مجيد الأسدي : تغريبة الطائر فوق الماء

majid alasadiمن ترسبات الغرين
يوغل في التكوين …في الخلق!
من صراخ المخاض
وعواء الوحوش
وانتحار الأنهار
وعربدة الأسماك في صيرورتها الأبدية
انبثق النور..أول النور!
تصير المياهُ قيثارةً
تصير ملحمةً
وتصنع حضارةْ!ً
—————-
تهجم (البداوة)زاحفةً كأفاعي الرمل
——————
تتهادى ب(مشحوفها)
غير مبالية بالغيوم المدلهمة
ولاالريح المدمرة
تنورها مبتهج بالخبز والسمك
في طرقات الماء والبردي
——————–
كحيوان خرافي يغطي الزرقة الصافيةلغته الخراب والتشتت!
—————–
ضائعا في طرقات المدن
تصدمه الأرض الغريبة
تصفعه الوجوه الغريبة
حزنه دامٍ
في هدأة الليل
ينوح لحن التدميروالقتل والتشتت
يحن الى مياه تراقصها النجمات
تحف به عرائس البردي
يعوي على تخوم التلوث
ينادي امرأة
في ممراتها الساحرة
يصرخ : من أباح لهذا الخراب
تسليبي وقتلي؟
______________
يا أُمَّنا …يا أرضنا المعذبة
دعي طيورك الملونة
تطلق أغنيتها
لعلها تهدهد ليله الطويل
(الألم يُدمي
يا طيور
أسمع ظلاما لا ينام)
———————–
تائه الخطوة
تتلاعب به الدروب
اكملي اللوحة
كي لا تحتويه المتاهة
احمليه الى امرأة تسامر الوحشة
تنتظر أوبته المستحيلة….
__________________________

شاهد أيضاً

بشار ساجت: انعتاق..

تمضي بنا الأيامُ، رتيبةً تسيرُ بنا، نحو أفقٍ غائرٍ، تَجرُّنا خلفَها ممزّقين والهين، تعصرُ وجوهَنا، …

سلسلة مسرحيات كوميديا الصحفي (برقوق) وجده العالم (ماركة صيني)
تأليف أحمد إبراهيم الدسوقي الجزء الأول

( حمايا بيه الكوبانية ) مسرحية عامية ملهاة كوميدية من أدب الخيال العلمي شخصيات المسرحية …

لالة فوز احمد: الغريق يبقى جسدا

كلما جرجرني الزمان الى مقامه الرفيع تغير وجهي مثل شجرة اغتصبها الخريف عنوة اتحسس جسدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *