حمدان التميمي : أنه يوسف العاني وكفى ياوزارة الجهل!*

hamdan altemimiورد في الأخبار هذا الأسبوع عن تعرض الفنان الرائد والمخضرم الأستاذ يوسف العاني لوعكة صحية مع أستمرار معاناته المالية ،وقد طالب بعض الأعلاميين والفنانيين وزارة الثقافة بالتدخل لمساعدة العاني وأرساله للعلاج في الخارج لكونه مبدع عراقي رائد.
ولكن ومع صمت القائمين على هذه الوزارة أتسائل هل من يديرون دفة العمل فيها مؤهلين فعلاً للتعامل مع فنانيي ومثقفين البلد لا سيما الرواد منهم؟وهل يجوز لوزارة أن تتجاهل شريحة من مهامها الرئيسية رعايتهم؟بالطبع لا نحتاج الى جهد للأجابة على ماسبق فمن يجهل قامة فنية بحجم يوسف العاني وكذلك زميلته المسكينة أمل طه لا يمكن التصديق بأنه لم يتولى منصبه بواسطة المحسوبيات والمحاصصة.
أن مد يد العون للفنانيين الرواد ليس منة ولا هبة حكومية بل هي واجب وعمل من صميم أختصاصها تجاههم والتزام قانوني بحت،كما أنه يقع في خانة أحترام افراد الشعب اللذين يسيئهم مشاهدت رموز الفن والثقافة وحتى باقي الفعاليات بحالة مزرية ويعانون الفاقة !
وهنا ليس العاني وحده ولا أمل طه لوحدها من يعانون بل كثير من المبدعين طواهم النسيان في عهد وزير جل هم وزارته تكريم مطربة مثل أحلام ووصفها من قبل وكيله بلا خجل بأنها “تاج على رؤوس العراقيين”هكذا وبلا ذرة حياء ولا كرامة!!!!
أذن يا سادة كيف سيكون موقف المواهب الجديدة في ما يخص التزامها بمسيرة من سبقوهم من المبدعين؟وهل سيكون من السهل أقناعهم أن الفن الهادف والوطني هو الواجب الالتزام به؟

* عن شبكة أخبار الناصرية

شاهد أيضاً

نايف عبوش: جماجم شهداء تحرير الجزائر ليست للفرجة

قبل أكثر من اسبوع.. رجعت إلى الجزائر.. جماجم رموز شهداء ثوار المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال …

فلنصمد وحدنا لنخرج وحدنا
(إلى علي الهق وسامر الحبلي وما تبقى فينا من إنسان)
مادونا عسكر/ لبنان

(إلى علي الهق وسامر الحبلي وما تبقى فينا من إنسان) كتب جبران خليل جبران قبل …

قارّة يُرادُ لها أن تكون كهفاً
نزهةٌ سايكولوجية في المستوطنة الفيسبوكية العراقية
فلاح حكمت*

يحفلُ تراثنا العربي – رغم قساوته ودمويته التي لاسبيل لنكرانها – بالكثير من الأمثولات الأخلاقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *