مجيد الأسدي : للجميلة قصرٌ تسكنه الريح

majid alasadiيا قصرا بين البساتين
شبابيكُه تلاعبها ضفةٌ للنهر مخضرة ٌ
صباحَ  الخير يا نهرُ!
صباح الخير يا زهر!
هادئةَ المشية حلوة البسمة
فستانُها الوردي تراقصه زهرة الزهور
تحتضن كتيباتِهاعلى الصدر باليدين
ودربها
يداعب نسيمُ النهر عشبَهُ الأخضر
فيضحك لضحك الصبايا
يتراقص لطلعتها
بابُ الجامعة
—————
(العبّارة) تتهادى الى ضفة (العشار)
وجهها يبتسم
صمتا أخاطبها _حين تلتقي العيون_
“أنتِ خمرتي..أنت الكأس
متى يا معبودتي نسكر؟؟!”
xxxxxxxxxxxx
-************–يتوقف الزمن
أنصتُ الى الخراب يقهقه
أجأر
يرد الصدى:
أنتِ ..يا أنتِ
ما لهذا الدهر غيّر مجراه؟
————-
النهر الملوث يبكي
اللنجات الصدئة تشيرهازئة
السماوات أعلنت :
ذاك هو بيتها
تلك هي غرفتها
لكنها لن تأتي
ولن تراها ….
—————–
رواق القصر تهدم
تحنو عليه سعيفات تيبست
وغرفتها مقلوعة الباب
الشبابيك الستة تتلاعب بها الريح
يراقصها المطر
——————
لن يعود الأمس يا صياد
فلتخزن الروح ذكراها

 10-3-2013

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.