مجيد الأسدي : أبا الخصيب انها اغنيتنا الأخيرة

majid alasadi     مغوليّ هو الماء
من (علاء) الشاه
الى الخان (جنكيز )
يتلوث بالوسخ التاريخي
راميا على البساتين الزبَد
——————————–
اقتل كيلا تُقتَل!
أمت كيلا تموت!
غدران البساتين تتلوى

رحّال الرؤى يدبّ
متكئا على ستينه
ثراؤه في الجيب محمي
يدندن اغنية آخر العمر
عند التقاء الماء والظل
القى جسمه المنهد
—————–
العين ترقص والسرائر تصرخ
ألليمين ام لليسار؟
تراقصا ..تصارخا —————–
السر في القطرة نائم
تهدهده الموجة
مع هبة النسمة ,تمايلَ الخدرُ اللذيذ
——————-
علوٌّ أنا في أسفلي
وعويل أنت في الأعماق
——————
غادر هذا الضجيج
قاتل هذا السكون
أنا لا أراك يا من عريتني
يدي مبسوطة وعيني خائفة
يسْوَدُّ الماءُ اسودادَ الطرقِ الموحشة
الطرق الغريبة
الطرق الميتة
———————
الريح تائهة ًتزأر ..تصفر معربدة ً
يسوط الموجَ جبروتُها
————————-
زبدٌ ملوثٌ يرشقُ ظلمةَ الماء
المركب المتهريء يتلوى
والستيني يرقص
———————–
جذٍلٌ نهره
مراقب للصيد
مُعمّمٌ بقرون الخنق وسفن التلاشي
————
اشربْ نخبَ نهرٍ يموت
يبكي بساتينا تيبست اشجارها
ونخلا مقطوع الرؤوس
————————-
صمتت سواقي الأمس
ماتت دواليها
كل ما حولك حديد وحجر
ارحل مع الموج
مندفعا
رافضا زحف المزبلة

————–
أبا الخصيب سلاما
أبا الخصيب وداعا
الأمس الجميل يدعوني
سماؤك راحلة ..تدعوني
كل حلو فيك يخبو..ويدعوني

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| محمد الناصر شيخاوي : حديث الغدير .

جَفَّ الغديرُ وما جَفَّتْ مآقينا يا علي لَنْ نَكُفَّ عن البكاء ما حيينا فأعذر حُبَّنا …

| د. ميسون حنا : مسرحية “الحلم”.

مسرحية من أربع لوحات سأنشرها تباعا ، مثلت هذه المسرحية ضمن فعاليات مسرح الهواة عام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *