هشام القيسي : هروب خارج إطار الكلمة

hosham 8مسايرة

موشومة تتكيء على حلمتيها أفواه تعوي دون اعتذار ، وفي متاهات حدائقها المجهولة صمت لا يواجه أعداءه ، إذ ذاك تدرك انها تشحذ من بوصلتها أياما لا تجرح دخانها .

  تمرد   
لا ترهبها الجدران ، فقد زحفت نحو غرف غرفة غرفة ، وبين كهوف تسمع أسفارها الطويلة تصر على أن لا تهجر الأسرة وأن تعود إلى حانات منتصف الطريق .

 شرار

فوراتها تنتظر ، حين يختبيء الثقاب ، تتنفس نوافذها من بعيد ثم تشتعل .

 توافق   

حتى يجد في وجهها ما تطلبه زوايا البيت ، يكشف عن نفسه برغبة تحمله في النهاية إلى عريها الجائع .

 أزقة  

في أزقة سرية هناك بعض أمتعة غير مضمونة الاشارة ، وهناك زوار لا تدركهم الموائد تحت دخان كل شيء حيث تبتهج الأبواب كأن التقاويم بلا مخرج وكأن الأيام المحروقة تتناسل دائما بلا هدف .

 ثيمة   

لم تعد دفينة ، فمازالت حرائقها عارية ، ومازالت تخوض أسفارها برحلات رخيصة تقطعها محطات رخوة .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. ميسون حنا : عبق الورد .

قطفت وردة لأقدمها للحبيب ، غضبت الوردة وقالت: لماذا نزعتني من مقري؟ كنت أتربع فيه …

| حسن سالمي : “منطق الطّير” وقصص أخرى قصيرة جدّا .

لعنة الدّمّ      اشتعل الضّوء الأخضر فانطلقت العربات تجري عبر خطوط متوازية، باستثناء خطٍّ واحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.