هشام القيسي : بعد الصمت والوقت هذا المساء

   hosham 8خطوة

في هذا المكان ، ومن وقت لوقت كان بانتظارها تحت فراشات الذكريات . حدق في ممرات الأيام ثم حلق في محملاتها فإذا بها خطوة مفقودة تسرع من بعيد .

  جلوس

من بين الشوارع المزدحمة فر أخيرا في تلك اللحظة ، وبعواء متكرر في منتصف الطريق وبمتاهة غير محسوبة نهبته جلس قرب يافطة قديمة قادته إلى سفرات ملتهبة .   يد

هي تترك حيرة لا تستقبل جملة تشير إلى مفاتيح المساحات الضاجة بالأسفار . الأبواب كلها أخذت تزداد امتعاضا . في تلك اللحظة رأت وجهها يستطيل رغبة على وشك أن ينال تذكرة إلى مكان مجهول فيما يدها أخذت تشير إلى عودة متخمة تدخل أغاني الجياع .

 سفرة عابرة

قد تختبيء . قد لا تحلم فهي تبحث عن مدن بلا عباءة . في أحشاء سفرة عابرة استيقظت بعيدا عن لمسة شفافة تطلب  الهواء من ذلك الحب الذي نام فترة في أيامها .

  يقظة
ربما الأيام لا تغفر آثامها ، فأسلحتها تجيء وراء نضارة سوداء تضاجعها أصوات الفنادق وتجار الجهات حتى الشوط الأخير . بقي في نهاية كل حانة يواجه ذاكرته وهي تحتج ، من هنا أدرك يقظة في أصعب رحلاته قبل أن يطل على هاوية تعيش في كل شيء .

 الصباح

الصباح شجرة طويلة لا تمارس الخطايا غير أنها تتأمل حيث تبدأ أوراقها تشاكس بسرعة وتتهامس خلف أمواج أماكن مؤرقة .

 
 الآلة

* لم تكن الأيام في بدايتها ففي منتصف الطريق لم تعد كل رحلة تعرف دالاتها وجمراتها وأسفارها في مسارات شبقه فيما يلقي هذا العالم المخيف حيتانه بأشد ما يكون .
إذن هدير الآلة أولا والأسمال للفقراء .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. ميسون حنا : عبق الورد .

قطفت وردة لأقدمها للحبيب ، غضبت الوردة وقالت: لماذا نزعتني من مقري؟ كنت أتربع فيه …

| حسن سالمي : “منطق الطّير” وقصص أخرى قصيرة جدّا .

لعنة الدّمّ      اشتعل الضّوء الأخضر فانطلقت العربات تجري عبر خطوط متوازية، باستثناء خطٍّ واحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.