سلامات محمد جواد اموري .. أنين العراق

mohammad jawad ammorimohammad jawad ammori  2افادت أسرة الموسيقار العراقي محمد جواد اموري،بأن الفنان أدخل مستشفى ابن البيطار بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بجلطة في الدماغ، فيما أشارت الى أنه في حالة خطرة.

وقالت زوجة أموري، سناء وتوت،إن “الفنان محمد جواد اموري تدهورت حالته الصحية، مساء اليوم، بشكل خطر بعد أن اصيب بجلطة دماغية، مما دعانا الى نقله الى مستشفى ابن البيطار ببغداد”، مؤكدة أنه “لا يزال الان تحت العناية المركزة داخل المستشفى”.وأضافت وتوت أن زوجها “كان يعاني منذ فترة قليلة من انتكاسات في وضعه الصحي، وخصوصا في القلب، ونصحه الأطباء بالاهتمام بنفسه والانتظام في تناول العلاج اللازم”.

ويعد أموري المولود في قضاء الهندية (طويريج) التابعة لمحافظة كربلاء في العام 1935 أحد اهم أعمدة الفن العراقي بعد أن أسس لذائقة غنائية تجديدية سميت بفترة السبعينات التي شاركه فيها الملحن طالب القره غولي وكوكب حمزة، ولحن خلالها ابرز اغاني حسين نعمة في ياحريمة ورديت وجاوبني تدري الوكت وحبيبي انساني وانا انساك ومالي شغل بالسوك وغيرها، ولياس خضر مرينه بيكم حمد والهدل وعلى شط الفرات، ولسعدي الحلي يمته الكاك وعيوني مساهرات الليل، ويا نجوم صيري كلايد لفاضل عواد، وللراحل ستار جبار افز بالليل وما جنك هذا انته، وتمر بيه، وغيرهم الكثير من المطربين، كما لحن لمطربين عرب ابرزهم عوض دوخي وسميرة توفيق.

ودخل محمد جواد اموري الى معهد الفنون الجميلة ببغداد في العام 1959 بعد أن تخرج من دار المعلمين الابتدائية، وتعلم العزف الشرقي والغربي وكتابة النوطة الموسيقية على يد اكرم رؤوف، كما أنه قدم في يوم واحد الفنانين ياس خضر وسعدي الحلي الى لجنة الاختبار في الاذاعة والتلفزيون نهاية الستينات والتي كان من بين اعضائها خضير الشبلي وخضر الياس، وقبلا على الفور .

* عن شبكة أنباء العراق

شاهد أيضاً

المنتدى الثقافي العربي الأسباني يكرم الشاعر والروائي الاسباني أنطونيو غالا بميدالية (ثيار) الماسية

” كل تقدم لا يقوم على الجانب الإنساني ليس تقدماً” … أنطونيو غالا قررت الهيئة …

الأديبة “ذكرى لعيبي” في رسالة ماجستير

أقرت لجنة التحكيم في قسم اللغة العربية بكليّة التربية – جامعة البصرة الموافقة على طلب …

عدد جديد من مجلة (الاديب الكوردي)
كركوك / رزكار شواني

صدر عن امانة شؤون الثقافة الكوردية في الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين العدد الرابع من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *