حسين عجة: تأمل حول مواقع المعجزة، كفرضية (Méditation3)

1-المعجزة التي يتمّ الحديث عنها، هنا، هي ما يمكن أن يأتي، يحدث، أو يضرب موقف ما، من داخله، ومن ثم تكشف عن ممكناته الضمنية المعطلة، وليست معجزة تقدم نحوه من خارجه وغريبة عليه تماماً، لكن، ومع أنها لا تختلط بممكناته الحالية ولغته المتداولة، تظل تنتمي إليه بهذه الطريقة أو تلك. معجزة تتشكل بعسر ضمن تداخلات العالم، بيد أنها تفاجئه وتُربك حساباته الآنية، كذلك لا يمكن التعرف عليها إلا عبر الآثار التي تركتها في جسد الموقف نفسه، في محليته كما في شموليته. معجزة غير متعالية، بل محايثة، تفتح آفاقاً جديدة، ولا تقفل تلك التي كانت قائمة فيه، كما تفعل الأزمة، مثلاً. تترك المعجزة، بهذا المعنى، العناصر المنتمية إلى الموقف أمام مسلمة الاختيار حيال أثارها. ثمة ثلاثة اختيارات تنهمك في تأويل تلك الآثار، وتخلص في النهاية لاتخاذ موقفاً ذاتياً منها : الوفاء لها، تزييفها، والتنكر المحض لها. (مثال : ثورة الرابع عشر من تموز).
2-على عكس المعجزات المتعالية، لا تحل المعجزة الداخلية، بسحر، ما تراكم ضمن الموقف تاريخياً، بيد أنها تثقل عليه بإشكاليات إضافية، تكون بمثابة الجديد، بالمعنى العميق للمفردة، وليس التقليعات اللاهثة، الذي لا بد للموقف من مواجهته، أي تقبل الجديد والوقوف عائقاً في وجهه. لا فارق يمكن تخيله، عند هذه النقطة، ما بين المعجزة والإضافة المبدعة التي تقلق تماثل، روتين وسكون الموقف القائم.
3-هناك ميادين، ممارسات أو مواقع محددة، بالدقة، يمكن للمعجزة الداخلية هزها، أو تنشغل هي بفك آثارها التي خلفتها من ورائها؛ لا يمكن تسمية تلك الميادين إلا باسم واحد : المسارات الإبداعية، الأبدية، التي لا يمكن إبدالها، والتي تنتج في كل زمن أو عصر حقيقته أو حقائقه الممكنة، كل ضمن فاعليتها الخاصة : لا يتجاوز عدد تلك الميادين رقم 4 : الفن، العلم، السياسة المفكرة أو الخلاقة (التي لا تكتفي بإدارة شؤون الدولة، بل ترسم آفاق توجه عامة، تنزع نحو المشترك ولا تبقى ضمن قواعد الخصصة، المحيرة والمجحفة، ولا المحصاصة المفروضة من قبل بنية الموقف العادية)، وفي النهاية ميدان الحب، أو الخطاب الذي يتناول علاقة الاثنين، الرجل والمرأة.
“كل ما أحلم وحلمت به، منذ عقود، هو كتابة جملة واحدة لم يسبقني في كتابتها أحد من قبل”. يكتب كافكا، في انتظار المعجزة (التفرد وليس الفردية). كالرسام الذي يتضوع ويتطلع، طيلة عمره، إن طال أو قصر، نحو “إنجاز” لوحة واحدة، لم يرسم أو يمزج أحد من قبله ألوانها. كذلك هو شأن المخترع لآلة ما، مهما كانت بدائيتها وضعف بنيتها، في عالم الاختراعات المتلاحق؛ آلة لم يسبقه أحد في تصور شكلها ووضع مخططها الأول.

ومع ذلك، لا يتعلق الأمر، في العمق، لا بالجملة تلك، ولا بلوحة الرسام أو آلة المخترع. الأمر يستهدف مباشرة، عبر التلويح على الأقل، بممكنات العالم الأخرى، غير تلك المعروضة أمامنا، مهما كانت عبقرية صنعها وإتقان شغلها. فالخروج من سوق أو كهف المعروض، الإعلام التقليدي، الأدب السائد، أو موس الحلاقة المُنعمِ والمُغلفِ بأجمل الورق، مثلاً؛ خروج كهذا سيشكل المعجزة. معجزة لا يدرك ولا يشعر بعملها المتواصل والخفي أحد اليوم. سيتضح ما نتحدث عنه، هنا، أكثر إذا ما تناولنا حالة السياسة التي تتم ممارستها اليوم على صعيد الكون كله : سياسة مصالح رأس المال المعولمة، التي سحقت أمام أعيننا ليس حق البقاء في الوجود فحسب، بل الحياة ذاتها. البحث والعثور على سياسة بديلة لها، وإن كان ذلك على صعيد الفرضية، سيكون هو بمثابة المعجزة. فبالرغم من توالي قذفها علينا بكل أشكال البضائع والسلع، الإعلانات والوعود، تقتل فينا وبلا رحمة كل أمل، بدلاً من أن تحيه. ذلك لأنها تمكنت، في النهاية، من جعلنا نلهث وراء الرغيف العاري، الذي يفلت هو الآخر من أيادينا ويتحول إلى سلعة أو بضاعة نادرة. ينبغي القول كذلك بأن سياسة المصالح هذه لها بطانتها المخفية والعلنية في آن معاً : تعميم الخوف، إشاعة الرعب، بذل الجهود الخرافية من أجل أقناعنا بأن العالم لم يعد مكاناً للعيش، بل بالأحرى لمطاردة الآخر، إلصاق جميع أنواع وأنماط التهم بظهره، وحتى تصفيته في قاعات المحاكم “المصونة” والمحروسة بقوة القانون، تشخيصه مرة وإلى الأبد باعتباره وجهاً أو ملامح أخرى، طريقة في العيش والممارسات اليومية تختلف عما أعتاد عليه صاحب الهوية المغلقة على هويته الصماء، التي تمقت الأخر ولا تتحمل حتى وجوده الفيزيائي، كما هي عادة الفاشيين، وبالتالي التعامل معه كإرهابي ضمني، قدم من وراء البحار البعيدة، أو نفاية هاربة من بلدان قمعها وجوعها؛ الخروج من سياسة كهذه سيكون وحده بشارة  المعجزة.

لا يختلف الحال أبدا بالنسبة للحب، أو علاقة الرجل بالمرأة. ستكون “ولادة” المعجزة هنا أكثر صعوبة وعسراً عنها في أي مكان أو علاقة أخرى. فهي، بحكم ملابساتها الجنسية، أعقد المواقف وأكثرها دفعاً نحو التيه والخطأ. ذلك لأنها تعمل، أولاً وقبل كل شيء، على عكس ونقيض العلاقة الجنسية الداعرة التي يُشَيعُ لها زمننا، على تكوين وتشكيل كائنين غريبين عن بعضهما، كان لقاء الصدفة العابرة قد جمعهما؛ لقاء غير محسوب، بيد أنه لا يكف عن حث الاثنين، المرأة والرجل، من الانفلات من نير، سكون وبلادة شرطهما الموضوعي، الذي خطته وتحكمت به منذ أزمان سحيقة بنية الموقف. بفضل الحب أيضاً ستتشكل لهما رؤية عن العالم تختلف تماماً عن قيم الإقصاء والتحريم، على جميع المستويات : الأخلاقية، الاجتماعية، الدينية، وركام التقاليد البائدة التي تعطل وتقضي على أنفتحهما الروحي، باسم جدلية الأطراف المتحاربة أو المتنازعة أبدياً فيما بينها “يموت كلا الجنسين على حدة”. مقولة مرعبة وسوداء في جوهرها. ذلك لأنها لا تعيق إمكانية الحب هذه فحسب، بل تجعلها مستحيلة، تماماً كما تعمل السياسة في الوقت الحاضر على جعل العالم مستحيلاً. كذلك سوف يمنحهما اللقاء الحبي، الذي ولدته معجزة التزحزح عن الشروط الموضوعية المتوارثة، حظ الانفلات من فرديتهما الضيقة، من تعبير الأنا الذاتي البائس نحو أفق الفعل الثنائي، أي الحد الأدنى لأي متعدد، أو شكل الكينونة الممكن الوحيد. فالكينونة لا تنتمي لنظام الواحد، بل للمجموع الأقل، أو المُتعدد المحض، حيث يبدأ التحول الحقيقي على صعيد العاطفة، على مستوى الفهم، على طريقة تحليل وفهم البنية الخفية التي تمسك بخيوط الموقف، تديره، وتستحوذ بالدقة فيه على كل أشكال وأنماط علاقاته المتداخلة، وبالتالي تتحكم بهما، هما الاثنان العاشقان. لا يكمن جوهر اللقاء الحبي في التمرد على كل شيء، لكنه يُشكل إضافة جديدة تُثقل على الموقف التقليدي والحالة التي تتحكم فيه. وهي لا تختلف في شيء، كمنطق يحدث زلة في الموقف المتوارث في تنظيم العلاقات، عن السياسة المفكرة التي لا تختزل الكائن الإنساني إلى حدود البحث الحيواني عن مصالحه الفردية، كما تفعل السياسة الرأسمالية، القائمة في الجوهر على مقولة معقدة ومُحبطة في ذات الوقت : يتمكن الأفراد من ضمان بقائهم في الوجود، إذا ما التزموا بقوانين السوق، ولا يمكنهم تخطي هذا الحد. بمقدورهم الحفاظ على حقوقهم “المشروعة” ومصالحهم الفردية، التي تجري المساومة من حولها، وما عدى ذلك سيذهب، بالضرورة، عبر منظورها الضيق، ليصب في خانة الأيديولوجية. على العكس من هذا تماماً، تشرع سياسة التحرير بالتصريح بما يلي : نعم، بمقدور الأفراد الذهاب إلى ما هو أبعد من ضمان وجودهم الغريزي في البقاء، وبالتالي تشكيل عالم مشترك، يمكن لكل فرد فيه مزاولة عمله الخاص، إلى جانب قدرته في المساهمة في نشاطات أخرى غير ذلك العمل. ذلك لأن ما تمقته الرأسمالية، ما حاربته بضراوة وتحاربه دوماً يتلخص بتلك الإضافة الإبداعية : في كل حياة إنسانية، هناك بعد آخر يفلت من قانون بقاء دارون الكالح والبيولوجي الخالص، ويتطلع كرغبة وفعل إنسانيين، للشروع بالتعامل مع الأفراد هم كما هم عليه وضمن إمكاناتهم الحالية، وذلك بالتعرف على شروط الإنسانية في خضم حياتها اليومية الواقعية، وليس خرافة خلق إنسان مهلهل وأسطوري الطابع في عزلته، كما يروج له أنصار الليبرالية الجديدة.

لا يمكن للسياسة بشكلها الحالي لا محاكاة الجملة التي لم تكتب بعد، ولا اللوحة التي قد تنجز، أو العلاقة الحبية، التي يمكن أن يخلقها لقاء الصدفة بغتة. ذلك لأن الجملة التي لم تكتب بعد واللوحة التي لم تحن لحظة تحقيقها ينتميان بقوة إلى ميدان الفن، الذي لا يكف عن مضاعفة ممكنات الموقف، وكذلك يفعل اللقاء الحبي، فيما تعجز سياسة التمثيل المُحنطةِ عل الإتيان بأي أبداع، لأن مضاعفة الممكنات الجديدة في الموقف الواحد سيخلق لتلك السياسة العديد من الالتباسات وحالات الضياع، التي ترعبها وتشتت تكتيكها وإستراتيجيتها المتوارثتين. تكتيك وإستراتيجية المصالح الفردية، الحزبية، العرقية، الطائفية، وحتى العائلية. يكفي النظر لما يحدث في العراق اليوم للتأكد مما نقول.

لقد سرى مفعول هذه السياسة في خلايا الأفراد، الجماعات، القبائل، الأحزاب، ومنْ يدعون حب الأرض والتعلق بممكناتها الهائلة. فلا جنون البقر، أو أنفلاونزا الطيور والخنازير، ولا أي وباء آخر ربما يجتاح القارات كلها، سيولد خطراً وموتاً كما تولده سياسة المصالح الحالية وأيديولوجيتها، التي تدعي، إضافة إلى ذلك، القضاء على كل أيديولوجية. وكمثال على ذلك، سمعت البارحة في أحدى الفضائيات، ضمن برنامج يطغي عليه صراخ وتشاتم طرفي المحاورة، السجال، أو النقاش، الذي قيل لنا بأنه يجري مباشرة وعلى الهواء الطلق؛ سمعتُ من يقول التالي : لقد خرجنا من أزمنة الأيديولوجية ودخلنا في زمن التكنولوجيا. أي عرس ومكرمة هذه؟ ومنْ بمقدوره تخيل عبقرية كهذه لا يرتكز خطابها التبشيري إلا على موروث القرن التاسع عشر العلموي الادعاء؟ وهل يستطيع ذلك المحاور البارع أدراك قضية أنه بقوله لشيء كهذا لا يفعل أي شيء آخر سوى ترديد صدى الأصوات العتيقة التي حاولت، عبر نظرية مرقعة عن المعرفة (الإبستمولوجيا)  وضع أسس وتثبيت أيديولوجية التكنولوجيا الشمولية؛ وبهذا سيأخذ مكانه ضمن من سبقوه من صناعي الأيديولوجيات الأخرى، التي تحول بريقها الواعد بالخير، في النهاية، إلى غازات سامة؟ هل يفهم بأن أيديولوجيته المطبوخة على نار الأوهام الشرقية السريعة العطب، قد تم ومنذ زمن بعيد نقدها بصرامة من قبل الفكر الأوروبي-الغربي وخلص الناس من هذيانها الأحادي؟ لنسمع ما يقوله ماركس، الذي تحول حتى مجرد ذكر اسمه محرمة ينبغي محاربتها، أو النظر إليها بعين متشككة وعابسة : “… أن التخلص من التقنيات هو شأن منْ يفبركها. والحال بإمكان التكنولوجيا الحديثة الصراخ مع “ميرابو” Mirabeau : “مستحيل! لا تحدثني أبداً عن هذه المفردة الغبية” (ماركس، رأس المال، المجلد الأول، الفصل الخامس عشر، ص 156). لقد سخر ماركس، منذ ذلك الوقت البعيد، من مقولة أن تكون التكنولوجيا المنزوعة عن الإنسان هي وحدها من يستطيع القضاء على مشاكل البؤس والحرمان التي لا تنفك تأكل العالم، وبالتالي تتركه كحطام، فيما يظل وهمها يتماهى بقدرته على تحقيق خرافة الجنة على الأرض. ومن جانبنا نضيف، لكي نكون أكثر قرباً من العصر الذي نعيش فيه، ما يلي : ولا حتى شبكة الاتصالات العنكبوتية العالمية، التي يتحدث عنها محاور ذلك البرنامج، بغبطة وتفاخر وكأنه هو من صنعها، كعلم تجاوز كل العلوم والمعارف السابقة وخلق نمط من التواصل بين الناس لم تحدث سابقة له في عمر الإنسانية، بودنا أن نوحي له بأن هذه الشبكة لن تكون نهاية المطاف وجنة التواصل بين الأفراد، العكس هو الصحيح : ما خلقته تلك الشبكة، التي تغلف وتحتوي كل بقعة من الأرض، هو تأصيل الصمت، العزلة، والانزواء في الغرف المغلقة، بدلا من المشاركة في الحوار الحي والمباشر بين الأفراد. لنسمع ما يقوله أحد الأحياء بيننا، مفكر معاصر فرنسي هو “جان بيير سيريس” Jean Pierre Séris : “المرور من حادثة تتعلق بالتقنية إلى مشاكل التقنية، يشبه المرور من الحادثة نحو البنية. من الصعوبة العابرة، الظرفية إلى صعوبة دائمة ومستمرة”. ذلك هو منطق شمولية النيو ليبرالية العربية، التي لا يكف دعاتها من الصراخ والإفصاح التهريجي عبر الفضائيات، والفضائيات وحدها، عن رغبتهم الملحة بسيادة التكنولوجيا المعممةِ. تكنولوجيا الدمار، الفزع والعساكر المدججة بالسلاح حتى المخ والأسنان، فيما تتضوع غالبية عواصم العالم من الجوع والفاقة، الأمية، الأمراض المزمنة والأوبئة الوافدة، التي جلبتها من بعيد سياسة إنعاش الأوطان عن طريق سياحة المكاتب وسماسرتها الذين لا يمكن عدهم.

لقد مزقت تكنولوجيا سياسة المصالح الغريبة العراق أرباً، تحت نظر وسمع من يحكموننا، اللاهثون وراء أوهامها كمخرج من ثقل الموقف أو الواقع الذي يجدونه كالصخرة الصماء أمامهم، والذي لا يكف عن خلق ومضاعفة المشاكل والمتاعب لهم؛ بيد أنه من السهل أبراز الأسس الكوميدية  التي تستند عليها تلك السياسة : الاسترسال بوهم بناء، أو إعادة بناء ما دمرته بصورة مروعة الحرب، المدعومة بأحدث تكنولوجيات العالم، كما يقولون. ذلك لأن تكنولوجيا خاضعة برمتها لمخططات القوى العظمى وحدها، وبنكها الدولي، الذي لا تكف شهية الربحية المرعبة عن أثقال ظهور البلدان الفقيرة بالديون الخرافية المتراكمة لا تستطيع ولا وقت لديها أيضاً لكي تقلق وجدان رأس مالها الميت حيال الناس ومآسيهم العلنية والمفضوحة أمام عدسات الكون. ولا حيال العالم برمته، ما إن تشذ مطالباته العادلة عن قواعد العولمة الخرافية، الممعنة في تخريبها ليس لاقتصاد البلدان فحسب، بل وأيضاً سرقاتها المتواصلة لأراضي الفقراء، كما حدث في مصر مثلا، لكي تُُقام من فوق ترعها وسواقيها الصغيرة ساحات للعبة “الغولف” بما تتطلبه من مساحات خضراء شاسعة، فيما يموت سكان تلك الأماكن من العطش. وها أنهم يطردون حتى من بيوتهم الطينية أو مساكن الصفيح، التي عاشوا وعائلاتهم فيها لزمن طويل، ذلك لأن نزهة عيون الأثرياء الصباحية المطلة على تلك المساحات الخضراء والتمتع بفنجان القهوة والطيور المحلقة في سمائها المفتوحة لا تتحمل وجود الفقر والبؤس من حولها.

عن قرب لا تشوبه شائبة، نعرف، نحن الذين بقينا في الغرب لأكثر من ثلاثين عاماً، كيف تُعمر ساحات اللعب تلك ومن يدخلها. لكننا نعرف، في ذات الوقت، كيف حلت سياسة المصالح في أوطاننا وقضت من الداخل، كالسرطان، على الآمال العظيمة للأجيال التي سبقتنا ولجيلنا، وقد تعيد الكرة مع أجيالنا القادمة.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. ميسون حنا : مسرحية “الحلم”.

مسرحية من أربع لوحات سأنشرها تباعا ، مثلت هذه المسرحية ضمن فعاليات مسرح الهواة عام …

| جمعة عبدالله : قصيدة : أم الشهيد للشاعر يانس ريتسوس ( ΓΙΑΝΝΗΣ ΡΙΤΣΟΣ ).

قصيدة : أم الشهيد   يا ولدي , لا أعرف أي قدر كتب عليك وعليَّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *