شوقي يوسف بهنام* : مــلل الحيرة ؛ قراءة نفسية لقصيدة (ماذا أقول له) للشاعر نزار قباني

shawki  5* مدرس مساعد
 جامعــــة الموصــل

إذا كـــانت المكابرة Stickling ، دالة جوفــاء على اعتبار الذات لأنها تقوم علــــى مغالطة لذلــك الاعتـبار
، أعني إنها لا تقوم على تقدير سليم للمشاعر إزاء الآخر ، بعبارة أدق ، فأن التعلق بهذا الآخر لا يزال قائما وحاضرا في حسابات الذات ،  وفي هذه الأجواء ، تعيش الذات حالة من الارتباك والتشويش والفوضى ، فأن هذه المكابرة ستقود إلى الوقوع في مظاهر الحيرة Perplexity وعدم القدرة على اتخاذ قرار يتسم بالحزم والثبات . ومن ظهور علامات القلق والتوتر في الشخصية على وجه العموم . إذن فالحيرة في اتخاذ القرار سيؤدي إلى غزو مشاعر السأم والملل Boredom . ومن هذه الاعتبارات سنحاول الدخول في فضاءات قصيدة أخرى ، حاول شاعرنا أن يكمل رسم معالم أخرى لعذابات امرأة لا تستطيع التخلص من قيود أسر الآخر ! وهذا يعني من ثم ، أن البطلة في قصائد الشاعر نزار قباني والتي تعنى بهموم هذا الموجود هي هي  وأن اختلاف القصيدة وتباين أجوائها يعني إن البطلة قد عاشت عددا من المواقف والخبرات ذات الطابع المكدر لها من قبل الآخر ، أعني الرجل . فبطلة القصيدة ، بهذا المعنى هي واحدة  وان تعددت أو اختلفت صور حياتها وألوان مشاعرها وانفعالاتها . وعلى هذا الأساس فإننا سنتعامل مع هذا التصور في قراءتنا اللاحقة لقصائد أخرى من قصائد هذا الشاعر الذي اقتحم هذا العالم العجيب ، اعني عالم المرأة . وكما لاحظنا ، من خلال قراءتنا لقصيدة ( أيظن ) إن البطلة عانت وعاشت أحزان المكابرة ، وفي هذه القصيدة ، موضوع هذه السطور ، سنجد إن هذه البطلة عانت من خبرة ملل الحيرة ، اعني إنها لم تخرج من دائرة تلك الدوامة التي استبدت بها ، وهي دوامة ، كما سنلاحظ لاحقا ، مؤلمة ومنغصة في آن واحد .
nazar kabbani 5لنفترض أو لنتخيل ، المكان الذي تعيشه البطلة ، كما يعلنه خطاب القصيدة . والمكان هو على الأغلب ، غرفتها الخاصة ، وعلى وجه التحديد ، سريرها . والوضعية التي تبدو بها لنا هي وضعية التمدد ، وعينيها متعبتين ، لاتهما لم تذقا طعم النوم بصورة سليمة . إذن هي بين النوم واليقظة . وهي لذلك عرضة لتلقي اصواتا من داخلها وهي ليست بالضرورة شكلا من أشكال الهلوسة Hallucination لكنها صورة من صور الإجهاد والإنهاك والإعياء . هنا ، ينطلق لسانها من أسر الصمت ، الصمت ، تلك المملكة التي ركنت إليها ردحا من الزمن . ها هي الآن وقد دفعها ذلك الصمت دفعا إلى الكلام ، فقالت :-
ماذا أقول له لو جاء يسألني
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه ؟
************
تلك هي افتتاحيها بعد ذلك الصمت الطويل إذن وذلك كان تساؤلها . نعم انه التساؤل الرئيسي لها . ولابد لنا أن نشير أن هذه الافتتاحية لم تكن إلا أمنية ومحض تخيل . ومجيئه ، اعني مجيء الآخر لا يمت واقع الأمر بشيء … بل قد يكون مجيئه أشبه بالمستحيل ، إن لم يكن هو المستحيل نفسه . إن التفكير في هذا المجيء ليس إلا الإيحاء للذات ، بأن ثمة بقايا من الذكريات ، تدفعه إلى هذا المجيء ، وتجعله أن يعود إليها من جديد ، ومن ثم تعيش لحظة التفوق عليه . لنستمر مع البطلة في تفاصيل أمانيها هذه … حيث تقول :-
ماذا أقول له ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل  عن شعري وترعاه ؟
************
البطلة هنا تتمادى في هذا التخيل الذي احتواها منذ لحظات ، وراحت تفترض أو تحلم ، على وجه أدق ، بأنه موجود أمامها وراح يطوقها بين ذراعيه ، ويداعب شعرها بأصابعه ويلملم الليل عنه . وها هي حائرة ، ماذا تعد له من كلام لتقوله له ، لتمنعه من هذه الممارسة اللعينة والملذة معا . لعينة لأنها تقودها وتعيدها إلى حالة التذلل والمهانة ، ولذيذة لأنها متعة لن تجدها إلا بين ذراعيه . يا لها من حيرة تعيشها البطلة في خضم هذه الدوامة  . سريان الزمن ، سريان بطيء ، ثقيل ، قاتل ، جاثم على كاهل الشعور . الشعور ،هنا ‘ ممزق ، مفكك ، ومبعثر ، وهو شبيه بالشعور الذي نراه ونجده عند الأبطال في الروايات الوجودية . .. الليل هنا ، ليل لن ينجلي ، ولن يرى تباشير الفجر ولا ضياءه . ولاشك ، فأن عينيها ملت من حركة الساعة .. وراحت تحلم برنين الهاتف وضجيجه ليقطع عنها حبل الصمت هذا ، ويعلن لها المفاجأة .. مفاجأة صوته الهادر ، ليدعوها مرة أخرى للقاء . ولاشك أيضا ، أن سلوكها الحركي ، قد أصابه هو الآخر ما أصاب انفعالاتها … فكانت تروح وتجيء ، أو تدور حول سريرها ، أو تجلس على كرسيها الخشبي محاولة منها للتخلص من أشكال التوتر الذي سيطرت عليها أو الوقوف أمام المرآة ، كما سنلاحظ في فقرة لاحقة . كل هذه الأنماط السلوكية ، هي علامات دالة على الحيرة . معنى هذا أنها لا زالت تحبه . إلا إننا نجد ، خصوصا في المقطع التالي ، ممانعة واضحة لاقتحامه لها . لكن هذه الممانعة سرعان ما ستنقلب إلى رغبة لا تعرف  الارتواء !  . وقبل أن نصل مع البطلة إلى هذا البعد من أبعاد الحياة النفسية لها لابد من أن نقف عند مظاهر الممانعة ــ المتخيلة طبعا ــ التي أبدتها البطلة ، فيما لو كان ماثلا أمامها . حيث تقول :-
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده ؟
وأن تنام على خصري ذراعاه ؟
******************
إذن كان قرارها هو أن لا تسمح بأن يدنو منها بمقعده . لأننا نعلم بأنها لو سمحت له بذلك ، فأنها لن تتمكن من مقاومة غواياته ، وبالتالي يحدث ما يحدث !! . وهذا هو الذي تخشاه ولكنها في الوقت نفسه تتمناه . نعم ذلك هو التذبذب العاطفي Ambivalent oscillation وهو ( حالة يعجز معها المريض ( البطلة هنا ) عن التوصل إلى قرار ، ويتذبذب بين الدوافع الإيجابية والسلبية ، ويحميه التردد من الشعور بوجود تضارب في دوافعه (1) . وهو ما تعيشه البطلة بوضوح وجلاء . لكنها ، على ما يبدو في المقطع التالي ، تظهر بمظهر الجرأة والقوة والشجاعة . أعني مستعدة لأن تمانع أو ترفض ، فهي تقول :-
غدا إذا جاء …. أعطيه رسائله
ونطعم النيران أحلى ما كتبناه
******************
إذن هي تعيش ليلة قاسية مثل قسوة برد الشتاء . وإنها تفترض … بل تتخيل مجيئه غدا . ماذا ستفعل ؟ سوف تعطيه رسائله . وإعادة الرسائل علامة على إنهاء كل شيء بينهما . لكن ما مصير تلك الرسائل ؟ والمصير معروف في حكايات العاشقين ورواياتهم . نعم المصير معروف وحتمي . أنه الاحتراق ولا شيء غير ذلك . لكن هذا القرار سرعان ما سينقلب إلى تراجع من نمط آخر .. هذه المرة تتخيله وقد جاء ، نعم ، جاء إليها ليدعوها … حبيبته ! . ونحن نرى بين هذه القصيدة و القصيدة التي حاولنا قراءتها المعنونة ( من أحزان المكابرة ) ، أعني بين مضمونيهما . ولكن لكل واحدة منهما ، كما قلنا خاصية معينة لوصف نمط معين من المشاعر المختلفة تصويرا يدعو إلى الإعجاب .   ولهذا السبب ، يستطيع هذا النمط من الشعر أن يبقى محفورا في الذاكرة الجمعية ، لا لشيء إلا لأنه أستطاع أن يلمس أعماق الوجدان وشغاف القلب . تقول البطلة في هذا المقطع :-
حبيبتي ! هل أنا حقا حبيبته ؟

وهل أصدق بعد الهجر دعواه ؟
أما انتهت من سنين قصي معه ؟
الم تمت كخيوط الشمس ذكراه ؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي  على كأس كسرناه ؟
**************
تلك هي أقصى حالات المأساة التي عاشتها البطلة في تلك اللحظة . ها هي الآن تسمع رنين صوته الهادر يهمس بأذنيها … حبيبتي  هكذا قال لها . وهي الكلمة الأولى التي نطق بها عند مجيئه . ولكن لا شيء من هذا كله . أنه محض تخيل للصوت ، ولعله صدى صوته الذي باغت ذاكرتها على حين غرة ، لأنها كانت منشغلة ومهووسة بحضوره ، حتى أنها أمنت أنه موجود  على الرغم من غيابه . هنا البطلة تمارس آلية الإنكار ، أعني إنها انكرت غيابه وحاورته على أنه ماثل أمامها . ولكن هذه الآلية لم تدم طويلا ، حيث أن بوادر الشك وعدم التصديق ، تملكت ذهنها ، وصارت عقلانية في تفكيرها ، أي أن هناك صحوة للعقل ، وعودة إلى مساراته ، أعني العمل وفق قوانينه ومسلماته ، فراحت تراجع نفسها وتعيد حساباتها ، فما وجدت إلا أن تؤمن بأنها لم تعد كما يقول صوته الذي تخيلته . لقد انتهت قصتها معه منذ سنين . ويبدو أن هذه النهاية كانت باتفاق الطرفين ، رغم كل شيء ، حفاظا على ماء الوجه . فلا حاجة إذن إلى الندم والحسرة أو اللوم والعتاب . كل مضى إلى غايته ! لكن يبدو أن هذا الاتفاق على المغادرة ، أعني مغادرة أحدهما للآخر ، لم يكن إلا من طرف واحد فقط  . نعم هذا ما تعلنه المقاطع التالية وتظهره بصورة لا  تقبل الشك . إلا أن هذه الصحوة التي عاشتها ، ولو حتى للحظات ، قد تبددت وتلاشت . وعادت من جديد لتواجه ضغوط الذاكرة مرة أخرى . وهذه المرة لم تلجأ إلى الغرق في الماضي واجترار بقاياه فقط ، بل توجهت نحو السماء للخلاص من هذه البقايا والتحرر من أثاراها . هاهي تخاطب السماء بقولها :-
رباه أشياءه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه ؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا بقايا من بقاياه
************
هذه المناجاة التي وجهتها نحو السماء .. لم تجعلها من أن تتحرر من أسر المكان ، المكان المكتظ بالذكريات … ذكرياتها معه ، أعني مع الرجل . فقامت بإلقاء نظرة فاحصة استرجعت من معها كل تلك الذكريات ، مثل ؛ الكتاب ،الجريدة والسجائر ، هي كلها دالة على علاقة حب رومانسية حالمة ، علاقة بين عقلين وليس بين جسدين فقط . وهذا النمط من الحب ، أعني الحب بين الشخصيات ذات العقول المفكرة ، هو السائد في قصائد نزار قباني . وهذا الحب هو صورة قد استعاراها الشاعر من الأدب الوجودي ، على ما يبدو . وكما أشرنا إلى ذلك من قبل . وهذا النوع من الحب لا يلغي من حساباته مسألة إشباع الحاجات والغرائز الجنسية ، لكنه يسمو بها إلى مستوى الشاعرية والجمال معا وليس الصورة المبتذلة منه . هذه الخاصية للخطاب الشعري عند شاعر عرف عنه أنه شاعر يركز على الجسد ، لان هناك عددا كبيرا من قصائده ، حاول فيها أن يتفنن في رسم الجسد وتثويره ، خصوصا ، جسد المرأة . هذه الخاصية دليل على قدرة الشاعر في أن يرسم صورا مختلفة ، بل ومتناقضة لظاهرة واحدة بعينها . المهم ،هنا ، هو الرومانسية في العلاقة . أذن فأن هناك اعتراف من قبل البطلة بأنها عاجزة تمام العجز عن أن تنسى تلك الذكريات ، ومن ثم تنسى هذا الرجل الذي ابتليت به ، إن صحت هذه العبارة ، وأصبح قدرها الأوحد كما سنرى ذلك في وقت لاحق . تقول البطلة :-
ما لي أحدق في المرآة … أسألها
بأي ثوب   من  الأثواب  ألقاه ؟
*************
هنا تعيش البطلة الحيرة بتفاصيلها . وقد شملت هذه الحيرة ؛ حيرتها في اختيارها للفستان الذي سوف ترتديه عند اللقاء به . أن هذه الحيرة ما هي إلا  صورة  من صور الاضطراب النفسي الذي تعاني منه . فعلى الرغم ، من إنها تعلم حق اليقين ، أن مجيئه أو اللقاء به ، له أشبه بالمحال . ومع ذلك فهي غارقة في حيرتها هذه لاختيارها الفستان الذي يراها به جميلة . والتركيز في المرآة هو حالة أو صورة من الانشغال بالذات Self-absorption  والذي يعاني منه أصحاب النمط النرجسي في الشخصية وهي ظاهرة واضحة بين النساء ، ولكنها تفصح عن نفسها بشكل جلي بين الفصاميين (2) .
أن البطلة في لا وعيها ، تود أن تكون الأجمل بين النساء ، حتى تستقطب الرجال وعلى رأسهم هذا الرجل الحلم . أن هذه الرغبة الدفينة في لا وعيها قد كشفته كزلة لسان ، أستطاع الشاعر أن يرصدها بكل طرافة . وهذا الذي نلمسه في المقاطع التالية :-
أأ دعي أنني أصبحت أكره ؟
وكيف أكرهه من في الجفن سكناه
***************
نعم تلك هي الحقيقة . أن ادعائها بالكراهية لا وجود له في حساباتها ( لا وعيها ) وما هو موجود في الوعي إنما هو إرضاء لا حاجة اعتبار الذات ليس إلا . نعم تلك هي محنتها ، بل قل مصيبتها ، أنه بالنسبة إليها كالقدر لا تستطيع الخلاص من وباله !! أو الهروب من حضوره ، حتى وهو غائب !! . أنها تقول :-
وكيف أهرب منه أنه قدري
هل يملك النهر تغيرا لمجراه ؟
*****************
حبها له مثل قوانين الطبيعة ، أنها قوانين ثابتة ، أزلية ، أزلية الطبيعة نفسها . ولذلك كانت تلك المقارنة التي أقامتها هذه البطلة ، بينها وبين النهر ، ولعلها مقارنة سليمة بينها وبين النهر ، لأن كليهما في جريان مستمر ، أعني في عطاء مستمر ، وأن كليهما يخضعان لنفس القانون ، أعني قانون الجريان والعطاء ولا يمكنهما التمرد على ذلك القانون أو الخروج من أوامره !! أنها حتمية الإذعان والخضوع . ولذلك ليس بغريب عليها أن تقول :-
أحبه … لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها لاخترعناه
**************
ذلك هو إذن هو لا وعيها المعلن والذي لن تتمكن من كبته أو قمعه ، أو التحايل عليه وبالتالي خداعه واللف والدوران حوله ، لأنه يلاحقها أينما مضت ، ملاحقة الظل لصاحبه .. كيف لا وهو التعبير الواضح لخفاياها .. أو قل هو وجهها الحقيقي بلا  رتوش أو قناع .. وإذا كانت حيرتها في اختيار فساتينها قد أدعبتها واضجرتها بعض الشيء ، فأن هذه الحيرة تأخذ الآن مسارا آخر ، وهذا المسار يتجلى في عدم معرفتها بالدوافع الكامنة وراء حبها له وتعلقها به ،حتى استحال بنظرها  إلى    شخص مثالي ، بل رمزا مقدسا ، يحتل أو يشغل حيزا واسعا في مجالها النفسي ، إن لم يكن بأكمله . ولذلك نراها تحاول إقناع نفسها باللجوء إلى تقديم تحليلا فلسفيا حول معنى الحب ، وأهميته ودوره في مجمل تضاعيف الحياة الإنسانية . وهذا التحليل قادها إلى إظهار وكشف مشاعرها أخيرا بعد تردد مضني وحيرة مملة عاشتها البطلة من خلال الزمن السردي للقصيدة بقولها :-
ماذا أقول له لو جاء يسألني
أن كنت أهواه . أني ألف أهواه
***********
وبهذا الاعتراف الصريح فأنها لن تنتظر وهما أو تجري وراء سراب ، بل ستتوجه إليه غدا ، وتعلن له ما آلت  إليه حيرتها المملة تلك ، بأنها ليس فقط تهواه .. بل هواه حتى الألف !!

**************
الهوامش:   
1-    د.الحفني،عبد المنعم ،1978،موسوعة علم النفس و التحليل النفسي ،ج1،ص40،دار العودة، بيروت،لبنان
2-    نفس المصدر السابق ،ج2،ص4

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| شكيب كاظم : هل كان للعرب نثر فني في أيام الجاهلية؟.

قرأت منذ سنوات (٢٠١٦) كتاب ( النثر الفني في القرن الرابع) لمؤلفه الباحث المصري الدكتور …

| أحمد الشطري : (آلهة من دخان) بين عمق المدلول ونسقية البناء السردي.

توحي لنا رواية (آلهة من دخان) للروائي أحمد الجنديل الصادرة عن دار مداد الكربلائية للوهلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *