فرات صالح : نظارات جدّتي

furat saleh 4أربعون عاماً
وجدتي
تبحث عن نظاراتها
لتصوغ نهايةً
للحكاية الفاغرة
ليعود أبناؤها
من الأرض الحرام
وأحفادها من الشتات
أربعون عاماً
والحكاية معلقة بالسقف
كقنديل مطفأ
تنزّ دماً كلما حركتها الريح
وكلما ذهبت جدتي
لتغفو..
جدتي ملكة الحكايات
تعجز عن نهاية لحكايتها
لتجمعنا من المنافي
محض طوابع
ومن الأرض الحرام
اقراصاً وسلاسل ..
لم تمهل الأرض جدي
ليكون سفيرها الى الشمس
لكنها أمهلت جدتي
أربعين عاماً
لتبحث عن عينيها
كي تغلق الحكاية
قبل وصول البرابرة .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عبد يونس لافي : حينَ تَتَكاثَفُ الأحزان صورةٌ تتكلمُ، وطيرٌ يترصَّدُ، فماذا عساكَ تقول؟.

تَعِسَتْ تلكَ الساعة طيرٌ يَتَرَصَّدُني في السَّحَرِ أَتَأمَّلُ فيهِ عَذاباتِ الحاضرِ والماضي أسْتَلْقي، تَنْداحُ عَلَيَّ …

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.