مسلم السرداح : افتراض !

moslem sirdah 5هبني متّ
من  الحزن أو من السعادة
أو أي شيء كان
فماذا يتغير بالنسبة للآخرين ؟
من المؤكد انه لاشيء
سأذهب  هناك بلا اسم
أمام الكائنات المنسية
إلى حيث عالم من اللا معنى
ستنطلق السنونوات المسالمة
قلقة لغيابي المباغت
لكنها ستعتاد الأمر ،
وتمارس العيش  ، تحت ظلال الكروم
أما أنا ،
فلن تطرق بالي أنثى
لا دوائر من دخان سجائر
ولا حثالة كاس
لن أهيم بنشوتي
ولن أتسلق  الجدار حذرا
فخلف الباب لن يكون من احد
لأجل ذلك ، رزمت حقائبي
وضعت فيها الطفولة والأمنيات الجميلة
وملأتها بأوراق دفني
مع كفني وحنوطي وخشبتي
آسفا إنني لن اعرف ما سيحدث
المريض الذي انتظرته طويلا
هل سيتعافى ؟
مع سيل كبير من  الرغبات
يا لحسرتي فرحي لم يولد
يضجرني ليل الإحباط
سجني بلا سماء
ونهاري تحكمه الدوائر المغلقة
أما الآن :
أنا أعرفه من وجهه الشاحب
أعرفه من الليل الساكن في نحريه
من عينيه الجامدتين
من الكراسي الجالسة في رأسه
وان وخزا ينطلق من قلبي
يجعلني أحاذر
لان العيش فيه مغامرة

شاهد أيضاً

مريم لطفي: شموس..هايكو

1 بعد المغيب بعض السحب البرتقالية المضيئة تتالق في كبد السماء*1 2 بعد رش السياج …

” الريّاح الصُّفر “وقصص أخرى قصيرة جدّا.
بقلم: حسن سالمي

(رافـــِـــــــــــــــــــــل) بدت المقهى في ذلك الوقت من النّهار كما لو أنّها بين قرني ثور… يهزّها …

ابتسام ابراهيم الاسدي: هل ستأتي …. 

يخال اليَّ أنك هنا خلف مقبض بابي يدك وعينـُك ترتقبُ وصولي من اول الطريق لآخره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *