الرئيسية » مقالات » أ. د. صالح جواد الطعمة : عودة الى مقدمة كتاب “فروسية الكلام و فقدان الذاكرة “

أ. د. صالح جواد الطعمة : عودة الى مقدمة كتاب “فروسية الكلام و فقدان الذاكرة “

saleh 4اعـدت هذه الـمـقـدمـة  قـبـيـل انـعـقـاد الـمـؤتـمـر الـخـامـس عـشـر لاتـحـاد الأدبـاء الـعـرب فـي بـغـداد ( آذار 1986 ) وكـان مـن الـمـؤمـل ان تـنـشـر فـي حـيـنـه مـع نـصـوص بـيـانـات مـؤتـمـرات الاتـحـاد الـعـام 1954-1984 وان يوزع الكتاب بكامله على المؤتمرين غير انه لسر غير معلن حتى يومنا هذا لم يسمح بخروج الكتاب  من المطبعة او توزيعه وكنت قد حضرت المؤتمر بدعوة من المسؤولين و بينهم عدد من الادباء الاحياء  المقيمين في العراق او خارجه.
أما الكتاب نفسه فلم يكتب له ان ينشر الا خارج العالم العربي بسسب ما يتضمنه من قرارات او بيانات تمس بعض انظمة الحكم فيه وقد نشر في لندن عام 1997 تحت عنوان “فروسية الكلام وفقدان الذاكرة :قرارات اتحاد الادباء العرب (1954-1995) بعد اضافة بيانات مؤتمرات أخرى ولم يكن الغرض منه  سوى تقديم سجل توثيقي لمسيرة الاتحاد من خلال اعمال مؤتمراته التي عقدت في أقطار عربية معينة وفي ظروف سياسية مختلفة.
ان ما يدفعني الى اعادة نشر المقدمة  أمران : الاول شعوري بان الاتحاد او اي فرع منه لم يطلع عليه و ان الكتاب لم يصل العراق و الامر الآخر  اعتقادي بانها  فـي جـوهـرهـا مـا تـزال تـعـبّـر عـن الـحـاجـة الـمـاسـة إلـى قـيـام الاتـحـاد ومختلف فروعه بـالـتـقـويـم الـذاتـي و إعـادة الـنـظـر فـيـمـا يـتـصـل بـقـرارات الـمـؤتـمـرات الـتـي عـقـدت مـنـذ عـام 1954 والنظر في ما نفذ  والافادة من تجارب الماضي ودروسه من اجل تحقيق منجزات عملية تخدم الادب العربي والادباء في كل قطر عربي.

***
بـيـن انـعـقـاد مـؤتـمـر الأدبـاء الـعـرب الأول فـي بـيـروت ( 1954 ) والـمـؤتـمـر الـتـاسـع عـشـر فـي الـدار الـبـيـضـاء  ( 1995 ) مـسـيـرة تـزيـد عـن أربـعـيـن عـامـاً حـاول خـلالـهـا اتـحـاد الأدبـاء الـعـرب أن يـجـمـع شـمـل أدبـائـنـا فـي مـؤتـمـرات و مـهـرجـانـات وان يـتـيـح لـهـم فـيـهـا فـرص الـتـعـبـيـر عـن هـمـومـهـم و مـطـامـحـهـم و تـبـادل وجـهـات الـنـظـر حـول الـمـشـكـلات الـتـي عـانـاهـا و يـعـانـيـهـا الـشـعـب الـعـربـي فـي مـخـتـلـف أقـطـاره و في شـتـى الـمـجـالات. ولا شـك انـه اسـتـطـاع بـمـحـاولاتـه وأنـشـطـتـه الـمـتـعـددة أن يـسـهـم فـي تـقـويـة الـروابـط بـيـن الأدبـاء الـعـرب و دراســة الـعـقـبـات الـتـي تـحـدّ مـن فـاعـلـيـة الأديـب الـعـربـي فـي تـأديـة رسـالـتـه ، والـوقـوف فـي وجـه الـمـؤامـرات أو حـمـلات الـعـدوان الـتـي تـعـرض لـهـا الـوطـن الـعـربـي ، وابـراز الـحـلـول الـتـي تـهـيء لأمـتـنـا الـتـقـدّم الـحـضـاري الـمـنـشـود.
غـيـر أن مـنـهـجـه – إن كـان لـديـه حـقـاً مـا يـمـكـن أن يـسـمّـى مـنـهـجـاً يـلـتـزم بـه – اتّـسـم بـسـلـبـيـات عـدة أهـمّـهـا نـزوع الاتـحـاد و الـمـشـاركـيـن فـي مـؤتـمـراتـه إلـى عـروض مـتـكـررة مـن الـفـروسـيـة الـلـغـويـة فـي رفـع الـشـعـارات الـنـبـيـلـة و طـرح الأفـكـار ، و فـشـلـه فـي تـذكـار أو تـنـفـيـذ مـا تـمّ اتـخـاذه مـن قـرارات سـابـقـة مـمـا جـعـل تـقـدمـه نـحـو الأهـداف الـمـرسـومـة أو تـقـدم الأدبـاء أنـفـسـهـم فـي تـحـقـيـق بـعـض مـطـامـحـهـم  تـقـدمـاً بـطـيـئـاً دائـريـاً مـنـطـلَـقُـه فـي كـثـيـر مـن الأحـوال مـن نـقـطـة الـصـفـر كـمـا لـو لـم تـكـن قـد سـبـقـتـهـا خـطـوات أخـرى ، و سـمـتـه الـبـارزة الـتـكـرار  الآلـي لـبـديـهـيـات و حـقـائـق و أفـكـار لـم تـعـد مـوضـع جـدل أو اخـتـلاف. و تـسـأل عـن الـسـرّ فـيـتـبـادر إلـى ذهـنـك مـا يـوجـه إلـى الـعـرب عـامـة مـن تـهـمـة    ” بـأنـهـم أمـة كـلام لا أمـة أفـعـال ” أو  ” الانـفـصـام بـيـن الـلـفـظ و مـدلـولـه و الـطـلاق بـيـن الـكـلـمـة   و الـفـعـل فـي سـوق الـدعـارة الـتـي نـدر أن عـرفـت مـن الـرواج بـيـن الأمـم الأخـرى مـا عـرفـتـه عـنـدنـا ” كـمـا قـال جـورج طـرابـيـشـي  فـي مـعـرض الـحـديـث عـن لـجـوء الأدبـاء الـعـرب إلـى الـرمـز بـعـد هـزيـمـة حـزيـران ( الآداب: كـانـون الـثـانـي 1972  / ص  91  ) أو الـروح الـتـي تـعـقـد بـهـا الـمـؤتـمـرات  ” وهـي الـروح الـتـي تـعـتـقـد بـأن جـدوى الـمـؤتـمـرات تـكـمـن فـي لـقـاء الأدبـاء و قـضـاء أيـام فـي الـتـعـارف   والـتـسـامـر والـراحـة ” عـلـى حـد تـعـبـيـر سـهـيـل ادريـس فـي احـدى افـتـتـاحـيـات الآداب  ( حـزيـران  1969  / ص 1 ) أو خـضـوع الـمـؤتـمـرات لـتـوجـيـهـات الأنـظـمـة الـسـيـاسـيـة الـمـخـتـلـفـة فـي الـوطـن الـعـربـي كـمـا جـاء فـي شـهـريـات سـهـيـل ادريـس ( الآداب / كـانـون الأول 1979  ) ، أو الـتـخـلّـف الـعـلـمـي و الـثـقـافـي الـعـاجـز عـن تـحـقـيـق الانـجـازات الـتـي يـطـمـح إلـيـهـا الأديـب الـعـربـي فـيـعـوض عـنـهـا بـالـتـظـاهـرات الـكـلامـيـة مـتـخـذا مـنـهـا دلـيـلاً عـلـى الـجـهـد ، و مـعـيـاراً لـلانـجـاز .
ومـهـمـا يـكـن مـوقـفـنـا مـن أمـثـال هـذه الـتـعـلـيـلات لـظـاهـرة افـتـتـان الـعـرب بـالـكـلام و الـتـكـرار فـإنـنـا لا نـتـوقـع مـن طـلـيـعـة الـمـفـكـريـن و الأدبـاء الاسـهـام و الـتـمـادي فـي اشـاعـة الـظـاهـرة الـمـذكـورة و اسـتـمـراريـتـهـا و هـم واعـون بـسـلـبـيـتـهـا ، والـداعـون إلـى الـتـغـيـيـر الـجـذري فـي سـلـوك مـجـتـمـعـهـم ، كـمـا لا نـتـوقـع مـنـهـم الـتـغـاضـي عـن أبـسـط مـتـطـلـبـات الأمـانـة الـعـلـمـيـة فـي بـحـوثـهـم و قـراراتـهـم و فـي مـقـدمـة مـا تـتـطـلـبـه هـذه الأمـانـة أن يـقـفـوا عـلـى مـا قـيـل مـن قـبـل فـي الـمـجـال الـذي يـريـدون الـخـوض فـيـه ، حـرصـاً عـلـى تـحـقـيـق الـتـقـدم الـعـمـلـي الـمـنـتـظـم نـحـو أهـدافـهـم .
ان الـهـدف الأسـاسـي مـن هـذا الـمـقـال لـيـس الـبـحـث عـن أسـبـاب طـغـيـان ظـاهـرة الـتـكـرار و الـتـظـاهـر بـالانـطـلاق مـن نـقـطـة الـصـفـر عـنـد كـثـيـر مـن الـكـتـاب الـعـرب ، بـل هـو هـدف مـتـواضـع يـقـتـصـر عـلـى تـوثـيـق هـذه الـظـاهـرة فـي إطـار الـقـرارات الـتـي اصـدرهـا الأدبـاء الـعـرب حـول ثـلاثـة مـوضـوعـات : الـتـراث و الـتـرجـمـة و الـحـريـة و هـي مـن الـمـوضـوعـات الـتـي شـغـلـت     – و لا تـزال تـشـغـل – مـكـانـة مـركـزيـة فـي مـؤتـمـرات الأدبـاء ،  وفـي هـذا الـتـوثـيـق مـا يـوحـي بـمـدى الـتـقـدم الـذي أنـجـز فـي سـبـيـل تـنـفـيـذ تـلـك الـقـرارات و الـتـفـاوت بـيـن مـا نـتـظـاهـر بـه قـولاً و مـا يـصـدر عـنـا أو نـحـقـقـه مـن أعـمـال . وقـد حـاولـت أن أدرج مـا يـتـصـل بـهـذه الـمـوضـوعـات مـن الـقـرارات كـمـا وردت فـي الـمـراجـع الـتـي اسـتـطـعـت الـوقـوف عـلـيـهـا مـكـتـفـيـاً بـالإشـارة إلـى تـسـلـسـل الـمـؤتـمـر و تـاريـخ إنـعـقـاده و مـكـانـه  ( مـثـلاً   1 /  1954  بـيـروت يـعـنـي الأول الـمـنـعـقـد عـام 1954 فـي بـيـروت ) .
أولاً  : الـتـراث
1 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر الـكـتـاب الـعـرب و الـمـؤسـسـات الـثـقـافـيـة بـالـعـمـل عـلـى بـعـث     الـتـراث الـعـربـي الـقـديـم و بـحـثـه عـلـى ضـوء الـمـفـاهـيـم الـحـديـثـة الـتـمـاسـاً لـربـط الـمـاضـي بـالـحـاضـر و الافـادة منه فــي سـبـيـل الـنـهـضـة الـعـربـيـة .
2 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر الـجـامـعـة الـعـربـيـة بـالـمـزيـد مـن الـعـنـايـة بـنـشـر الـمـخـطـوطـات الـعـربـيـة و تـعـمـيـم مـصـورات ( أفـلام ) الـمـخـطـوطـات عـلـى دور الـكـتـب الـعـامـة فـي الـعـالـم الـعـربـي و تـمـكـيـن الـبـاحـثـيـن مـن الـحـصـول عـلـى هـذه الـمـصـورات “1 /  1954  بـيـروت
3 – ” يـؤكـد الـمـؤتـمـر ضـرورة الإهـتـمـام بـالـتـراث الـعـربـي الـقـديـم ..
4 – ” يـؤكـد الـمـؤتـمـر مـهـمـة الأديـب الـعـربـي الـقـومـيـة فـي اذكـاء الـروح الـعـربـيـة و حـمـايـة الـتـراث الـعـربـي  . ”
5 – ” الـمـعـاونـة عـلـى نـشـر الـتـراث الـقـديـم نـشـراً عـلـمـيـاً و شـعـبـيـاً يـسـمـح بـتـمـام الإسـتـفـادة مـنـه و الـتـزود مـن إرثـه فـي اغـنـاء حـيـاتـنـا الأدبـيـة ”
6 – ” الـمـعـاونـة عـلـى بـعـث الـتـراث الـفـنـي الـعـربـي و تـبـسـيـطـه و إبـراز جـوانـب الاصـالـة فـيـه تـمـكـيـنـاً لـلـنـهـضـة الـفـنـيـة الـمـعـاصـرة و تـثـبـيـتـاً لـجـذورهـا فـي مـاضـيـنـا الـقـومـي .”
7 – ” الـتـعـاون عـلـى تـسـجـيـل الـفـولـكـلـور الـشــعـبـي حـفـظـاً لـلـتـراث الإجـتـمـاعـي و الـقـومـي2 / 1955 دمـشـق
8 – ” الـشـعـر ارث قـومـي ثـمـيـن و يـجـب أن يـأخـذ هـذا الارث مـكـانـه فـي الـثـقـافـة الأدبـيـةالـعـامـة و فـي ثـقـافـة الـشـعـراء بـوجـه خـاص و لـذلـك يـوصـي الـمـؤتـمـر :
1 – الـعـنـايـة بـهـذا الـتـراث و الإسـتـفـادة مـنـه و كـسـب الـتـجـارب الـجـديـدة لـه حـتـى يـتـمـكـن مـن الـتـعـبـيـر عـن حـيـاتـنـا الـقـومـيـة الـمـتـطـلـعـة الـمـتـطـوّرة .
2 – الـعـمـل عـلـى نـشـر مـا لـم يـنـشـر مـن هـذا الـتـراث فـي طـبـعـات شــــعـبـيـة فـي مـتـنـاول ايدي عـامـة الـقـراء .
3 – الـعـمـل عـلـى إعـادة نـشـر مـا يـتـعـذر الـحـصـول عـلـيـه فـي طـبـعـات شـــعـبـيـة فـي مـتـنـاول ايـدي عـامـة الـقـراء ” 3 / 1957    الـقـاهـرة
9 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر جـامـعـة الـدول الـعـربـيـة بـتـوســــيـع اخـتـصـاصـات مـعـهـد الـمـخـطـوطـات الـمـوجـود بـهـا بـحـيـث يـشـمـل خـدمـة الـتـراث بـتـحـقـيـقـه و نـشـره كـمـا يـوصـي بـجـمـع الـفـهـارس الـمـكـتـوبـة لـهـذا الـتـراث مـن جـمـيـع الـمـكـتـبـات الـعـامـة و الـخـاصـة فـي كـل قـطـر مـن الأقـطـار و يـوصـي الـمـؤتـمـر أن يـدرس مـعـهـد الـمـخـطـوطـات تـقـريـر لـجـنـة الـتـراث لـلاسـتـعـانـة بـه .”4 / 1958    الـكـويـت
10 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر بـمـا يـلـي :
1 – أن تـصـدر الـحـكـومـات الـعـربـيـة تـشـريـعـات لـحـمـايـة مـصـادر تـراثـنـا الـمـخـطـوطـة مـن الـضـيـاع     و الـتـلـف و الـسـرقـة تـحـقـق مـا يـلـي :
أ – انـشـاء مـركـز فـي كـل قـطـر عـربـي لـتـسـجـيـل الـمـخـطـوطـات الـتـي تـضـمـهـا جـمـيـع الـمـكـتـبـات     الـخـاصـة و الـعـامـة و مـكـتـبـات الأوقـاف .
ب – إلـزام أصـحـاب الـمـكـتـبـات الـخـاصـة و الـقـائـمـيـن عـلـى أمـور الـمـكـتـبـات الـعـامـة و مـكـتـبـات     الأوقـاف و الـجـامـعـات و الـمـجـامـع و غـيـرهـا بـتـسـجـيـل كـل مـخـطـوطـة فـي مـكـتـبـاتـهـم لـدى     الـجـهـات الـرسـمـيـة .
ج – تـحـديـد مـدة مـعـيـنـة يـتـم فـيـهـا هـذا الـتـسـجـيـل و يـتـعـرض الـمـخـالـف بـعـدهـا لـتـطـبـيـق الـعـقـوبـات الـتـي يـنـص عـلـيـهـا الـتـشـريـع ، و مـنـهـا مـصـادرة الـمـخـطـوط غـيـر     الـمـسـجـل.
د – يـتـولـى مـركـز تـسـجـيـل الـمـخـطـوطـات فـي كـل قـطـر عـربـي الإتـصـال بـمـعـهـد الـمـخـطـوطـات بـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة الـذي يـقـوم بـإصـدار نـشـرات دوريـةمـسـلـسـلـة بـهـذه الـمـخـطـوطـات مـع الأوصـاف الـضـروريـة و ذكـر مـكـان وجـود الـمـخـطـوط ، و تـعـرض هـذه الـنشرات الـدوريـة لـلـبـيع عـلـى أوسـع نـطـاق مـمـكـن فـي جـمـيـع الـبـلاد الـعـربـيـة بـسـعـر الـكـلـفـة.
هـ – يـبـذل مـركـز تـسـجـيـل الـمـخـطـوطـات فـي كـل قـطـر عـربـي بـسـخـاء عـلـى شـراء الـمـخـطـوطـات الـتـي يـقـبـل أصـحـابـهـا بـيـعـهـا دون إلـزام أو إكـراه
و – يـمـنـع الـتـشـريـع الـمـطـلـوب بـيـع أيـة مـخـطـوطـة إلاّ بـعـد إخـبـار الـمـركـز كـتـابـة بـإسـم     الـمـشـتـري و مـكـان وجـوده و عـنـوانـه ، و يـنـص عـلـى الإحـتـيـاطـات الـلازمـة لـلـحـيـلـولـة دون أن يـكـون هـذا الـبـيـع وسـيـلـة لـتـسـرب مـخـطـوطـات تـراثـنـا إلـى خـارج الـوطـن الـعـربـي .
2 – تـوصـيـة الأمـانـة الـعـامـة لـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة بـمـتـابـعـة هـذه الـتـوصـيـة بـمـجـمـوعـهـا إلـى أن يـتـم صـدور هـذا الـتـشـريـع فـي كـل قـطـر عـربـي ، ثـم نـتـابـع اجـراءات الـتـنـفـيـذ حـتـى    تـتـحـقـق الـغـايـة الـمـقـصـودة .
3 – تـوصـيـة الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـأن تـحـشـد فـي هـذا الـمـركـز عـدداً كـافـيـاً مـن الـعـلـمـاء الـخـبـراء بـهـذا الـتـراث و مـن الـفـنـيـيـن بـالـفـهـرسـة و الـتـصـويـر ، و يـرصـد لـه الـمـال الـذي يـمـكـنـه مـن الـنـهـوض بـرسـالـتـه .
4 – تـوصـيـة مـعـهـد الـمـخـطـوطـات بـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة بـإنـشـاء مـركـز فـيـه لـلـتـدريـب عـلـى أصـول الـعـمـل فـي الـتـراث فـحـصـاً و تـدقـيـقـاً .
5 – يـوصـي الـمـؤتـمـر الأمـانـة الـعـامـة بـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة بـأن تـتـابـع مـع الـحـكـومـات الـعـربـيـة اصـدار  ” قـانـون الإيـداع ” فـي كـل قـطـر عـربـي بـحـيـث يـلـزم كـل نـاشـر و طـابـع بـتـقـديـم خـمـس نـسـخ مـن كـل كـتـاب يـطـبـع فـي ذلـك الـقـطـر لإيـداعـهـا فـي مـركـز خـاص ، مـثـل الـمـكـتـبـة الـوطـنـيـة الـعـامـة و تـوضـع بـطـاقـة خـاصـة وفـق نـمـوذج مـعـيـن تـتـضـمـن جـمـيـع الـمـعـلـومـات الـلازمـة ، و تـرسـل نـسـخـة مـنـهـا إلـى مـركـز تـسـجـيـل الـمـطـبـوعـات الـعـربـيـة فـي جـامـعـة الـدول الـعـربـيـة ، لإصـدار نـشـرات دوريـة مـسـلـسـلـة بـجـمـيـع مـا يـطـبـع فـي الـبـلاد     الـعـربـيـة ، لـيـكـون ذلـك وسـيـلـة مـن وسـائـل تـنـسـيـق الـتـحـقـيـق و الـتـألـيـف والـتـرجـمـة              و الـتـعـريـف بـتـراثـنـا الـذي نـطـبـع آثـاره . و قـد صـدر مـثـل هـذا الـقـانـون فـي بـعـض الـبـلاد     الـعـربـيـة ، و يـجـب تـعـمـيـم صـدوره فـي الـبـلاد الـتـي لـم يـصـدر بـهـا بـعـد.
6 – تـوصـيـة وزارات الـتـربـيـة فـي الـبـلاد الـعـربـيـة بـأن تـعـيـد الـنـظـر فـي مـنـاهـجـهـا و انـظـمـتـهـا لـتـربـيـة نـاشـــئــتـنـا فـي مـراحـل الـتـعـلـيـم الـمـخـتـلـفـة عـلـى أسـس سـلـيـمـة مـتـيـنـة مـن الـديـن     والـتـراث ، و وصـلـهـم بـكـل مـا يـنـفـع ثـقـافــتـهـم مـن هـذا الـتـراث .
7 – تـوصـيـة الـجـامـعـات الـعـربـيـة بـمـا يـلـي :
أ – الـعـنـايـة بـتـحـقـيـق تـراثـنـا تـحـقـيـقـاً عـلـمـيـاً ، و تـدريـب فـئـة مـن طـلابـهـا و خـاصـة طـلـبـة الـدراسـات الـعـلـيـا عـلـى ذلـك    ب – الـعـنـايـة بـدراســـة تـراثـنـا دراســـة عـمـيـقـة مـحـررة تـحـقـق أمـريـن :
– تـخـلـيـص هـذا الـتـراث مـن الـشـــوائـب الـدخـيـلـة الـتـي دسـت عـلـيـه .
– تـقـديـمـه إلـى الـنـاشـــئـة و جمـهرة الـمــتـعـلـمـيـن والـمـثـقـفـيـن عـلـى صـورة تـقـربـه إلـيـهـم و تـحـبـبـهـم فـيـه فـيـعــتـزون بـأمـتـهـم و تـراثـهـا الـحـضـاري و تـعـود إلـيـهـم ثـقـتـهـم بـأنـفـســهـم و أمـلـهـم فـي حـاضـرهـم و مـســتـقـبـلـهـم “5 / 1965    بـغـداد
11 – ” فـي تـراثـنـا الـقـصـصـي و فـي الـســـيـر الـفـصـيـحـة و الـشـــعـبـيـة ألـوان مـجـيـدة مـن     الـبـطـولات و الـمـقـاومـة يـوصـي الـمـؤتـمـر أن يـعـنـى الأدبـاء بـاســـتـيـحـائـهـا و اخـراجـهـا فـي ثـوب عـصـري يـربـط الـمـاضـي بـالـحـاضـر و يـؤكـد تـاريـخ الأمـة الـعـربـيـة الـعـريـق فـي الـكـفـاح والـمـقـاومـة “6 / 1968  الـقـاهـرة
12 – لـجـنـة تـوثـيـق الإرتـبـاط بـالـتـراث الـعـربـي.
الـتـراث الـعـربـي هـو مـوروثـنـا الـحـضـاري لـغـة و أدبـاً و فـنـاً و فـلـسـفـةً و ديـنـاً و ســـيـاســة و اجـتـمـاعـاً
و هـو يـمـثـل يـنـبـوعـاً ثـراً مـن يـنـابـيـع الـمـعـرفـة الإنـسـانـيـة و الـمـبـادىء الـخـالـدة و تـتـصـف الـلـغـة الـعـربـيـة بـالإمـتـداد فـي أبـعـاد زمـانـيـة و مـكـانـيـة فـســـيـحـة أتـاحـت لـهـا أن تـنـتـج تـراثـاً مـغـرقـاً فـي الـقـدم والاصـالـة. و هـذا الـتـراث يـمـثـل أمـة ذات ألـوان حـضـاريـة مـتـعـددة كـثـيـر مـنـهـا يـصـلـح لـلـبـقـاء و الإحـيـاء و الإســـتـلـهـام فـي شـــتـى فـنـون الـتـفـكـيـر الإنـسـانـي .و لـلـحـديـث عـن الـتـراث الـعـربـي فـي هـذا الـوقـت بـالـذات أهـمـيـة خـاصـة حـيـث تـتـعـرض الأمـة الـعـربـيـة لـمـوجـات عـاتـيـة مـن مـحـاولات الـتـشــكـيـك فـي مـاضـيـهـا و الـتـهـويـن مـن قـيـمـة تـراثـهـا و تـمـيــيـع شـــخـصـيـتـهـا .ان الــتـعـرف عـلـى الـمـاضـي ضـرورة لـبـنـاء الـمـســتـقـبـل و تـكـويـن الـشـــخـصـيـة و دعـم الـثـقـة بـالـذات . و انـطـلاقـاً مـن هـذه الـحـقـائـق فـان لـجـنـة تـوثـيـق الإرتـبـاط بـالـتـراث الـعـربـي تــتـقـدم بـالـتـوصـيـات الـتـالـيـة :
1 – تـوصـي الـلـجـنـة بـعـقـد مـؤتـمـرات دوريـة لـلـمـخـتـصـيـن بـالـتـراث الـعـربـي الـقـديـم والـتـعـاون بـيـنـهـم عـلـى أن تـشـكل لـجـنـة تـحـضـيـريـة بـواســطـة الأمـانـة الـعـامـة لـلاتـحـاد تـقـوم بـالـدعـوة لـلـمـؤتـمـرات الـمـذكـورة و مـتـابـعـة تـنـفـيـذ قـراراتـهـا.
2 – إنـشــاء مـراكـز عـلـمـيـة مـتـخـصـصـة تـقـوم بـمـا يـلـي :
أ – جـمـع الـمـخـطـوطـات و حـفـظـهـا و تـسـجـيـلـهـا و فـهرسـتـهـا فـهـرسـة عـلـمـيـة.
ب – تـوصـيـة الـجـامـعـة الـعـربـيـة بـتـرجـمـة الـفـهـارس الأجـنـبــيـة لـلـمـخـطـوطـات إلـى الـلـغـة     الـعـربـيـة و إعـداد الـفـهـرس الـجـامـع لـكـافـة الـمـخـطـوطـات الـعـربـيـة فـي الـعـالـم و اســتـكـمـال     تـرجـمـة مـوسـوعـة بـروكـلـمـان عـن تـاريـخ الأدب الـعـربـي و غـيـره مـن الـمـراجـع الـمـهـمـة مـن الـتـراث .
ج – طـبـع و نـشـر و تـبـادل الـفـهـارس بـيـن الـدول الـعـربـيـة .
د – تـصـويـر الـمـخـطـوطـات الـعـربـيـة مـن قـبـل الـمـراكـز الـمـشـار الـيـهـا عـلـى أفـلام فـوتـوغـرافـيـة مـن شـــتـى أرجـاء الـعـالـم و تـيـسـيـر مـهـمـة الـبـاحـثـيـن بـكـافـة الـوسـائـل الـعـلـمـيـة الـحـديـثـة .
3 – إنـشـاء كـرسـي لـلـمـخـطـوطـات و الـوثـائـق الـعـربـيـة فـي كـلـيـات الآداب بـالـجـامـعـات     الـعـربـيـة و تـدريـس مـادة الـتـحـقـيـق فـي كـلـيـاتـنـا و تـشـجـيـع طـلاب الـدراسـات الـعـلـيـا عـلـى أن يـكـون تـحـقـيـق الـتـراث مـوضـع اهـتـمـامـهـم .
4 – الـعـمـل عـلـى تـوسـيـع مـعـهـد الـمـخـطـوطـات الـتـابـع لـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة و جـعـلـه مـعـهـداً     دراسـيـاً عـالـمـيـاً .
5 – زيـادة الإهـتـمـام بـالـتـراث فـي الـمـنـاهـج الـمـدرسـيـة و عـرض نـمـاذج مـنـتـقـاة مـن عـيـون تـراثـنـا فـيـهـا.
6 – ســن تـشـريـعـات تـضـمـن حـمـايـة الـمـخـطـوطـات مـن الـضـيـاع و تـحـول دون تـســربـهـا إلـى خـارج الـوطـن الـعـربـي .
7 – تـنـســيـق الـتـحـقـيـق و الـنـشــر بـصـورة عـلـمـيـة حـتـى لا تـهـدر الـجـهـود و الأمـوال.
8 – الإهـتـمـام بـاصـدار مـجـلات مـخـتـصـة فـي شـؤون الـتـراث فـي كـل بـلـد عـربـي وتـوصـيـة الـجـامـعـة الـعـربـيـة بـمـواصـلـة إصـدار مـجـلـة مـعـهـد الـمـخـطـوطـات الـعـربـيـة الـتـي تـوقـفـت
9 – الـعـمـل عـلـى تـرجـمـة الـكـتـب الأجـنـبـيـة الـتـي كـتـبـت عـن الـتـراث الـعـربـي أو الـتـي لـهـا صـلـة بـه .
10 – رصـد مـا نـشـر و مـا يـنـشـر مـن الـتـراث فـي كـل قـطـر عـربـي مـن قـبـل الـجـهـات الـمـخــتــصـة .
11 – الـتـوصـيـة بـرعـايـة الأمـانـة الـعـلـمـيـة فـي نـشـر و تـحـقـيـق الـتـراث .
12 – تـشـجـيـع الـحـكـومـات الـعـربـيـة عـلـى نـشــر الــتـراث و تـحـقـيـقـه و عـرضـه لـلـبـيـع بـشــكـل جـذاب و بـســعـر مـنـاسـب .
13 – تـوصـيـة الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـمـســاعـدة نـاشـري كـتـب الـتـراث و ذلك عـن طـريـق     شـراء كـمـيـات مـنـاســبـة اسوة بـمـا هو مـعـمـول بـه فـي بـعـض الـدول الـعـربـيـة
14 – ايـصـاء جـامـعـة الـدول الـعـربـيـة و الـمـجـامـع الـعـلـمـيـة بـتـخـصـيـص جـوائـز لـمـحـقـقـي الـتـراث     الـعـربـي .
15 – ضـمـان حـريـة الـبـاحـث فـيـمـا يـدرس مـن فـكـر أو شـخـص أو حـدث دراسـة الـتـراث     فـكـراً و شـخـوصـاً بـكـل الـوسـائـل الـمـمـكـنـة .7 / 1969  بـغـــداد
13 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر أن يـتـبـنـى اتـحـاد أدبـاء الـعـرب فـكـرة عـقـد مـؤتـمـر لـلـتـراث الـعـربـي كـل سـنـتـيـن أو ثـلاث سـنـوات لـمـنـاقـشـة مـا يـجـد فـيـه . وان يـخـصـص كـرسـي     لـتـدريـس الـتـراث الـعـربـي بـالـجـامـعـات الـعـربـيـة فـي ضـوء مـا يـجـري مـن أبـحـاث مـقـارنـة فـي الـجـامـعـات الـعـالـمـيـة ”
14 – ” إنـشـاء مـراكـز لـتـبـادل الـمـعـلـومـات بـصـدد الـكـتـاب الـعـربـي فـي كـل قـطـر بـحـيـث     تـنـظـم عـمـلـيـة الـتـرجـمـة و إحـيـاء الـتـراث و نـشـره .    8 / 1971   دمـشــق
15 – ” وان الأدبـاء الـعـرب لـيـدركـون أعـمـق الإدراك أنـّه عـلـى عـاتـقـهـم تـقـع مـسـؤولـيـة  الـوصـل     بـيـن تـراثـهـم الأصـيـل الـحـي و قـيـمـهـم الـحـضـاريـة الـبـاقـيـة و بـيـن روح الـعـصـر الـمـتـطـورة ”    9 / 1973  تـونـس
16 – ” و يـسـتـمـدّ الأدبـاء الـعـرب إلـهـامـاً حـيّـاً و مـتـجـدداً مـن الـسـمـات الـثـوريـة فـي الأدب الـعـربـي و هـم عـلـى وعـي عـمـيـق بـاسـهـام الـتـراث الـعـربـي و مـا تـمـيّـز بـه مـن خـصـائـص ثـوريـة فـي تـطـويـر الـحـضـارة الإنـسـانـيـة كـلـهـا و إثـرائـهـا ، و تــرسـيـخ الـقـيـم الإنـسـانـيـة  الـروحـيـة الـتـي نـعـتـز بـهـا . و هـم اذ يـدركـون أن هـذه الـسـمـات الـثـوريـة مـا زالـت تـؤثـر     تـاثـيـراً  دافـعـاً و خـلاّقـاً فـي تـطـويـر الأدب الـعـربـي و ذلـك فـي سـيـاق الـتـطـورات الإجـتـمـاعـيـة و الإقـتـصـاديـة و الـفـكـريـة الـمـعـاصـرة ، فـإنـهـم يـرون انـه مـن ضـرورات الـمـرحـلـة الـتـاريـخـيـة الـحـاسـمـة الـتـي يـجـتـازهـا الـوطـن الـعـربـي أن يـكـون الـتـراث أحـد مـصـادر الإبـداع و عـنـصـراً مـن الـعـنـاصـر الـرئـيـسـيـة الـتـي يـنـظـر مـن خـلالـهـا إلـى حـاضـر الأمـة الـعـربـيـة ، و مـقـومـاً مـن مـقـومـات واقـعـهـا الإجـتـمـاعـي و الـثـقـافـي ، وان يـوظـف لـمـصـلـحـة حـركـة الـتـحـرر و الـتـنـمـيـة الـعـربـيـة عـلـى أسـاس الـمـنـهـج الـعـلـمـي ، بـحـيـث يـتـحـقـق     الـتـواصـل و الإسـتـمـرار الـثـوري الـخـلاّق فـي عـمـلـيـة الـتـطـور الـحـضـاري الـعـربـيـة نـحـو الـمـسـتـقـبـل الـذي تـنـاضـل الأمـة مـن أجـل تـحـقـيـقـه ، مـسـتـقـبـل الـعـدالـة و الـكـرامـة و الإبـداع الـحـضـاري . “10 / 1975  الـجـزائـر
17 – ” لـقـد اكـتـسـب الـتـراث الـعـربـي الإسـلامـي بـحـق ، مـكـانـة مـرمـوقـة فـي تـاريـخ الـحـضـارة الإنـسـانـيـة و كـان أصـلاً مـن أصـول ثـقـافـتـنـا عـلـى مـر الـزمـن و مـنـبـعـاً مـن     مـنـابـع ثـقـافـتـنـا الـمـعـاصـرة و إبـداعـنـا الأدبـي بـوجـه خـاص ، ذلـك انـهـا بـغـيـره تـفـقـد خـصـائـص شـخـصـيـتـهـا الـمـتـمـيـزة و طـابـعـهـا الـقـومـي .و قـد أفـاد أدبـاؤنـا بـهـذا الـقـدر أو ذاك مـن تـراثـهـم الـوافـر الـزاخـر بـقـيـم إنـسـانـيـة .
ولـكـي يـنـشـر هـذا الـتـراث لـجـمـهـرة الـمـثـقـفـيـن و لـلأدبـاء خـاصـة تـوصـي الـلـجـنـة بـمـا يـلـي :
1 – أن تـتـضـافـر جـهـود الـحـكـومـات و الـهـيـئـات الـثـقـافـيـة عـلـى الـبـحـث عـن المخطوطات في أرجاء العالم بـغية صيـانتها و تـصويرهاو الـتـعـريف بـهـا أو إيـقـاف تـسرب الـمـوجود مـنـهـا فـي الـبـلاد     الـعـربـيـة .
2 – أن تـواصـل الـجـهـود  لـوضـع فـهـارس الـمـخـطـوطـات و نـشـرهـا و تـرجـمـة أمـهـات الـكـتـب الـخـاصـة بـالـتـراث و أهـمـهـا كـتـاب تـاريـخ الـتـراث الـعـربـي لـلـدكـتـور فـؤاد سـزكـيـن ، تـمـهـيـداً لـوضـع فـهـرس عـام يـشـمـل جـمـيـع الـمـخـطـوطـات الـعـربـيـة فـي الـعـالم
3- أن تـعـمـل الـحـكـومـات عـلـى تـأسـيـس مـعـاهـد تـخـرج ذوي الإخـتـصـاص فـي شـؤون الـمـخـطـوطـات و ايـجـاد مـراكـز تـراثـيـة . و تـشـريـع الأنـظـمـة و الـقـوانـيـن و بـذل الـجـهـود الـكـفـيـلـة بـحـفـظ الـمـخـطـوطـات و تـيـسـيـر الإسـتـفـادة مـنـهـا .
4 – أن يـخـطـط لـعـمـلـيـة نـشـر الـتـراث الـجـيـد  مـع الـتـفـات خـاص إلـى الـتـراث الـعـلـمـي بـايـجـاد دور نـشـر مـخـتـصـة بـالـتـراث و تـوفـيـر الـمـال الـلازم لـذلـك مـع رعـايـة الـعـامـلـيـن فـي الـتـحـقـيـق و وضـع الـجـوائـز لـلـمـتـمـيـزيـن مـنـهـم .
5  – أن يـعـمـل عـلـى تـرسـيـخ مـكـانـة الـتـحـقـيـق فـي الـجـامـعـات بـأن يـقـبـل تـسـجـيـل تـحـقـيـق الـنـصـوص الـمـهـمـة وسـائـل لـلـدراسـات الـعـلـيـا وان تـعـمـم دراسـة أصـول الـتـحـقـيـق جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع أصـول الـبـحـث .
6  – أن تـنـشـأ مـجـلات تـراثـيـة مـع الإهـابـة بـمـعـهـد الـمـخـطـوطـات الـتـابـع لـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة  أن يـطـور مـجـلـتـه لـتـكـون مـجـلـة مـركـزيـة تـصـل إلـى كـل الـمـعـنـيـيـن بـالـتـراث .
7 – أن يـتـم الـتـنـسـيق بـين الأقـطار الـعـربـيـة فـي مـجال الـتـحـقـيـق كـيـلا تــتـبـدد الـجـهـود فى إعـادة تـحـقـيـق الـمـخـطـوط الـواحـد غـيـر مـرة .
8 – تـقـريـب الـتـراث لـيـكـون بـيـن يـدي الـمـثـقـفـيـن بـأن تـوضـع مـخـتـارات مـن نـصـوصـه بـيـن يـدي الـطـلاب فـي الـمـراحـل الـدراسـيـة كـافـة ، و الـتـعـريـف بـالـجـوانـب الـخـيـرة و الـجـمـيـلـة مـنـه عـن طـريـق وسـائـل الإعـلام كـافـة مـع الـدعـوة إلـى تـنـشـيـط الـنـقـد الـتـراثـي لـيـواكـب هـذه الـعـمـلـيـات .
9 – تـلـفـت الـلـجـنـة نـظـر الـدول الـعـربـيـة إلـى انـه لا بـد مـن أن تـبـذل الـجـهـود لإرجـاع مـكـتـبـة الـجـزائـر الـمـنـهـوبـة و غـيـرهـا مـن كـنـوز الـتـراث الـعـربـي
10- دعـوة الأدبـاء الـعـرب إلـى اسـتـلـهـام هـذا الـتـراث و إحـيـائـه لـيـصـبـح مـقـومـاً حـيّـاً مـن     مـقـومـات إبـداعـهـم الـفـنـي و الـنـقـدي
11 – دعـوة الأدبـاء و الـبـاحـثـيـن الـعـرب إلـى تـغـذيـة الـمـجـلاّت الـتـراثـيـة ومـنـهـا مـجـلـة الـمـورد الـتـي يـصـدرهـا الـعـراق و مـجـلـة الـتـراث الـتـي يـزمـع اصـدارهـا إتـحـاد الـكـتـاب الـعـرب فـي سـوريـا ، بـالـتـعـاون مـع الإتـحـاد الـعـام لـلأدبـاء الـعـرب .” 11 / 1977 طـرابـلـس
18 – ” ان الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب الـذيـن عـقـدوا الـعـزم عـلـى تـجـاوز سـلـبـيـات الـواقـع الـعـربـي وصـولاً إلـى وحـدة الـمـوقـف و وحـدة الـتـوجّـه يـرون فـي اسـتـيـحـاء الـجـوانـب الـمـضـيـئـة لـلـحـضـارة الـعـربـيـة الإســلامـيـة عـنـصـراً أسـاسـاً فـي بـلـورة الـتـمـيــيـز الـخـصـوصـي لـلأمـة الـعـربـيـة تـجـاه الإسـتـلاب الـثـقـافـي . ”
19 – ” تـوظـيـف أدب الأطـفـال لـبـعـث الـتـراث الـعـربـي عـن طـريـق تـعـريـف الأطـفـال بـالـنـواحـي الـمـشـرقـة و الإيـجـابـيـة مـن تـاريـخ أمـتـهـم . 12 / 1979 دمـشــق
20 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر بـضـرورة الإسـتـفـادة مـن الـتـراث الـعـربـي بـمـا يُـغـنـي تـجـربـتـنـا الأدبـيـة الـمـعـاصـرة و بـمـا يـخـدم قـضـايـاهـا الـقـومـيـة و الـتـقـدمـيـة .”  13 / 1981 عـــــــدن
ثـانـيـاً  :  الـتـرجـمـــــة
1 – ” يـرى الـمـؤتـمـر أن تـرجـمــة روائـع الآداب الـعـالـمـيـة ضـرورة واجـبـة لـتـغـذيـة الـثـقـافـة الـعـربـيـة     لا تـقـل عـن ضـرورة الـتـألـيـف و هـو يـطـلـب إلـى الأدبـاء الـعـنـايـة بـتـرجـمـة تـلـك الـروائـع . “1 / 1954     بـيـروت
2 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر بـرعـايـة حـركـة الـتـرجـمــة و عـونـهـا الـمـادي و الـمـعـنـوي حـتـى تـكـون سـبـيـلاً لـتـعـزيـز الـنـتـاج الأدبـي و إنـمـائـه و الـتـفـاعـل بـيـن الأدب الـعـربـي و الآداب     الـعـالـمـيـة . ”
3 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر بـإنـشـاء مـركـز عـام عـربـي لـلـتـرجـمـة مـن الـلـغـة الـعـربـيـة إلـى الـلـغـة الأجـنـبـيـة . ”
4 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر بـإنـشـاء مـركـز عـربـي عـام لـتـنـســيـق أعـمـال الـتـرجـمـة مـن الـلـغـة     الأجـنـبـيـة إلـى الـلـغـة الـعـربـيـة . ” 3/ 1957  الـقـاهـرة
5 –     الــلـجــنــة الـثـانـيــة : لــجــنــة الــتـرجـمــة
أولاً – تـنـشــأ بـالادارة الـثـقـافـيـة بـجـامـعـة الـدول الـعـربـيـة لـجـنـة لـتـنـســيـق أعـمـال     الـتـرجـمـة ، و تـقـوم بـلإتـصـال بـجـمـيـع الـهـيـئـات الـعـربـيـة و الـدولـيـة الـتـي تـعـنـى بـهـذا الـمـوضـوع ، و خـصـوصـاً فـي الأمـم الـتـي اقـتـضـت نـهـضـتـهـا الـحـديـثـة الـعـنـايـة بـشـؤون     الـتـرجـمـة .
ثـانـيـاً – فـيـمـا يـخـص بـمـهـمـة الـلـجـنـة الـمـقـتـرحـة يـوصـي الـمـجـتـمـعـون :
1 – أن تـكـون الـتـرجـمـة أســاســيـاً نـقـل الـروائـع الـعـالـمـيـة مـن مـخـتـلـف الأقـطـار إلـى الـلـغـة الـعـربـيـة ، و نـقـل روائـع الأدب الـعـربـي إلـى الـلـغـات الأجـنـبـيـة .
2 – الـمـبـادرة بـنـقـل مـاكـتـبـه أدبـاء الـعـرب بـالـلـغـات الأجـنـبـيـة إلـى الـلـغـة الـعـربـيـة مـع الـعـنـايـة بـآثـار أدبـاء الـجـزائـر الـخـاصـة .
3 – أن تـعـمـل الـلـجـنـة عـلـى تـصـحـيـح أخـطـاء الـتـرجـمـات الـسـابـقـة ، امـا بـإعـادة تـرجـمـتـهـا أو بـالإســتـدراك عـلـيـهـا حـســب مـقـتـضـى الـحـال ، و نـخـص بـالـذكـر مـا نـقـلـه بـعـض الـمـسـتـشـرقـيـن مـن الأدب الـعـربـي .
4 – نـشـر فـهـرســت تـفـصـيـلـي لـلـتـرجـمـات الـسـابـقـة مـن الـلـغـات الأجـنـبـيـة إلـى الـعـربـيـةأو الـعـكـس .
ثـالـثـاً – تـوصـي الـلـجـنـة جـمـيـع الـدول الـعـربـيـة بـأن تـنـشـأ فـي كـل مـنـهـا هـيـئـة أو إدارة     تـخـتـص بـشــؤون الـتـرجـمـة الأدبـيـة ، تـخـصـص لـهـا مـيـزانـيـة مـنـاسـبـة ، كـمـا تـرصـد فـي إعـتـمـاداتـهـا جـوائـز تـشـجـيـعـيـة ســنـويـة لأحـسـن الـتـرجـمـات مـع إيـجـاد إتـصـال بـيـن هـذه     الـهـيـئـات و بـيـن لـجـنـة الـتـنـســيـق فـي جـامـعـة الـدول الـعـربـيـة .
رابـعـاً – إعـانـة الـحـكـومـات لـدور الـنـشــر فـي نـشـر تـرجـمـات الـكـتـب الـتـي تـنـقـص الـمـكـتـبـة الـعـربـيـة ، و الـتـي لا تـسـتـطـيـع دور الـنـشـر أن تـقـوم بـنـشــرهـا لإعـتـبـارات تـجـاريـة ، و بـنـاءاً عـلـى هـذه الـمـعـونـة تـقـوم دور الـنـشـر بـإخـراج الـكـتـب إخـراجـاً لائـقـاًو بـأثـمـان مـعــتـدلـة .4 / 1958      الــكــويـت
6 – ” أن تـنـقـل إلـى الـعـربـيـة روائـع الأدب الـعـالـمـي و أن يـكـون بـيـن أجـزاء الأمـة الـعـربـيـة تـعـاون و تـنـسـيـق فـي حـركـة الـتـرجـمــة ، و ذلـك بـإنـشـاء جـهـاز مـشــتـرك حـتـى لا تــتــبـدّد الـجـهـود و تــتــكـرّر الـتـرجـمـات لـلـنـص الـواحـد فـي غـيـر مـا يـوجـب .
7 – ” أن تـنـقـل إلـى الـعـربـيــة الـمـؤلـفـات الأدبـيــة الـتـي تـخـدم الأهـداف الـقـومـيـة مـمـا أنــتـجـه أدبـاء عـرب بـلـغـات أجـنـبـيـة بـاعـتـبـارهـا جـزءً مـن الأدب الـقـومـي 5 /1965 بــغــــــداد
8 – ” تـوثـيـق الإتـصـال بـالأدبـاء و الـمـفـكـريـن فـي بـلاد الـعـالـم الـثـالـث و تـرجـمـة انـتـاجـهـم إلـى الـلـغــة الـعـربـيــة  و خـاصـة مـا يـصـور مـنـه الـنـضـال الـتـحـرري و جـمـيع أنـواع أدب الـمـقـاومـة .
9  – ” تـقـوم الأمـانـة الـعـامـة بـإصـدار ســلـســلـة كـتـب بـالـلـغـة الـعـربـيـة – مـتـعـددة الأقـلام تـكـشـف حـقـيـقـة الإمـبـريـالـيـة و الإســـتـعـمـار الـجـديـد و تــتـرجـم إلـى الـلـغـات الـمـخـتـلـفـة.”
10 – ” تـرجـمـة الـكـتـب الأجـنــبـيــة الـتـي تـفـضـح الإمـبـريـالـيـة و الإســتـعـمـار الـجـديـد و الـتـي تـعـطـف عـلـى الـقـضـيـة الـعـربـيـة و تـظـهـر أصـالـة الـفـكـر الـعـربـي و قـدرتـه الـتـامـة عـبـر تـاريـخـه الـطـويـل عـلـى رفـض كـل جـســم أجـنـبـي اســتـعـمـاري . ”
11 – ” يـوصـي الـمـؤتـمـر بـزيـادة الـعـنـايـة بـأدب الـمـقـاومـة فـي الأرض الـمـحــتـلـة مـن فـلـسـطـيـن و ذلـك بـجـمــعـه و نـشـره و الــتـعـريـف بـمـؤلــفــيـه و مـا يـلـقـون مـن إضـطـهـاد و بـتـرجـمــة مـا يـصـلـح مـنـه لـلـتـرجـمــة . “6 / 1968 الـقـاهــرة
12 – ” مـطـالـبـة الـحـكـومـات الـعـربـيـة و الأمـانـة الـعـامـة لـلـجـامـعـة الـعـربـيـة و الأمـانـة الـعـامـة لاتـحـاد الأدبـاء الـعـرب و اتـحـادات الـكـتـاب و الأدبـاء الـعـرب بـتـوفــيـر الإمـكـانـات     الـلازمـة لـتـرجـمـة و نـشـر و تـوزيـع أدب الـمـقـاومـة الـعـربـي فـي جـمـيـع أرجـاء الـعـالـم و بـمـخـتـلـف الـلـغـات الـعـالـمــيــة .
13 – ” الإســتـفـادة مـن الـتـراث الـحـقـيـقـي لـلإنـســانـيـة لـتـطـعـيـم الـثـقـافـة الـعـربـيـة بـتـرجـمـة     الأدب الـعـالـمـي الـرفـيـع و مـحـاربـة تـرجـمـة الأدب الـرخـيـص الـذي يـبـعـد الأجـيـال     الـعـربـيـة و يـعـطـل قـدراتـهـا و يـصـرفـهـا عـن واجـبـاتـهـا .
14 – ” الـعـمـل عـلـى تـرجـمـة الـكـتـب الأجـنـبـيـة الـتـي كـتـبـت عـن الـتـراث الـعـربـي أو الـتـي لـهـا صـلـة بـه .
15 _” أن تــتــبـادل [ الـحـكـومـات ؟ ] الـمـعـلـومـات فـي مـســائـل الـتـرجـمــة و الـتـراث و تـبـدأ    بـعـمـل فـهـارس لـتـكـون بـيـن يـدي الـنـاشـريـن و وضـع جـدول بـروائـع الأدب الـعـالـمـي الـتـي     يـجـب أن تــتـرجـم إلـى الـلـغـة الـعـربـيـة . ”
16 – ” تـوصـي الـلـجــنـة  [ لـجـنـة أدب مـا بـعـد الـخـامـس مـن حـزيـران ]  الـمـكـتـب الـدائـم     لـلـمـؤتـمـر بـالـنـظـر فـي الأعـمـال الأدبـيـة الـتـي تـسـاهـم فـي الـمـعـركـة لإبـرازهـا لـلـرأ ي الـعـام الـعـربـي و الـعـالـمـي .”
17 – ” ضـرورة الإهـتـمـام بـالـطـلاب الـعـرب فـي الـخـارج ، و تـنـظـيـم الإتـصـال بـهـم بـالـنـشـرات و الـكـتـب بـالـلـغـات الأجـنـبـيـة لـيـمـكـن بـذلـك الإســتـفـادة مـنـهـم فـي الـمـعـركـة .  و كـذلـك الـعـمـل عـلـى تـوفـيـر الامـكـانـات الـلازمـة لـتـرجـمـة و طـبـع الـكـتـب و الـنـشـرات و ســائـر وســائـل     الـدعـايـة والاعـلام و الـثـقـافـة . ”
18 – ” . . . مـطـالـبـتـهـا  ( الأمـانـة الـعـامـة لاتـحـد الأدبـاء )  بـإصـدار مـجـلات بـالـلـغـات الأجـنـبـيـة لـلإســتـفـادة مـنـهـا فـي الإتـصـال بـالـرأي الـعـام الـعـالـمـي .7 / 1969 بــغـــــداد
19 – ” إنـشــاء مـراكـز لـتـبـادل الـمـعـلـومـات بـصـدد الـكـتـاب الـعـربـي فـي كـل قـطـر بـحـيـث تـنـظـم عـمـلـيـة الـتـرجـمــة و إحـيـاء الـتـراث و نـشــره ..”
20 – ” أن تـقـوم الأمـانـة الـعـامـة بـبـذل كـل الـجـهـود الـمـمـكـنـة فـي ســبـيـل نـشـر الأدب     الـعـربـي عـلـى الـنـطـاق الـعـالـمـي بـتـرجـمــة نـمـاذج مـنـه فـي مـجـلـة دوريـة و فـي ســبـيـل     ســلاســل كـتـب . “8 /1971   دمـشـــق
21 – ” . . . يـزجـي الـمـؤتـمـر الـتـحـيـة و الـتـقـديـر إلـى الأدبـاء و الـمــثـقــفــيـن عـربـاً أو أجـانـب الـذيـن يـقـومـون بـتـرجـمـة الأدب الـعـربـي إلـى الـلـغـات الأخـرى و إلـى دور الـنـشـر و الـمـؤســسـات الـتـي تـقـوم عـلـى نـشـر هـذه الـتـرجـمـات فـي الـبـلـدان الإشــتـراكـيـة و بـعـض جـامـعـات أوربـا و أمـريـكـا و فـي غـيـرهـا مـن بـلاد الـعـالـم . ”
22 – ” و يـوصـي الـمـؤتـمـر . . . أن يُـيـسـر تـرويـج الـكـتـاب الـعـربـي الـجـيّـد خـارج الـوطـن الـعـربـي بـعـد تـرجـمـتـه إلـى الـلـغـات الأجـنـبـيـة . .”10 / 1975 الـجـــزائـر
23 – ” يـدعـو الـمـؤتـمـر الاتـحـاد الـعـام لـلأدبـاء الـعـرب إلـى :
1 – أن يـتـولـى إصـدار سـلـسـلـة مـن الـمـطـبـوعـات ، وان يـبـادر بـرفـع مـكـافـآت الـكـتـاببـمـا يـمـكـن ان يـعـتـبـر قـدوة و مـعـيـاراً فـيـمـا يـتـعـلـق بـرفـع مـسـتـوى مـكـافـآت الـتـألـيـف و الـتـرجـمـة و الإنـتـاج الأدبـي والـثـقـافـي بـعـامـة .
2 – أن يـعـمـل عـلـى تـنـفـيـذ الـتـوصـيـات الـتـي سـبـق ان اتـخـذهـا فـي مـؤتـمـرات الأدبـاء الـعـرب الـسـابـقـة بـضـرورة تـشـجـيـع تـرجمـة الـمـؤلـفـات الـعـربـيـة إلـى الـلـغـات الأجـنـبـيـة . 11 / 1977  طـرابـلــس
24 – ” ان تـتـولـى الإتـحـادات الـعـربـيــة و الـمـؤسـسـات الـثـقـافـيـة و الـتـربـويـة الأخـرى مـهـمـة تـعـريـف الـطـفـل الـعـربـي بـروائـع الأدب الـعـالـمـي عـلـى أن يـجـري تـلـخـيـصـهـاو تـبـسـيـطـهـا تـرجـمـة أو تـعـريـبـاً . ”
25 – ” يـوصـي الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب الـجـهـات الـمـعـنـيـة بـالـعـمـل عـلـى تـرجـمـة الـنـمـاذج الـمـمـيـزة فـي أدب الأطـفـال الـمـكـتـوب بـالـلـغـة الـعـربـيـة إلـى الـلـغـات الأجـنـبـيـة لـيـقـرأهـا أطـفـال الـعـالـم و يـتـعـرفـوا هـمـوم الـطـفـل الـعـربـي و واقـعـه ”  12 / 1979  دمـشـــق
26 – ” الـعـنـايـة بـقـضـيـة الـتـرجـمـة الأدبـيـة و تـكـويـن لـجـان مـسـؤولـة عـن الـتـرجـمـة فـي كـل اتـحـاد يـقـوم بـيـنـهـا تـنـسـيـق مـسـتـمـر فـي إطـار الإتـحـاد الـعـام و تـتـولـى هـذه الـلـجـان تــنـشــيـط حـركـة الـتـرجـمـة و تـوسـيـع آفـاقـهـا إلـى مـدى أبـعـد مـن الـلـغـات الـمـعـدودة الـتـي تـجـري الـتـرجـمـة مـنـهـا الآن مـع قـيـام هـذه الـلـجـان بــتـنـشــيـط حـركــة الـتـرجـمـة مـن الـعـربـيـة إلـى     الـلـغـات الأخـرى .”
27 – ” تـوصـيـة الـمـكـتـب الـدائـم بـنـاء عـلـى اقـتـراح لـجـنـة الـتـرجـمـة إقـامـة نـدوة خـاصـة     بـالـتـرجـمـة و مـشـكـلاتـهـا و ذلـك لـمـا تـبـيّـن مـن احـتـيـاج شـديـد لـمـزيـد مـن الـدراسـات لـتـفـصـيـلـيـة الـتـي تــتــنـاول هـذا الـمـوضـوع . “14 / 1984  الـجـــزائـر
28 – ” إصـدار  مـجـلـد عـن الإنـتـفـاضـة  [  الـفـلـســطـيـنـيـة  ]  و تـرجـمـتـه لـلإنـجـلـيـزيـة و الـفـرنـسـيـة     يـضـمّ الـنـصـوص الإبـداعـيــة الـتـي كـتـبـت حـول الإنـتـفــاضـة . ”
29 – ” يـتـولـى الإتـحـاد نـشـر مـجـلـّـد تـنـتـقـى فـيـه الـنـصـوص الـعـالـمـيـة الـمـتـعـلـقـة بـالإنـتـفـاضـات مـع شـهـادات عـالـمـيـة لـلـكـتـاب الـعـالـمـيــيـن و ذلـك بـالـتـعـاون مـع الـمـؤسـسـات الـثـقـافـيـة الـقـومـيـة و الـعـالـمـيـة . ”    16 / 1988  طــــرابـلـس
30 – ” تـرجـمـة مـخـتـارات مـن الـنـصـوص الـقـصـصـيـة و الـشـعـريـة إلـى الـلـغـات الـحـيـة و ذلـك مـن     خـلال نـصـوص تـرشـحـهـا الإتـحـادات و الـروابـط الـعـربـيـة . ”  19 / 1995 الـدار الـبـيـضـــاء
ثـالـثـاً  :  الـحــــــريـــة
”   ان الإبـداع الـفـكـري فـي الـعـالـم الـعـربـي يـمـر بـأزمـة بـل بـفـتـرة انـحـســار لأسـبـاب كـثـيـرة يـطـول شـرحـهـا ، و كـل مـا أرجـوه هـو ان يـمـنـح الأديـب الـحـريـة الـواعـيـة لـلـخـلـق ، و ان تـشـجـع الأنـظـمــة الـرسـمـيـةكـافـة الـطـاقـات عـلـى الـبـروز دون تـعـصـب لـمـدرســة أدبـيـة دون أخـرى أو لـمـذهـب ايـديـولـوجـي دون آخـر .”   مـحـمـد مـزالـى /   الـفـكـر  ( 1980 )
”    ان الـذي نـعـيـشـه و نـشـاهـده ان الـسـلـطـات و الأنـظـمـة مـاضـيـة إلـى مـزيـد مـن قـمـع الـفـكـر و الـمـفـكـريـن و الأدب و الأدبـاء ، و ان الإتـحـد الـعـام لـلأدبـاء الـعـرب أعـجـز مـن أن يـمـارس أي تـأثـيـر ، اذا حـاول حـتـمـاً ان يـمـارس هـذا الـتـأثـيـر ، بـسـبـب مـن تـكـويـنـه بـالـذات ، كـمـا ان إتـحـادات الأدبـاء عـاجـزة لـلـسـبـب نـفـسـه ، عـن أي عـمـل ” ســهـيـل ادريـس /    الآداب    ( 1979 )
”   يـدفـعـنـا احـسـاســنـا الـعـمـيـق بـالـمـسـؤولـيـة الـكـبـرى إلـى ضـرورة ان نـفـتـش عـن أســالـيـب أكـثـر جـدوى و أشـدّ فـاعـلـيـة فـي كـســر الأطـواق الـتـي تـحـكـم الأنـظـمـة الـسـيـاسـيـة أو الـتـقـالـيـد الإجـتـمـاعـيـة خـنـاقـهـا حـول عـنـق الـكـاتـب الـعـربـي و دفـع هـذه الأنـظـمـة إلـى اقـرار حـقـه هـذا فـي الـحــريـة مـهـمـا كـانـت الـتـضـحـيـات ”   بــيــــان    1988
1 – ”   لا حــريـة لأديـب إلاّ فـي وطـن حـرّ . فـالأديـب مـن ثـمّ مـلـزم بـواجـب تـبـعـي تـجـاه مـواطـنـيـه ، أي جـمـهـرة الـشــعـب الـذي يـنـتـسـب إلـيـه و هـو الـدفـاع عـن حـرّيـتـهـم الـوطـن الـحـرّ لا يـنـهـض إلاّ بـسـواعـد حـرّة ، و لا حــريـة لـوطـن إلاّ بـحــريـة مـواطـنـيـه و ان حــريـة الـفـكـر و الـمـفـكـريـن لـتـبـقـى وهـمـاً و خـرافـة مـا لـم يـرفـع الأديـب مـواطـنـه إلـى مـســتـوى شــعـوره بـقـيـمـة الـحــريـة و مـا لـم يـنـشــد حــريـتـه فـي حــريـة شــعـبـه و وعـيـه و يـقـظـة ضـمـيـره  ” .
2 – ”  يـؤمـن أعـضـاء الـمـؤتـمـر إيـمـانـاً عـمـيـقـاً بـأنّ حــريـة الـفـكـر حـق لـلإنـســان غـيـر قـابـل لـلـتـجـزئـة و لا لـلإســتـرداد لأنـه لـم يـكـن مـنـحـة مـن أحــد ، و بـأنّ حــريـة الـفـكـر هـي     حــريـة كـل إنـســان فـي أن يـكـوّن لـه رأيـاً أو مـعـتـقـداً و فـي ان يــعـبّـر عـنـه و أن هـذه     الـحــريـة تـعـبّـر عـن أعـمـق الـنـزعـات الإنـســانـيـة و هـي الـدعـامـة الأســاسـيـة لـلـتـقـدم و الـرقـيّ   مـن طـبـيـعــة الـحــريـة إحـتـرام تـعـدّد الآراء و غـايـة الـحــريـة إحـتـرام كـرامــة الإنـســان الـذي تـلـزمـه طـبـيـعـتـه بـخـدمـة الـجـمـاعـة و لـذلـك يـطـالـب الـمـؤتـمـر :
أ –  بـضـرورة الـنـصّ عـلـى ضـمـانـة حــريـة الـفـكـر و الـتـعـبـيـر عـنـه فـي دســاتـيـر الـدول     الـعـربـيـة و تـشــريـعـاتـهـا وإلـغـاء كـل مـا يـعـطـل هـذه الـحــريـة .
ب –  بـضـرورة نـضـال الـمـفـكـريـن فـي كـل قـطـر عـربـي مـتـعـاونـيـن فـيـمـا بـيـنـهـم لـتـحـقـيـق هـذه الـحــريـة و تـوطـيـدهـا عـمـلـيـاً و إزالـة كـل مـا يـعـتـرض ســبـيـلـهـا مـن مـخـتـلـف الـعـقـبـات .
جـ – ”  بـضـرورة تـعـاون الأدبـاء عـلـى مـقـاومـة كـل مـا يـعـتـمـده الإســتـعـمـار و الـقـوى     الـرجـعـيـة و الإســتـغـلالـيـة لـتـحـقـيـق مـآربـهـا فـي الـعـالـم الـعـربـي .
د –  ”  بـألاّ يـضـطـهـد إنـسـان بـسـبـب آرائـه الـحــرة . “1 / 1954     بــيــروت
3 – ”   والـمـؤتـمـر اذ يـؤكــد هـذه الـمـهـمـات الأســاســيـة  [ مـهـمـة الأديـب الـعـربـي الـقـومـي فـي اذكـاء الـروح الـعـربـيـة و فـي نـصـرة الـقـيـم الإنـســانـيـة و ضـرورة الإهـتـمـام بـالـتـراث الـعـربـي الـقـديـم و بـالـتـزويـد بـالـثـقـافـة الـحـديـثـة و مـهـمـة الـنـاقـد الإيـجـابـيـة ]  و يـدعـو إلـى إلـتـزامـهـا فـي الأدب و الـنـقـد يـطـلـب بـأن تـطـلـق لـلأدبـاء حــريـتـهـم لأداء رسـالـتـهـم و الـوفـاء لـهـا دون احـتـجـاز أو قـسـر .” 2 / 1955      دمـشــــق
4 – ”  يـنـاشــد الـمـؤتـمـر الـحـكـومـات الـعـربـيـة ان تـوفّـر لـلأدبـاء الـعـرب حــريـتـهـم و تـحـفـظ كـرامـتـهـم و تـرفـع عـن الـمـضـطــهـديـن مـنـهـم كـل مـا يـحـول بـيـنـهـم و بـيـن أداء رســالـتـهـم . “3 / 1957       الـقـاهـــــرة
5 – ”  ان يـوجّـه نـداء إلـى رؤســاء الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـإطـلاق ســراح الأدبـاء الـمـعـتـقـلـيـن بـسـبـب آرائــهـم الـســيـاســيـة .”4 / 1958  الـكــــويـت
6 – ”  ان يـواصـل الأدبـاء تـايــيـدهـم لـحــركـات الـتـحــرر فـي جـمـيـع أجــزاء الـوطـن الـعـربـي ..”
7 – ”  ان يـولـي الأدبـاء عـنـايـتـهـم بـحــركــات الـتـحــرر خـارج الـوطـن الـعـربـي بـخـاصـة فـي أفـريـقـيـا بـاعـتـبـار ان قـضـيـة الـحــريـة فـي الـعـالـم كـلّ لا يـتـجــزأ . ”
8 – ”  الـعـمـل عـلـى حـمـايـة حــق الأديـب فـي حــريـة الـتـعـبـيـر ضـمـن حــدود الـمـثـل الـقـومـيـة الـعـربـيـة و الإنـســانـيـة . ”
9 – ”   الـعـمـل عـلـى حـمـايـة الأديـب و حـقـه فـي حـيـاة كـريـمـة  ” 5 / 1965      بــغــــداد
10 – ”  يـطـالـب الـمـؤتـمـر فـي ان يـتـحــرر الأديـب الـعـربـي مـن الـخـوف و ان يـرعـى أمـانـة الـقـلـم و الـكـلـمـة وان يـرتـفـع إلـى مـســتـوى الـمــعـركــة الـمـصـيـريـة و يـجـهـر بـالـرأي الـصريح و يـنـقـد بـشـجـاعة كل وضع يـراه مُـعـوّقـاً لـلـزحف الـعـربي نـحو الـتـحرر الـكامـل .”
11 – ”   يـلـتـزم الـمـؤتـمـر بـالـدفـاع عـن حــريـة الأديـب فـي الـتـعـبـيـر و الإطـلاع و تـوجـيـه الـجـمـاهـيـر الـعـربـيـة و تـوعـيـتـهـا ”
12 – ”  يـوصـي الإتـحـاد بـالـدعـوة إلـى حـمـايـة الأديـب و رعـايـتـه بـالـنـســبـة لـضـمـان حـريـتـه فـي الـتـعـبـيـر و يـدافـع الاتِّـحــاد عـنـه ضـدّ الإجـراءات الـتـعـســفـيـة الـتـي قـد تـتـخـذ ضـده بـســبـب آرائـه ”
13 – ”   و يـتـبـنّـى الإتـِّحـاد مـطـالـبـة الـمـســؤولـيـن فـي كـل بـلـد عـربـي بـرفـع أي قـيـد مـفـروض عـلـى الأديـب مـن جـرّاء مـعـتـقـداتـه الـخـاصـة كـالـسـجـن أو ســحـب جـواز الـسـفـر أو     مـصـادرة الـمـؤلـفـات أو الـحـرمـان مـن وجـوه الـنـشــاط فـي أجـهـزة الاعـلام أو الـتـضـيـيـق عـلـيـه     فـي وســائـل الـعـيـش تـضـمـن كـرامـتـه . ”   6 / 1968   الـقـاهـــرة
14 –  ”  كـي يـتـمـكـن الأديـب الـعـربـي مـن الـقـيـام بـدوره فـي الـمـعـركــة تـوصـي الـلـجـنـة     بـوجـوب تـوفـيـر حــريـة الـفـكــر و الـتــعـبـيـر و الـنـشــر ”
15 – ”  ضـمـان حــريـة الـبـاحـث فـيـمـا يـدرس مـن فـكــر أو شـخـص أو حـدث . بـكـل الـوســائـل الـمـمـكـنـة ”
16 – ” إيـمـانـاً مـن الـمـؤتـمـر بـأن الـحــريـة الـواعـيـة الـمـســؤولـة شــرط أســاسـي مـن شــروط     الـوجـود الـفـاعـل لـلأديـب الـعـربـي فـإن الـمـؤتـمـر يـطـالـب كـل الـحـكـومـات الـعـربـيـة بـتـوفـيـر الـمـنـاخ الـفـكـري و الـســيـاســي الـذي يـضـمـن حــريـة الأديـب الـمـلـتـزمـة     الـواعـيـة فـي الـتـعـبـيـر والإطـلاع و الإبـتـعـاد عـن مـمـارســة أي تـغـيــيـر أو إرهـاب عـلـى الأديـب بـسـبـب أفـكـاره أو مـعـتـقـداتـه الـسـيـاســيـة .”
17 – ”  الـتـخـلـّص مـن الـقـصـور الأدبـي الـنـاجـم عـن فـقـدان الأدب و الأدبـاء لـلـحــريـة بـغـيـة الـوصـول إلـى حــريـة الـكـلـمــة الـمـســؤولـة الـقـادرة عـلـى الإســهـام فـي بـنـاء هـذا     الـمـجـتـمـع و الـدفـاع عـن هـذه الـحـريـة . ”
18 – ”   لـمـا كـان الأديـب يـعـي مـســؤلـيـتــه الـحـق فـي الـمـشــاركـة فـي تـوجـيـه الـشــعـب فـإنـه يـحـتـاج إلـى الـحــريـة الـتـي تـمــكّـنـه مـن الإضـطـلاع بـمـســؤولـيـتـه فـيـجـب ان تـضـمـن هـذه الـحـريـة لـلأديـب لـيمـارس مـهـمــتـه فـي خـدمـة الـفـكـر .” 7 / 1969      بــغـــــداد
19 – ”   و يـؤمـن الأدبـاء الـعـرب إيـمـانـاً عـمـيـقـاً ان الـحــريـة الـنـابـعـة عـن الـمـســؤولـيـة عـامـل مـن أقـوى الـعـوامـل أثـراً فـي هـذا الـنـضـال  [ الإيــجـابـي ]  وان إلـتـزام الأديـب     بـقـضـايـا شــعـبـه و هـمـومـه و نـضـالـه إنـمـا يـعـمـق حــريـتـه و يـدعـمـهـا ”
20 – ”  و يـدرك الأدبـاء الـعـرب ان حــريـة الـتـعـبـيـر و الأداء الـفـنـي ضـرورة لا غـنـى عـنـهـا لـلـخـلق و الإبـداع الأدبـي  و لـذلـك فـإنـه مـن الـضـروري فـي هـذا الـمـجـال تـوفـيـر الـمـنـاخ لـلـحــريـة فـي الـتـعـبـيـر بـمـا يـصـدر عـن الـقـيـم الـحـيـة فـي الـتـراث و مـا يـتـســق مـع الـواقـع الـراهـن و مـا يـسـتـشــرف آفـاق الـمـســتـقـبـل ”
21 – ”  ان يـقـوم اتـحـاد الأدبـاء الـعـرب بـتــتـبـع الإجـراءات الـتـي قـد تـقـوم  بـهـا الـســلـطـات ضـدّ الـكـتـب أو الـمـجـلاّت أو الـكــتّــاب و الأدبـاء بـهـدف اضـطـهـاد الـكــتّــاب بـسـبـب انـتـاجـهـم الأدبـي و الـقـيـام بـالـدفـاع عـنـهـم عـن طـريـق الإتـصـال بـالـسـلـطـات الـمـعـنـيـة أو تـعـيـيـن مـحـامـيـن لـلـدفـاع عـنـهـم ان عـرضـت الـقـضــيّــة عـلـى الـقـضـاء .”
22 – ”  ان تـقـوم الأمـانـة الـعـامـة لإتـحـاد الأدبـاء الـعـرب بـبـذل كـافـة الـجـهـود مـن أجـل     الإفـراج عـن الأدبـاء الـمـسـجـونـين بـسـبـب انـتـاجـهـم الأدبـي و رفـع الإضـطـهـاد عـنـهـم . ” 8 / 1971      دمـشــــق
23 – ”  كـمـا يـؤمـنـون  [ أي الأدبـاء الـعـرب ]  أعـمـق الإيـمـان بـحـتـمـيـة الـتـمـســك بـحــريـة الأديـب الـنـابـعـة مـن مـسـؤولـيـتـه و الـتـزامـه بـدوره فـي مـعـركـة تـحـريـر الأرض و اســتـعـادة الـحـق و مـن أجـل الـبـنـاء و الـتـقـدم و الـعـدالـة الإجـتـمـاعـيـة و وحـدة الـشــعـب الـعـربـي و الـســلام كـمـا يـؤمـنـون بـضـرورة مـقـاومــة كـل إرهـاب فـكـري و كـل قـيـد عـلـى حــريـة الـتـعـبـيـر و عـلـى الأمـانـة الـعــامـة ان تـبـادر فـور و قـوع مـثـل هـذا فـي أي قـطـر عـربـي إلـى مـمـارسـة مـسـؤولـيـاتـهـا كـامـلـة كـمـا يـطـلـب الأدبـاء و جـمـيـع الـحـكـومـات الـعـربـيـة [ مـن جـمـيـع الـحـكـومـات الـعـربـيـة ؟ ] تـوفـيـر الـحــريـة لـلأديـب الـعـربـي الـحــريـة الـمـسـؤولـة لـلـتـعـبـيـر عـن آرائـه و أفـكـاره  .”9  / 1973   تـونــس
24 – ”   ان الأدبـاء الـعـرب يـرون بـحـق ان الـحــريـة لا تـتـجـزأ وان الأديـب الـعـربـي مـســؤول عـن الـدفـاع عـنـهـا فـي كـل بـقــعــة مـن الأرض اذ ان قـضـيـة الـتـحــرر الـعـربـيـة هـي جـزء لا يـتـجـزأ مـن قـضـيـة الـتـحــرر الـعـالـمــيـة. لـذلـك يـؤكــد الأدبـاء الـعـرب مـرة أخـرى ضـرورة     تـوفـيـر الـحــريـة لـلأديـب و ضـرورة الـدفـاع عـن هـذه الـحــريـة و هـي الـحـريـة الـنـابـعـة مـن     مـســؤولـيـة الأديـب و الـتـزامـه بـدوره فـي مـعـركـة تـحـريـر الأرض و اســتـعـادة الـحـق و الـعـمـل مـن أجـل الـبـنـاء و الـتـنـمـيـة و الـعـدالـة الإجـتـمـاعـيـة و الـسلام
25 – ”  و يـؤكـد الأدبـاء الـعـرب ضـرورة مـقـاومـة كـل ارهـاب فـكـري و كـل قـيـد عـلـى حــريـة الـتـعـبــيـر و ضـرورة الـحـفـاظ عـلـى الـحـقـوق الأســاســيـة لـلـمـواطـن و لـلأديـب عـلـى     الـســواء ، حـقـوقـه فـي حــريـة الـرأي و الـقـول و الاجـتـمـاع و الـعـمـل و الـتـعـلـيـم و يـطـالـبـون     الـدول الـعـربــيــة بـاحـتـرام حـقـوق الأدبـاء و حــريـاتـهـم – فـي نـطـاق حـقـوق الـمـواطـنـيـن جـمـيـعـاً و حــريـاتـهـم  و وضـع الـقـوانـيـن الـخـاصـة بـذلـك و احـتـرام تـطـبـيـقـهـا و يـدعـون إلـى إلـغـاء الـنـصـوص و الـقـوانـيـن الـتـي تـحـظـر عـلـى الأدبـاء اذا كـانـوا  مـوظـفــيـن إبـداء آرائـهـم أو الـمـشـاركـة فـي الـهـمـوم و الـقـضـايـا الـوطـنـيـة و الـشــعـبـيـة ، و يـطـالـبـون بـالإفـراج عـن الأدبـاء     و الـمـفـكّـريـن و الـمـثـقـفـيـن الـمـعـتـقـلـيـن و بـإلـغـاء كـل الإجـراءات الـتـعـســفـيّـة الـمـعـاديـة لـحـريـة
الـفـكـر فـي الـرقـابـة عـلـى الـكـتـب و الـمـجـلات و الـمـنـشـورات أو مـصـادرتـهـا أو حـجـزهـا . ”
26 – ”  و يـقـرر الـمـؤتـمـر الـعـاشـر لـلأدبـاء الـعـرب ، فـي هـذا الـمـجـال ، إنـشــاء لـجـنـة     مـتـخـصـصـة لـلـدفـاع عـن حــريـة الـتـعـبـيـر ، مـن اعـضـاء الـمـكـتـب الـدائـم لـلأدبـاء الـعرب ،     تـكـون مـهـمـتـهـا الـمـبـادرة إلـى الـتـحــرّك لـلـدفـاع عـن حــريـة الـتـعـبـيـر كـلّـمـا تـعـرّض كـاتـب أو مـثـقـف عـربـي لأي نـوع مـن أنـواع  الـقـمـع أو الـحـجـز أو الـضـغـط أو الأذى وان تــتـخـذ لـذلـك أسـالـيـب مـخـتـلـفـة لـمـعـالـجـة الأمـر و تــتـكـون الـلـجـنـة مـن مـصـر و الـعـراق و الـجـزائـر و فـلـســطـيـن و لـبـنـان و ســوريـا و يـمـكـن ان يـنـضـمّ إلـيـهـا أي عـضـو آخـر مـن أعـضـاء     الـمـكـتـب الـدائـم عـلـى ان تـجـتـمـع هـذه الـلـجـنـة خـلال ثـلاثـة أشــهـر بـدعـوة مـن الأمـانـة الـعـامـة لـلإتـحـاد لـكـي تـضـع الـلائـحـة الـتـنـفـيـذيـة لـعـمـلـهـا . ”   10 / 1975 الـجـــزائـر
27 – ”   الـعـمـل عـلـى دعـم نـشــاط لـجـنـة الـدفـاع عـن حــريـة الأديـب الـعـربـي و تـوفـيـر     مـخـتـلـف الـشــروط لـزيـادة فـاعـلـيــتـهـا بـمـا يـؤهّــلـهـا لــلـتـصـدّي لـلـمـهـام و الـمـســؤلـيـات الـمـرســومـة لـهـا . و هـذا يـقـتـضـي الـتـزام الأمـانـة الـعـامـة الـنـهـوض بـمـســؤولـيـاتـهـا فـي هـذا الإطـار و الـعـمـل عـلـى تـنـفـيـذ مـقـررات الـلـجـنـة و دعـوتـهـا لـلإجـتـمـاع دوريـاً مـرةً كـل ســتـة شــهـور أو كـلّـمـا دعـت الـحـاجـة ”
28 – ”   إصـدار بـيـان عـن الـمـؤتـمـر يـديـن أنـظـمـة الـحـكـم الـعـربـيـة الـتـي تـحـدّ مـن حــريـة الأديـب بـســبـب مـن آرائـه الـفـكـريـة أو انـتـاجـه الأدبـي أو تـضـيـق عـلـيـه الـخـنـاق بـمـخـتـلـف الـوســائـل ، ســواء بـاعـتـقـالـه أو مـلاحـقــتـه أو مـحـاولـة تـصـفـيـتـه جـســديـاً أو مـحـاربــتـه مـعــيـشــيـاً أو ســحـب جـواز ســفـره و مـنـعـه مـن الـســفـر أو بـالـحـيـلـولـة بـيـنـه و بـيـن الـكـتـابـة و الـنـشــر. ”
29 – ”   إصـدار بـيـان عـن الـمـؤتـمـر يـتـضـمـن أسـمـاء الأدبـاء الـذيـن اســتـشــهـدوا خـلال     الـفـتـرة مـا بـيـن الـمـؤتـمـر الـعـاشــر و الـمـؤتـمـر الـحـادي عـشــر و الاشــادة بـهـم ، كـمـا     يـتـضـمـن الـمـطـالـبـة بـالإفـراج عـن الأدبـاء الـمـعــتـقـلـيـن . ”
30 – ”   إصـدار بـيـان عـن الـمـؤتـمـر يـؤكـد عـلـى حــريـة الأديـب الـعـربـي كـضـرورة لـلـحــيــاة الـكـريــمــة و الإبـداع الـفـنـي و يـحـيـي الأدبـاء الـمـنـاضـلـيـن فـي جـمـيـع الأقـطـار الـعـربـيـة و أولــئــك الـذيـن ضـاقـت أمـامـهـم ســبـل الـحـيـاة و الانـتـاج فـيـهـا ، كـأدبـاء الأراضـي الـمـحـتـلـّـة .”
31 – ”   الـقـيـام بـحـمـلـة عـلـى الـمـســتـوى الـوطـنـي الـعـربـي لـلـضـغـط عـلـى الـحـكـومـات بـشـتى الـوسـائل دفـاعاً عن الأدباء الـعـرب الـمـضـطـهـديـن و دفـاعـاً عـن الـحــريـات الـديـمـقـراطـيـة
فـي أقـطـارهـم و لاســيـمـا حــريـة الـرأي و الـتـعـبـيـر و الـمـطـالـبـة بـإلـغـاء جـمـيـع الأشــكـال الـتـي تـحـدّ مـن حــريـة الـفـكــر ”
32 – ”    الـعـمـل عـلـى تـرجـمـة جـمـيـع الـبـيـانـات آنـفـة الـذكـر إلـى الـلـغـات الأجـنـبـيـة و إرســال نـسـخ مـنـهـا إلـى مـنـظـمـة الـيـونـســكـو و لـجـنـة حـقـوق الإنـســان و بـقـيـة الـمـؤسـسـات الـدولـيـة الـمـعـنـيـة بـشــؤون الـثــقـافـة و حــريـة الإنـســان . 11 / 1977    طـرابـلـس ( (لــيـبـيـا )
33 – ”      و يـدعـو الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب إلـى خـلـق مـنـاخ حــرّ ديـمـقـراطـي تــنـمـو فـيـه الـمـمـارســات الـحــرّة  الـمـســؤولـة فـي قـطـاعـات الـجـمـاهـيـر ، لأنّ تـحـريـر الإنـسـان الـعـربـي شــرطٌ أسـاسـي يـمـكـنّـه مـن تـحــريـر الأرض الـعـربـيـة و فـي مـقـدمـتـهـا فـلـســطـيـن و يــمـكــنّـه أيـضـاً مـن الـخـروج عـن دائـرة الـتـخـلـّـف و الـتـجـزئـة ”
34 – ”    و يـرون ضـرورة الـتـنـســيـق بـيـن مـخـتـلـف قـوى الـصـمـود و الـمـواجـهـة الـعـربـيـة لـخـلـق جـبـهـة عـربـيـة واحـدة و مـتـمـاســكـة أســاســهـا الـجـمـاهـيـر و شــرطـهـا الـمـمـارســة الـديـمـقـراطـيـة و حــريـة الإنـســان الـعـربـي ”
35 – ”    و يـؤكـد الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب ان نـضـال الأمـة الـعـربــيــة جـزء مـن نـضـال الـشـعـوب مـن أجـل تـحــررهـا ، و يـقـدرون ، عـالـيـاً ، مـواقـف الـقـوى الإشــتـراكـيـة و الـصـديـقـة و حــركـات الـتـحــرر و الـمـنـاضـلـيـن الـشــرفـاء فـي كـل أنـحـاء الـعـالـم مـن قـضـايـا الـشــعـب الـعـربـي الـعـادلـة ، والـذيـن يـؤيـدون نـضـالـه الـمـشــروع مـن أجـل تـقـريـر مـصـيـره بـحـريـة تـأمـة ، و دون تـدخّـل أو تـضـيــيـق مـن أي نـوع ”
36 – ” …. ان اي اســتـقـراء لـلـوضـع الـعـربـي الـســائـد يـكـشـف مـدى تـأزّم الـديـمـقـراطـيـة ، و مـا تـعـانـيـه الـكـلـمـة الـمـنـاضـلـة مـن اضـطـهـاد و تـعـسّــف ، و مـن اســتـهـانـة بـدورهـا و الـحـدّ مـن انـطـلاقـهـا ، و مـصـادرة لـحــريـة الـنـشـر و حــريـة الـتـعـبـيـر ، و حـرب الاعـلام الـمـضـاد لـلـتـقــدّم         و الـمـطـاردات الـشــخـصـيـة و الـمـحـاربـة فـي الـقـوت الـيـومـي ، و إقـامـة الـحـواجـز الـمـخـتـلـفـة ضـد وصـول الإبـداع الـمـنـاضـل إلـى الـجـمـاهـيـر الـشــعـبـيـة فـي مـخـتـلـف أقـطـار الـوطـن الـعـربـيو الـمـحـاولات الـمـتـواصـلـة لـحـصـار الإبـداع و الـمـبـدعـيـن لـذا فـإن الـكـتـاب و الأدبـاء الـعـرب يـســتـنـكـرون بـشــدّة الأســالـيـب الـقـمــعـيـة..”
37 – ”    و تـقـديـراً مـن الأدبـاء و الـكـتـاب لـلـمـســؤولـيـة الـتـاريـخـيـة الـمـطـروحـة عـلـيـهـم     كـطـلائـع نـضـالـيـة و …..فـإنّـهـم يـطـالـبـون بـمـا يـلـي :
1 – اطـلاق الـحــريـات الـعـامـة لـلـجـمـاهـيـر الـعـربـيـة .
2 – اطـلاق ســراح الأدبـاء و الـكـتـاب الـمـعـتـقـلـيـن فـي الـوطـن الـمـحـتـل.
3 – رفـع كـافـة أشـكـال الـقـمـع عـن الأدبـاء و الـكـلـمـة الـمـنـاضـلـة فـي الـوطـن الـعـربـي
4 – كـسـر الـقـيـود الـمـفـروضـة عـلـى انـتـشــار الـكـتـاب و إبـداع الـكـتّـاب الـعـرب الـقـومـيــيـن     الـتـقـدمـيـن و الـديـمـقـراطـيــيـن .
38 – ”   ان الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب اذ يـتـمـثـلـون شــعـار الـمـؤتـمـر الـثـانـي عـشــر ..يـمـجـدون الـمـواقـف الـنـضـالـيـة لـجـمــاهـيـر شــعـبـنـا فـي ســاحـات الـبـســالـة و الـشــرف و الإســتــشـهـاد و لا يـنـسـون شــهـداء الأمـة الـعـربـيـة الـذيـن قـدمـوا حـيـاتـهـم ثـمـنـاً لـلـحـريـة طـوال حـقـب الـنـضـال الـعـربـي الـعـادل ضـدّ الإحـتـلال و مـن أجـل الـحـريـة و الـديـمـقـراطـيـة و الـوحـدة الـعـربـيـة . . ”
39 – ”  و يـوصـون الأمـانـة الـعـامـة لـلإتـحـاد بـاتـخـاذ الإجـراءات الـتـالـيـة :
1 – دراسـة امـكـانـيـة إنـشـاء صـنـدوق لـمـسـاعـدة الأدبـاء الـمـعـتـقـلـيـن و الـمـبـعـديـن و أُســرهـم .
2 – يـوصـي الأمـيـن الـعـام بـتـكـلـيـف مـحـامـيـن عـرب لـتـولـي مـهـمـة الـدفـاع عـن الأدبـاء و الـكـتـاب الـمـعـتـقـلـيـن و ذلـك بـالـتـنـسـيـق مـع إتـحـاد الـمـحـامـيـن الـعـرب .
3 – يـوصـي الأمـيـن الـعـام بـإبـلاغ مـنـظـمـة الـعـفـو الـدولـي بـأوضـاع الـمـعـتـقـلـيـن مـن الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب لـكـسـب مـســاعـدتـها. ”
40 – ”     الـعـمـل الـدائـب بــمخـتـلـف الـوســائـل عـلـى إنـقـاذ الـكـتـاب و الأدبـاء فـي الـوطـن الـمـحـتـلّ مـمـا يـصـيـبـهـا [ يـصـيـبـهـم ] مـن أذى فـي جـهـودهـم و أنـفـسـهـم  و أبـدانـهـم و مـواصـلـة     تـصـعـيـد الـنـضـال مـع الـجـمـاهـيـر مـن أجـل تـحـريـر الأرض و الإنـســان .” 12 / 1979     دمـشــق
41 – ”   عـقـد نـدوات فـكـريـة تـعـالـج مـخـتـلـف جـوانـب الـقـضـيـة الـثـقـافـيـة و لاســيـمـا قـضـيّـة الـحــريـة و الـديـمـقـراطـيـة لـلـجـمـاهـيـر و الـمـثـقـفـيـن و قـضـيـة مـواجـهـة الـغـزو الـثـقـافـي و الـتـطـبـيـع .”
42 – ” تـنـسـيـق و تـنـظـيـم عـمـلـيـات الـدفـاع عـن الـحـريـات الـمـصـادرة عـلـى الـســاحـة الـعـربـيـة و تـبـنّـي قـضـايـا الـكـتـاب الـذيـن يـتـعـرضـون لـلإضـطـهـاد و تـقـديـم الـمـعـونـة لأُســرهـم.. و يـوصـي [ الـمـؤتـمـر ] بـإصـدار لائـحـة شـرف تـضـمّ قـوائـم الـمـثــقــفــيـن الـمـعـتـقـلـيـن فـي الـســجـون الـعـربـيـة و نـشــرهـا عـلـى أوســع نـطـاق مـمـكـن و يـؤكـد عـلـى إلـزام الأمـانـة الـعـامـة بـتـقـديـم تـقـريـر عـام عـن أوضـاع الأدبـاء و الـكـتّـاب فـي مـخـتـلـف الأقـطـار الـعـربـيـة و تـقـديـم كـشـف بـأســمـاء الـمـوقـوفـيـن و الـمـمـنـوعـيـن مـن الـخـروج و الـمـحـرومــيـن مـن حـقـوقـهـم الـمـدنـيـة و الـعـمـل الـجـاد عـلـى إطـلاق ســراحـهـم و تـمـكـيـنـهـم     مـن مـمـارســـة أدبــهـم و فـنّـهـم بـمـخـتـلـف وســـائـل الـقـول و الـنـشــر .”
43 – ”    ضـرورة الـعـمـل لإقـامـة لـجـنـة دولـيـة فـي الـخـارج ، تــتـألـف مـن كُــتّـاب مـنـاصـريـن لـلـحــريـة و الـقـضـيـة الـفـلـســطـيـنـيـة لـلـدفـاع عـن الـمـثــقــفـيـن و الـكـتـاب الـعـرب فـي الأرض الـمـحـتـلـة فـي مـواجـهـة مـا يـتـعـرضـون لـه مـن إضـطـهـاد و مـصـادرة و طـمـس لـلـهـويـة الـوطـنـيـة و الـقـومــيــة . ”
44 – ” و مـن بـاب تـحـقـيـق قـومــيـة الـثـقـافـة الـعـربـيـة يـوصـي الـمـؤتـمـر بـتـأمــيـن حــريـة الـتـبـادل الـثـقـافـي و تـبـادل الـكـتـاب و ســـائـر الـنـتـاجـات الـفـكـريـة و الأدبـيـة و الـفـنـيـة و إزالـة الـرقـابـة عـنـهـا و تـســهــيـل الـمـعـامـلات الـجـمـركـيـة و الـنـقـديـة الـمـتـعـلـقـة بـهـا .”13 / 1981 عـــدن
45 – ”    أكّـد الـمـؤتـمـر إلـتـزام الأديـب الـعـربـي بـالـقـضـايـا الـعـربـيـة الـكـبـرى فـي الـوحـدة و الـتـحـريـر و الـتـقـدم و الـعـدالـة الإجـتـمـاعـيـة كـمـا أكّـد ان الـحــريـة و الـديـمـقـراطـيـة هـمـا     الـمـنـاخ الـطـبـيـعـي الـذي يـمـكـن ان يـتـحـقـق فـيـه هـذا الإلـتـزام. ”
46 – ”    و مـن هـنـا إســتــنـكـر بـشـدّة كـل أســـالـيـب الـقـمـع و كـبـت الـحــريـات الـتـي تـمـارس فـي كـثـيـر مـن الأقـطـار الـعـربـيـة ضـدّ الـمـثـقـفـيـن و الـجـمـاهـيـر و طـالـب بـإطـلاق الـحــريـات و الإفـراج عـن الأدبـاء و الـمـثـقـفـيـن الـمـعـتـقـلـيـن فـي الـســجـون الـعـربـيـة و إزالـة كـل     أشـكـال الـرقـابـة عـلـى الـكـتـب و الـمـجـلات و مـخـتـلـف وســائـط الـبـث الـثـقـافـي الاعـلامـي ..”
47 – ”    و أكّــد ان تـحـريـر الأرض و ردّ الـعـدوان يـبـدأ مـن تـحـريـر الـشــعـب كـمـا ان حــريّـة الـمـثـقـف تـبـدأ مـن حــريّـة شـــعـبـه .
48 – ”    و قـد طـالـب الـمـؤتـمـر بـوجـه خـاص بـإطـلاق الـحـريـات الـنـقـابــيـة لـلأدبـاء و الـكـتّـاب و أكّــد شــرعـيـة كـفـاحـهـم لانـتـزاع هـذا الـحـق.. كـمـا طـالـب الـحـكـومـات الـعـربـيـة ان تـرفـع     الـحـظـر الـمـفـروض عـلـى الـتـبـادل الـثـقـافـي بـيـن الأقـطـار الـعـربـيـة..” 14 / 1984     الـجــــزائـر
49 – ”    لاحـظ  [ الـمـؤتـمـر ] اسـتـمـرار الأوضـاع الـشــاذة [ فـي أقـطـار عـربـيـة عـديـدة ] حـيـث مـا يـزال الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب هـنـاك فـي حـالـة حـرمـان مـن حـقـوقـهـم…     وحــريـة الـنـشـر و الـتـنـقـل كـمـا انـهـم فـي حـالـة مـعـانـاة دائـمـة بـسـبـب انـعـدام الـحـريـات     الـشـخـصـيـة و الـسـيـاســيـة .” 15 /1986      بــغـــداد
50 – ”  يـدفـعـنـا احـســاســنـا الـعـمـيـق بـالـمـســؤولـيـة الـكـبـرى إلـى ضـرورة ان نـفـتـش عـن     أســالـيـب أكـثـر جـدوى و أشــدّ فـاعـلـيّـة فـي كـسـر الأطـواق الـتـي تـحـكـم الأنـظـمـة الـسـيـاســيـة أو الـتـقـالـيـد الإجـتـمـاعـيـة خـنـاقـهـا حـول عـنـق الـكـاتـب الـعـربـي و دفـع هـذه الأنـظـمـة إلـى اقـرار حـقـه هـذا فـي الـحــريـة مـهـمـا كـانـت الـتـضـحـيـات .”
– ”  انـنـا لا نـسـتـجـدي إذن حــريـتـنـا و نـؤكــد عـلـى هـذا الـحـق فـي الـتـصـورات     وأســالـيـب الـعـمـل الـتـالـيـة :
1 – ان نـحــرر أنـفـســنـا أولاً  كــكــتّـاب و مـبـدعـيـن مـن أيـة تـبـعـيـة قـائـمـة عـلـى الـخـوف أو الإنـتـهـازيـة مـكــرســيـن بـذلـك فـعـلاً  إســتـقـلال الـثـقـافـي عـن الـسـيـاسـي.
2 – الـنـضـال مـن أجـل رفـع الـرقـابـة عـلـى الـفـكـر و حــريـة الـتـعـبـيـر..
3 – .. الـعـمـل عـلـى تـأمـيـن حــريـة انـتـقـال الـكـاتـب الــعـربـي مـن قـطـر إلـى آخـر تـوفـيـراً     لـمـزيـد مـن الـتـواصـل الـثـقـافـي و الـقـومـي ..
4 –
5 –
6 – الـنـضال بـكل الـوسـائل لـشـجب و مـنع أسـالـيب الإرهاب الـتي يـتـعرض لـها الـفـكـر و الـتـي وصـلـت إلـى حـد الـتـصـفـيـة الـجـســديـة ..”
7 –
8 – ” تـكـلـيـف فـروع الإتـحـاد الـقـطـريـة بـمـهـمـة مـتـابـعـة أحـداث الإضـطـهـاد الـمـتـنـوعـة الـتـي يـتـعـرض لـهـا أحـيـانـاً الـكـتّـاب فـي كـل قـطـر و رفـع تـقـريـر مـفـصـل عـنـهـا إلـى الأمـانـة الـعـامـة بـهـدف تـعـمـيـمـهـا عـلـى جـمـيـع الـمـنـظـمـات الـعـربـيـة و الـعـالـمـيـة الـمـعـنـيـة بـحـقـوق     الإنـســان    16 / 1988     طـرابـلــس

مــلاحــظــات و أســئـلـة :
ان الـنـمـاذج الـمـذكـورة مـن الـتـوصـيـات أو الـقـرارات – و لـهـا مـثـيـلاتـهـا الـخـاصـة بـمـوضـوعـات أخـرى – تـجـســّـد بـوضـوح ظـاهـرة الـتـكـرار فـي مـؤتـمـرات الأدبـاء الـعـرب مـنـذ مـؤتـمـرهـم الأول 1954  حـتـى الـمـؤتـمـر الأخـيـر 1995   و لـقـد تـكـون نـتـيـجـة لـهـا ” تـراث ” ثـرّ مـن الـتـوصـيـات و الـقـرارات يـتـمـيّـز بـتـرداد الأفـكـار و قـامـوســه الـمـحـدود مـن الـصـيـغ و الـكـلـمـات
يـدعـو الـمـؤتـمـر الأول مـثـلاً  إلـى ” الـعـمـل عـلـى بـعـث الـتـراث الـعـربـي الـقـديـم و بـحـثـه عـلـى ضـوء الـمـفـاهـيـم الـحـديـثـة و الافـادة مـنـه فـي ســبـيـل الـنـهـضـة الـعـربـيـة ” و يـأتـي الـمـؤتـمـر الـثـالـث عـشــر 1981   بـعـد أكـثـر مـن ربـع قـرن لـيـؤكـد ” ضـرورة الاسـتـفـادة مـن الـتـراث الـعـربـي بـمـا يـغـنـي تـجـربـتـنـا الـمـعـاصـرة و بـمـا يـخـدم قـضـايـاهـا الـقـومـيـة و الـتـقـدمـيـة ”   و بـيـن الـمـؤتـمـريـن تـنـويـعـات أخـرى لا تـخـرج عـن جـوهـر الـدعـوة الأولـى كـالـقـول بـ ” الاسـتـفـادة مـن الـتـراث الـقـديـم و الـتـزود مـن ارثـه فـي اغـنـاء حـيـاتـنـا الأدبـيـة ”  ( 1955 )  و  ” اسـتـيـحـائـه  و اخـراجـه فـي ثـوب عـصـري يـربـط الـمـاضـي بـالـحـاضـر ”  ( 1968  )  و ” اســتـيـحـاء الـجـوانـب الـمـضـيـئـة لـلـحـضارة الـعـربـيـة الإســلامـيـة عـنـصـر أسـاسـي ”  ( 1979 ) و ” الـتـعـرف عـلـى الـمـاضـي ضـرورة لـبـنـاء الـمـســتـقـبـل و تـكـويـن الـشــخـصـيـة و دعـم الـثـقـة بـالـذات ”  ( 1971 )  و ” الـتـراث الـعـربـي الإســلامـي مـنـبـع مـن مـنـابـع ثـقـافــتـنا الـمـعـاصرة و ابـداعـنـا الأدبـي بـوجه خـاص ” ( 1977 )  و ” ان يـكـون الـتـراث أحـد مـصـادر الإبـداع و عـنـصـراً مـن الـعـنـاصـر الـرئـيـسـيـة الـتـي يـنـظـر مـن خـلالـهـا إلـى حـاضـر الأمـة الـعـربـيـة و مـقـومـاً مـن مـقـومـات واقـعـهـا الإجـتـمـاعـي و الـثـقـافـي ”  ( 1975 ) .
و يـلاحـظ هـذا الـنـمـط مـن الـســلـوك الـلـغـوي فـي مـجـالـي الـتـرجـمـة و الـحــريـة بـدءاً مـن بـيـان  1954 حـيـث جـاء فـيـه ”  تـرجـمـة روائـع الآداب الـعـالـمـيـة ضـرورة  واجـبـة لـتـغـذيـة الـثـقـافـة الـعـربـيـة لا تـقـلّ عـن ضـرورة الـتـألـيـف و هـو [ أي الـمـؤتـمـر ]  يـطـلـب إلـى الأدبـاء الـعـنـايـة بـتـرجـمـة تـلـك الـروائـع ”  إلـى مـا ورد فـي الـبـيـانـات الأخـرى مـن أصـداء أو ”  تـنـويـعـات  ”  أمـثـال ” نـقـل الـروائـع الـعـالـمـيـة مـن مـخـتـلـف الأقـطـار إلـى الـلـغـة الـعـربـيـة ” ( 1958  )   ” ان تـنـقـل إلـى الـعـربـيـة روائـع الأدب الـعـالـمـي ”   ( 1965  ) ”  تـطـعـيـم الـثـقـافـة الـعـربـيـة بـتـرجـمـة الأدب الـعـالـمـي الـرفـيـع ”  ( 1969 )  ” وضـع جـداول بـروائـع الأدب الـعـالـمـي الـتـي يـجـب أن تــتـرجـم إلـى الـلـغـة الـعـربـيـة ”  ( 1969  ) ”  تـعـريـف الـطـفـل الـعـربـي بـروائـع الأدب الـعـالـمـي ”  ( 1979  )  و ” الـعـنـايـة بـقـضـيـة الـتـرجـمـة الأدبـيـة و تـكـويـن لـجـان مـســؤولـة عـن الـتـرجـمـة فـي كـل إتـحـاد ” ( 1984 ) .
و يـبـدو ان الأدبـاء الـعـرب قـد اكـتـشــفـوا أخـيـراً أن الأمـر يـتـطـلـب أكـثـر مـن تـرداد الـقـرارات أو  الـتـوصـيـات فـدعـوا فـي مـؤتـمـر ( 1984  ) إلـى ” إقـامـة نـدوة خـاصـة بـالـتـرجـمـة و مـشـكـلاتـهـا  و ذلـك لـمـا تـبـيـّن مـن احـتـيـاج شــديـد لـمـزيـد مـن الـدراســات الـتـفـصـيـلـيـة الـتـي تــتـنـاول هـذا الـمـوضـوع “. وهـم فـي ذلـك عـلـى حـق لا لأنّ طـبـيـعـة الـتـرجـمـة الأدبـيـة – كـطـبـيـعـة الإبـداع أو الـخـلـق الأدبـي – كـانـت و مـا تـزال مـوضـوع دراســات نـظـريـة تـخـصـصـيـة و عـمـلـيـة مـتـبـايـنـة الإتـجـاهـات فـحـســب بـل لأنّ الـتـرجـمـة _ كـحـركـة فـي عـالـمـنـا الـعـربـي – مـا تـزال بـصـورة عـامـة مـتـخـلـفـة بـالـنـسـبـة إلـى وضـعـهـا فـي كـثـيـر مـن أقـطـار الـعـالـم كـمـا تـدلّ عـلـى ذلـك إحـصـائـيـات الـيـونـســكـو   أو مـا أبـداه بـعـض الـكـتـاب مـن مـلاحـظـات حـول وضـع الـتـرجـمـة فـي الـوطـن الـعـربـي
و لـعـلّ أهـم خـطـوة اجـرائـيـة ســعـى الأدبـاء إلـى اتـخـاذهـا هـي كـيـفـيـة تـنـســيـق الـتـرجـمـة قـومـيـاً عـلـى الـصـعـيـد الـعـربـي غـيـر أنـّهـم لـم يـواصـلـوا الـسـيـر عـلـى نـهـج مُـطّـرد فـي سـبـيـل تـحـقـيـقـهـا فـهـم يـتـذبـذبـون بـيـن الـدعــوة إلـى إنـشــاء مـركـز عـربـي عـام لـتـنـســيـق أعـمـال الـتـرجـمـة ( 3 / 1957 ) أو إلـى تـكـويـن لـجـنـة الـتـنـســيـق فـي جـامــعــة الـدول الـعـربـيـة  ( 4 / 1958 ) – وهـو الـحــلّ الـعـمـلـي الأمـثـل – و بـيـن إنـشــاء مـراكـز لـتـبـادل الـمـعـلـومـات بـحـيـث تـنـظـم عـمـلـيـة الـتـرجـمــة ( 8 / 1971 )  و الـدعــوة إلـى  ” تـكـويـن لـجـان مـســؤولـة عـن الـتـرجـمــة فـي كـل إتـحـاد يـقـوم بـيـنـهـا تـنـســيـق مـســتـمـر فـي إطـار الإتـحـاد الـعـام ” ( 14 / 1984 ) . و لا شــك فـي ان الـجـهـاز الـقـومـي الـقـائـم الـيـوم و الـقـادر عـلـى تـحـقـيـق الـتـنـســيـق هـو الـمـنـظـمــة الـعـربـيـة لـلـتـربـيـة و الـثـقـافـة و الـعـلـوم ان تـضـافـرت جـهـود الأقـطـار الـعـربـيـة  ( حـكـومـات و مـؤسـســات ثــقـافـيـة و عـلـمـيـة أدبـيـة )  تـضـافـراً جـاداً فـي سـبـيـل دعـمـهـا و إعـانـتـهـا عـلـى اتـخـاذ مـا يـلـزم مـن خـطـوات فـي ســبـيـل الـتـنـســيـق ، ســواء كـان يـتـصـل بـاجـراء الـمـســح الـشــامـل لـمـا تـرجـم فـعـلاً إلـى الـعـربـيـة ( أو مـن الـعـربـيـة إلـى الـلـغـات الأجـنــبـيـة )  مـن أعـمـال ، أم  بـمـواصـلـة الـتـنـســيـق الـمـنـظـم لـمـا يـتـرجـم ســنـويـاً فـي كـل قـطـر عـربـي أو مـا يـتـرجـم مـن الـعـربـيـة إلـى الـلـغـات الأخـرى فـي مـخـتـلـف أقـطـار الـعـالـم . و لـعـل خـيـر مـقـتـرح عـمـلـي قُــدّم فـي هـذا الـمـضـمـار هـو مـشـروع الأســتـاذ الـبـشــيـر بـن ســلامـة الـذي يـدعـو إلـى احـداث هـيـئـة عـلـيـا لـلـتـرجـمــة فـي صـلـب الـمـنـظـمـة الـعـربـيـة لـلـتـربـيـة و الـثـقـافـة و الـعـلـوم تـعـمـل وفـق خـطـة شــامـلـة لـلـتـرجـمــة فـي مـخـتـلـف الـمـجـالات أمـا تـحـقـيـقـه عـن طـريـق لـجـان مـســؤولـة عـن الـتـرجـمــة فـي إتـحـاد فـلا أظـنّ أن فـي تـجـارب ” الإتـحـاد ”  طـوال أربـعـيـن عـامـاً مـا يـبـرره أو يـعـد بـالـوصـول إلـى الـهـدف الـمـنـشــود مـن الـتـنــسـيـق.
يـبـقـى لـنـا ان نـذكـر انـفـســنـا بـأن الـتـراث و الـتـرجـمــة يـمـثـلان عـامـلـيـن أسـاســيـيـن مـن عـوامـل نـهـضـة أي أدب قـومـي ، عـربـيـاً كـان أم غـيـر عـربـي ، و مـصـدران ضـروريـان لـحـيـويـتـه و تـطـوّره  و إبـداعـه ولا بـد مـن الافـادة مـنـهـمـا أو الإهـتـمـام بـهـمـا لا فـي مـرحـلـة مـعـيـنـة فـحـســب بـل بـصـورة مـتـواصـلـة مـتـجـددة ، كـمـا أنّ الـدعــوة إلـى الأخـذ بـهـمـا فـي ســيـاق الـتـأريـخ الـعـربـي الـحـديـث لـيـســت بـجـديـدة لأنّ جـذورهـا تـمـتـدّ إلـى أواســط الـقـرن الـتـاســع عـشــر حـيـن بـدأ الـعـرب بـإحـيـاء الـتـراث مـن جـهـة و الإنـفـتـاح عـلـى الـثـقـافـة الـغـربـيــة مـن جـهـة أخـرى و قـد أسـهـم جـيـل الـروّاد ومـن جـاء بـعـدهـم مـن كـبـار مـفـكـريـنـا و أدبـائـنـا اســهـامـاً مـلـمــوســاً فـي هـذيـن الـمـجـالـيـن قـبـل أن يـشــرع إتـحـاد الأدبـاء بـمـؤتـمـراتـه فـمـا هـو الـســبـب إذن فـي تـأكـيـد الأدبـاء الـعـرب عـلـيـهــمـا و تـكـرار الـقـرارات بـشــأنـهـمـا كـلـمـا أتـيـح لـهـم أن يـلـتـقـوا فـي مـؤتـمـر ؟
أغـلـب الـظـنّ أنـهـم يـنـطـلـقـون مـن إحـســاســهـم بـالـحـاجـة الـمـاســة إلـى مـضـاعـفـة الـجـهـود  و تـنـسـيـقـهـا فـي هـذيـن الـمـجـالـيـن حـرصـاً عـلـى تـجـاوز حـالـة الـتـخـلّـف الـحـضـاري الـذي نـعـيـشــه و الـحـفـاظ عـلـى الـذات فـي وجـه الـغـزو الـفـكـري و اســتــئــنـافــنـا دور الإبـداع أو الـعـطــاء فـي مـيـدان الـحـضـارة الـعـالـمــيــة .
و اذا انـتـقـلـنـا إلـى مـوضـوع  ” الـحــريّـة ” فـإنـنـا نـجـد أنـفـســنـا أمـام طـوفـان مـن قـرارات هـي أشــبـه مـا تـكـون بـالـشــعـائـر أو الإبـتـهـالات تـؤدّى أو تـتـلـى فـي مـواســم مـعـيــنــة تـعـبّـر عـن إيـمـان الأدبـاء الـمـطـلـق بـالـحــريّـة  ” الـدعـامـة الأســاســيـة لـلـتـقـدم و الـرقـي ”  و تـجـدّد ولاءهـم     لـهـا و حـرصـهـم عـلـى الـدفـاع عـنـهـا و  ” إزالـة كـل مـا يـعـتـرض سـبـيـلـهـا مـن مـخـتـلـف الـعــقــبـات ”     و ” ضـرورة مـقـاومـة كـل إرهـاب فـكـري و كـل قـيـد عـلـى حــريّـة الـتـعـبـيـر ” فـي كـل مـكـان مـن الـوطـن الـعـربـي ( بـشـرط ألا يُـمـسّ قـطـرهـم بـســوء )  .
و قـد تـسـتـحـيـل إلـى بـكـائـيـات تـنـعـي فـقـدان الـحــريّـة هـنـا و هـنـاك أو فـي ” كـثـيـر ”  مـن أقـطـار الـعـالـم الـعـربـي دون تـحـديـد.  ومـا دامـت الـقـرارات قـد اكـتـســبـت طـابـع الـشــعـائـر و الإبـتـهـالات فـلا مـهـرب مـن ان تـصـطـبـغ بـشـيء مـن الـصـيـاغـة الإبـتـهـالـيـة فـإذا أعـلـن الأدبـاء عـن إيـمـانـهـم بـأن حــريّـة الـفـكـر حـق لـلإنـســان غـيـر قـابـل لـلـتـجـزئـة و لا لـلإســتـرداد فـلا بُـدّ مـن أن يـكـون إيـمـانـهـم ” عـمـيـقـاً ”  ( 1 / 1954   و    8 / 1971 ) أو بـالأحـرى ” أعـمـق الإيـمـان ”  ( 9 / 1973 ) وغـيـر ذلـك مـن عـنـاصـر الـصـيـاغـة الإبـتـهـالـيـة كـ ” تـوفـيـر الـمـنـاخ الـفـكـري و الـسـيـاســي الـذي يـضـمـن حــريّـة الأديـب ” ( 7 /1969 )  ” تـوفـيـر الـمـنـاخ لـلـحــريـة فـي الـتـعـبـيـر ”  ( 8 / 1971 )  ” خـلـق مـنـاخ حــرّ ديـمـقـراطـي ”  ( 12 / 1979 )  ”  ضـرورة مـقـاومـة كـل إرهـاب فـكـري و كـل قـيـد عـلـى حــريّـة الـتـعـبـيـر ” ( كـمـا تـردد نـصـاً فـي  9 / 1973   و    10 / 1975 )  ” الـعـمـل عـلـى حـمـايـة حـق الأديـب فـي حــريّـة الـتـعـبـيـر ” (  5 / 1965 )   و  ” الـدعــوة إلـى حـمـايـة الأديـب و رعـايـتـه .. لـضـمـان حــريّـتـه فـي الـتـعـبـيـر ”  ( 6 / 1968 )   و ”  الـنـضـال مـن أجـل رفـع الـرقـابـة عـلـى الـفـكـر و حــريّـة الـتـعـبـيـر ”  ( 16 / 1988 )
أمّـا مـاذا أنـجـزه الإتـحـاد بـفـروعـه الـمـخـتـلـفـة أو مـا قـام بـه أو يـمـكـن أن يـقـوم بـه فـعـلاً نـحـو ضـمـانـة ” الـحــريّـة ” الـمـنـشـودة فـهـو أمـرٌ بـالـغ الـتـعــقـيـد لاســبـاب لا يـجـهـلـهـا الأدبـاء أنـفـســهـم ” مـســألـة الـحــريّـة ” – كـمـا يـقـول بـيـان 1988  – ” مـا تـزال عـقـدة الـعــقـد فـي حـيـاة الـعـرب كـتـابـاً كـانـوا أم غـيـر كـتـاب “. و قـد يـكـشــف الـبـحـث فـي هـذا الأمـر عـن إســهـام الإتـحـاد أو بـعـض فـروعـه فـي قـمـع الـفـكـر و إرهـاب الأدبـاء كـمـا ألـمـح إلـى ذلـك عـدد مـن أدبـائـنـا و مـفـكـريـنـا  غـيـر انـه يـســتـحـق ان يـكـون مـوضـوع اســتـقـصـاء مـيـدانـي يـعـكـس بـأمـانـة و صـراحـة ســيـرة الـحــريّـة  و مـواقـف الإتـحـاد و مـمـارســاتـه فـي كـل قـطـر عـربـي مـنـذ انـعـقـاد الـمـؤتـمـر الأول ، عـلـمـاً بـأن مـعـالـجـة الأدبـاء لـقـضـيـة الـحــريّـة لـم تـتـغـيـر جـوهـريـاً مـنـذ ان اعـلـنـوا فـي مـؤتـمـرهـم الأول             ( 1 /1954 ) ” لا حــريّـة لاديـب إلا فـي وطـن حـرّ .. و لا حــريـّة لـوطـن إلا بـحــريّـة مـواطـنـيـه و ان حــريـة الـفـكـر و الـمـفـكـريـن لـتـبـقـى وهـمـاً و خـرافـة مـا لـم يـرفـع الأديـب مـواطـنـه إلـىمـسـتـوى شــعـوره بـقـيـمـة الـحــريّـة و مـا لـم يـنـشــد حــريّـتـه فـي حــريّـة شــعـبـه ” ، و كـأنـي بـهـم يـرددون الـمـقـولـة ذاتـهـا فـي مـؤتـمـرهـم الـرابـع عـشــر ( 1984 ) :  ” ان تـحـريـر الأرض و ردّ الـعـدوان يـبـدأ مـن تـحـريـر الـشــعـب كـمـا ان حــريّـة الـمـثـقـف تـبـدأ مـن حـريّـة شــعـبـه ”  أو يـجـدون أنـفـســهـم مـضـطـريـن إلـى تـكـرار الـبـديـهـيـات فـي نـهـايـة الـقـرن ( 1995 )  و بـعـد أربـعـيـن عـامـاً مـن مـؤتـمـراتـهـم  ” ان الأدبـاء و الـكـتـاب الـعـرب يـؤمـنـون ان الـوعـي الـوطـنـي و الـثـقـافـي لا يـتـأصـل داخـل الـصـراعـات الـلامـبـدئـيـة و لا فـي ظـل تـغـيــيـب الـديـمـقـراطـيــة و الـتـعـدديـة ، إذ لا يـمـكـن لـلـمـثـقـف أو الـكـاتـب الـعـربـي أن يـمـارس دوره إلا فـي ظـل الـديـمـقـراطـيــة ، كـي تـشــع الـكـلـمـة الـخـيـرة فـي الـوجــدان الـعـربـي ، و تـصـقـل حـمـاســة الـنـضـال مـن أجـل حــريّـة شــعـبـنـا ، و تـقـدمـه الإجـتـمـاعـي .( مـن الـجـديـر بـالـذكـر ان ظـاهـرة قـمـع الـفـكـر أو كـبـت الـحــريّـات ازدادت اتـســاعـاً فـي نـهـايـات هـذا الـقـرن نــتـيـجـة الإعــتـداءات أو الـتـصـفـيـات الـجـســديـة الـتـي يـتـعـرض لـهـا الـمـفـكـرون و الأدبـاء الـعـرب عـلـى ايـدي مـواطـنـيـن بـاسـم الـديـن أو غـيـره مـن الـشــعـارات. انـظـر مـثـلاً : ســعـيـد الـكـفـراوي ” إرهـاب الـفـكـر و اثـره عـلـى حــريّـة الإبـداع و حـقـوق الـمـبـدعـيـن ”   الآداب  44 (3 /4 آذار – نـيـسـان 1996 ) 24 – 25 .
ان هـذه الـمـلاحـظـات – و ســواهـا مـمـا يـمـكـن ذكـره حـول تـوصـيـات أخـرى – لا يـراد مـنـهـا الـنـيـل مـن دور الإتـحـاد الإيـجـابـي و جـهـوده فـي تـوطـيـد الـصـلـة بـيـن الأدبـاء الـعـرب و مـا لـه مـن فـضـل الاســهـام بـإثـارة عـدد كـبـيـر مـن الـقـضـايـا الـفـكـريـة و الأدبـيـة و الـكـشــف عـن مـواطـن الـضـعـف و الـتـخـلـّف و الـحـث عـلـى الـعـمـل مـن أجـل تـوفـيـر مـتـطـلـبـات الـتـطـور الـحـضـاري الـشــامـل ، فـفـي بـيـانـاتـه وحـدهـا – دع عـنـك الـبـحـوث و الـنـدوات أو الـمـؤسـسـات الأخـرى الـتـي رعـاهـا – مـا يـدل عـلـى أهـمـيـة الـدور الـذي أدّاه فـي وجـه الـعـراقـيـل الـداخـلـيـة و الـتـحـديـات الـخـارجـيـة ، و لـكـن هـذه الـمـلاحـظـات تـهـدف  إلـى تـدارك مـا اتّـســم بـه نـهـجـه مـن تـكـرار أو افــتـقـار إلـى الـتــقـيــيـم أو الـتـقـويـم الـذاتـي و الـمـبـالـغـة فـي اتـخـاذ الـتـوصـيـات دون مـراعـاة لأبـعـادهـا أو عـلاقـتـهـا بـواقـعـنـا الإجـتـمـاعـي و الـسـيـاســي أو إمـكـانـيـة تـحـقـيـقـهـا . و حـسـبـي ان أذكـر مـثـلاً عـلـى ذلـك تـوصـيـتـه فـي الـمـؤتـمـر الـحـادي عـشـر بـتـرجـمـة ثـلاثـة بـيـانـات حول حـريّـة  الأديـب الـعـربـي  إلـى  ” الـلـغـات الأجـنـبـيـة ” و إرســال نـسـخ مـنـهـا إلـى مـنـظـمـة الـيـونـســكـو و لـجـنـة حـقـوق   الإنـســان و بـقـيـة الـمـؤسـسـات الـدولـيـة الـمـعـنـيـة بـشـؤون الـثـقـافـة و حــريّـة الإنـســان . هـل الـمـؤتـمـر جـادّ حـقـاً فـي دعـوتـه إلـى مـثـل هـذه الـتـرجـمــة ؟  مـا هـي ” الـلـغـات الأجـنـبـيـة ” الـتـي يـقـصـدهـا ؟  جـمـيـع الـلـغـات الأجـنـبـيـة ، مـعـظـمـهـا أو بـعـضـهـا و كـيـف يـتـم تـحـقـيـق ذلـك ؟ و مـثـل هـذه الـتـوصـيـة مـن حــيـث إمـكـان الـتـحـقـيـق الـنـصّ عـلـى ” تـرجـمـة و نـشـر  و تـوزيـع أدب الـمـقـاومـة الـعـربـي فـي جـمـيـع أرجـاء الـعـالـم و بـمـخـتـلـف الـلـغـات الـعـالـمـيـة  ( 7 / 1969 )  – هـل مـن الـيـسـيـر أو الـمـمـكـن تـنـفـيـذ مـشـروع كـهـذا ؟  و كـيـف نـضـمـن الـنـشـر أو الـتـوزيـع  ” فـي جـمـيـع أرجـاء الـعـالـم ” ؟  و يـقـال الـشـيء ذاتـه عـن تـوصـيـة الـمـؤتـمـر الـسـادس عـشـر  ” تـكـلـيـف فـروع الإتـحـاد الـقـطـريـة بـمـهـمـة مـتـابـعـة احـداث الإضـطـهـاد الـمـتـنـوعـة الـتـي يـتـعـرّض لـهـا احـيـانـاً الـكـتـاب فـي كـل قـطـر و رفـع تـقـريـر مـفـصـل عـنـهـا إلـى الأمـانـة الـعـامـة بـهـدف تـعـمـيـمـهـا عـلـى جـمـيـع الـمـنـظـمـات الـعـربـيـة  و الـعـالـمـيـة الـمـعـنـيـة بـحـقـوق الإنـســان ” هـل لـدى الإتـحـاد ايـة امـكـانـيـة لـلاتـصـال بـ ” جـمـيـع الـمـنـظـمـات الـعـالـمـيـة الـمـعـنـيـة بـحـقـوق الإنـسـان ؟ ”  و هـل قـام حـقـاً بـتــنـفـيـذ جـزئـي لـمـا ورد فـي هـذه الـتـوصـيـة بـالـنـســبـة لـلـمـنـظـمـات الـعـربـيـة ؟ اذا كـان بـعـض أدبـائـنـا الـعـامـلـيـن فـي الإتـحـاد قـد أدركـوا – قـبـل أكـثـر مـن ربـع قـرن – خـطـر هـذه الـظـاهـرة و تـسـاءلـوا عـن حـكـمـة الـتـمـادي فـي إصـدار الـقـرارات مـنـاديـن ” ألـغـوا المؤتمر و خـصـصـوا نـفـقـاتـه لـتـنـفـيذ تـوصـياتـه ”  فـإن من حقـنا ان ننادي الـيوم -و قـد تـجـمّـع لـديـنـا تـراث أربـعـيـن عـامـاً مـن الـمـؤتـمـرات – ” خـصـصـوا مـؤتـمـراً لـدراســة الـتـوصـيـات و بـيـان مـا انـجـز مـنـهـا و مـا لـم يـنـجـز أو مـا يـمـكـن أن يـنـجـز ”   و ان نـطـلـب إلـى أدبـائـنـا ألا يـكـتـفـوا بـاتـخـاذ الـتـوصـيـات بـل ان يـتــثـبّــتـوا مـن فـاعـلـيـتـهـا و يـتـدارســوا – بـروح مـن الـمـسـؤولـيـة الـجـادة و الـمـوضـوعـيـة – إمـكـانـيـات الـتـنـفـيـذ و الـســبـل الـعـمـلـيـة الـتـي تـضـمـن الـتـنـفـيـذ .

صالح جواد الطعمة
جـامـعـة انـديـانـا / الـولايـات الـمـتـحـدة
1984
1996

تعليق واحد

  1. وجيهة الطعمة

    هذه المؤتمرات والندوات تشبه ما قاله الفنان دريد لحام في احدى مسرحياته: اجتمعوا وقرروا وراحوا ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *