مجيد الأسدي : يا غالق الباب

majid alasadi(الى روح أبي)

يا هذا المغادر
لو انتظرتـني
لم نتقاسم زادنا الأخير
الزوّادة عندك
تركتني للريح
أم تراني تركتك؟
يسفعني رملها
أم تراه يسفعك؟
بعيد أنت اليوم عني
كم ابتعدنا؟
يا ذا المبجَّل
منوِّر  أنت
————
عند الفجر
أردت ذخيرتي
فاتحا صدري
يترقرق الدمع
أدرت وجهك..أغلقت دوني بابكسمرتني في صحراء بردي
وصببت علي الرمال
عيناي تلتفتان خلفي
لعله يرق
اذ لعله-بعدُ- لن يراني
=========
ما تبقى غير الأسى
عشبك أينع
طيورك تصدح
لم تسق غربتي
أنا ساقٍ غيابك
حزنا
ورحيلا
وخيبة

شاهد أيضاً

د.عاطف الدرابسة: العمر الهارب

قلتُ لها : توقَّفتْ الرَّسائلُ من بلادِ السَّماء وأرى الوجوهَ شاحبةً كالضَّبابِ وألمح النَّاسَ تروحُ …

غانم عزيز العقيدي: بعض الرجال لا يبكون (3)

الـــثلـــوج كان الشتاء وكان كانون الثاني , والثلوج بدأت بالتساقط بكثافة غطت أرض الجبل واشجاره …

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه {شاعر المائتي معلقة}

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة الفلسطينية الرائعة / ناديا إبراهيم ‏‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *