خيري عباس:حكايا السنونو

khaire_abasبالكاد.
نختطف،نظرة إليك..
لدورانك.
لعينيك.
لاضطرابك المستديم.
في سماء،
هذا الأديم…
***
لمقص،
قد رافقك العمر..
دون جدوى.!
بإيجاز المسافات..
أو وقف نزيف الآهات…
***
عبثا، تدقق
في أمكنتك.
فهي خيال.. ومحض ترحال
يالهذه الرياح.
والسنابل الأكيدة…
يالفزاعات الحقل..
وطول المكيدة.!
***
يالطريق ـ الحرير جوا ـ .!
وتساقط وردات العمر بحراً.!!
***
ياللخسارات..
تلو الخسارات..
وانعدام المقابر.
قرب الفنارات.!!

 الديوانية   

 1\4\2009

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

تعليق واحد

  1. أيُّ موهبة هائلة هذه عزيزي خيري ، قصيدة تمتلك كل هذا الدفق الشعري المتألق !!، هل لاحظت عزيزي القاريء العمق الفكري المبثوث بين ثناياها ، أعني هذه الملحمة الشعرية المذهلة ، على الرغم من قصرها ، ولعل ذلك عائدٌ الى زهد الشاعر ، شأن الكبار من صناع القصيدة الجادة ، عذراً عزيزي القاريء ولكن إمعن النظر في هذا المقطع الرائع والعميق والذي لا أكون مبالغاً لو قلت إنهّ إضافة الى الشجن الغنائي الكبير الذي يحتويه إلا أنّه مقولةٌ فلسفية عميقة عندما قرأته شددتُ شعري تحمساً يا إلهي أين كنت تخبأهذه الموهبة الهائلة ياخيري؟؟؟؟؟؟

    المقطع

    يالطريق – الحرير جواً . !
    وتساقط وردات العمر بحراً !
    أي شاعرية
    أي ترابط جميل وعميق ودال

    عزيزي خيري : هل أستطيع أن أحصل على عنوان أو رقم هاتف الشخص الذي دلّك على طريق الشعر لأشكره على ما أسداه من خدمةٍ للشعرية العربية؟
    وبسببٍ من روعة قصيدتك ياصديقي أبي روعة قررت أن لا أقرأ الشعر لقد اكتفيت
    والحمدُ لله الذي لايحمدُ على ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *