عبد الزهرة لازم شباري : دموع في الطريق إلى كربلاء

abdulzahra lazem 2•    الاستغاثة التي أطلقتها…
يوم ذاك، مازالت تنخر في قلوب
النازحين إليك !

•    حتى الجدران سيدي ،
ارتدت ثيابها السوداء ،
لعلها تطفئ الضياء ،
وتسرج الدموع ..
نحو الفاجعة !!

•    الطريق اليك ..
يبكي المشاوير،
ومحبرتي الملآى بالدموع ،
مازالت تبحث في جراحك !!

•    حتى السماء ..
بدت حزينة ،
يوم انحنيت على كفي
اخيك تقبلهما !  •    الدماء التي سالت من جبهتك،
وخضبت كريمتك ..
مازالت جسرا لعبور الوافدين إليك !

•    حينما سقطت شامخا من السماء،
أيقنت أعدائك..
بوقع البلاء !!

•    حتى الفرات بدا علقما ،
والسماء بدت متجهمة..
يوم انكفيت على..
ظهر جوادك !

•    محبرتي التي تغازل الطيور
بدت ترش رذاذها
بلسما فوق جراحك  !!

                                                  في البصرة 15/11/2013

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| كريم الأسدي : ببابلَ ماذا تقولُ الكواكب؟! مثنويّات ورباعيّات عربيَّة * .

تأمَّلْ اذا كنتَ تأمَلُ أَن تشرقَ الشمسَ فوقَ البيوتْ ففي كلِّ دورةِ شمسٍ شموسٌ تصيرُ …

| عصمت شاهين دوسكي : لقاء السحاب .

حبيب وشوق وعذاب ارتقى بعد لقاء السحاب أسمى روحا بعد روح ذوت بين أشجان الرحاب …

2 تعليقان

  1. حيدر عبد الرضا لازم

    عاشت آيدك عمي ابو ثائر. ً خوش مقال

  2. عبدالزهره ﻻزم شباري

    شكرا لك عزيزي حيدر على مرورك لهذه الدموع على طريق كربﻻء .،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *