مسلم السرداح : سيف بوسيدون

moslem sirdah 5” الى الاديب الرائع مهدي الشمسي “

انا لم اعتد المواء  ولا النباح
رغم انك حولتني الى قطةٍ وكلب
لم العق سوى جرحي الذي خلقته يداك
كنت  وفيا ليس لك ولكن لجراحي الملتهبة
هل خاب ظنك بي ؟ الاني لم اتحرش بك ؟
انا لست مسؤولا ، لست سوى فضيحتك التي كان يغطيها الليل
انا عارالا من الحب وكنت اتدثر بالتوت
ما هي خطيئتي ؟ الانك تثاقلت مني  فطاردتني ؟
الجميع ياكلون الفاكهة الحرام هنيئا . الا انا
منبوذا صرت  رغم عدم اقترابي من كل اثمارك
يا رمحا اعمى الا من صدري ،  ياسيفا صدئا الا فوق رقبتي
يامحيطا هائجا لايغرق احدا سواي
رصدتني حقل تجارب  للاذى ، لألم تخطه يداك باسميولتجرب بي اصابعك .
ساركض حافيا كالمجنون وساصرخ في دروب القرى
ان بوسيدون   لم يرد احدا سواي
هذه زوابعك ، واعاصيرك الموجهة نحو دياري وذريتي اكاد اشم رائحتي الملتصقة بها
الذنب ذنبي وانا جدير بحملي
كنت غابة من عصافير جريحة
حملتني حدآت الظهر نحو الشطان  الغريقة
ففاضت  حوافي بالملح
لم تلامسني الاشجار ولم تمتليء جراري
لم تعانقني فتيات الحي ، رغم غرامي بهن
عنفتني عصافير البساتين ونبحتني ذئاب المواسم
وكنت مشدوها بما يحدث لانه يتنافى وتعاليمي
ومع ذلك كنت مليئا بالصبر صبر المفحم
سنوات طويلة وانت تشير بخناجرك كلها نحو رقبتي لذبحي
كنتَ فادحا   فهزمتني من سباق ماراثونك
وطوفتني فوق  الملح مثل سمكة نهرية

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *