزلت دمشق زلزالها (..) وإذ يفلتني النوم من الحصار أصحو مبعثراً والمطر ينصب انصباباً والنافذة تنفتح وتغرقني في هذا الفضاء الموحل : المطر وحل والزلزلة الماضية تغوص بي مثل الزلة القادمة في الوحل وأمّي تدعوني إلى أن أودّعها قبل أن تموت : الخميس عندكم :

لكن الخميس لا يأتي خوفاً من أن تحاصرني نوال : البحر من ورائي وهي من أمامي فأدير ظهري : نوال من ورائي والبحر من أمامي : وليس لي إلا أن أتشلع ثم أتخشّب : شلعة شلعة خشبة خشبة وفاتن طروف بدأت تعزّم وتهوّم كي يستوي هذا الكائن فؤاد صالح في خلقٍ جديد. ) (ص 31) .

وهكذا يلقي فؤاد صالح في وجوهنا كل مسؤولياته عن خواء حياته وعبثيّتها ولا إكتراثها بأسلوب لاهث مستمر لا توقفه النقاط ، وكأنه يكتب بصورة آلية على لوح الكمبيوتر ، فكلّ شيء يندلق في كلّ شيء ، وكل فكرة تنفتح على الفكرة حتى المناقضة لها ، وكل حكم يأتي مبتوراً ، وأي إحالة لا تكتمل ، وبعض تشابكاتها تشكّل متاهات مغرقة ، والتداعيات كثيفة ، والترابطات متصدّعة ، وأغلب ذلك تكفّلت به علامة ترقيم بسيطة واحدة هي : النقطتان المتعامدتان . فأي مكر تحمله اللغة بين تضاعيف فعلها ، وأي دليل تقدّمه على نجاعة امتطاء اللاشعور الماكر لها ، وإمساكه بمقاليدها برغم تنفّجات الشعور المسكين :

(صار الخميس يُطوى ما بين الشام واللاذفية : يدسّ طفلاً وطفلة في عتمة الكورنيش أو ضياء الشاليه : يطلق النجوى ويشبك الأصابع أسبوعاً فاسبوعا قبل أن تنجلي الكذبة : رجل وامرأة : كتابة وقراءة : بيرة وعرق : صباح فخري وأنوشكا : رقص وضباب : ثياب وعراء : حرب الخليج الأولى تنتهي وحرب الخليج الثانية تبدأ : مفاوضات مدريد واتفاق أوسلو : عذراء وثيّب : فؤاد صالح ونوال الشيخ : حقائق وأوهام : ) (ص 31 و32) .

# النقطتان الرأسيتان (:) هما علامة سلوك جيل كامل :

——————————————————

إن هذا السيل من التشوّش اللغوي الذي يعكس تشوّش الفكر الذي تعاضدت عليه ظروف الإنسحاق الإجتماعي والثقافي والسياسي الداخلية ، والإكتساحات الفكرية الخارجية ، وصل مستوى الكارثة عندما أصبح “أسلوباً” ليس للكتابة فقط ، بل للحياة أيضاً . كان مثقفو موجة الستّينات – كما عُرفوا آنذاك – أنموذجاً لمثل هذا الإشكال السلوكي الثقافي المُربك ، خصوصاً حين ظلّلت أطر التفسير الإدراكية المحلّية ، ولغة الترجمة – عدنا إلى اللغة ! – معطيات التيار الوجودي التي تسلّمناها – وكالعادة – بعد أن بدأت بالإحتضار في مهدها الغربي ، فصار الخطاب – خطاب المثقفين – مليئاً بعلامة ترقيم واحدة ، هي العلامة ذات النقطتين الرأسيتين التي تكفّلت بإدغام الدلالات وتمريرها بخطورة جعلت المتلقي يخضع لعملية “غسل دماغ” ، إذا جاز الوصف ، حيث لم يعد قادراً على توصيف وفصل وتحديد المفاهيم والرؤى والأفكار . كما انعكس ذلك أيضا على الحسّ النقدي واستجابة النقّاد الذين صاروا يدغمون الأفكار والمفاهيم ، ويخلطون الأشكال والمباني بلا هوادة ومن أي اتجاه جاءت . وفي التأثير في عملية التلقّي أوصلتنا هذه المعضلة إلى ظاهرة عزلة المثقفين العرب ، وتحوّل الفعل الإبداعي والنقدي إلى رطانة يتداولها الكتّاب بينهم أنفسهم .

kh nabil solaiman 2ولكن الظاهرة الأكثر ضرراً وجسامة التي ترتبت على هذا الإنفضاض الإستقبالي من قبل الناس ، هي سحب البساط من تحت أقدام الطبقة المثقفة أو الإنتلجنسيا كما تُسمّى ، حيث صار يتصدّى لأدوار المواجهة والتغيير السياسي ، بل حتى الثقافي ، الباعة المتجوّلون الذين لا يتردّدون في اللجوء إلى أشد طرق الإحتجاج هولاً ، وهو حرق النقس وإفناء الذات : في الوقت الذي يتمطّى فيه فؤاد صالح متصدّعاً مكفهرّ المزاج مغرقاً إيانا بالموجة تتلوها الموجة من اختناقاته “الثقافية” والنفسية التي لا نستطيع إلّا مجاراتها – برغم شحنة التردّد المخنوقة – لأنه يتقرّب من وجداناتنا بأكثر انفعالاتنا انجراحاً وقهراً ، ويهيج مخزوناتنا الجمعيّة المقدّسة ، لنصحو أخيراً على انشعالات روح فرديّة جافة ومهزومة :

( صحا فؤاد من غفوته أو غفلته وراح يتقزّم قدّام الصخرة المباركة والدرّة بالكاد تضيء قبراً صغيراً في قانا الجليل والقبر الصغير يمزّق الكباكب فتترامى الأشلاء فوق الجرّافة التي تجمر حدّ الصخرة وسليمان بن داود ينتف شعره ويولول : يا وحش !

نهض فؤاد من أمام الكمبيوتر أسيان : تأمّل أنامله التي جرّحتها الصخرة أو القبّة أو مفاتيح الكمبيوتر : ولبث من يوم إلى يوم يتلصص على الصخرة التي كانت تزرقّ ثم تبيضّ ثم تخضرّ ثم تتشقّق ثم تصمّ حتى اكتمل شبهها بصخرة عين العرقوب سوى أنها لم تكن تنز ماء :

عندئذ اعترف فؤاد أن الكتابة تصخّرت : ولبث ينتظر أن تنزّ الصخرة رواية : يغلي القهوة على مهل : يستلقي أمام التلفزيون : يهرب من صراخ أم معين الذي يرجّ طوابق البناية : إذا زلزلزت الأرض زلزالها : يبحث عن أصابع معين وألية وحيدة تحت التوتة العتيقة : يتحاشى النافذة : يحاذر الطابعة والأوراق وشاشة الكمبيوتر : ) (ص 21 ) .

إن لغة خطاب الإنسان المهزوم تكون عادة عالية ومضبّبة وممتنعة عن التوصيل المباشر اليسير مثل حال من تأتيه لطمة هائلة مباغتة في الظلام ، ويكون هذا مبرّرا في المرحلة الحادة التي هي مرحلة “الذهول” بعد الصدمة ، أمّا أن تستمر كسياق تعاملي حياتي ، فهذا معناه تحوّلها إلى درع طبع وقائي حسب “أنّا فرويد” ، يحقق له الإفلات من قبضة الصراعات الجوهرية في الحياة اليومية وضغوطات الواقع المعيش التي تتطلّب قدرات تكيّفية كبيرة ومضنية لا تتوفر عادة للفرد المعني . يقول فؤاد صالح :

(لكن الأمس الضائع يحاصرني مثل الغد الضائع منذ زلزلت دمشق زلزالها ولا يجديني أن أباري عبد الفتاح : هذه دغدغة والزلزال آتٍ لا ريب فيه ) (ص 31) .

لغة المرارات الفخمة هذه تتطلّب تمحيصاً وجرأة في نكثها وكشف مبرراتها الزائفة في أغلب الأحوال : ما هو الأمس الضائع ؟ وما هي حدود مسؤولية فؤاد فيه ؟ ولماذا يصبح الغد ضائعاً ؟ إذا كان فؤاد صالح المثقف والروائي والمترجم ذو الخزين المعرفي الكبير الذي تسطع هذه الرواية كخير شاهد عليه ، قد ضاع أمسه ، وصار شبه مطمئن إلى ضياع غده ، فما الذي سيفعله العامل البسيط المسحوق ؟ مواقف مثل هؤلاء المثقفين تخذل الناس التي تنظر إلى أدوارهم وقدرتهم اللغوية السحرية بنوع من المهابة بل القداسة .

ولكن الطرف الأكثر قدرة على فضح مثل مزاعم الضياع وتجارب المرارات المهولة لغويّاُ هذه هي : المرأة . فالمرأة قضية .. وحبّها قضية .. وحملها قضية .. وأولوياتها قضية .. كلّها – مقارنة بالذكر – قضية ، وحين يخيب شخص في علاقته معها ويرى فيها عبئاً ، يثور التساؤل الضروري عن الكيفية التي سيكون فيها مسؤولاً عن نساء الأمة وهموم الشعب ؟!

وكانت نوال الصالح أول محطّة اختبار جدّية لفؤاد بعد اختبار نفض اليد من العائلة في اللاذقية والهروب منها . لقد تشمّم كل هضبة في جسدها كما يقول لفاتن ، وظل يماطل معها “وجوديّاً ” إلى أن برمت به وبنفسها ورمته مثل الشحّاطة :

(-فؤاد : أنت لم تحبني أبداً .

-نوال : حتى هذه اللحظة أحبك :

– وبعدين ؟

-….

-أنتَ كنت تلعب .

-نوال : أنت تعرفين : الحب واللعب والشهوة والكتابة

-أعرف : هي حقائقك : أنا يا حبيبي ؟ أنا يا خطيبي ؟ أنا يا زوجي لا سمح الله ؟

-أنت واحدة منها :

-أنا كذبتك : وهمك وغلطتك : مثلي مثل رسائلك في الرشوة والبكارة وكل ما كتبت وترجمت :

-الرواية يا نوال :

-طزّ فيك وفيها : ) (ص 32) .

# فانتازيا العجز :

—————–

وهذه الرؤية هي من بين أعظم عطايا رواية نبيل سليمان هذه – وعطاياها كثيرة . إن الغطاء الذي توفّره اللغة لتبرير الآثام ، وتغطية مركبات النقص ، وتلميع عطالة الإرادة والضمير ، وتمرير التصافقات المشينة ، هذا الغطاء من أخطر ما فعلته الحداثة الغربية في حياتنا وفي سلوكياتنا حين لم تتوفّر الأرضية العقلية والنفسية الصحيحة لاستقبال واستخدام هذا السلاح الرهيب المتطوّر ، لنزعم ببساطة أننا  مختنقون في شوارع كالغابات .. فاقدوا الهويّة سائرونً بلا وعي نتبع القطيع الصاخب .. وأن الحب في التسعينات نوع من الهذيان والجنون والإرتياب . وتعلن جوقاتنا تببساطة أن لا فرق أبداً أن نبحث عن البنات اللائي يشبهن الأولاد أو الأولاد الذين يشبهون البنات .. الذين يحبون الأولاد الذين يشبهون البنات أو البنات اللائي يشبهن الأولاد .. لا يهم .. المهم أن يكون لديك دائماً شخص تحبه .. ,ان الإنسان منّا يفكّر وتفرّخ أفكاره مثل دجاج المداجن حيث لا تميّز ولا فرادة .. وحيث لا شيء يضيع فكل شيء يُعاد إنتاجه .. وهكذا .. لا يبقى أمامنا – كما يقول نبيل سليمان – غير أن نخرج مثل “فؤاد صالح” لتندفع خطانا تضرب – كخطى الآخرين – كيفما اتفق .

 ولكن ، لحظات هدوء نقدية جسور تكشف لك أننا ليس لدينا – في بلداننا العربية – لا حب صحيح ولا قطعان ولا دجاج ولا غابات ولا هذيان ولا جنون ارتياب .. ولا هم يحزنون ، بل هوامات مستحكمة بحياتنا في “فانتازيا العجز” ، ومحاولات مستميتة وفجّة وهروبية للتماهي مع الغالب حسب سبق ابن خلدون .

وهذه فاتن طروف تحاول تخفيف ألم الإحباط الذي نشب في وجود فؤاد صالح بسبب نبذ نوال الصالح له ، فتقول له :

(يا أخي هوّن عليك : كل شيء في التسعينات هو الجنون : ليس الحب وحده يا فؤاد : العقل في التسعينات هو الجنون : الجنون في التسعينات هو العقل : جودنايت) (ص 33) .

وهذا التفسير يناسب تماماً – كمحرج نظري – سلوك فاتن بعد أن حوّلتها الحياة و”الرفاق” من مناضلة مؤمنة بقضية ناضلت وتغرّبت من أجلها عشرين عاما في القاهرة وبيروت ودمشق ، إلى امرأة تعمل على تشغيل الشباب في التهريب ، و “تملأ الحضن” كما يقول شهاب الوزير ، وقاعدةُ “رؤياها” هي : (إذا كثر الزنا كثر المطر) (ص 57) . وتتقاسم أرباح “القضيّة” مع زوجها وعشيقها ، وتردّ على فؤاد بابتذال أمام مقر مجلس الشعب بأنها (عرفت رجالاً بقدر أعضاء المجلس ) (ص 49) .

لقد وضعت فاتن بين آمال علاقتها بفؤاد أن رواية لن تنكتب قد شلّعته وخشّبته ، وأنها يمكن أن تشذّب حياته ، وفي مقدورها أن تعزّم وتهوّم كي يستوي في خلق جديد . فقدّمت له كلّ شيء ، وأتاحت له أن يثمل عند منبت نهديها ، ويمرح في مراعي صدر يسطع مثل طاس من حجر (ص 45) . فكانت النتيجة – ووفق مبدأ أن الحب في التسعينات جنون ، وأن العقل هو الجنون والجنون هو العقل ؛ المبدأ الذي انقلب عليها – أن يتغازل فؤاد – طفلها المعشوق الكبير – مع صبا العارف أمام عينيها من دون أن يستحي كما تقول هي . وكان من المواقف التي تجرّح القلب وتدفعك إلى الرثاء لحال فاتن ، هو الوقاحة “التبصصية” عند فؤاد حين دعاها إلى أن يتسللا إلى غرفة طفلها يمان حيث نامت صبا العارف كي يسترقا النظر إليها وهي غافية (ص 111) .

شاهد أيضاً

شوقي كريم حسن: عبد العظيم فنجان… الشعر حين يمتهن الجمال!!

*محنة الشعر الشعر العراقي منذ بداياته الانشائية الاولى ارتباطه الوثيق بالمؤدلجات التي امتهنت التبشير واذابت …

أنشطارات السرد في(1958) للروائي ضياء الخالدي
مقداد مسعود

الرواية لا تنتظم في حيز عنوانها بل تنفتح على مديات من تاريخنا العراقي ويرافق الانفتاح …

العزف الكوني في (ثمة عزف في السماء) للشاعرة ليلى عبد الامير
قراءة انطباعية ذوقية
بقلم طالب عمران المعموري

بين يدي مجموعة شعرية بعنوان (ثمة عزف في السماء ) للشاعرة ليلى عبد الامير الصادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *