هشام القيسي : قصائد

hosham 8                            مرة أخرى

مرة أخرى
كأسي مسلة جديدة
تفتح نوافذها
بآثار الاحتفالات
ثم تسوق تأملاتها
إلى زمن يقهقه
خارج زحام الأسمال .

  الحكاية   

أنت
وكل الأماكن ،
أنت
وغيوم الذات
تغني كلما يمضي وقت
ومن صوت لصوت
تقدح الوقت
وتحلق بلا سبات .

   الشمعة

الصبح أن تصل إلى حدائق الروح ،
أن تتمدد داخل خطوة
تحدق في يقين ،
أن تنفذ مؤطراً بشمعة
وحكمة .

الصبح أن تجلس خلف عزلة تصفح
وتتشكل .

خطوات غير باكيات

من مواقد لا تعري رحيلها
تهب دمعات غير شاردة
تعصف بفصول المطر طويلا
ولا تبقي سوى إندماج الأزمنة ،
وفي مواقد الأشياء
تغادر الأسماء
وتلوذ بممالك باردة
بلا هتافات طويلة .

في صفحة النهاية ، بلا مسند
ولا رغبة لم تبق منها
غير تراتيل راقدة
تسير في الجهات
وفي الجهات رغبات
عليها أنين كل الأيام
لا كما كنت تسمع
ولكن في هدير المدارات.

تحترق الأيام
تحترق الساعات
حتى تذرف لذة بلا أجنحة
وتذرف حكمة
تملأ النوافذ
بسنين ساردة .

من ممرات لا يطاردها التعب
من مواقد مكتنزة اللهب
تصرخ دمعات لا تتحدث عن المسامير
ولا تكترث إلا بخطوات غير باكيات .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.