عدنان الصائغ : غربة

Adnan aswadإلى روح شاعرة اللون والدهشة والألم، الفنانة والصديقة غادة حبيب؛ التي أُغتيلتْ يوم الاحد 5/9/2010، في دار غربتها، في لندن.

مرةً، في القصيدةِ
لو شئتِ لي؛ وطناً…
كان يكفي لكي نتلاقى
مرةً..
كنتِ في لوحةِ المستحيلِ
تسيرين جنبي
فأزدادُ منكِ التصاقا

مرةً، في المواويلِ

.. أو في العويلْghada habibمرةً، في الصباح القتيلْ
مرةً، في الرصاصِ الذي أورثَ الدمَ
جيلاً فجيلْ
………
مرةً، في اخضراركِ..
آخيتُ بين الندى المرِّ،
والسوسنةْ
ومِلتُ إلى صدركِ البضِّ، كي أحضنَهْ
فلمْ أرَ إلاّ ضلوعاً تشدُّ الرحيلْ
……………..
كيفَ من بعدِ عشرين عاماً
أعدتِ الغناءَ الجميل
أعدتِ العراقا

أعدتِ النخيلَ،
الضفافَ التي واصلتنا،
النجومَ التي سامرتنا،
فكنتِ أشفَّ وصالاً
……… وكنتُ أشدَّ احتراقا
………..
مرةً..
مرةً..
ربما؛ نلتقي صدفةً
– آهِ.. يا غربتي،
آهِ.. يا وطني –

فنذوبُ
عناقا

21/7/2004 ديوان الكوفة – 7/9/2010 لندن
*    *    *

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.