فرات صالح : نظارات جدّتي

furat saleh 4أربعون عاماً
وجدتي
تبحث عن نظاراتها
لتصوغ نهايةً
للحكاية الفاغرة
ليعود أبناؤها
من الأرض الحرام
وأحفادها من الشتات
أربعون عاماً
والحكاية معلقة بالسقف
كقنديل مطفأ
تنزّ دماً كلما حركتها الريح
وكلما ذهبت جدتي
لتغفو..
جدتي ملكة الحكايات
تعجز عن نهاية لحكايتها
لتجمعنا من المنافي
محض طوابع
ومن الأرض الحرام
اقراصاً وسلاسل ..
لم تمهل الأرض جدي
ليكون سفيرها الى الشمس
لكنها أمهلت جدتي
أربعين عاماً
لتبحث عن عينيها
كي تغلق الحكاية
قبل وصول البرابرة .

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *