شوقي يوسف بهنام : احمد دحبور وهموم صانع الأحذية ؛ قراءة نفسية لقصيدة “موت صانع الأحذية”

shawki  5هناك نص قرآني يرى ان في العالم أسرار لا يمكن بلوغها أو الكشف عن ماهيتها ومنها ما نراه في مظاهر خلقه . النص يقول ” ولله في خلقه شؤون ” . من هنا بروز مشاعر التعاطف عند شاعرنا دحبور مع الذين أهملهم المجتمع وربما يشير ذلك النص الى سر وجودهم كنموذج للقدرة الالهية ورعايتها وحكمتها  . والتعاطف مع الغير  مفهوم نفسي يعني القدرة على مشاطرة الغير لانفعالاته .. لتقارب الهوية الإنسانية عموما وتقارب الخبرات الوجدانية لها  . وهو يدخل في مفهوم الذكاء العاطفي   emotional intelligence ويستطيع الدارس لهذا المفهوم ان يجد تفاصيلا عديدة له في المراجع التي تتناول خبرة الحب والقدرة على التعاطف . وشاعرنا في هذا النص يعالج موضوع موت الفقراء . كيف يموتون وكيف يقوم الأحياء بطقوس الدفن وبأي صورة تكون . هنا في هذا النص يصور لنا موت صانع الأحذية . من منا لا يرتدي حذاءا أو يتنعل نعالا . المهنة مهمة لإشباع حاجة إنسانية هي حماية القدمين على وجه العموم . أضف إلى ذلك الجانب الجمالي للمسألة . الا ان المجتمع كعادته ينظر الى بعض المهن نظرة تقليل واحتقار واستخفاف . هذا أمر مشروط بالوعي الجمعي للمهنة واتجاهاته نحوها . وليس من شأننا هنا الدخول في تفاصيل سوسيولوجية أو سايكولوجية لهذا الموضوع . عند شاعرنا ، ومن خلال هذا النص ، رؤية إنسانية صرفة . وخلفيات هذه الرؤية ، في تقديرنا ، هي طفولة الشاعر نفسه . اعني هو قد عاش خبرة التشرد والفقر والجوع والفاقة والعوز . انه ضمن الناس الذين ُينظر إليهم نظرة دونية أو قل بتعبير التفسير الماركسي طبقة الفقراء والكادحين . وعلاوة على هذه الصفة التي نشأ عليها الشاعر .. هناك صورة الاحتلال وقد غزت مشاعره ورسمت معالم شخصيته وفقها . اينما مضى ُينظر إليه  على انه مغزو الأرض اعني انه لا ارض أو وطن له . من هنا تعاطفه مع أمثاله ونظرائه . لنرى كيف عالج دحبور موت صاحب الأحذية . يقول الشاعر :-أطفاله الثمانية
وأمهم ،
طاروا معا ،
طار بهم إلى الحدود الثانية
والشجر المذهول
يسجل الدعوى على مجهول
فيما ترن في الزوايا ضحكة الزبانية
(الديوان ، ص 579)
********************
ahmad dahbor 3السؤال الذي يطرح نفسه  هو طيران الأم وأطفالها الثمانية ؟ . وقفة تأمل صغيرة تدفعنا الى ان نربط بين عملية الطيران وانفجار قنبلة أو عبوة موقوتة ما في حي صانع الأحذية . أو زلزال عنيف و مفاجئ زار المكان . انهم ذهبوا الى الحدود الثانية من العالم .. عالم الأموات . وما يجعلنا ان نتبنى هذا التصور هو استخدام دحبور لمفردة  قهقهات الزبانية التي تنتظرهم على أبواب الجحيم أو بوابات العالم السفلي إذا استخدمنا مفردة تنتمي الى عالم الميثولوجيا العراقية القديمة . والزبانية في المأثورات الإسلامية هم الملائكة الغلاظ والشـِداد الذين يدفعون الداخلين من الناس الى عوالم الجحيم . وكأني بهم عندما يقهقهون فهم قد أحرزوا نصرا عظيما لأن نار بلادهم شعارها ” هل من مزيد ” . ولكن من الفاعل .. اعني من الذي جعل هؤلاء التسعة ان يطيروا معا إلى الحدود الثانية .. لكن الشاعر يخبرنا بأن القضية سجلت ضد مجهول .. انه قدرهم إذن . من يستطيع ان يقول انهم قتلوا لهذا السبب او ذاك . كل الناس في بلاد دحبور هم رهن القدر ورهن المجهول . يرى الشاعر الصورة في المقطع التالي على النحو التالي :-
جرادة في الحقل ، من يحذّر الحقول ؟
جرادة في الحلق ، من يقول ؟
_ لنرفع القتلى معا ، ولنجمع الأشلاء
إذن فمن يجمع أقدام الليالي الحافية
من قبوه في السجن حتى بيته المنثور في الهواء ؟
(الديوان ، ص 580)
********************
كل الذي يحيط بدحبور مكتظ بالجراد . تلك الحشرة التي لا تعرف الاشباع . انها حشرة الالتهام إن صح التعبير . الحقول ممتلئة بالجراد .. من ينذرها أو يحميها منه ؟؟ والجواب لا احد . جرادة في الحلق رمز الى عدم القدرة على الكلام والتعبير . انها تلتهم ما في الجوف بدءا من الحلق . والجواب ايضا لا احد . دحبور يستسلم للقدر . لم يبق أمامه غير جمع الموتى وأشلاءها . انه يرثي الأب ؛ صانع الأحذية . هو الآخر محكوم بين ليال قبو سجنه الأسود وهاهو الآن في  بيته قد أصبح منثورا في الفضاء . كان في متاهة وصار الى متاهة أكبر . وسؤال الشاعر من يلملم حياة هذا الرجل الذي أصبح وحيدا .. ربما كان والده أو احد أقاربه أو أصدقائه أو معارفه . صانع الأحذية رجل معروف في المدينة . له دوره وقيمته مثله مثل الطبيب والحلاق ورجل البلدية والمسحراتي والقصاب وغيرهم . كلهم يؤدي دور في تكامل مسيرة الحياة وديمومتها . إذا كان الشاعر في المقطع الأول تحدث عن اكتساح حشود الجراد لحقوله فأنه في المقطع التالي ينتقل الى حشرة ذات فأل جميل عند الناس . انها الفراشة … ناقلة الاخبار السارة والجميلة . سعيد ذلك الذي تحوم حوله فراشة بيضاء أو مزركشة . انه يوم السعد بالنسبة لذلك الإنسان الذي يعيش تعاسة العمر وينتظر من المجهول تباشير أمل ووعد سعيد . لنرى كيف يوظف الشاعر الفراشة بدلا من الجرادة . يقول دحبور :-
فراشة الحقل ، من يبشر الحقول ؟
كان هنا ، تجمعه عيناي
صحيفة من قمر الدين ، وكأس شاي
ونشرة الأنباء ،
قال : المجد للمقاتلين ،
قال أيضا : نبني المنطقة
بمنجل ومطرقة
(الديوان ، ص 580)
***********************
صورة هذا الرجل واضحة المعالم كما يرسمها دحبور له . صورة لا تصعب على المتلقي تحديد هويتها ومعالمها . صانع الأحذية هذا ليس بالصانع الغفل اللامعروف . انه رجل ثائر .. كادح .. يؤمن بالفجر الجديد . سوف يبني المنطقة بمنجل ومطرقة . انه شعار الدولة الماركسية . كان الأجدر بالشاعر ان يقول منجل احمر ومطرقة حمراء . حتى تكتمل الصورة للمتلقي حتى يعرف ان هذا الاسكافي ماركسي صرف لحما وشحما . وشعاره :-
المجد للمقاتلين .. للثوار اينما كانوا .
يستمر دحبور برسم معالم شخصية هذا الاسكافي . فيقول :-
أخباره في الريح ، من ُيطمئن ُ الرياح ،
كان يغرس المسمار في الجلد ،
وبالورد يضمّد الجراح ،
” خطونا على صراط الشعب ،
” لا نحيد … ،
(الديوان ، ص 581)
*************************
أخبار الرجل  .. اعني صانع الأحذية معروفة في المدينة بل في كل العالم . دحبور يتسائل من يطمئن او يسيطر على حركة الريح او اتجاهاتها . لا احد يستطيع فعل ذلك الا في عالم الجنون . وصاحبنا ليس بمجنون !! . يذكرنا صانع الأحذية هذا بأولئك الذين يحركون التاريخ وهم في عزلة عن العالم . الانبياء كانوا رعاة .. المصلحين كانوا في قواقع ذواتهم ويحركون التاريخ . ها هنا صانع الأحذية يغرس المسمار في الجلد وبالورد يضمد الجراح .. مهنة قاسية تحتاج الى قدرة على تحمل المواقف الصعبة . غرسه للمسمار في الجلد دلالة على معالجة الجرح .. جرح الحذاء .. جرح الذات .. جرح الوطن . والتضميد بالورد . المسمار والورد لا يلتقيان الا عند صانع الأحذية .  هكذا هو صانع الأحذية هذا .. ربما كان الشاعر قد مارس هذه المهنة يوما ما ..أو والده كان على منواله . هذا متروك لدحبور نفسه . لنكمل مع الشاعر معالم صورة هذا الرجل العجيب :-
كان حاضرا بصوته الأجش ،
كان ساخرا ،
ولا يحب الصبر
” إن القبر يمشي نحونا بألف رِجُل –
بينها الصبر وبينها الدموع ،
كان حاضر البديهة ِ ،
( انتبهت ُ بعد أن فات علي الوقت أن احدد الخصال )
قال : إن القبر يمشي نحونا بألف رجل
وأنا لن أمنح القبر حذاء واحدا ،
( الديوان ، ص 582 )
*************************
في هذا المقطع يقترب شاعرنا من سيكولوجية صانع الأحذية ومناخه النفسي . وكذلك بعض خصائصه الجسمية أو العلامات الفارقة لديه . صوته أجش .. خشن . من الممكن ان يكون دلالة على الامتعاض من العالم . ودحبور يعتذر لنا لأنه لم يرسم لنا كل سماته النفسية والجسمية التي تعطيه موقعه من الخريطة التي يريد الشاعر ان تكون له . لقد فاتته خصال عديدة لم يتمكن من إحصائها أو التمعن والتركيز عليها . ما موجود في القصيدة من خصال هو غيض من فيض . فصانع الأحذية عالم لم يتمكن احد من سبر غوره . فقط شاعرنا كان السباق لالتقاط بعضا من سماته وخصائصه . وها هو يوثقها ها هنا . علاوة على صوته الأجش كان صاحبنا الصانع هذا ساخرا . ترى مما يسخر .. من مهنته مثلا ؟؟ . من زملائه الأقل كفاءة .. من العالم الذي لم يقدر ويقيّم صناعته الجميلة .. ام من القدر الذي نسيه ولم يمنحه ان يأخذ دوره الصحيح في التاريخ وجعله مجرد صانع أحذية أو مصلحها لا غير . انه إذن ساخر من العالم بجملته .. شكلا ومضمونا . من هنا صرخته بوجه العالم :-
المجد للمقاتلين ..
انه يسخر من عالم يسوده الظلم والفقر والتفاوت الطبقي المريع ويحلم ببناء مدينة بالمنجل والمطرقة . صفة أخرى استطاع دحبور ملاحظتها لدى صانعه هذا هو عدم الصبر . انه أمر منطقي جدا ان يكون مثل هكذا الشخص عديم الصبر . الصبر في قاموسه تعني .. التراخي .. الاستسلام .. الضعف .. الرضوخ الى القدر .. موت الإرادة … موت الهمة .. شللها .. فقرها . رجل مثل صانع الأحذية وهذه هي أحلامه وأمنياته لا بد ان يكون طموحا .. يصارع الزمان .. يطارد القدر . ألم يقل القرآن ” وخلقنا الانسان عجولا ” . هكذا الثائر .. هكذا كل من يحمل في طيات ذاته رياح لتغيير العالم . القبر يمشي معه بألف رجل . اقسم صانع الأحذية بأنه لن يمنح للقبر حذاءا واحدا .. إما أن تكون أو لا تكون ؛ عبارة الروائي الكبير شكسبير على لسان بطله هاملت . كيف لا يكون متألما وهو ذو ذكاء لامع وسريع البديهة وفي نفس الوقت منشغل بصناعة أحذية أغبياء هذا العالم !!! . لكن دحبور تقمص في المقطع التالي ، وفق تقديرنا ، شخصية صانع الأحذية بوجهها  الإنساني . صانع الأحذية لم ينسى همه الإنساني . الفقراء … الجياع .. العراة .. الحفاة . كان يعطيهم أحذية وعليها وشمه الجميل . وشم فحواه :
المجد للمقاتلين .
****************
من هنا تعاطفه مع الغير .. كل الغير الذين يشاطرونه التوجهات والاهتمامات . يقول دحبور عنه ما يلي :-
وكان يعطي الأحذية
للفقراء والمقاتلين
يسألونه السعر ،
فيخفي الجد بالمزاح :
” يكفي أن تسبوا التسوية ”
(الديوان ، ص 582)
****************************
ذلك كان هدفه وتلك كانت رسالته . لم يفكر في السعر يوما ما . المهم ” سب التسوية ” اعني رفضها . رفض مشروع التسوية والصلح والهدنة مع العدو . وعلى ما يبدو كان يوزع منتجه مقابل هذه اللفظة .. مقابل هذا الموقف ..  هذا الاتجاه . وعبارة دحبور ” يخفي الجد بالمزاح ” عبارة دالة على عدم الكشف عن هويته على وجه العلن . خوفا من التساؤل …خوفا من تسرب المعلومات .. خوفا من المخابراتية على العموم .. في المقطع التالي سوف يكشف دحبور عن سبب طيران الأم وأبنائها الثمانية وهو ايضا .  في النص هناك لعبة تقنية سوف يكشف معالمها الشاعر في هذا المقطع . يقول الشاعر :-
إخاله في لحظة التفجير تلك اصطك غيضا مرتين :
أولا ً من الضجيج ،
ثانيا لم يعطه التفجير وقتا كافيا للسخريه ْ
ولم يكن يحلم حين طار ، كيف يحلم المشغول ؟
ولم أكن أحلم تلك الأمسيه ْ
ولم نتهم المجهول ْ
(الديوان ، ص 582-583)
***************************
التفجير على اثر عبوة أو قنبلة أو أي سلاح ناري كان وراء طيران الأم وأولادها الثمانية إلى الحدود الثماينة . التفجير وضوضائه غير معالم حياته تماما . صدمة الموت ذات تأثير واحد على الجميع . في هذه اللحظة لا وقت للتفكير أو للسخرية .. بل لمواجهة المصير …المصير الكبير لكل منا . التفجير توقـَّف للحياة . كيف يحلم المشغول ؟ سؤال منطقي يطرحه الشاعر وتطرحه تصورات التحليل النفسي . عند فرويد الحلم تحقيق خيالي للرغبة . معنى هذا ان هناك انشغال في الرغبة . للرغبة سلطان إذن على الحالم . لحوحة عليه . تريد الاشباع والارتواء . فموضوع الانشغال إذن سوف يكون موضوع الرغبة . والرغبات الإنسانية كم لا حصر له . طريقة إشباعها يكون في الحلم فقط . فإذا كان الانشغال في أمور أخرى غير الرغبات التي يتصورها فرويد فكيف يحلم بها الحالم صاحب الرغبات الأخرى . وفي حالتنا الراهنة .. صانع الأحذية . صانع الأحذية هذا منشغل بتغيير العالم فكيف ينشغل برغباته الخاصة . لا مكان لها في حساباته ولا في زمانه النفسي . حتى عند طيرانه كان منشغلا بالمقاتلين . فهو لم ينشغل لا بزوجته ولا بأطفاله الثمانية .. كان جل همه هو سب التسوية وتمجيد المقاتلين والفقراء . حتى الشاعر نفسه لم يكن يحلم الا بما يحلم صاحب الأحذية الذي يلازمه ليل نهار .. انه الآن في حالة من التماهي المطلق معه !! . حتى هذه اللحظة صار صانع الأحذية الطائر العاشر . يستوقفه الشاعر ليسأله من هو المسؤول عن تلك الجريمة النكراء التي دمرت عائلة برمتها في لحظة واحدة . الشاعر لم يكن هو الآخر يحلم تلك الليلة . كان معطلا .. كان منشغلا بانشغالات صانع الأحذية التي دوخته اينما مضى . لم يتهم المجهول . من المؤكد ذلك فالعبوة التي تسببت بالكارثة لم تأت من كوكب بعيد غير كوكبنا . ولم يقذفها القدر كيفما رغب وشاء . الشك ساور الشاعر والقلق استبد به من هو المسؤول إذن . لنرى كيف ترجم هذا المونولوج الداخلي إلى حوار مع الغائب من الوجود .. والحاضر في الذاكرة . يقول دحبور :-
أسأله ، اللحظة ، أن يقوم
يبرئ المجهول وهو يفضح المعلوم
لكنه يسخر كالعادة
يهمس : هل تضمن لي أولئك السادة ؟
ألن يقولوا ـــ لو كشفت وجه قاتلي ـــ إني أنا
الملوم ْ ؟
(الديوان ، ص 583)
*********************
لا ثقة لصانع الأحذية في العالم كله … اعني الشاعر على وجه التحديد . لا في زعمائه ولا في سياسيه ولا في زملائه المقاتلين . كانت همسته للشاعر .او همسة الشاعر لنفسه :-
– هل تضمن أولئك السادة ؟
الجواب مفتوح ومتروك للشاعر وموقفه من عالمه الذي يعيش به . هناك هاجس اللاثقة في الجميع .. لو تكلم وكشف النقاب عن سر الكارثة التي ألمت به وأرضه . هناك احتمال كبير عندها ان يقع هو تحت طائلة اللوم وهو من كان وراء الكارثة !! ولذلك فأن سخريته أكثر وضوحا في هذه اللحظة . كان يأمل بأن يحصل على مسبة التسوية وها هو الآن يخاف القول أو الجهر بمن هو المسؤول عن تلك المأساة . لئلا تقع الملامة عليه . في كل الأحوال .. هو المذنب .. هو الملام .. هو المعتدي وليس العكس . لا أحد يصرخ معه
– المجد للمقاتلين
الا شاعرنا الهائم على وجه ينتقل من مقهى السلوان إلى مقهى أكثر قذارة ودونية حاملا معه الليمونة التي عثر عليها في الغور .
في المقطع الأخير تكرار لثيمة القصيدة . انها تسجيل الدعوة على مجهول . يكرر دحبور ما بدأه في مطلع القصيدة :-
أطفاله الثمانية
وأمهم ، طاروا معا … طار بهم إلى الحدود الثانية
والشجر المذهول
يسجل الدعوى على مجهول
فيما ترن في الزوايا ضحكة الزبانية
(الديوان ، ص 583-584)
***************************
مرة أخرى يؤكد الشاعر حدوث الفاجعة وتسجل الدعوة ضد  مجهول . الشاعر يبقى ابد الدهر تحت نير المجهول … ترى هل لا يزال هو وصانع الأحذية تحت ذلك النير اللعين ؟؟؟ .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صباح الأنباري : أسوأ قصة في العالم.. حيرة متراكمة.

هذا الخؤون.. ماكر جدا.. يعرف متى يضعك على حافة الرحيل.. لم يقلقني الأمر كثيرا.. بل …

| طالب عمران المعموري : تقانات الميتا سرد في ” عناقيد الجمر” للقاص غانم عمران المعموري .

لقد تجاوزت القصة القصيرة جدا في آلية الكتابة وتقاناتها  مرحلة العفوية والتلقائية، وكاتب القصة القصيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *