فرات صالح : عالياً .. بعيداً عن المفوضّيات

furat saleh 4بما تيسّر من مياه
وبلا كهرباء
أو تكنولوجيا
أجوب قبري اليومي
باحثا عن ذرة أوكسجين
أفرغ فيها رغبتي
تردعني 555
بدخان كثيف
لأن الهيدروجين أحقُّ مني
بعرسٍ بهي
فهو قادم من خارج المقبرة
وضليع في مزايا العقيق
وفصل الكهرمان عن السندلوس
وأنا بلا مسبحة
وأدعيتي لا تستجاب
لأنني ميت منذ ساحة النسور
ومائدتي بلا شموع
تقاويمي بلا جمع ولا آحاد
وسفينتي بلا قيدوم
لتشق المياه أو تتنفس
مسيرتي حافلة بالأخطاء
فلماذا ألوم الهيدروجين
الذي بلا أخطاء
يقود الأوكسجين من رقبته
إلى جنة الكيمياء
كخروف مطيع
.. بلا مغفرة
أوسد الخطايا
ومن دون حناء
أدهن المقبرة
لأستقبل الموتى الجدد
بلحن جنائزي :
“كامل شياع
يشرب القهوة في كافتريا الوزارة ”
هكذا قرأ محمود درويش
قصيدته لسرب من الملائكة
لعلّه كان يدعوه
لمتابعة وقائع الأولمبياد
من كوكب آخر
-محمود ..
لماذا تركت الحصان وحيداً ؟
تحسس الوزير مسدسه
وربما ألقمه إطلاقة
لرحيل جديد
رفقاً بي أيها السيد ال….
رفقاً بي أيتها الثالثة ظهراً
رفقاً بي أيها الثالث والعشرون من آب
رفقاً بي يامستشفيات القلب
تمهل يا طريق محمد القاسم السريع
تمهل يا رصاص
تمهلي ياشظايا
فأنا أنزف آباء
منذ 12\6\2006

شاهد أيضاً

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/21 – الأخير)

ليس هذيانا لدينا اسباب عديدة تدفعنا لان نتمسك بالحياة،حتى وإن كان الامل ضعيفا في امتلاكنا …

أُغْنِيَةُ الحُبُّ الإِلَهِيّ
فاضل البياتي
السويد

في الدُنيا ضُروبٌ وروائِعٌ مِنَ الحُبِّ شَتَّى ويَظلُّ الحُبُّ الإِلَهِيُّ أعظَمُ وأروعُ وأَبْقَى وليسَ هُناكَ …

~ المراعي الجديدة ~
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صَبِيحَةَ كُلَّ يَوْمٍ نَجْلِسُ مَعًا نَتَنَاوَلُ حَلِيبًا وَ خُبْزًا بِالزُّبْدَةِ وَ الْعَسَلْ وَ عَصِيرًا مِنَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *